الاربعاء, 21 مايو, 2008
تتعالق – ألعن أبو المقدمة - في ذاكرة المرء بعد سني سجن المدارس العديد من الذكريات الهشة البشة الخنفسانة، وتلك الأليمة. وتنطبع – ردينا على طير يللي - الأخيرة بشكل أكبر في سويداء حشاشة جوانية الوعي واللاوعي. وتجوس – خخخخخ - في زرانيق الذاكرة أطياف بعض الطلاب والمواقف، فنستحضرهم باستمرار، كلما نسنس من الغربي هبوب.
... [اقرأ المزيد]
الخميس, 17 ابريل, 2008
روى لي صديق عن صديقه – فجج عاد - أنه سمع يوماً طرقاً على باب بيتهم، فخرج بعد أن شد مئزره، وانتعل زبيريته يستوضح الأمر، فإذا برجل يسأله: الوالد موجود؟ أجابه فلان ببلى. واستفسر عن الاسم في حركة بين بين، أي بنصف استدارة بين السائل وبين الهم بإخطار الوالد بالضيف. فإذا بالطارق يقول له: قوله... [اقرأ المزيد]
الخميس, 06 مارس, 2008
كما تمت الإشارة سابقاً الجميع معرضون للاستهداف والتصنيف.. والعنصرية البغيضة. وسأتوقف في هذه التدوينة على واحد من أجمل المشاهد على أن أعود لاحقاً للمصنع والتنابز.
ومن جديد تعد لك الوالدة كوباً من الشاي بالحليب.. وسندويش جبن.. بمجرد أن تقبض عليه وترفعه إلى فمك يتفرفت، ويتساقط نصفه على الأرض بسبب نوعيته الجيدة. في تلك الفترة كان مخبز أبو أيمن صاحب السطوة. وبعد الانتهاء سريعاً من الريوق..... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 25 فبراير, 2008
لن أنسى، ولن أغفر لذلك الدعي، القراقوز، المتظاهر بخفة الـــدم، لا لــــه ولا لـــــ " الوسط " يوم أن قام بنشر مقال يطفح بالبذاءة. هذا الذي اشتكى قبل يوم واحد فحسب من الطأفنة ووو.. انتقد في مقال له وزيرة خارجية أمريكا. لم يقل إنها امرأة لا تستحي، أو " وين رايحه يا طريفه ... " أو " إذا الماي يروب .. "، ولم يقل إنها جزارة أطفال وسفاكة دماء.. لم يقل هذا الكلام.. بل قال إنها صبابة... [اقرأ المزيد]
السبت, 16 فبراير, 2008
في ثاني أكسف سيرة ذاتية عربية، ختم المرحوم محمد شكري " الخبز الحافي " بهذه الجملة:
" أخي صار ملاكاً. وأنا ؟ سأكون شيطاناً، هذا لا ريب فيه. الصغار إذا ماتوا يصيرون ملائكة والكبار شياطين. لقد فاتني أن أكون ملاكاً ".
عندما كان الأهل – ليبقهم الله ويطيل في أعمارهم – يكنسون جيبوبهم ويبذلون ما في وسعهم لشراء بعض حاجيات المدرسة الأساسية، والثانوية كل بحسب استطاعته. كانوا يصفقون... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 04 فبراير, 2008
للمرة الثانية
bint battuta in bahrain
Ayesha Saldanha ……. Merci beaucoup
قامت الشقيقة العزيزة بنت بطوطة رضي الله عنها وأرضاها مشكورة بترجمة تدوينة من تدويناتي ذات العيار الثقيل على مستوى الكسافة.. بالإضافة إلى مقدمة عن فخامتي.. وأنا إذ أود أن أشكرها من صميم أعماق أعماق سويداء قلبي المتعب المنهك بحبكم ومن حبكم أيها الأشقاء والشقيقات الأعزاء والعزيزات.. فإنني أدعو الله أن يمدها ويمدكم... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 04 يناير, 2008
لا أستطيع أن أحدد بعد هذه السنوات سبباً واحداً مقنعاً كان يؤدي بنا لحظة سماع جرس الحصة الأخيرة أن نهم بالركض مسرعين.. لماذا التدافع عند الباب الخارجي للمدرسة.. وقبله عند باب الصف؟ ولماذا الدبيج بشكل جنوني؟
ومما لم يكن مأخوذاً بالحسبان أن هذا التسرع وتلك المسارعة ستؤدي آجلاً أم عاجلاً إلى سقوط دام مؤلم وربما بضع دمعات وسط ضحكات وسخرية من سيشهد الواقعة، فلحظتها لن يمد لك أي أحد... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 18 ديسمبر, 2007
من أجمل الذكريات المدرسية الثنائي المرح زعبور والخبيف. زعبور وكذا الخبيف كانا في الدرك الأسفل من إدارة المدرسة، ولهذا السبب استطاعا نقش اسميهما بحروف من نور لكونهما من عباد الله الفقراء.
زعبور كان فراش المدرسة، وكان يملك وجهاً طويلاً حاداً سنيناً كأنه كزمه. وكان البلنس في مشيته غير مضبوط على الإطلاق، ومن لا يعرفه من الاستحالة بمكان ألا يظن أنه طوخ من زغب المخزي. كانت مفاصل إحدى ركبتيه... [اقرأ المزيد]
السبت, 15 ديسمبر, 2007
أحياناً وفي غمرة الشرح يظن المدرس أن الفكرة التي يريد إيصالها لم تصل. فيحاول ويحاول إعادة الشرح بطرائق مختلفة حتى يتأكد أن الهذرة تجاوزت طيران الأذن. وحقيقة لو أعاد المدرس ترليون مرة الشرح فهذا غير مجد مع البعض ( انظر تدوينة دحدح وكوت العمارة ).
وكان مدرس الرياضيات أكثر المطالبين بإعادة الشرح، أي مدرس وفي جميع المراحل. أما هذا الأخ فكان لا يثير حفيظته في العالم سوى: استاد أنا... [اقرأ المزيد]
السبت, 08 ديسمبر, 2007
لا أعرف ما السر في كون جميع مدرسي الدين سابقاً والتربية الإسلامية حالياً لا يثبتوا في الذاكرة. هل لأن حصص الدين كانت تحصيل حاصل ؟ أم أن شخصية هؤلاء لم تكن من الجاذبية بمكان ؟ أم أن مناهج الدين مهلهلة وضعيفة ولا علاقة لها بالواقع ؟ أم البكج السابق كله.
شخصياً لا أذكر سوى قلة قليلة منهم. وأعتقد أن السبب في ذلك كون هؤلاء يدرسون اللغة العربية إلى جوار الدين. بالإضافة إلى أن حصص الدين كانت... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 28 نوفمبر, 2007
كان الأستاذ شو شو رحمه الله برحمته الواسعة من معشر الأساتذة المحترمين، الذين لن تصدف لا بين جدران الصفوف ولا خلف أسوار المدارس، ولا في زرانيق ودواعيس الحياة مثيلاً له. هذا الأستاذ، الذي فاضت روحه قبل سنوات قليلة، كان من فرط تشبعه بالقضايا القومية والإسلامية، لا ينام ولا يصحو ولا يُدّرس ولا يتناقش بل ولا يتنفس إلا عن القضايا التي يسمونها مجازاً " المصيرية " وفي مقدمتها - طبعاً – القضية الأم... [اقرأ المزيد]
الخميس, 22 نوفمبر, 2007
طريقتان آمنتان كي تشتري ساندويج من مقصف المدرسة بدون أن ينتهك عرضك. الأولى أن تتوجه إلى المقصف قبل أن يقرع جرس انتهاء الفسحة بثوان. وفي هذا جرنتي على أنك لن تجد متربصاً يريد الالتصاق بك من الخلف. والطريقة الثانية أن تكون الحصة الثالثة هي حصة رياضة، فتذهب وتشتري قبل أن يقرع جرس الفسحة أو الفرصة بثوان أو دقائق.
أما الأسلم من هذه وتلك، أن تظل بلا ريوق أو أن تكون محظوظاً بمصادقة أو مصادفة خفسة... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 20 نوفمبر, 2007
تكون في الصف جالساً ومثانتك أو مصارينك على وشك أن تنبط، ترفع إصبعك، وتطلب بخشوع من المدرس أن يأذن لك، فلا يفعل. ترجوه والدمعة على وشك أن تسقط فلا يفعل. تكرر الرجاء وأنت تكاد تنفجر من البكاء فلا يفعل.. قد يسخر منك ويقول تعال بول في الزيله، وقد يوبخك ويقول لك : كل خراك أو انطم!!
بعضهم يأذن لك بعد أن يقتنع بحاجتك الماسة ويصدقك، ولكن إذنه في العادة يكون مشروطاً: لا تتأخر، لا تروح مني مناك، روح... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 13 نوفمبر, 2007
· أراد المدرس المصري أن يتفاصح ويتفيهق ويتشدق وينكت ويبكت ويتمسخر ويظهر عضلاته اللغوية على أحد الطلاب المتأخرين على الحصة، وبمجرد سماع طرقاته المتميزة على الباب التي تشبه كثيراً إيقاعات الليوة، فز من مكانه ونط كي يفتح الباب له، وقال بأعلى صوت: أهلاً وسهلاً، جاء ( فلان ) بقضه وقضيضه يا مرحباً يا مرحباً.
· زميل آخر له من نفس الطينة كان يفاخر بأنه اشترك في حرب 1973 ، وكالمعتاد... [اقرأ المزيد]
الاحد, 11 نوفمبر, 2007
نوعان من المدرسين يصعب نسيانهما. النوع الأول: الذين ينكلون بالطلاب ويبطشون بهم ويلعنون أبو خامس أسلافهم. النوع الثاني: المهزوزون الذين تتحول حصصهم إلى جمبزة ومطنزة، ومتسعاً كي يبرز كل موهوب مواهبه سواء كان يتحلى بموهبة الرقص أو التشقلب الأكروباتي أو التنابز والسخرية أو باستعراض العضلات أو حتى بالقدرة على التحكم في غازات البطن، أو رسم النساء العاريات أو التعلق في " البانكة ".
وهذا... [اقرأ المزيد]
السبت, 10 نوفمبر, 2007
عندما تقرأ " مكارم الأخلاق " للطبرسي، وتتلفت من حولك علك تجد في هذا الزمن النكد الكدر رجلاً أو امرأة تتحلى بــ 1 % مما جاء في هذا الكتاب فلن تجد إلا بعد مشقة وتعب من يمكن إقحامه في خانة الواحد في المئة هذه.
كان مدرس مادة العلوم في الصف الثاني إعدادي وبدون أي رتوش تجميلية وأصباغ تزييفيه تتجاوز أخلاقه المؤشر السابق بمراحل. فـ والله تـ الله كان هذا الأستاذ شمعة تحترق حتى تضيء لتلاميذه دواعيس المستقبل... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية










