الاحد, 15 يونيو, 2008
إبراء دمة
كنت قد أرسلت للشقيق حسين مرهون إميلاً يتعلق بإمكانية تخصيص يوم تدويني مرح وخفيف .. حيف إن الشقيقة هديان الحروف علقت مرة بفكرة مشابهة، دلك أن المدونات البحرينية لا تعرف سوى النكد والكدر.. وكان المخطط أن يقوم الحلفاء والأصدقاء بتبادل التدوينات، فأستضيف إحدى تدوينات الأشقاء أو الشقيقات.. ويستضيف أحدهم تدوينتي.. وكانت الفكرة، أن تحوي جميع التدوينات طرفة ما، سخرية معينة،... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 10 يونيو, 2008
الغش في الكبر كالنقش على البك
حتى نلحق بركب التقدم كالبلدان المصنفة على أنها من الجاينت، كان لابد من التأمل في تجارب الأمم المتطورة واستخلاص العبر والدروس منها، فضلاً عن الاستفادة من الاستراتيجيات التي تطبقها. وفعلاً في أواخر أيامنا في المدارس كان المدد الرؤيوي يأتي من بلاد: الساموراي والسوشي، والسوني، واللكزس، ومسرح النو والكابوكي، والجح المربع، والسومو، وأكيرا كيروساوا* ولا تقولين... [اقرأ المزيد]
الخميس, 29 مايو, 2008
من ضمن الخصال الحميدة التي تشكل جزءاً معتبراً من كينونة سعادتي الاستسلام بسرعة للخوف.. والتصديق الذي لا تشوبه شائبة لأي خرافة أو كذبة تلقى على مسامعي. هكذا، عندي استعداد فطري لأن أصاب بالرعب. وأضف إلى الفطري هناك الثقافي الذي رسخه كوكتيل الغيلان بدءاً من الشقيقة حمارة القايلة والسلسلة تطول. ثم تالياً بعض المسلسلات العربية مدت لي خيطاً آخر من خيوط الرعب حول عنقي.
وعلى مستوى الرسوم... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 14 مايو, 2008
إلى التوجيهي كان مفهوم التعهد غامضاً بالنسبة لي. فقد كانت لكلمة التعهد رنيناً يخترق جهازي السمعي كل يوم تقريباً، ومع ذلك لم أك أفقه معناه، ولا تبعاته، وما الذي يعنيه بالضبط هذا الاختراع الموسوم بالتعهد؟ وهذه من سمات البلادة التي أعاني منها منذ القديم وإلى اليوم الذي يقبض الله روحي فيه.
نعم الكسيف بليد، لا يهوى المغامرة، ولا الاطلاع،... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 29 ابريل, 2008
في أثناء كتابتي بعض هذه الخربشات، دائماً ما يزورني الأشقاء: أبو فخيذ وأبو طبيلة وأبوشميلة وأبو العرَّيس*، ويذكروني ببعض الفظائع التي كانت تحصل على مذبح المدارس. وأنا اليوم أتساءل تُرى لماذا لم يكن أساتذتنا الكرام الذين يُدرسّون الإنجليزية يتحدثون في الصف بالإنجليزية ؟ ولماذا مستوى بعض الطلاب في هذه المادة بالذات ممن... [اقرأ المزيد]
السبت, 12 ابريل, 2008
هذه التدوينة لمجتبى
ضياء نجمة في سماء مكفهرة
للغش تقنياته.. خبراؤه .. متخصصوه. وفي النظام البدائي الذي كنا ندرس في ظله، كانت التقنيات الحديثة وتكنولوجيا المعلومات غير موجودة بعد، والحيل... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 25 مارس, 2008
جهاز الشفط المركزي.. والحلزونة
رغم انتصاف السنة – تقريباً – على دخولي هذا العالم الساحر، إلا أنني كنت دائماً وأبداً أخربش من موقع محايد أو مراقب أو شاهد على مستوى رواية ما كان يجري، ولم أكن حتى هذه اللحظة مشاركاً في الفظائع باستثناء لعب دور الضحية أو المغلوب على أمره أو الخائف الوجل. وهذا لا يعني أنني لم أوبخ، أو... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 14 مارس, 2008
لا أكتمكم سراً أنني شعرت بإحباط شديد جراء التفاعل المحدود مع الحلقة الثانية من مصنع العنصرية والتنابز.. ففي الوقت الذي تمنيت من الجميع – وما قصروا على مستوى الزيارات – أن ننشد سوياً أغنية ضد العنصرية البغيضة.. إلا أن ذلك لم يحدث. وهو ما أرعبني لأني لست في وارد أن أكون مع ما يطلبه المشاهدون بأي حال من الأحوال.. صحيح الضغوطات كبيرة... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 28 يناير, 2008
زمان.. كان الزي الموحد لمدارس المرحلة الابتدائية عبارة عن قميص أبيض وبنطلون بني.. ألعن أبو أم ذوق اللي اختار هالألوان .. وبعد ذلك تم استبدال البني بالرصاصي.. ومن الرابع فالخامس فالسادس، ثم الإعدادي فالثانوي لا زي موحد على العكس من مدارس البنات. ..في الابتدائي بيج ثم بني فأزرق – هذا على أيامنا طبعاً -. ومن الطريف أنه كان مسموحاً في الصفوف الأولى ارتداء الشورت البني أو البنطلون. وتخيلوا معي... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 23 يناير, 2008
حدث ذلك بعد أول يوم دراسي مباشرة بعد إجازة عاشوراء. كان المشهد سوريالياً بامتياز. طبعاً أيامها لا في طابور صباح ولا طابور ظهر.. مباشرة من البوابة إلى باب الصف إلى الكرسي الخشبي الذي يستوعب حمولة طالبين أو ثلاثة إذا كانت أحجامهم ضئيلة.. طبعاً هذه الكراسي انقرضت من مدة طويلة جداً.. وحل بدلاً عنها الطاولة مع الكرسي المستقلين.. ولا أعرف تحديداً أيهما من الأصح إطلاق لفظة " ميز " عليه.
طابور... [اقرأ المزيد]
الاحد, 13 يناير, 2008
موسم عاشوراء في المدارس كان موسماً متميزاً للغاية.. فهناك محترفون في المدارس كانوا لا يألون جهداً في خلق الأسباب والذرائع الواهية للتغيب عن الدراسة أكبر عدد ممكن من الأيام قبل وبعد التاسع والعاشر من محرم، ولا يتركون شاردة أو واردة إلا ويستحضروها بغية شفط أيام إضافية عن العطلة الرسمية.
وكما ذكرت في تدوينات سابقة كانت الصفوف تضم أحزاباً وشيعاً من كل لون وجنس.. إلا أن لمحرم مذاقه الخاص... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 09 يناير, 2008
بشبش ابن عمي عندنا
يامرحباً يا مرحباً
و..
طلع البدر علينا من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا ما دعـــــــــا لله داع
أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع
جئت شرفت المنامة مرحبا يا خير داع
http://www.watein.com/sounds/details.php?image_id=73
دم تك دم تك دم د م د م تك تك
هوى المنامة شقق ثيابي يا حلو..
شلون أنا.. آه ويلاه
خلة... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 24 ديسمبر, 2007
هذا المدرس كان شقندحياً بمعنى الكلمة. إن جئت له من ناحية التدريس، فهو متمكن متمرس. وإن نظرت إليه من ناحية السيطرة والإدارة على الصف، فهو قوي شديد. وإن دققت في مدى إلمامه بالمادة التي يدرس، فهو علامة فهامة. وإن فحصت مظهره، فهو مهندم متأنق. وإن قست درجة إيصاله المعلومة للطبقات الدنا من قليلي الذكاء، فهو صبور كظيم. وإن نظرت لانضباطه، فهو كالمسطرة مستقيم لا يحيد. وإن... [اقرأ المزيد]
الخميس, 06 ديسمبر, 2007
منذ زمن ووزارة المعارف السعودية - إن شاء الله يكون الاسم صح - تنتدب مجموعة من المدرسين السعوديين للتدريس في مدارس وزارة التربية والتعليم البحرينية. وتنتدب هنا بمعنى اطرش. هل هي اتفاقية ثنائية ؟ لا أعرف. ما أعرفه أن هؤلاء كانت وزارتهم تتكفل براوتبهم وبكل شيء – ما قصروا– وأظن أن المدرس السعودي كان يحصل على راتب مضاعف عن الذي يستلمه لو ظل داخل حدود بلده.
ولو عبر الجسر، فالشغله تسوه، بدل... [اقرأ المزيد]
الاحد, 02 ديسمبر, 2007
على مقاعد الدراسة كنت على مقربة من عظماء حقيقيين، ومن موهوبين لا مثيل لهم. وبطبيعة الحال من تيوس في العقل والرائحة. كانت الصفوف الأولى بالفعل أشبه بحوطة غنم أو مزرعة حيوان على رأي صديقنا جورج أورويل، إلا أنها ضمت، إلى جوار الغنم والتيوس، فطاحل وعظماء.
ومن زمن سحيق وإلى يومنا هذا ما أزال أذكر رأس يونس. الطالب الذي كان القمل متخذاً إياه حلبة فورملا ون. وبوضوح... [اقرأ المزيد]
الخميس, 29 نوفمبر, 2007
مع منتصف هذه الليلة أكون قد أكملت بالتمام أول شهر لي في رحلة التدوين. وقد كان التفاعل مع هذه المدونة من قبل الناس محيراً ومربكا وباعثاً على الحكةً والزقة.
في بداية الأمر، خطرت لي فكرة مدونة مختلفة، على الأقل من ناحية المضمون .. أردتها متسعاً للمطنزة والطمبزة والسخرية. وكنت أتوقع ألا تحظى بالقبول لأن مجتمعنا محافظ – هذا ما يبديه على الأقل – ولم يعتد مثل هذه الصراحة في التدوين.. بس في غير... [اقرأ المزيد]
الخميس, 15 نوفمبر, 2007
في أيامنا الغابرة كان الضرب مباحاً ومصرحاً به .. وبعد إدخال تحسينات جذرية على السياسات العامة للتربية والتعليم عن طريق الاستفادة من معطيات التجربة اليابانية – وليس الدنمركية – منع الضرب وحُرّم وجُرّم. وأصبح بالإضافة إلى سياسية التنجيح الآلي، والمقررات، وتوحيد المسارات، ومدارس الفيوجر، الطالب هو من يقوم بتأديب المدرس وتلقينه أبجديات الأخلاق الرفيعة.
زمان كان الوضع مختلفاً، كانت بالفعل تحصل... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 06 نوفمبر, 2007
كان يا ما كان في سالف العصر والأزمان مدرس تربية رياضية ليس ككل المدرسين. التفاني سمة عمله، والحرص على الإفادة نبراس خططه. لم يكن كسائر المدرسين يحمل كرة القدم، ويسلمها بيضاء من غير سوء إلى أفشل طالب في الصف ، ويذهب إلى مكتبه للنوم أو للزحير أو للبربرة في التلفونات، ويعود قبل أن ينعق الجرس بــ 5 دقائق. على العكس كان يريد أن يفيد الطلاب ويعلمهم شيئاً عن اللياقة البدنية، ويعطيهم قليلاً من مهارات... [اقرأ المزيد]
الاحد, 04 نوفمبر, 2007
امتلك مدرس التاريخ الأستاذ ( .. ) ناصية السرد، وأسباب اجتذاب أسماع وأفئدة حتى الرعاع والسوقة في الصف. كان أسلوبه جذاباً وجميلاً إلى درجة لا تضاهى.
وعلى سبيل المثال عندما يبدأ في شرح شيء عن الحرب العالمية الثانية يقول: هتلر بجيشه الجرار، 8 ملايين جندي.. الله يا عمري قطر.. لكن تعال اشسوه فيه الحلفاء .. يه يه يه .. وهكذا.
ومرة تحدث عن وعد بلفور، وقال عنه.. في ليلة ليلاء.. كان حجي بلفور... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية










