حكاية الحالمين
هلوسات فنية صناعها أناس عظام
أنا ذاهب لفيروز
 

الأسطورة

 
 
 
 

سأذهب لفيروز.  فيروز قديسة لا يبنغي تفويت بركاتها. 10 أيام وتكون هنا.  قبل 10 سنوات كان الزمن غير الزمن ولم أفوت الفرصة، ولن أفوت هذه المرة أيضاً.  حكاية فيروز معي أو حكايتي معها.. حكاية من خيال ألف ليلة.   أحبها وأحب جميع من ارتبط اسمه بها، تحقق ذلك من خلال صلة قرابة أو صلة فن أو الاثنتين معاً.

عندما تضيق الدنيا عليّ .. أبحث عن فيروز .. استخرج إرثها الأسطوري الذي قضيت سنوات وسنوات في تجميعه.  أعاينه.  أتفحصه. أتذكر وأتذكر.  أدخل في غيبوبة التذكر إلى أن ينفرج الهم أو أضع رأسي على وسادة أحلام أقل قتامة من واقع بائس.  قد تكون أغنية واحدة كفيلة بأداء الغرض.  وقد يكون الجهد أكبر من ذلك.    

 
 

الأم والابن

 
 
 

 

أحرص كل إجازة أسبوعية.. على إلقاء التحية على فيروز .. أقلب وأقلب .. أمسح ذرات الغبار التي تسللت على ما  أملك بأفضل الأقمشة وبحذر بالغ.  عندما أفرش على الأرض مقتنياتي أو أفتح حاسوبي على الملف الخاص بفيروز ( مئات الأغاني  والصور ).. أدخل في دوامة سرحان تحرق الدقائق والساعات بدون اكتراث كبير أبديه من انسراب الوقت من بين يدي. 

مضى وقت هائل من عمر الإنسان سدى.. لكن فيروز تعطي الوقت قيمة، تشحنه بكل ما هو جميل.. إن شئت جعلتك حالماً رقيقاً.. إن رغبت في شحنة تدفعك لاستئناف ما أنت بصدده فعندها كلمة السر.. إن أصابك توق للفرار من الآني فما عليك سوى تقليب قديمها.. ستجد ضالتك بسرعة.  إن كنت بصدد إنجاز عمل ما فلا بأس بصبحتها حتى وإن تطلب الأمر تركيزاً.  لا أروع من صحبة فيروز مع الخطوط الأولى لأشعة شمس.. ولا أجمل من ترك كلماتها والألحان تنساب في الهزيع الأخير.  

 
 
 
الأم والأب
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

لا أعرف متى بدأ الهوس ؟  لكنه بدأ.  هوس غريب لا أستطيع رسم حدوده.  أعجز عن التعبير عنه.  من قادني .. من دلني .. من أرشدني ؟ لا أذكر.. ربما ليس مهماً التذكر الآن.. المهم أنه بتاريخ 12 مارس 2008 ستكون فيروز في البحرين.. في المحرق.. في عراد.. في فضاء القلعة الشهيرة.. خلفها بناء مرمم.. أمامها بحر شبه مبلط.. عبثت بمياهه الأيادي.  سأكون أمامها إذا كتب الله عمراً لي حتى تلك الأمسية.

اللافت أنني لم أعمد قط إلى قراءة أي شيء عن فيروز أو عن مكتشفها أو من قدمها وارتقى بها وارتقت به أو بهما.. ولا حتى عن ابنها ذاك المخبول إبداعاً وفناً.. ولا فيلمون وهبه ولا زكي ناصيف ولا محمد حسن ولا محمد عبدالوهاب ولا إلياس رحباني .. لا أحب القراءة عن فيروز.. وغير معنّي بالتفاصيل ودقائق الأمور في الاستوديو أو أثناء التحضيرات لإنجاز ما  أبداً.  لست متخصصاً في الشأن الفيروزي.. لا أجيد الثرثرة عنها وحولها.. بل أبغض ذلك.. هذه من سمات المحب وعلاماته كما أظن.  يضايقني أن يطلب أحدهم مني شيئاً لفيروز..  في العادة لا أستجيب.. وإن فعلت لا أوقف المطالبات باسترداد المعار. 

  
 

السانحة الأولى

 
 
 

في أي سنة بدأت الغناء ؟  لا أعرف.  كما عدد المسرحيات الغنائية التي قدمتها مع الأخوين عاصي ومنصور؟ أجهل ذلك.  الحفلات التي أحيتها ؟ في حكم المجهول.  الأغنيات.. كذلك.  من أبرز من كتب عنها.. أيضاً لا يهم.  عنها لم أشاهد سوى فيلم أنتجه التلفزيون الفرنسي.. في فترة كان البعض يظن أن فيروز لن تاتي بجديد.  لكن ذلك لم يحدث.. فقد أمسك زياد بيد أمه.. قدما شيئاً مختلفاً.. ليس الأفضل بالضرورة، لكنه المختلف المصحوب بدمغة جودة وتميز.. والمفارق لتجربة طويلة جداً وراسخة في تربة الفن العربي، بعد أن ثبتت أقدامها في الوقت الذي كانت تعد خروجاً على المألوف.. وثورة على النواميس الكلاسيكية .. أي التطوير.            

 
 

أقراص الأسطورة

 
 
 

معلوماتي عنها مما أملكه من مواد سمعية.. حتى البصرية لا أملك منها شيئاً، بل لست راغباً في ذلك باستثناء بعض الصور.  أملك تواريخ قريبة أو مقربة من كل شيء:  البدايات.. التوقفات .. الشجارات التي كانت تحصل مع عاصي ومنصور وتذهب إلى غيرهما.. من تعاونت معهم من كُتاب وملحنين.. جميع هذا بالتقريب.  أؤمن أن ما أملك من إبداعات فيروز قليل قياساً إلى نهر عطاءاتها.. لكنني فخور بما أملك. . وإن صادفت قديماً فلن أتردد ثانية واحدة في ضمه إلى حظيرة ما أملك.

فيروز.. فيروز.. هذه حكاية يتأجل معها الوضع اللبناني الكئيب.. اللبنانيون اعتادوا ذلك.. اعتادوا نعم، وتعودوا.  لكن فيروز فوق هذه الخلافات .. لم تتورط كثيراً لنقل منذ الخمسينات من القرن العشرين.  بلى لم تتورط كثيراً.  والأرجح أنها ورطت الجميع بقدرتها مع قبيلة الرحابنة.. التي ينتقل جين الفن والإبداع فيها من جيل لآخر.    

 
 
 ألبومات غنائية
 
 
 
 

أعود بين الفينة والفينة إلى ما يجعلني.. ولو لوقت معلوم منتفخاً .. أنا ثري .. أنا غني بفيروز.. هي تمنحني هذا الشعور.. لا أحد في العالم يملك هذا الكم من الأغنيات التي تستحق الاستماع  لعشرات لنقل لمئات المرات..  سألتك حبيبي/ كانو يا حبيبي / هيلا يا واسع / شايف البحر شو كبير / سألوني الناس / كان الزمان/ يا داره دوري فينا / راجعين يا هوى / يا أنا يا أنا / احترف الحزن والانتظار / نسم علينا الهوى.. هذه من مسرحياتها وأوبريتاتها وأفلامها.

من هذا أو تلك التي يسهل تعداد 100 أغنية جميلة لها .. من ؟  كتبنا وما كتبنا  / بكتب اسمك يا حبيبي / يارا / يا قلبي لا تتعب قلبك / قديش كان في ناس / وحدن / حبيتك بالصيف / أعطني الناي / جايبلي سلام  / فايق يا هوى.

 
 

مسرحيات وأفلام

 
 
  
 

من هي التي غنت كلمات بسيطة شعبية " عادية " لكنها انطبعت في دفاتر الخلود .. من ؟ ومن هؤلاء الذين ذكّروا العالم بعبقرية اسمها سيد درويش.. نساه أهله.. فأعادوا تقديمه، وذكروا به.. أليست هي ومعها عاصي ومنصور.. التجربة التي لن تتكرر أبداً.

وليس هذا فحسب، لقد أصبحت منذ زمن بعيد لسان حال لبنان وفلسطين، وقضاياهما في تجسدهما الفني ماركة مسجلة باسمها:  بيقولي زغير بلدي /  خدني / بحبك يا لبنان/ إحكيلي إحكيلي عن بلدي إحكيلي / في قهوة عالمفرق.. وزهرة المدائن / القدس / سنرجع / بيسان ووووووووو.  

رحلة فيروز هي رحلة عملاقة.. ماذا بعد أو حتى قبل ذلك ؟  لاشك أن المرء سيسترجع طائفة من الشعر العربي القديم :  الصمة القشيري / عمر ابن أبي ربيعة / ابن سناء الملك / أبونواس/ صدر الدين ابن الوكيل / لسان الدين الخطيب / وطابور من شعراء الأندلس.

 
 
 
  
 جفلات
 
 
 
 
  
 

حتى الأغنيات ذات الطابع المخصوص المستلة من بيئة جبل لبنان  أبحرت من الشواطئ  بعد نزولها إلى السهل ووجدت موانئ عربية أكثر دفئاً تستقبلها. . ونجحت ترانيمها المسيحية في السفر أيضاً.

لم يقصر زياد، وهو الذي حمل على عاتقه استنئاف مشوار والده، فسطر بكلماته وألحانه وتوزيعاته: البوسطة / بعتلك / عينطورة / رح نبقى سوى / كيفك انت / لبيروت / سلملي عليه / صبحي الجيز/ أنا فزعانة.. مسبباً إرباكاً كبيراً أو نقلة في عمل فيروز على جميع المستويات.. بين مؤيدين ومعارضين.   

المحير في الأمر، أن هكذا نجاحات وقف خلفها على مستوى الكلمة.. وطوال ستة عقود ثلة قليلة من الشعراء، وبالإضافة إلى العائلة، كان هناك : جوزيف حرب / سعيد عقل / الأخطل الصغير / جبران خليل جبران / ميشيل طراد / طلال حيدر.. وبعض هؤلاء كان التعاون معهم في مناسبات محدود للغاية كما هو الحال مع طراد.

 نصري شمس الدين / وليم حسواني / إيلي شويري / جوزيف ناصيف / جورجيت صايغ / هدى / محمد مرعي / ملحم بركات / وديع الصافي / سهام شماس / انطوان محفوظ / نوال الكك / مروان محفوظ / إلهام رحباني / جوزيف عازار.. هؤلاء تقاسموا معها في مناسبات محددة أجواء الكلمة، وفضاء العروض الفنية.. لكن لاحظوا أليس العدد قليلاً من ملحنين وشعراء وشركاء في الصوت وعلى الخشبة ؟

 
 

منوعات

 
 
 

حسناً، أليست هذه الأسباب كافية للذهاب إلى فيروز ؟ نعم سأذهب.. ممنياً النفس أن ياتي زياد.. لكن هذا " الشخص " لا يأتي .. فلتأت كلماته العادية الدارجة البسيطة.. ولتأت ألحانه.. أنا ذاهب لفيروز.   ومتيقن في ذهابي هذا أنني لن أستمع إلى بعض روائعها التي أحب وأعشق.. متأكد، فما عساها أن تكفي الساعة أو الساعتين.. لا تكفي لاختزال عملها.. لكن المحب غير الأناني لا يطلب الكثير.. المحب يستطيع تفهم أن فيروز الآن في السبعين في عمرها أو أزيد بقليل.     

 

 

 


أضف تعليقا

اضيف في 01 مارس, 2008 12:03 م , من قبل noono111
من البحرين said:

ظهر الخير شقيق
(لأن ظهر مش صباح)

لن اضيف مديحا لفيروز فهي فوقه

بالمناسبة تدوينتك اليوم مغايرة للكسافات المقدسة


ألا ما قلت لينا تذكرتك 40 دينار حق أي المقاعد ورا أو جدام؟

ثم أنت وعدتنا بجوايز في مسابقاتك خخخخخخ
خلها تذاكر دخول لفيروز


رباب

اضيف في 01 مارس, 2008 01:57 م , من قبل malth
من البحرين said:

شقيق مساك الله بالخير و الطيب

لم أتوقع كل هذا الهوس و الجنون بفيروز، انت في ذلك حليف استراتيجي شقيق تدخل ضمن حزب عشاق هذا الصوت الذي يحرر أمة من وجعها.

أنا عشقت هذي التدوينة يا الله كم هي باردة و جميلة تدخل ثنايا الروح و تقرأها كما و انك تستمع الى: كيفك انت، كيفك قال عم بيقولو صار عنك ولاد أنا والله كنت مفكرتك برات لبلاد شو بدي بالبلاد الله يخلي لولاد هيي...

يسلموا على هيك تدوينة.. مو طايح لي كسافة اربع وعشرين ساعة خوك

معك بما قلت... و أنا من المندفعين بجنون نحو هذي الحفلة بالذات

كن بخير

ملاذ

اضيف في 02 مارس, 2008 03:57 ص , من قبل bolafee
من الهند said:

صباح الخير شقيق

أوووووووووه
متيمم بفيروز

دمت فيروزياً ، إسمتمتع بالحفل

وأوعدني إنك بعد الحفل تمر الدير على ميو وجونكر

اضيف في 02 مارس, 2008 08:43 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

رباب

صباح الخير

هل تستوي الكسافة مع فيروز؟

طبعاً يا شقيقة لأني من علية القوم.. فـ 40 دينار قيمة تذكرة الدرجة اللي بينك وبين الشارع أقرب من االمسرح.. أتذكر ملاكاً أبيض هبط.. وبدأ بكيفك إنت.

بس هالمرة لأن الحفلة مدعومة مو قطاع خاص فالتذاكر أرخص بمراحل.. وعن الجوائز مري مسابقة العباقرة الرابعة.. وما يصير خاطرج إلا طيب.

تحياتي

اضيف في 02 مارس, 2008 08:49 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:


الملاذ الآمن

صباح الخير شقيقة


من حسن الحظ أن هذا الحزب كبير.. وأول وآخر مرة الواحد ينتمي لحزب بهذا الحجم.


ويا شقيقة شكراً على الكلمات الجميلة، والله يخليج كثرة المديح إتخلي الواحد يصدق روحه.

ومن جديد لا دخل لي بالكسافة أبداً لم أكن شريكاً ولا متواطئاً، بل مجرد فقير مسكين.. أضحك أحياناً .. وأصمت أغلب الأوقات.. وأراقب هذا العنف المقيت.

ورايح ع فيروز رايح.. ولولا الخوف من إرهاق الناس كنت طولت ف هالتدوينة إلى ما شاء الله.

شكراً شقيقة ما قصرتي

اضيف في 02 مارس, 2008 08:58 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

صبحك الله بالنور أيها المغترب العزيز

ههههههههههههههههههه

إتخيل عقب فيروز جونكر.. صل على النبي شقيق.

وميو والله مسكين من يوم قرر يخطب وإهو كله مريض وحالته حاله. والله ما يستاهل أبو الميث.. الله يشافيه.

تحياتي

اضيف في 02 مارس, 2008 01:40 م , من قبل moniah said:

فيروز
ادمان وجنون
وما أجمله من إدمان
لا يحاسبنا عليه القانون
هل تصدق انني لا أشرب قهوتي إلا مع فيروز
أنت عاشق الفيروز
وأنا مدمنه لصوتها الملائكي

ممكن تحجز لي تذكره لأحضر الحفله
ستجدني بأول المقاعد

تقبل هذه الهديه

http://moniah.jeeran.com/archive/2008/1/435740.html

صباحك سكر

اضيف في 02 مارس, 2008 08:28 م , من قبل Butterfly
من البحرين said:

الاكيد ان حظي سئ اليوم فبعد انتظار طويل واتصالات متتالية طيلة الايام الثلاثة الماضية للسؤال عن موعد طرح تذاكر حفل فيروز قيل لى ان التذاكر نفذت بعد نصف ساعة من طرحها للبيع، النصف الساعة التي لم أتصل فيها .. تخيل؟؟

وطبعا جئت انت بهذه التدوينة لتذكرني ان حلم ربيع الثقافة الماضي الذي تحقق هذا العام بأستضافة فيروز سيبقى حلم بالنسبة لي لان التذاكر بيعت بالكامل .. أي حظ هذا؟؟

اضيف في 02 مارس, 2008 10:20 م , من قبل alkhaseef said:

أهلين
منية

شكراً على الهدية.. كلك ذوق.. وفيروز هذه أسطورة عالمية.. لا أعرف هل اسمها محفور في كتاب الأرقام القياسية أم لا.. المفروض أنه كذلك ابحثي في العالم فلن تجدي مثيلاً لها.. إنها أسطورة تتحرك.. أسطورة حية.. ليست كميدوزا التي تحجر قلوب الشباب.. بل كفيروزا التي تسرع من دفق الدم في قلوب الشيب والشباب.

وأنا لست مدمناً ولا عاشقاً أنا مجنون.. مخبول .. معتوه بهذا الملاك الأرضي.

أما عن التذكرة.. فيا قلبي لا تتعب قلبك نفدت معظمها قبل طرحها للبيع.. هل تصدقين ذلك ؟ أنظري تعليق هذيان الحروف.

تحية وتقديراً على زياراتك.

اضيف في 02 مارس, 2008 10:27 م , من قبل alkhaseef said:

هذيان الحروف

بل نفدت التذاكر قبل بيعها.. وليس بعد نصف ساعة !!! أي هراء هذا، وأي أمة هذه.. حتى الفرح يسرقونه.. من هم هؤلاء الأشباح الذين " شفطوا التذاكر " بسرعة الضوء.

هذا هو الفساد.. ولا شيء سوى الفساد.

واحر قلباه.. شاقول .. وشاحجي.

تحياتي لمرورك

اضيف في 03 مارس, 2008 06:50 ص , من قبل مداس
من البحرين said:

شقيق؛
أعتقد أن في هذه المدونة موضوعاً يهمك. وآجرك الله!!!!!
فهذا زمن الشفاطة
واللهّاطة واللّطلاطة

اضيف في 03 مارس, 2008 06:50 ص , من قبل مداس
من البحرين said:
اضيف في 03 مارس, 2008 08:17 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشقيق الأجل الأفخم الأغر
صاحب المداس

جبر الله خاطرك.. وبرد أي حرة في قلبك.. وزين كشفت عن التلاعب والتلويص وقلة الحيا اللي صارت أمس عيني عينك.. أول مرة أعرف إنه هالشعب غني لهالدرجة.. يعني الواحد ما يمشي إلا ف بوكه 500 دينار.. الله يا ذا الزمان الردي.. ورباب إتقول 40 دينار .. ما تدري إنه طلعوا بطلعة الروح والله.

وشكراً لأنك أحلت على حكاية الحالمين.. إتصدق اسم المدونة كلش قريب من المشمش.

تحياتي

اضيف في 03 مارس, 2008 02:15 م , من قبل abojenin said:

أعلم أنّ مصاب من هذا النوع لا يسهل جبره, ولكني لا أملك إلاّ أن أدعو على سرّاق الفرح الذين يزاحمونا على كل شيء حتى على صوت فيروز,,

اضيف في 03 مارس, 2008 02:53 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

سلام عليك أيها السيد العزيز

حيا الله أبو جنين

والله خوك شوفة عينك.. حتى فيروز .. أصحاب الكروش ورانا ورانا.. وصدقني أنا متفق معاك مو لازم ينسكت عن السالفة.. ويش بقه بعد حتى الواحد يفرح شوية مو راضيين.

شكراً شقيق

اضيف في 04 مارس, 2008 11:31 ص , من قبل mohammed55saeed
من سوريا said:

اذهب صديقي إليها فهي رفيقة صباحاتنا.. وهي آلهة عشقنا...
وكما قال صديقي جعفر " وحدهم المجانين .. يعشقون فيروز "

أتمنى أن تصل إليها رغماً عنهم " سراق الفرح "

محمد سعيد

اضيف في 04 مارس, 2008 06:51 م , من قبل lafi
من البحرين said:

متيم بالهوى يروي حكاية عشق ......

اذا حصلت تذكره اطرشها ليك وين؟ كسرت خاطري

تحياتي الفيروزيه

اضيف في 04 مارس, 2008 07:26 م , من قبل fatimaabbas
من البحرين said:

أشاركك الهلوسه في الصوت الملائكي ( فيروز ) .
و

وسماع فيروز يعني ( قمة الذوق )على عكس الأشخاص المتيمون في ( كوكاكولا نانسي عجرم )و ( بيبسي إليسا ) .

تمنياتي لك بقضاء وقت ممتع هناك و لعلها ثاني حفل لفيروز في البحرين .فالحفل الأول كان في بداية التسعينات و لاقى نجاح مميز .

بالعافية أن شاء الله


تحياتي
فاطمة عباس







اضيف في 04 مارس, 2008 10:47 م , من قبل alkhaseef said:

محمد سعيد

أيها العزيز.. شرفت خربشاتنا المتواضعة، وحكاية أحلامنا الأولى.. أعرفك يا صديق منذ طويلة جداً أقرأ مدونتك.. وتعليقاتك على الأشقاء.

متفق معك.. ومع الصديق جعفر العلوي.. في " وحدهم المجانين ".. لكنهم لم يتركونا لممارسة جنونا.. لا يريدوننا أن نفرح.. يزاحموننا على دقائق حب صوفي.. لم أفقد الأمل مطلقاً.

شكراً لك أخي الكريم
دمت بخير وفي أحسن حال

اضيف في 04 مارس, 2008 10:56 م , من قبل alkhaseef said:

لافي

يا مليون هلا

غيابك قاس مؤلم.. الحمد لله ع السلامة.. افتقدناك.. طويلاً وكثيراً.

أشكرك على هذا التعليق.. ولا عنوان لي لاستلام التذكرة.. أي تذاكر إنهم الوحوش الكروش حرمونا من ساعة للقاء الملاك.

دمت بأفضل حال

اضيف في 04 مارس, 2008 11:05 م , من قبل alkhaseef said:

فاطم

سعيد بزيارتك، وبدعمك المستمر.

إنها الزيارة الثالثة لفيروز.. وفي الزيارة الثانية لها كنت حاضراً..
(انظري التذكرة ) والثالثة ها أنا استمتع بارتفاع ضغط الدم.. وبانعدام الأمل رويداً رويداً..وعلى نار هادئة أشوى شياً.

لقد أفقدونا عقولنا..

تحياتي

اضيف في 10 مارس, 2008 10:28 ص , من قبل SoulSearch
من البحرين said:

I love Fayrouz, she is a symbol of love and patriotism. I'm going to her concert too...
Hurray!!!
Peace,
SoulSearch

اضيف في 11 مارس, 2008 11:28 ص , من قبل leebrally
من البحرين said:

شقيقي أيها " الكسيف "

بهرت حقيقة بمدونتك ، وأعجبت بقلمك الفيروزي ، ومن حسن الحظ أنني وجدت خطاً للإتصال بك ، وللحصول على مقعد في هذه المدونة الفنتازية ...

عموماً ، كم هو جميل ان نعشق ونحب ، لكن الأجمل من ذلك ، عندما نحتاج للهروب من دائرة الحزن لنجد فيروز تنتظرنا بشوق ..
وقد مدت كلتا يديها بحنان ، لتمسح كل الآلام التي تشتعل في الحنايا ..

دمت كسيف

اضيف في 11 مارس, 2008 09:03 م , من قبل alkhaseef said:

يا أيها الليبرالي الشقيق
سعدت بمرورك وتعليقك أيما سعادة

واعذرني عن أي تأخير.. فمن الواجب أن أن أقوم بقراءة جميع إدراجاتك.. والتعليقات عليها.. كنوع من رد الجميل على كلماتك الرقيقة.. أما مقعدك فهو محفوظ.. في حكايات الحالمين أو في الخربشات وتوابعها.. أما خطوط الاتصال.. فقط بقليل جداً من التأمل ستجدها من الوفرة بمكان.

تحياتي لك

اضيف في 20 مارس, 2008 10:32 ص , من قبل emadelsape
من مصر said:

الجار العزيز / الكسيف ..تحيات خالصة من شمال دلتا النيل فى مصر .. هل تعلم لماذا جاءت تلك الخربشية الفيروزية بمثل تلك الروعة ؟!. ان الفيلسوف الألمانى الأشهر " فريدريك نيتشه " يمنحنا على لسان معلمه الأكبر " زارادشت " تلك النصيحة الذهبية .. " اكتب بحبر القلب " !!. فى تلك الحالة فقط سوف تستحيل العبارات النثرية " بغريزة الايقاعات الباطنية " الى شكل من اشكال الديثرامب الشعرى الذى يقطر صدقا وشفافية ..هذا ماحدث لكم مع فيروز ومع تجربة الكتابة عنها ..دمت بخير ايها السندباد ودامت كسافاتك وابداعاتك .. عماد

اضيف في 21 مارس, 2008 02:01 ص , من قبل alkhaseef said:

أهلاً بعماد.. واسمح لي أنا أخاطبك بالعمدة

يا أخي شكراً لك على هذه الكلمات الرقيقة المشجعة.. لكنك صعقتني لسبب بسيط.. وهو أنني أقرأ هذه الأيام أو أعيد قراءة " هكذا تكلم زرادشت " .. حيث صدرت ترجمة جديدة تصدى لها التونسي علي مصباح وصدرت عن دار الجمل بألمانيا العام الماضي.. وكنت قد قرأت العمل بترجمة فليكس فارس.

وفي المرة الأولى وكانت قبل سنوات لم أفهم من الكتاب شيئاً.. والآن بعد سنوات لا أظن أنني سأفهم شيئاً من الرجل.

وهذه من أسرار روعة هذا النيتشه أحد أكبر الملهمين للأدباء والكتاب وللفلاسفة الذين جاءوا من بعده. ويكفي أن يكون هذا النيتشه ضلعاً من أضلاع مثلث القرن الماضي مع ( ماركس وفرويد ) الأساسيين الذي نقلوا وحرفوا وغيروا وشكلوا قطيعة من تراث إنساني هائل.. وإن كان نيتشه على الدوام متهماً.

يا أخي والله أخجلني تعليقك..

اضيف في 07 ابريل, 2008 08:06 م , من قبل محسن يونس
من مصر said:

الكسيف وعماد جيرانى فى جيران .. وجيرانى فى أشياء أخرى ، منها الولع الفيروزى ، والفلسفة والكتابة بألوان طيوفها ..
قرأت ما كتبه الكسيف هنا ، وقرأت ما كتبه عماد هناك ، ولصدق الاثنين وقوة كلماتهما أخذانى إليهما ، وتيقنت أننى لست وحيدا فى هذا العالم ، وأن معرفتى بنفسى تبدأ بمعرفة الآخر .. نعم .. المجد للآخر لأنه مرآتى أنظر إلى نفسى فأجده ..
تحياتى

اضيف في 08 ابريل, 2008 01:21 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الأستاذ محسن

والله أرعبني كرمك .. واليراع لا يلفظ الحبر مشدوهاً بأريحيتك التي لمستها في تعليقك وفي مدونتك.. فقط يا سيدي أمهلني قليلاً حتى أعب من طيب ما تكتب.. وأكون فكرة متكاملة بدلاً من العجلة والانطباع الخاطف.

أشكر مرورك، وأكبر فيك تواضعك الجم في جعل خربشات هامشية على صدر مدونتك.. هذا والله مما لا يحتمله قلبي المنهك ولا عقلي المشلول الضعيف.

تقبل تحياتي



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية