خربشات مدرسية
قصص وخواطر من بؤس التربية وبشاعة التعليم .. يوميات الكسيف ( +18 )
وداعية .. ألف وردة لكم ولجيران

 

 الغش في الكبر كالنقش على البك

 
 

حتى نلحق بركب التقدم كالبلدان المصنفة على أنها من الجاينت، كان لابد من التأمل في تجارب الأمم المتطورة واستخلاص العبر والدروس منها، فضلاً عن الاستفادة من الاستراتيجيات التي تطبقها.  وفعلاً في أواخر أيامنا في المدارس كان المدد الرؤيوي يأتي من بلاد: الساموراي والسوشي، والسوني، واللكزس، ومسرح النو والكابوكي، والجح المربع، والسومو، وأكيرا كيروساوا* ولا تقولين يا هذيان ما أحب أفلامه ما يصير !! وياسوناري كاواباتا*، وجو نوجاي*، والروبوتات، وثاني أعلى دخل قومي في العالم، وأكبر أسطول لصيد الأسماك، وحفلات الشاي الراسخة في القدم .. إنها  اليابان   日本   هاهاهاهاهاهاهاهاها .  

 

وفعلاً  التجربة اليابانية – أحسن من الدنمركية شتقول مجتبى ؟!! -  تجربة فريدة على مستوى العالم، فعلى الرغم من محدودية  ثرواتها الطبيعية، ومساحتها الجغرافية التي لا تكاد تذكر بصحارينا، والعزلة عن العالم لقرون طوال، إلا أنها منذ فترة الشقيق ميجي في أواخر القرن التاسع عشر، وهي تصعد بسرعة الضوء.. فمن أوائل الخطوات التي قام بها هالميجي هو تأسيس جامعة محترمة، وبالفعل تعود جامعة طوكيو وهي من الأفضل على مستوى العالم إلى فترة هذا الإمبراطور ..  وكان الصواب بعينه أن يتم الاستفادة من تجربتها.

 

والتطبيق الذي رأيته رأي العين تحقق على مستويين.   الأول اتباع سياسة التنجيح الآلي، وقبل التنجيح الآلي السماح غير المعلن بفرمان لطلاب التوجيهي بالغش.  والمسألة الثانية تحديداً تنسجم مع اقتراح الشقيقة بنت بطوطة في عنونتها لتدوينة سماحتنا " بوخشم ودرس السكس " الجود فاليوز.   وخصوصاً أن حس الرقابة الذاتية عند الياباني يعد عالياً، كما أن الاستسلام للراحة والنوم يعتبر عيباً – هكذا يُعرَّف اليابانيون أنفسهم في الكتيبات الإرشادية والسياحية والإديوكيشنية وفي المواقع الإلكترونية.    

 

أممممممممممممم صحيح، هذا ما لمسناه.. لقد بلغت نسبة النجاح في دفعتي الخارقة في الفصل الأول نحو 58 %  وارتفعت النسبة قليلاً مع نهاية السنة، وفي الدور الثاني تم تنجيح الجميع تقريباً، مع التضحية برؤوس قليلة.  هذه النسبة المتدنية حصلت في ظل السماح بالغش في الامتحان النهائي عيني عينك.. والآن لا أظن أن اليابان هي قبلة الاستفادة، أو بوصلة الهدى للتقدم والارتقاء، وأظن أن الملامح العامة الآن للتخطيط ورسم السياسات مقتبسة حرفياً من تجربة لنعيرية واستاد سانتياغو برنابيو، وهي أفضل لأن نسبة النجاح بلغت 94،4 %، وهاي النسبة ولا في البلاد الواق واق إتصير، مع وجود 543 عبقرية وعبقري حصلوا على 95% فأعلى.. بلبلة درجات .. ماي سبيل !!

                                      

 

على العموم، كما قلت في المقدمة الفقيلة الآن، وفي تدوينة رقص الباليه، كان القش –  يا سنبس -  حلالاً مباحاً زلالاً لمن شاء، وكانت تحصل العجائب.  يأتي أحد المدرسين الغرباء عن المدرسة، ويلحظ في الصف وجهاً مألوفاً من الفريق نفسه، فيطقها سوالف لما يعرفه ويتأكد من الحمض النووي ماله ويطابقه مع أبو حبايب سلالته ويتأكد من أصوله الدلمونية أو من الهجرات اللاحقة على جلجامش أبو الحية، ويتطوع مشكوراً بمساعدته، وإن كان المدرس طبل نفس الطالب، يسأله عن الشطار، ويقوم بنقل إجابتهم شفاهة للطالب المتوهق أشكره بلا حيا ولا حشومة وزتات زتات عشان لا ينسى الإجابة، وهلون يعني.. يسوي صفا ومروة بين ابن الفريق وابن الكلب الشاطر.. ولو كان في الصف فيه قواطي سانكست جان سوى جهاز سلكي – خيطي بينه وبين ابن الفريق.   

 

وفي التوجيهي يا جماعة كان الغش على ودنو وسندوحو.. وقبل بدء أحد الامتحانات، وقبل توزيع أوراق الأسئلة وكراسة الإجابة، أتذكر دخل أحد المشرفين كثور مصارعة يزبد ويرعد، وطلب من أحد الطلاب أن يسلمه البراشيم التي أعدها، وكان الأخ ولد تجار.. شمسوي عاد.. إمصور الكتاب كامل فوتوكوبي وبحجم صغير جداً، ولكن مقروء.. الظاهر المشرف شافه وأهو يتسلم العهدة برة الصف – كلفة هالعملية زمان في حدود  20 ديناراً.  المشرف صادر أداة الجريمة، وما عاقبه لأنه كان في مرحلة النية التي تسبق الشروع.. وراح مكتبه، ولكن بمجرد صكه الباب، قام هالطالب، وطلع من جيب الثوب نسخة ثانية.. وهنا علت الضحكات.

 

ولكن مع الفقر التكنولوجي، عاصرت شخصياً طريقتان ساحرتان في الغش بشكل غير كلاسيكي، وإحداها لم تكن تطبق  إلا من قبل الطلاب الشطار، لكن الأخرى كانت طريفة وسأبدأ بها وأصل إلى الثانية.  زمان يا جماعة كان في محل ثياب في قلب المنامة مشهور بالأسعار الزهيدة، وبملابسه المعقولة من ناحية الأناقة، يعني أقل تشونة ( ط ) من تصميمات المرحوم إيف سان لوران، وأظنكم عرفتموه.. " مرسيم " ويمكن ما يزال موجوداً.  مرسيم كان يبيع قمصاناً  فضفاضة ممكن إتضيع تضاريس وشحوم دغفل.  وكان القميص يلغم بالتيب الأبيض العريض مال الإسييه ( مكيفات الهواء )، واكتب لاتكتب على التيب.. ولأنه القميص ضخم ويوصل للركبة كان بالإمكان نسخ الإنسكلوبيديا البريطانية بكبرها.  ووقت النقش في الامتحانات ما على الطالب إلا إنه يقلب القميص الغريب العجيب الملتي سيستم والفور دايمنشن ولحمار، وحتى القمصان من كثر التيب الملصق فيها إتحس إنها مو طبيعية نفس ملابس النازيين لما إنلعن كفدهم في ستالينغراد من زود القصف والسقلق.                                 

                                                       

                                                       

   

 

أما الطريقة الثانية الرهيبة، فكانت حكراً على الشطار -  معاي يا ملاذ – وهي طريقة عفية على من ابتكرها الصراحة.  كان المطلوب إحضار مجموعة من أقلام البك مال لول – كان القلم الواحد بأربع آنات أو بنص روبية  ما أتذكر بالضبط – وفرجار.   وكالوشم أو نقش الحناء يقوم الطالب بالكتابة بسن الفرجار على قلم البك الشفاف المعلومة أو الآية القرآنية أو القانون.  وهاي الطريقة ولا أوكس أمريكية ولا الجوجل إيرث بكبره ولا التلسكوب هابل الفضائي ممكن يصيد هالنقش.  يعني تحفر على جسد القلم ما تريده من معلومات تذكيرية بمنتهى الدقة نفس قطع الألماس أو صياغة دقائق الذهب وتفاصيل المصوغات.  وتدخل الامتحان وانته شايل 6 أقلامه.. ويشوفك المدرس ويضحك عليك.. ويقولك شعنده  عبدالحسين عبدالرضا، وأهو ما يدري هالفقير بالسالفة.  وعلى فكرة نقش البك لازم إنك وإنته ماسك القلم إتقربه من عينك لأقرب حد علشان يبين النقش.  ويش رايكم ؟!!   طبعاً كتبت هالكلام لسببين الأول انقراض هالنوعية من الأٌقلام ومحد ليه زاغر من الجيل الجديد إنه يبذل هالجهد العضلي والحرفي العالي، وإهي طريقة محلية.  والثاني حتى الشطار كان بعضهم يغشون. . لأنه العملية سايبة والأجواء مهيأة للغش.. ومن لديه الحيلة فليحتال.. وعذبني المكحل طويل الهدب.. وأقوله سلام يا طير الحمام. 

 

**  الأشقاء الثلاثة على التوالي: كيروساوا مخرج ياباني عالمي ومن أهم المخرجين في تاريخ السينما، وكاواباتا روائي ياباني فاز بنوبل، ونوجاي مؤلف غراندايزر.

 _______________

كلمة أخيرة

 

 
 

ايها الأشقاء والشقيقات .. أطلب منكم جميعاً الصفح.. فلن أعود للخربشات مجدداً.. لظروف خاصة .. ولكن أرجو منكم  جميعاً أن تقبلوا مني هدية بسيطة، هي عبارة كتاب سأحاول إيصاله لكم بدون أن ألتقيكم.. فيهمني تماماً أن أظل مستتراً للأبد.. هذه أمنيتي.. سأحاول وإن لم أنجح.. فالأعمال بالنيات.. ولطمعي في كرمكم أرجو إعفائي من الرد على تعليقات هذه التدوينة.

 

الحب للجميع والخير للجميع
والدنيا تبقى تبقى آمال للجميع
ولجيران ألف شكر
___________________________
 
اعتذار  
 

بالأمس وصلني تعليق من الشقيقة هذيان الحروف.. ولكن كانت هناك مشكلة .. فالتعليق لا يظهر إلا من خلال الدخول على حسابي في جيران.. حاولت أن أنسخه..  لكنني قمت وبذكائي المعهود بمحو التعليقات جميعاً..  وبناءً عليه قمت بإعادتها بنفسي، وإن كان زمانها قد اختلف إلا أن مكانتها في قلبي باقية.  

 

                  وألف وردة  لمجتبى المؤمن

 

                                                                       

     

الحبيب مجتبى المؤمن .. الذي افتقدته كثيراً  منذ عاد من غربته المضنية .. كتب تدوينة يوم أمس جعلتني مشوشاً مرتبكاً حائراً .. ماذا عساي أن أقول له وقد أسبغ عليّ ما لا أستحق، ووسمني بما ليس فيّ،  إن كلماته أدمتني.. ما كتبت أيها الصديق والحليف أشبه ما يكون بقالب ثلج نزل عليّ في يوم صرصر.. لنا يا شقيق في القريب جداً جداً جلسة نسرد فيها ذكرى 7 أشهر متصلة من الأخذ والرد، ومن الكر والفر، ومن العقرة والقص، وخصوصاً في أم الهرمونات وطبائعها الشيزوفرينية  .. ولحظتها أرجو منك رجاء حاراً، وعهدي بك الإلكتروني أنك جامع لمكارم الأخلاق، قابض على أريحية نادرة في زمن عنيف وسخ ..  ألا تعيد عليّ شفاهة ما كتبت.. أشكرك على دفء مشاعرك .. فقط أمهلني قليلاً وقد وعدتك بلقاء فور انفضاض سامر الخربشات .. وذلك حتى أتعافى من عبء ما كتب الأشقاء والشقيقات مما تنوء بحمله الجبال ..  وإلى الملتقى.

 

 

وألف مثلها لسنبس

 

             

                      

                     

            الإمبراطور العزيز السيد سنبس تكاهارا ياكزونو نكاتا هونشو آل فوجي الدعيسي

              

.. صديق إلكتروني حميم.. جمع على حداثة السن فاكهة الكوميديا بمتانة اللغة ..  ووضع الحداثة مع الفاكهة مع المتانة في مولينكس عتيق.. وكانت النتيجة كارثية.  وسنبس هو الآخر كتب تدوينة ظريفة  في وداع سماحتنا.. وأنا أشكره.. وأقدر مشاعره.. هذا صديق حميم.. وهو  الوحيد الذي حرق المراحل فلم يوجه لي لوماً أو عتاباً، ولم يقدم بلاغاً يتهمني باحتيال أو بكسافة أو بلفظ خارج .. وإنما عقد لي محاكمة ترأس هو نفسه منصب القضاء فيها.. وقد جاء حكمه منصفاً عادلاً .. وأثبت بالدليل القاطع أن القضاء النزيه  ليس أسطورة.

تحية لك يا شقيق، وكتابك التذكاري في الطريق إليك، لكنني أفحص الآن الجغرافيا وإن لم أخطئ بقيت بعض الجيوب في السنابس.. سأصلها بأسرع ما يمكن.. فقط يا شقيق كن بخير، حيف إن الكسيف على العهد دائماً، سيتابع ما تخطه، وسيستمتع بقلبك الثاء فاءً في خطوة تدوينية قمت أنت بتكريسها وترسيخها وتعميمها.. شكراً لك يا صديقي وحليفي.. كانت لنا صولات وجولات.. وبحق كانت أياماً وليال حلوة.. وقد كدت انهار ذات فجر، وأنت تدعوني لقهوة الشيبة في الخامسة صباحاً لدق البيض طماطة – كما تقول – وكنت سأفعل، ولو فعلت لما استطعت أن استمر في التدوين إلى هذا اليوم.

ألف وردة لك، وعقد من فمر لــ كنار أيضاً .                    

 



أضف تعليقا

اضيف في 13 يونيو, 2008 02:47 ص , من قبل bolafee
من البحرين said:

هلا هلا بالشقيق الكسيف
بداية إنه وليحزني أن أودع حليف استراتيجي وزميل مدوناتي دام معي في السراء والضراء (في الغربة) لما يزيد عن النصف سنة ، ولكنني في نهاية المطاف عند إجراء أي حسابات أكتشف إنك وفقت في بلوغ هدفك ، وأنهيت مشروعك بنجاح (بؤس التربية وبشاعة التعليم) وأتمنى لك التوفيق في مشاريعك القادمة ، إذ إنني لا أتخيل أن يبتعد مدون كالكسيف عن عالم التدوين ، وإن ابتعدت ، فعسى أن يكون المانع خيراً

شكراً كبيرةً لك ، وشكراً على الكتاب أيضاً

اضيف في 13 يونيو, 2008 04:03 ص , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الأخ الكسيف
أعتبر مدونتك من الوجبات اليومية التي لا بد لي من المرور عليها ..
صراحة صدمتني بهذا الخير .. هل ستغادر جيران للأبد أم أن المسألة مجرد فترة بسيطة تستجم فيها في ربوع مشهد أو السيدة زينب
لا تقول إنها على طول .. صراحة سيكون فراغ جيران كبير ..
عموما كنت أخ كريم .. نعتز بمعرفته وعدم معرفته
والسموحه منك أيضا والله يوفقك

06/06/29 11:18:27 م

اضيف في 13 يونيو, 2008 04:07 ص , من قبل malth
من البحرين said:

هي الحقيقة التي يجب أن أتقبلها شأت أم أبيت ذلك..

و ما أصعب الحقيقة..

كمية حزن كبيرة شقيق.. بثثتها بعد هذه التدوينة بداخلي


كيف لي أن أعيش دون خربشاتك؟
و كيف يمكن أن أتخيل صفحاتنا خاوية من وجه السندباد؟

تعبت..

و كفى

ملاذ

07/06/29 02:01:49 ص

اضيف في 13 يونيو, 2008 04:09 ص , من قبل ebtihal
من البحرين said:

شخص مثلك عندما يضع نقطة في سطر الخربشات فأظنه يملك نوايا لبداية سطر جديد مختلف.
انت مبدع والمبدع لا يحصر نفسه في مشروع واحد.

لك تقديري على هذه الشجاعة في انهاء مشروع ناجح، ولكنه واحد من مشاريع عديدة تنتظرك.

07/06/29 08:03:17 م

اضيف في 13 يونيو, 2008 04:14 ص , من قبل e7sasy24
من البحرين said:

لن أطلب منك البقاء.. فهذا شأنك.. وشأنك أنت به أخبر.. ولكن لا أرى سبباً مقنعاً أن تحرم كل هؤلاء البشر الذين يزورون مدونتك بشكل يومي يستلهمون من خربشاتك ثمة ابتسامة في يوم كل ما فيه البؤس والتعاسة..

في حرم وداعيتك هذه.. أتذكر جيدا عندما يدور الحديث بيني وبين بعض الأصدقاء حول الأقلام الساخرة في البحرين.. كانت إجابتي دائما على النحو التالي:

"زوروا مدونة الكسيف"

لا أعرف إجابة أخرى بعد هذه الوداعية.. وما أعرفه جيداً، أنك ستترك فراغاً لا تسده كل مدونات جيران وجيران جيرانها..

دمت سالماً..
حسين عبدعلي

07/06/29 10:35:56 م

اضيف في 13 يونيو, 2008 04:29 ص , من قبل chucky
من البحرين said:


غبت أسبوع أو يمكن 2 وأرجع على هالخبر،
ما أدري إنته بتترك الخربشات بس أو عالم التدوين بأكمله، ما وضحت لينا يا خوك..

المهم،
تحمل بروحك زين، ولا تنسانا،
سـ نفتقدك جدن جدن..

خليتني أحس روحي في مطار أودع صديق..

08/06/29 05:40:48 ص

اضيف في 13 يونيو, 2008 04:33 ص , من قبل حسين الجمري
من البحرين said:

السلام عليكم ..
الساعة الآن 11:15 صباحا, و صل من الصديق العزيز "الكسيف" هدية غالية و لكنها ليست باغلى من صاحبها عندي.

ما كنت لأكتب شيئا هنا, فأنا لا احب كلمات الوداع, و لا اكتب هنا لاقول وداعا, بل لأقول "شكرا على هذه الهدية" كتاب قيم لا أمتلكه

أعذرني ايها "الكسيف" لأني لا اجيد كتابة كلمات الوداع, فبرغم كل الكلمات التي تثري اللغة العربية إلا أنها تتلاشى أمامي فلا أجد كلمات اكتبها.

لا أقول وداعا
و إنما إلى لقاء قريب........

08/06/29 11:24:52 ص

اضيف في 13 يونيو, 2008 04:36 ص , من قبل لافي
من البحرين said:


رغم مراره ومرارة وحلاوة كسافتك فأنت في القلب دائماً عشقي الاول والاخير،، فلك كل حبي وتقديري يا مبدع

08/06/29 12:12:38 م

اضيف في 13 يونيو, 2008 04:41 ص , من قبل Butterfly
من البحرين said:

أتراجع عن رأيي السابق وأقر وأعترف بأن تاركوفسكي وكيروساوا وكاواباتا ونوجاي أحسن مخرجين ومؤلفين في التاريخ، هل تريد ان تضيف آخرين؟ سأفتح لهم ابواب التاريخ ولكن بشرط ان لا تخرج أنت من باب التدوين.

ولا ألف وداعية ولا ألف وردة ولا ألف عذر سيجعلنا نقبل استقالتك من التدوين. مو على كيفك

ما زلت تحتفظ بتدوينة كانت مخصصة لحملة فرحانين التي لم تر النور وانا مستبشرة انها ستكون تدوينة العودة .. خذ اجازة ونحن بانتظارك

وبس ما عندي كلام ثاني

08/06/29 07:44:57 م

اضيف في 13 يونيو, 2008 06:11 م , من قبل noono111 said:

أن ودعتكم ودعنا

باسمي وباسم الحلفاء وكل المدونين
ندعوك للعدول عن قرارك التعسفي هذا في المدونين الجيرانيين إذ أتك تحرمنا من خربشاتك الرائعة.


تحياتي الياسمينية

اضيف في 14 يونيو, 2008 04:54 ص , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين said:

حلت عليك لعنة القندس شقيق !!

أيتمتنا .. و على التدوينات بعد الخربشات العفا

طلـــــع كسيييييييف من الجيـران قومو يا أشقاء هلهلوا

الشيء الوحيـد الذي يواسيني أنك مُدرك تماماً أن النهاية أفضل أكثيراً من الإستمـرار من دون سبب كـ " باب الحارة "

نعـم أنا مع الشقيقة ابتهال و الشقيق مجتبى حينما يقولون أنك تضع نقطة نهاية سطر لأن الرسالة انتهت، و أنه ربما ستكون هناك بداية جديدة لرسالة جديدة

استمتعت - كالجميع - بخربشاتك خربشتن خربشة ، و يبدو أني أضعت الكثير من حماس تداخلات الأشقاء معك فيها .. لكن هنا في هذا المقام أيها الشقيق أنا أطالبك بأنه حينما تنقطع الخربشات أن تعود بما هو أفضل منها وما يجعلنا متشدقين بالقراءة لك من جديد كما كنا نفعل مع الخربشات

ورقتك انتهت .. لكن حبر فكرك لم ينضب شقيق

اضيف في 14 يونيو, 2008 12:04 م , من قبل أثر الفراشة
من البحرين said:

يؤسفني فعلاً أن يكون تعليقي الأول، حيث محطتك الأخيرة..
علمت بذلك من مدونة مغترب، فتأثرت، وقررت أن أترك شيء من خربشتي على جدارك، ولو في وقتها الضائع.
كنت أتصفح جدار خربشاتك (الكسيفة) بين حين وآخر، فأخرج بقهقهات (نظيفة) واسترجاعات شقية. لن أخفيك فضولي الحــــاد، لأعرف من هو هذا المخربش من وراء حرف لاعب، وظل متخفف، ونفس متكسِّف بملء إرادته بؤساً واستبشاعاً..
الخربشة ليست كتابة عابرة، بل هي انفعالتنا الطبيعية التي لا غنى لذواتنا عنها..
باختصار هي نحن بلا قناع مرتب أو نظيف..
لن تموت خربشاتك طالما جدارك باقٍ. وطالما أن فيك نفسٌ يخربش. إن هي إلا انتقالة من جدار لآخر..
آمل أن التقيك في خربشة أخرى، على جدار آخر..

اضيف في 16 يونيو, 2008 01:13 م , من قبل ba7rainiya87
من البحرين said:

أهلا بأخي الكسيف المكسوف

وأنا أيضا يؤسفني رحيلك المفاجئ هذا

وجميعنا سنشتاق لخربشاتك الكسيفة في جيران و أنا لا أظنك ستترك التدوين بهذه السهولة خصوصا إنك مولع بالكتابة والقراءة والتواصل مع معشر الناس ولكننا نعذرك أيضا فجميعنا لدينا ظروف تمنعنا من مزاولة بعض الأشياء التي نحبها

واوجه لك ألف تحية على خربشاتك الكسيفة التي امتعتنا جميعا والسموحة على تأخري في التعليق على خربشاتك الأخيرة أيها الكسيف وداعــــا سي يو سين !! وإحساسي اقول إنك راح ترجع للتدوين ودمت موفقا

تحياتي
بحرينية87



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية