خربشات مدرسية
قصص وخواطر من بؤس التربية وبشاعة التعليم .. يوميات الكسيف ( +18 )
طقوس انتهاء العام الدراسي .. البذاءة في أقصاها

 

 
 
 
بجاه نو إنتري
 
 
 
 
 
 تتعالق –  ألعن أبو المقدمة -  في ذاكرة المرء بعد سني سجن المدارس العديد من الذكريات الهشة البشة الخنفسانة،  وتلك الأليمة.  وتنطبع – ردينا على طير يللي -  الأخيرة بشكل أكبر في سويداء حشاشة جوانية الوعي واللاوعي.  وتجوس – خخخخخ -  في زرانيق الذاكرة أطياف بعض الطلاب والمواقف، فنستحضرهم باستمرار، كلما  نسنس من الغربي هبوب.
 
 
 
 
 
 
 
                                                                      

               البانكة الوردة

 
 
 

إلا أن مشهد اليوم الأخير الذي تليه الإجازة الصيفية الفارهة، كان مشهداً يستحق التسجيل، لعظم ما كان يدور فيه من مناكر وفواحش ما ظهر منها وما ظهر وكرش ورقبة.  لا أعرف .. فلم أر قط أو خروف أحد الطلاب يسجد لله شكراً على نعمة امتداد العمر به  ليصل لهذا اليوم الذي يتحلل فيه من مضاعد السجانين ويطلق العنان لفكره وخياله وأقدامه الركض كيفما اتفق.   

 

وإنما كان أكثر المشاهد ألفة هو حفل تنتيف الكتب والدفاتر وتشقيقها.  فيتحول الدفتر والكتاب معاً إلى راجمة صواريخ ورقية، أو تلقى في المراحيض لسد مناسم المجاري، أو في أقرب سلة مهملات أو تترك في حال سبيلها تذروها الريح.. إلى أن تخضر وتصفر، وتينع بحشرات ناهشة للقراطيس من عث وبق.  

 

 

سقياً لأوال  

 

 

 ولم يدر بخلد أي أحد أن هذا الكتاب أو ذاك الدفتر سيكون أحد الأشياء التي سيعتز بها الطالب سابقاً – مو أولاً -  بعد أن تكر سبحة السنين حجارتها.  وعلى المستوى الشخصي  أتمنى اليوم لو احتفظت بأحد تلك الكتب أو الدفاتر الحمراء التي تحمل اسم أوال، بجلادتها البنية أو الخضراء التي تشبه قشرة الجح، وبالليبل الباذخ الذي يساوي حجماً لزقة جونسون مالت الظهر، أو أحد الدفاتر بو 100 أو 200 بقطاعتها السوداء السميكة، اللي إتحس إنها مصنوعة من ظهر قبقب.  هذه الأشياء مع الأسف الشديد راحت.

 

 

 

 

 

 

لكن هذا هو أبسط  الطقوس من مشهد آخر يوم من أيام الدراسة، وكان أحد المشاهد المألوفة في مدرستي  الغير عزيزة أن يتجمهر نفر من الطلاب، وكل منهم يمسك بحصاة بحجم قبضة اليد، ويطرشها لأقرب جامة، فيتهاوى الزجاج وتتناثر شظاياه، ويستمر هذا الطقس بلا كلل إلى أن يباغت القوم المشرف فيفر الجميع كما تفر الطرائد من قسورة، ومن يقع في أيدي العدالة المشرفية  بعد أول لبة بالهوز يقوم بالاعتراف على المشاركين في حفل التهشيم الجماعي فرداً فرداً،  وبعد  اللبة الثانية يأتي على ذكر من يعرفهم بالاسم، حتى وإن لم يشاركوا.  والعقاب بالإضافة للترفس والتبكس دفع غرامة، هي دينار فقط لاغير عن كل جامة.        

 

 

                                                   

هييييييييييييييي

 

 

لاعبو الأكروبات والوثب يتفنون في إتلاف الأثاث – والله والأثاث – كل بحسب نزعات الشر فيه وساديته ومازوخيته، البعض يُحّول البانكة إلى وردة جميلة بعدد قليل من القفزات.   وآخرون يعملون قوتهم في إتلاف الميزات الكريهة مال لول إما بالرفس أو بكتابة العبارات الفاحشة أو بالإتلاف الجزئي كنزع الطبقة الخشبية العليا بحيث يصير الميز في حكم المعدوم، والذي هو أصلاً ملوث في المناطق غير المنظورة بكتل العلوج وهضاب النقاف. وأخرون لا يدخرون نخامة إلا ويسبحون بها السبورة، وهناك من يحفز مثانته لترطيب أجواء الصفوف بمياه الصرف غير الصحي. 

 

ليس هذا فحسب، إنما أتذكر جيداً أن أحد العظماء، كان يمسك بفحمة في إحدى يديه، وعند باب المدرسة كتب بأكبر خط ممكن سواد وجهه " عير في المدير "، وهناك من يصطحب معه مسمار طوف ويقوم بتمريره على أجساد سيارات المدرسين المساكين الذين سيودعون عامهم الدراسي بحسرة ومرارة.. أو يتركون هذه المسامير قاب قوسين من تواير سيارتهم.. ولم تكن موضة التيوب لس موجودة في تلك السنين فمع أول تبديل للقير تسمع الفرقعة واضحة أو صوت تسسسسسسسسسسسسسسس.. وهذا غيض من فيض.   

 

_________________ 

 

** صور الاحتفالات المدرسية أعلاه استلمتها قبل أيام بالإيميل، وهي تقول ما أشبه اليوم بالبارحة.. لم يتغير شيء .. الأخلاق الوضعية هي نفسها.

 

 



أضف تعليقا

اضيف في 21 مايو, 2008 09:19 ص , من قبل حسين الجمري
من البحرين said:

الكسيف ...
تعليق بسيط على هذه الجملة ..
"صور الاحتفالات المدرسية أعلاه استلمتها قبل أيام بالإيميل، وهي تقول ما أشبه اليوم البارحة.. لم يتغير شيء .. الأخلاق الوضعية هي نفسها"
و أنا لا أتفق معك فيها .. فالأخلاق الوضيعة هذه الأيام اسوا بكثير من قبل ... منها ..
بالأمس كتب على باب المشرف رسالة تهديد شديدة اللهجة ..ثم عقبت ب"أنتظر آخر السنة" .. و هي ليست الأولى و ليس المشرف الوحيد أو المدرس الوحيد الذي تصله رسائل التهديد .. ثم تنفذ عمليات التهديد في السيارات, تقدر الخساراة في السيارات ما بين 30 دينار كحد ادنى و وصلت لأكثر من 150 دينار. و أحيانا يكون تخريب داخل "المكينة", ...

أما عن ترطيب الصف بعد تحفيز المثانة, فلم يعد الطلبة تنتظر آخر العام بل نفذتها أمام الطلاب و قبل حضور المدرس, و لم يكتفي بها فوق الأرض بل وضع الطاولة أمام "السبورة" و صعد فوق الطاولة ليرطب السبورة البيضاء, و لولا ضيق الوقت لما اكتفى بماء المثانة و لتجاوزه لما هو أكبر من ذلك ..
ناهيك عن الفواحش التي ازدادت حتى قالت إحدى أخصائيات التثقيف الصحي في أحدى المراكز الصحية و ذلك في غحدى المحاضرات و على ملئ من المدرسين و المشرفين "لقد ملئ المركز بالطلاب المصابين بالسفلس و الامراض و الأمراض الاخرى المنتقلة عن العلاقات المنحرفة".
........................
قلتها سابقا "كل جيل يأتي ألعن من سابقه" .. لم ارى سقوطا اخلاقيا أكثر من ذلك ....

اضيف في 21 مايو, 2008 11:34 ص , من قبل lafi
من البحرين said:

طقوس احتفالاتكم مريعه، البنات وايد احسن ايشخبطون ويرسمون على ابواب الحمامات والعامل المشترك تشقق الكتب.

اضيف في 21 مايو, 2008 11:58 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

أخي الحبيب حسين الجمري

شلونك ؟

إسمع يا شقيق، قبل مدة بسيطة التقيت بعدد من المدرسين، وسمعت منهم العجب العجاب.. وبدأت رويداً رويداً أصل إلى ما تفضلت به هذه المرة وفي مرات سابقة عن لعانة الجيل الجديد، لا أعرف كنت مقتنعاً إنه " كلما جاءت أمة لعنت أختها ".. وأن كل جيل يقول نحن أفضل من الجيل اللاحق.. لكن مع ما تفضلت بذكره، وما سمعته.. سأضطر صاغراً إلى الاقتناع بهذه القناعة.. زمان كان في خمة وهبلان وشياطين وووووووو وكانت تحصل بعض الاعتداءات على المدرسين والطلاب.. لكنها اليوم زادت.. بشكل مريع.

والطامة الأكبر في مدارس البنات .. فما يحدث فيها والله شي يفشل.

لا حول ولا قوة إلا بالله

اضيف في 21 مايو, 2008 12:01 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

هلا هلا لافي
الحمد لله ع السلامة

لا لم تكن مريعة بل مخزية ويندى لها الجبين.. وتبث الرعب في قلوب الأطفال الصغار أمام الهمجية التي كانت تحصل.. أي تربية أي تعليم أي أخلاق أي هرار.

الله المستعان

اضيف في 21 مايو, 2008 03:41 م , من قبل mafhm
من سوريا said:

ذكرتني بمدونه بحرينيه
اليوم اول مرة ازور مدونتها
اكتشفت ان المدرسه هي البلاء
عموما هذا هو الحال شئنا ام ابينا
كن بخير سيدي

اضيف في 21 مايو, 2008 07:02 م , من قبل malth said:

انعل قفدينهم، طططططط ططُ

وحووش، البانكة الفقيرة صار ت (ملتي تاسكس) يعني تبرد، و تهف هوا، تصيٍد ذبان، صار فيها أماكن لأعشاش العصافير، و صارت علاقة للثياب..

صدق مبدعين و لا أحد حاس فيهم..

في الواقع رأت عيني الكثير عندما كنت طالبة بالتوجيهي و كنا نروح ناخذ دروس خصوصية بمدرسة أحمد العمران، كانت الجدران الصفية موضوع بحد ذاته، كانت تشتت إنتباهي و أقرأ العبارات المكتوبة علييها.. و كان يتضمن بعضها أغاني و أسماء للحبيبات و الحروف، أو أرقام الموبايلات مصحوبة ب إتصلوا فيني... أو براشيم على الطوف، و بعض الطلبة المطاوعية يكتب لك بسملة و الله دعاء

عفيسة يعني،

يعني مدارسنا البناتية، كان اقوى شي فيها الخربشات الجدارية داخل الحمام و في أروقة المدرسة، متضمنة رسوم بيانية توضيحية بذيئة، إففف لم أحبها يوما..

تدوينة منتازة لو بس رميت.. العبارات(النفاثة)اللي فيها..

فمان إلا

ملاذ

اضيف في 22 مايو, 2008 12:42 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشقيق العزيز حامل الهوى

الله يمسيك بالخير ..

أممم .. أنت تشير للشقيقة العظينة ابتهال سلمان، يالروعة عنوان تدوينتها " المدرسة هي الشيطان ".

شكراً يا أخي الكريم على الزيارة والتعليق.. وإذا بدك تستريح شو ما شفت قول منيح.. وعشنا وياما حنشوف.. عوجا.... تي تي تي ألخ

تحياتي لك

اضيف في 22 مايو, 2008 01:09 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشقيقة الحليفة ملاذ

هههههههههههههههههه

عجبتني الرسوم البيانية التوضيحية..



وبعدين يا شقيقة بلا ضغوطات عاد.. صدقيني لا تأليف ولا تلويص هاي اللي كان يصير .. وبحسب الشقيق الجمري اللي صعقني الصراحة بكلامه عن الأمراض.. شقيقة الموضوع كارثة حقيقية.. ومحد راضي يفهم ويش قاعد يصير الجماعة راقدين.. الله يلعنهم على وزارتهم على مدارسهم.

تحياتي

اضيف في 22 مايو, 2008 03:54 م , من قبل halataha said:

هاهاهاهاهاهاها عن جد ضحكتني

اضيف في 22 مايو, 2008 07:23 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

اهلاً أهلاً يا حلا

حيا الله

كيف الحال ؟

ياستي شكراً للزيارة والتعليق.. وبالمناسبة أنا معجب بمدونتك ومن زمان أزورها.

تحياتي

اضيف في 23 مايو, 2008 10:53 ص , من قبل shalwatani
من البحرين said:

العزيز الكسيف
لم أكن من المحتفلات بإنتهاء العام الدراسي ، أو على الأقل بهذا الشكل الإجرامي ..
في بعض المدارس وكما سمعت باتت بعض الإدارات المدرسية تتلافى الإحتفالية التي وصفتها بإقامة حفل وداعي للعام الدراسي عل الطلبة يتناسون الخطوات الإجرامية التي قد يقدمون عليها ..
في العام الماضي قرر احد الطلبة الإحتفال بنهاية العام الدراسي وذلك على طريقته الإنتقامية من إبني فقام - يا مال إيده الكسر - بدفع الأرجوحة متعمدا في وجه إبني مما أدى إلى كسر الضرسيين الأماميين ، واستلم حضرته إنذار تاركا إبني يبدأ أول أيام إجازته بإرتفاع في درجة الحرارة وإلتهاب مكان الضرسيين الضحية ..

أتفوق عليك فلدي عدد من الدفاتر القديمة أحدها أبو مئة ومئتين ورقة أحمر وبجلدة سوداء على الطرف والآخر من دفاتر أوال وآخر من دفاتر فترة الستينات أو الخمسينات وعندي أيضا دفتر أحد دفاتر السعودية المميزة أول ما فتحوا الجسر والتي تمتاز بإنها مسطرة جاهزة ..
كل هذه الدفاتر احتفظت بها لأنها تحمل بعض مدوناتي القديمة وبداية كتاباتي وأيضا قصاصاتي

تحياتي

شيماء

اضيف في 23 مايو, 2008 10:59 ص , من قبل noono111 said:

من وينه يا حليف طايح على صورة دفتر اوال الدفاتر الحمران اني للأسف ما لحقت عليهم ولكني اتذكر انو كانوا يستخدمونهم قبل دخولي للمخرشة

اما عن البانكه فهي من اروع الصور التي رايتها طوال حياتي العلمية والعملية

سلم على اليهال

اضيف في 23 مايو, 2008 02:10 م , من قبل malth said:

باقي اليوم و باجر و نشقق الدفاتور...

صحي نسيت أنوه على شغلة سخيفة: كانوا البنات يسوونها و إلى الحين بعد، بنهاية العام الدراسي بعض البنات يعني يخلون مراييلهم ساحة توقيعات، انعل يومها الحركة عتيقة ألف

يوقعون على المراييل بإستخدام لبلانكو، ويش قال لك (ذكرياات) مدري للذكرى .......خخخ

و أغبى شي:

حركة الأوتجرافات المعطرة و التي تحوي ورودا و فراشات

كل وحدة تجيب أوتجرافها عشان المعلمات يوقعوون ليها فيي.. ههههههههههههههه

بس للأمانة سويت ها الحركة في المرحلة الإبتدائية..ههههههههههههههههههههههههه

و كان أوتجرافي في مفتاح و قفل نحاسي، للحين خاشتنه بعد..

يالله، أف وشكثر أهدر

جمعة مباركة..

و التحيات

ملاذ

اضيف في 23 مايو, 2008 09:47 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الكسيف من بعد أذنك
ملاذ أفا عليك " حركة الأوتجرافات " من أروع الحركات اللي كنا نسويها أيام المدرسة تعرفين لما أحب أرجع لأيام الدراسة دائما أرجع لأوتجرافاتي
وأعتقد إن الأوتجراف جزء من الذاكرة مثل اليوميات تمام
ومثلي مثلك عندي أوتجرافين بقفول ومفتاح

تحياتي

شيماء

اضيف في 25 مايو, 2008 12:14 ص , من قبل chucky
من البحرين said:

وين عايشين انتون؟
انتون متأكدين إن بحريني نفس بحرينكم؟

هذا السؤال مو ليكم بس، سألته حق مجموعة أصحاب عندي في الجامعة، كنت أتكلم وياهم قبل جم ليلة، وكانوا يُسهبون في التحدث عن كوارث المدارس، وصج خلوني أحس إني عايش في عالم ثاني..

أنا قلت من قبل إن مدينة عيسى غير عن باقي مناطق البحرين في أشياء واجد، وذكرت هالموضوع في تدوينة، لكن ما توقعت أبدًا إن حالة المدارس بتختلف إلى هذي الدرجة..

ما أدري يمكن لأن احنا علمي أو شطّار أو شي ثاني، بس احنا ما سوينا كل هالأشياء، بالعكس كنا ننظف الصف بين كل فترة والثانية: نحط رايبون على الدرايش، نجلد الطاولات، انزيّن الصف باللوحات والمناظر وأوراق الزينة، وكنا دائمًا نجيب ملمع الزجاج ومخمة لتنظيف الدرايش والجدران والأرضية..

والله، وعندي بعد الصور اللي تثبت هالشي..!

أنا الصراحة أحتج وأعارض وأشجب وأستنكر وأطالب أبويي وأمي إن يرجعون ليي طفولتي في الديه أو راس رمان علشان أشوف هالبلاوي الزرقة والخضرة والحمرة..!!

اضيف في 25 مايو, 2008 12:17 ص , من قبل سنبس
من البحرين said:

اي و الله يا الكسيف
ما اشبه البارحة بأول أمس

مع فارق .. أنهم أحين ينجلون صبايننا و بناتن الى مجمع السيف ليكون المجمع مدرسة كبيرة يجتمع فيها طلبة وطالبات البحرين جميعن .. الله يوفقهم

حق وي ما تقول لينا ويش اصير في مدارس النفيات ها ؟

اضيف في 25 مايو, 2008 12:42 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشقيقة العزيزة أم خالد

كيف الحال ؟

المشكلة يا شقيقة دائماً وأبداً ما تبدأ الاحتفالات وتنتهي من قبل الطلاب الذين لا يدرسون ولا يعرفون وين الله حاطهم.. أما الشطار والخيرين فما لهم علاقة من قريب أو بعيد اللهم إلا التخلص من كتب المواد التي يكرهونها.

وللمرة الثانية، أحسدك على احتفاظك بالتراث التليد.. وبعدين شقيقة البنات غير.. ومدارسهم غير.. وفعلاً كانت مدارسنا هي الشيطان على رأي أختنا العزيزة ابتهال.

تحياتي

اضيف في 25 مايو, 2008 12:47 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

ويش رباب
شحوال

هاي دفتر أوال والأجر على الله.. وجان زين الواحد يحصل دفتر الموسيقى، ودفتر العنقرش، ودفتر العلوم، ودفتر الإحصاء - الرسوم البيانية.. واللماع، والصمغ مال لول الله صمغ ما يلصق هههههههه

سلمي على البيت والجهال وجارتكم مريم ميرندا

هههههههههههه

اضيف في 25 مايو, 2008 12:53 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الملاذ الآمن
سلام من الله عليك

حلوة حركة المراييل، والتوقيعات.. بالمناسبة يعني كان في فنانات إدرسونكم.. أكره حركات النسوان.. دفتر وردي صغير فيه قفل .. وكلام ماليه معنى إلى ابنتي ملاذ شعاع المستقبل يضرب خصلات القذلة.. والدفتر مشحون رويد وجرير وشبنت وخنة ون مان شو هههههههههههه

يعني بعد في واجد لطافة.. عن حركات البانكة.

اضيف في 25 مايو, 2008 01:03 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشقيق العزيز أحمدوف ( جكي )

عن نفسي أظن أصولي من شبه الجزيرة الأيبيرية ( البرتغال وأسبانيا ) .. والباقيين ما أعرف احتمال من الأوقيانوس أو إقليم الباسك أو من بقايا القياصرة الروس.. وشكلك إنته من واحدة من جمهوريات الموز.

شوف يا شقيق الابتدائي والإعدادي عبارة عن الخمام بعينه.. وفي الثانوي تهدى الأمور بالنسبة لطلاب العلمي.. أما الأدبي فزبالة.. والتجاري والصناعة إنسى الموضوع.

والموضوع ماليه علاقة إذا كانت المدرسة في قرية أو مدينة.. ومدينة عيسى ما شاء الله عليها يعني، إذا مدارس البنات زباله .. فحسب الظاهر - كح كح - إنته كله تدرس وما تشوف حواليك ويش قاعد يصير.

راجع نفسك شقيق.. ولا تقعد تنفخ مدينة عيسى زيادة عن اللزوم.

اضيف في 25 مايو, 2008 01:08 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الحليف سنبوس المتسنبس


إتصدق طريتك اليوم.. فعلاً الطازج زيد أسعاره .. والله حاله

وبعدين إذا فعلا إتصير اجتماعات قمة في السيف فيعني في تطور ملموس.. بس يقولك الأستاذ الجمري سفلس وبلاوي زرقة مشحنة في المدارس.

وعن مدارس النسوان ماليي خص كيفك.. روح إبحف بروحك .. ولا تورطنا زود

اضيف في 25 مايو, 2008 11:31 ص , من قبل mama2007
من فلسطين said:

هذه طقوس الاحتفالات
في نهايه العام الدراسي
وحدث ولا حرج للاسف
وهذا كلوا من قله التوعيه
من الاهل ومن المشرفين على الطلاب
والله يهدي الجميع
تقبل مروري
ماما نرجس

اضيف في 25 مايو, 2008 06:48 م , من قبل mafhm
من سوريا said:

اوك خيو
منيح
كن بخير

اضيف في 25 مايو, 2008 11:09 م , من قبل chucky said:

كسيف..

( ما تشوف لينا صرفة ويا اسمك،
كل مرة أقوله أحس روحي أغلط عليك،
ما يصير تقول لينا يور فيرست نيم له؟ )

انزين يا شقيق، أنا ما نفخت ولا شي، أنا قلت اللي شفته، بصراحة يعني، طول سنوات دراستي ما شفت أعمال تخريب تحمّل المدرسة خسائر مادية كثيرة، عدا اللهم حالات استثنائية تعد على الأصابع كفيلة بأن تُنظف من قِبل الهندي..

أما بالنسبة للانحرافات الجنسية، فكان موجود عندنا عدد من مشجعي هذه الأمور وممارسيها علنًا وسرًا، وشي أكيد إن ما في مدرسة تخلو من هالأمور..

أما سالفة التخريب، فما شفت درايش مكسرة ولا بانكات معوّجة ولا طاولات معلقة في السقف ولا أوادم تفضّي مثاناتها في غير الحمام.. أظن - وهو رأيي على أية حال - أن هذي الأمور مجرد استثناءات موجودة وما ليه داعي تضخيمها أكبر مما هي عليه..

وشقيق، رفعت ليك صور صفنا إذا بغيت تتأكد:

http://38.114.207.10/5f55e3254d128b4a20dba6e8038d26e14g.jpg

http://38.114.207.24/be432d537e52d49d59899b60475cae054g.jpg

http://www.mediafire.com/imgbnc.php/a6f7a432628e1049228d66b56f114d814g.jpg

آخر أسبوع في المدرسة تجمعنا وشلنا كل الزينة واللوحات والوسائل وحطيناهم في أجياس وواحد من الربع للحين محتفظ فيهم، ما أجوفنا كسرنا شي أو خربناه..!

اضيف في 26 مايو, 2008 09:14 ص , من قبل negma81
من مصر said:

ده علامة كره للمناهج التعليمية

والتعليم والتربية السيئة

انا بشوف بعض الطلبة تخرج تمزق الكتب
وترميها من الشبابيك
بس صدقنى ده حالة نفسية خطر موجود فى كثير من الدول العربية فقط
لان خطط التعليم عندنا فاشلة تماما"
ربنا يصلح الحال

اضيف في 26 مايو, 2008 02:24 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشقيقة العزيزة ماما نرجس

كيف الحال؟ إن شاء الله بخير

والله مثل ما تفضلتي قلة توعية، على قلة أدب، على بؤس تربية.. وتصرفات غوغائية لا معنى لها.. ولكن هالكلام زمان، ولا أعرف إن كانت تقام احتفالات حالياً بهذه الدرجة من العنف غير المبرر.

وشكراً للزيارة والتعليق

اضيف في 26 مايو, 2008 02:26 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشقيق العزيز حامل الهوى

ومن جهتي منيحين.. وياما حنشوف.

الله يخليك ويحفظك

شكراً

اضيف في 26 مايو, 2008 02:51 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

أخي الحبيب أحمد ( جكي )

خذ راحتك شقيق أقبل بالسب الشخصي، وبالشتائم في حدود ذاتي وكينونتي.. بس بذمتك الكسيف مو اسم حلو.. وحتى لو سبيتني يا شقيق خذ راحتك جم جكي عندنا واحد كان يسبب لنا الرعب، والثاني ويش حلاوته، طباخ بيتزا نبر ون.

شوف يا شقيق، من حيث المبدأ أنا أتكلم عن إحدى مدارسي سنة الطبعة.. وقمت بالتعميم بخصوص العلمي.. وقلت إنهم أوادم وناس محترمين. والصور اللي في التدوينة جديدة.. على أيامنا كانت البانكات محتاجة لأشخاص مثل شمشون عشان يخربونها.. ومع الأسف كان عندنا في المدرسة ناس أوصخ من شمشون.. وهالكراسي ما كانت موجودة في الفترة اللي تكلمت عنها.

وبالنسبة عن الموضوع الثاني.. التحرشات، لو صار عندك وقت شوف ويش مكتوب في هالوصلة ( انسخها )، وإتوقع إن الحقيقة والواقع أكبر من الأرقام الموجودة بمراحل..

http://fareedbi nesa.maktoobblog.com/618789/%D 8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D 8%B4%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84% D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9_ %D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%8 5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3.._%D 8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9_% D9%88%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%8A% D8%A7%D8%AA

وشوف تعليق الشقيق حسين الجمري لأنه أهو واحد في قلب المعمعة.. وروح شقيق اسأل عن أي مدرسية صناعية، وكيف تمشي فيها الأوضاع بتحس إنه كل خربشاتي كلام دبلوماسي.

ولاحظ يا شقيق ولا مرة جبت طاري مدرسة بالاسم، وأنا حذر في هالمسألة بالذات، لأنني أطرح مشكلات عامة، فمدينة عيسى وغير مدينة عيسى ليست خالية ولا نظيفة 100% من هالمشكلة وباقي المشكلات التي أشرت إليها هذه المرة وفي مرات سابقة.

حياك الله
ومتى بتشغل مدونتك.. والله مي حالة يعني !!

اضيف في 26 مايو, 2008 03:07 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

أهلاً أهلاً يا نجمتنا

إزيك ؟

المشكلة يا شقيقة إنه الأفعال دي والطقوس الجماعية الشيطانية كانت تصدر عن فئة معينة من الطلاب .. لم تكن تتعب لترتاح وتحتفل بالتكسير والتهشيم .. أما عن تمزيق الكتب والدفاتر.. يعنى شخصياً كنت مشارك في الاحتفالات بصراحة .. وبدون لف ودوران.. وبلا وعي فقط لمحاكاة الآخرين.. ومعاكي السيستم التربوي والتعليمي العربي سواء في المراحل الأساسية أو الجامعي من أفشل الأنظمة في الكرة الأرضية.. بدليل فشل هذه الدول في كل شيء مفيد، بغنيها وفقيرها.

تحياتي

اضيف في 26 اغسطس, 2008 05:54 م , من قبل nomore78
من البحرين said:

عجبتني وردة البانكة
حليوة وفيها خيال مبدع

اضيف في 23 سبتمبر, 2008 01:31 ص , من قبل mohsin
من البحرين said:

الصراحة حالة كسيفة

أنا كانت ليي تجارب أليمة في المدرسة
وأنا أقرا مدوناتك حسيت بنفس الجو قبل عيا وعيين سنة..

ومدوناتك تفطس من الضحك "يسلمووووو"



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية