خربشات مدرسية
قصص وخواطر من بؤس التربية وبشاعة التعليم .. يوميات الكسيف ( +18 )
أوراق قديمة .. الكسيف يحصل على تعهد تاريخي

 

                                                  

الشقيق أرنستو

 

إلى التوجيهي كان مفهوم التعهد غامضاً بالنسبة لي.  فقد كانت لكلمة التعهد رنيناً يخترق جهازي السمعي كل يوم تقريباً، ومع ذلك لم أك أفقه معناه، ولا تبعاته، وما الذي يعنيه بالضبط هذا الاختراع الموسوم بالتعهد؟  وهذه من سمات البلادة التي أعاني منها منذ القديم وإلى اليوم الذي يقبض الله روحي فيه. 

نعم الكسيف بليد، لا يهوى المغامرة، ولا الاطلاع، ولا البحث عن أي شيء حتى لو كان مهماً.  وهو كان ولا يزال عرضة للوقوع في فخ بلادته وهبله، حتى لو كان الفخ من صنيع أقل كائنات الله ذكاءً، أو أن الشرك الذي يهوى دائماً بين خيوطه من نسج معتوه يجهل ألفباء أكثر الأمور سطيحة.

التعهد.. كلمة غامضة بالنسبة لي.  وقبل أن أُوّقع أول تعهد وآخره في مراحل الدراسة صاغراً، مطأطأ الرأس، ذائب الوجه، مهروس المقل، مفجوع الخاطر من الفشيلة، كنت أظن نفسي أنني لست أصلاً بحاجة للتعرف على التعهد هذا.  ولماذا أحصل على التعهد وأنا الملتزم، الشاطر – نص نص - الخلوق، المواظب.. ألخ ؟

وبناء عليه، كان التعهد بالنسبة لي يساوي الكبائر كفكرة عامة بدون تفاصيل.  وإذا كنت لا أقترف أقل الذنوب، فلماذا أحاول كسر بلادتي وخمولي بالتعرف على العقوبات المستحقة على مرتكب إحدى الكبائر في فضاء المدرسة ؟ المهم فعلاً، وبلا مبالغات لم أكن أعرف معنى التعهد بتفصيل، كما أنني لم أتوقع أبداً أن توضع في ملفي المدرسي ورقة بيضاء من غير سوء، تساوي ربع ورقة A4  حجماً، وعليها توقيعي الكريم في يوم من الأيام.

 

                                                       

الكسيف في شبابه

   

                                                          

وسيناريو هذا التعهد التاريخي، الذي يساوي من حيث الحجم المخالفة المرورية هذه الأيام، بسيط جداً، وينم عن البلادة.  فقد اتسم البوفيه المدرسي في الفرصة  بأطباقه التي تمثل مختلف ثقافات العالم، سندويشات فلافل مصنوعة من كنكري، قضمة واحدة من أحدها كفيل بخلخلة أعتى الضروس تجذراً في اللثة.  همبرغر مقلي بزيت شل سوبر بلس، جبن مستخلص من ضرع بقرة مصابة بخبيث الأربعاء، جبود من غنمة هرمة تعود ولادتها إلى فترة إرم ذات العماد، وهكذا. 

وقد قامت إدارة المدرسة في خطوة سباقة، وقبل فترة عن أحاديث الخصخصة والخوصصة والتخصيص والإخصاء الذائعة في السنوات الأخيرة، بالاستماع إلى التبرم، بعد إجرائها دراسة رأي عام، لهذا البوفيه الذي يخلو من السويت.    وقد عالجت الأمر بوضع المقصف تحت إمرة فريق من الشباب البحريني، يتولون الطبخ، والبيع، والكد.

والشهادة لله، كان هذا القرار الثوري نعمة ونقمة في الوقت نفسه.  هل كيف ؟ النعمة أن طبخ هذه المجموعة، وجودة سندويشاتهم تعادل نتائج الثورة الفرنسية من الناحية الإيجابية.  سندويشات لذيذة، مبهرة، ومنوعة، حيث تعدد الخيارات.  والنقمة إزاء هذا التفنن في التتبيل والتبهير والتنويع، أن الأسعار ارتفعت في السندويش الواحد بين 50 و 100 فلس.  وهذا يعد كالصاعقة على الطلاب الذين يمتلكون معدة جازورة، ولا يكفيهم هرم منقرع من هذه السندويشات حتى يسدوا رمقهم إلى ساعة دق لعيوش ، والمنتفين الذين يستطيعون شراء سندويش واحد لا غير أو لا يستطيعون خير شر.

المهم، كما أسلفت في مرات سابقة يعني كان وضع السيولة مو ذاك الزود.  وأخوكم الكسيف، أعلن من طرف واحد في يوم مشئوم أنه مع فكرة البؤرة الثورية التي جاء بها الشقيق الأرجنتيني الطبيب أرنستو.  وتفصيل ذلك، كان في المخبا ربيتين، وبحرين بحرين .. أبوك لابس هافين ..  في مخباته ربيتين .. طرن طرن طرن أوبسسسسسسسسسسسسس.. مسامحة تداخلت الخطوط .. وهذا المبلغ في التوجيهي كان زهيداً، وقد قررت بعد اجتماع سريع مع بعض المنتفين الآخرين، أن يشقح أحدنا سور المدرسة العظيم، ويذهب إلى مطعم سمبوسة ليس ببعيد كثيراً، ويأتينا بما لذ وطاب من سمبوسة بجناحيها السياسي والعسكري أي الخضرة والجبن.. وجباتي بلونيه الأحمر والأبيض، وآلو جاب.  وفي هذا الصنيع ضمانة دستورية للشبع بأقل القليل من المال، وتحاشي الحركات القرعة في طابور المقصف  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جباتي أبيض

 

 

 

وبعد جلسة سريعة، وقع فأس الاقتراح في رأس الكسيف، وأصبحت الربابي تتهاطل عليّ، فضلاً عن مهمة التسلل وتجاوز حقول الألغام وعيون البصاصة ولمشاقح.   وما حصل يا إخوان أنني صرت أحمل ثروة في جيبي تقدر بنحو دينارين ونص، تخيلوا شدة الإقبال على البؤرة.  وقبل أن ينمو الكرش، وتتفلطح الدبة، وتتبحلس درجة النظر، وتنبعج العضلات، ويصبح الإنسان خرطي برطي، كانت الرشاقة والخفة من مميزات الكسيف، فضلاً عن اللياقة البدنية المتميزة.. وفعلاً قمت بالتسلل للهروب من نير الخصخصة، وشقح السور إلى جنة السمبوسة.. ومع الهرولة لعمل الأوردر الضخم، لم يستغرق الأمر طويلاً.

عدت أدراجي، وفي يدي الأكياس الضخمة، وضعتها أعلى السور أولاً، ثم قفزت القفزة المحترفة كأي بطل عالمي في القفز بالزانة، وأنا أرى زملائي، وكأنهم صغار العصافير، وهم زغب الحواصل، ينتظرون أمهم كي تطعمهم، وكل واحد منهم فاغر فاه.  اكتملت القفزة إلى الداخل، ثم قمت بإنزال الأكياس المنتفخة، والجميع في ترقب وانتظار.  أنزلت الأكياس.  ومع ثالث خطوة لمحت من بعيد المشرف وهو يؤشر لي بسبابته أن آتي.  

حاولت التخلص من آثار الجريمة، لكن الأكياس من عظم الموقف أصبحت وكأنها جزءاً أصيلاً من تكويني الجسماني، أو أنها قد تم لصقها بسوبر غلو، ويستحيل التخلص منها.  الأكياس في يدي، وأنا أمشي بخطوات مرتجفة، سيارة مكينتها ضاربة ويبيلها أفرهول، أو مثل تيس خرج للتو مهزوماً من معركة مناطحة مع تيس آخر على غنمة بنت الجيران.

لم ينبس هذا المشرف بصبي أو ببنت شفة، إنما اكتفى بإيماءة زاهدة لأن أتبعه.  فعلت وأنا أمشي الهوينا من خلفه، كمشية العرنجل، وكأنني كبش أو كديش في طريقه إلى المقصب، وهو يعرف أن عنقه سيحز بسكين حاد، لكنه لا يملك الفرار، ولا حتى التخلص من الأحمال الثقيلة التي تضم حوالي 60 سمبوسة، و60 آلو، و30 جباتي.  إنها أحمال ناءت بكلكل.  وصلنا إلى المقصب.  وبدون كلام أيضاً أشرعلى بقعة معينة بأحقر أصابعه.. وكانت الإشارة أمراً بالوقوف، ثم صادر الممنوعات.  وكان وقوفي إلى جوار مجموعة من الطلاب اللوفر.

طال الوقوف، وهنا بدأ إبليس يُسوّد الدنيا في وجهي، ويرسم لي عقوبات لا تقل عن الإعدام رمياً بالنعل أو تطليع الروح بالزنط والخنق.  ولم أكترث لأي عقوبة من الوسواس الخناس، إنما كانت خشيتي مزدوجة.  كيف سأواجه الجماهير الغاضبة التي وثقت فيّ، وسلمتني معظم مكدتها.  ثم ماذا أنا فاعل لو طلبوا استدعاء ولي أمري؟  ولله الفضل والمنة، لم أجابه بأي تخوين أو تسقيط أو اتهام بالعمالة، كما أنني وبسبب سجلي النظيف لم أتعرض لأفسح العقوبات، وهي الاستدعاء المهين للوالد العزيز.

                                                         

بنت عم أم سليمان

 

ومع ذلك، رأيت حركة نشطة في غرفة المشرف، الذي مذ صادر البضاعة الساخنة العبقة الطرية لم يتوقف عن العبث بقرص الهاتف – كح كح كح -  وأنا أتصبب خجلاً، ورعباً.  وقبل انفضاض سامر الوقوف على ذمة السمبوسة، رأيت حشداً كبيراً من المدرسين يتوجهون زرافات ووحدانا إلى غرفة المشرف إياه، حيث أقف مكتوف الحظ.  وأتذكر أحدهم وكان بدبة منفوخة، ويمشي في السكة بروحه، دب دبدوب الطبشي يتمشى مثل الفشي - تداخلت الخطوط للمرة الثانية -.  جاء شاخطاً، والكيج مكيم على 200، جنة أم سليمان، وقد شمر عن ذراعه، وكأنه سيغوص في غنجة عيش مسدوحة عليها ذبيحة، ولا مندوحة من الهمة.   

  لقد قام المشرف بتوجيه دعوة للمدرسين كي يلتهموا سمبوسة الشعب المغلوب على روبياته.. وقد فعلوا سود الله وجوههم اللي يحبون السحت والأكل ببلاش.  وما أن سمعت عبارات متتالية كطلقات المطاط من قبيل: الله يغنيك، وأنعم الله عليك، ومتشكرين، وكثر الله خيرك... ألخ حتى أيقنت أن الحركات المشبوهة متعددة الجنسيات والثقافات جاءت لتنقض على السمبوسة، وتبيدها بالجباتي وبالآلو عن بكرة أبيها، لقد شكروا الطمطم المارق، وكأن ما زحروه من جيس أبوه الخايس. 

كان هذا الجزء السيكولوجي من العقاب، وجاء الجزء الثاني في ورقة بيضاء طلب فيها مني عدم تكرار فعلتي الكسيفة وهي بالنص " التسلق على جدار المدرسة لشراء السمبوسة ".  وأقسم بالله كان هذا نص التعهد.  ولو تكررت هذه الفعلة اليوم لنكلت به لكذبه وبهتانه.. لأنني اشتريت أيضاً الجباتي والآلو، كما أنه لم يحدد أنواع السمبوسة.  ثم طلب مني الذهاب إلى الصف بعد انقضاء دقائق معدودات من الحصة الرابعة التي تلي الفرصة، ومن كثر ما خارت قواي وانهكت نفسياً حتى صار لي خوار كجاموسة حرث في حقل بنغالي.. وريقي ناشف، ولحظتها ولا عشرين كباية مية في قلاص – الله يمسيج بالخير يا نبوية شبشب - تذهب عني ظمأ الترقب والانتظار، وتلمظ الخمة ومصمصة شفاههم بعد بلعهم سمبوستي الغالية.

   وتلك كانت حكاية التعهد الوحيد الذي حصلت عليه طوال 12 خريفاً.

 

 



أضف تعليقا

اضيف في 14 مايو, 2008 03:54 م , من قبل حسين الجمري
من البحرين said:

الكسيف.. أبو التعهدات ...
...
ما قهرني في السالفة كلها .. أكلهم لسنبوسة ... يعني أكلوها بكل قلالة حيا...

لو أنا مكان المشرف .. باخد المقسوم (بعد التفاهم و التراضي و يمكن درجتين إزيادة) و بعطيكم الباقي ...
بس أتوقع إنه هالمصفعين ما نامو بالليل من الحلول .. من عيونك و دعاوي ربعك ...

اضيف في 14 مايو, 2008 03:54 م , من قبل ebtihal
من البحرين said:

قصة حزينة،
لأنها تنطوي على الظلم الواضح وما ادري ليش اتفاجأ كل مرة تذكر فيها المنتفين مع انهم حقيقة واقعة في الحياة ويمكن الحين عددهم زاد مع مأساة ارتفاع الأسعار.

اضيف في 14 مايو, 2008 05:10 م , من قبل Ali7
من البحرين said:

دراما لطيفة ..

و مشابهة لقصة أحد تعهداتي الذي ينص على عدم جلب التبولة و الحمص و الخبز اللبناني للمدرسة و الاكتفاء بالخيارات الواسعة المميزة التي يقدمها المقصف ..

و أيضاً اسجل استنكاري على مصادرة الأجياس و التهامها من قبل المصافيع الاساتذة الكرام ..بدعوة من المفتري المشرف الموقر..

اضيف في 14 مايو, 2008 11:38 م , من قبل malth said:

مرحبا شقيقي،

حكاية يغلب عليها اللون التراجيدي ،تشبه إلى حد ما قصة البؤساء..

بس اللي قهرني في الموضوع شلون طفحوا السمبوسة و يادار مادخلك شر، و يش ها الأمة التعبانة,, مطرح ما يسري يتغصغص..

يسلم راسك شقيق أشتري ليك سمبوسة عبد القادر، أحسن سمبوسة في البحرين و
جباتي جبارو مقلي بدهن معاد تدويره، خاص لقلي الكبدة، ، طعميةو الآلو و الهمبرغا و أخواتها العزيزات..

آآمر ليك بخمسة دينار و تعوض مافات..

بس صورة الوزغة شقيق مو شي الصراحة لوعت جبدي ألف.. انعل تمساحية حد حدها، مربربة..

تحية

ملاذ

اضيف في 15 مايو, 2008 02:12 ص , من قبل chucky
من البحرين said:

خخخخخ..

ناقص تقول لينا موقف المتضورين جوعًا عقب ما رجعت ليهم خالي الوفاض، عسى بس ما اتحملت مسؤولية ضياع الوليمة؟

في مدرستنا - عزيزي - الوضع مختلف، في حين أن القانون يمنع الطعام الخارجي، نرى المشرف يتجاهل القوانين بين الفينة والأخرى ويساعد الصف المجاور لصفنا على استجلاب وليمة من العيش الراهي اللي يكفي طلبة العلمي وأساتذتهم على حد سواء، وخل الأدبي والتجاري يتحسرون بعيد..

المشرف العزيز (محبوب من الجميع) كان لا يعمل بهذه الاستثناءات إلا في حالة وجود حفلة ما، أو إذا ما كانت أصوات بطنه تزقزق طالبةً العيش، حيث أنه كان يمنع كل أنواع الطعام الخارجي عدا العيش!

طبعًا صفنا الكريم كان يحب العيش حاله كحال أي مجموعة من الطلبة البحرانه اللذين تربوا على البرياني والمجبوس، لكننا كنا نميل أكثر إلى الفاست فود كالسندويجات العملاقة والفطائر والبيتزا، فكنا نقوم بمثل تنظيماتكم الجماعية عدة مرات في الأسبوع طوال العام الدراسي، لدرجة جعلتنا نقوم بطباعة أوراق مجدولة بالكمبيوتر للمساعدة في تقسيم قائمة الطلبات وجمعها وحسابها، وكان لا بد من إجراء اتفاق مع هندي الديليفري للقاء به في منطقة بعيدة عن أعيّن المشرفين، كل الأمور كانت تجري بالخفاء ولا أعتقد أنه تم اكتشافنا سوى مرة أو مرتين، وفي حفلة ما قبل التخرج جمعنا نماذج من أوراق الطلبات وقوائم المطاعم وأرصدة الكفتيريات وعرضناهم على الأساتذة والمشرفين اللذين لم يستطيعوا سوى الضحك والقهقهة!

وفي سالفة التعهدات، فأنا غلبتك أخي، حصلت على تعهدين، كانت نهايتهما الاختفاء من ملفي المدرسي بطريقة مجهولة لا أحبذ السؤال عنها..!

أشكرك على التدوينة اللطيفة، أرجعت لي الكثير من الذكريات..

اضيف في 16 مايو, 2008 08:00 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الصديق العزيز أبو إيمان

تحياتي

هههههههههههه

والله يا خوك هالتعهد ما في غيره، حتى اللي أشطر مني صموهم واجد تعهدات.. بس الصراحة يعني لو شفت أبو دبة شلون فالت ومشمر يبغي يلعن كفد سمبوستي العزيزة راح تتعاطف معاي أكثر.

والحل الوسط اللي اقترحته يعني ففتي ففتي بعد مقبول.. وبعدين خوك مافي ولا دعوة مستجابة، إلا جان كلهم يجون المدرسة وفيهم شلل أطفال وكساح.

هههههههههههه

مشكور

اضيف في 16 مايو, 2008 08:02 م , من قبل noono111 said:

خاطري في الجباتي بس السمبوسه لو كان على جبن لكان اشهى

الصراحه وصلت لمنتصف التدوينه

اضيف في 16 مايو, 2008 08:08 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشقيقة العزيزة ابتهال

والله يعني لو بغيتي الصراحة.. فيها مسحة حزن، على ظلم، على تمرد.. وإنت ويش ليك تقعد إتشاقح، وتشتري حق مليون نفر.

وعن التنتف والمنتفين، والله يا شقيقة الحمد لله على كل حال.. ولكن صدقيني أيام لول واجد الناس فقاره عن هالأيام.. أظن الأمور أحسن هالأيام مع اشتعال الأسعار.. بس قبل مع كل البساطة، وقلة التعقيد، واستشراء النزعة الاستهلاكية هاليومين كانت ناس واجد تعبانة.. الحين غير شقيقة صدقيني.

وبعد في مسألة مهمة بعض الطلاب كانوا أهاليهم بخير.. بس أعوذ بالله من البخل، ما يندون على عيالهم بروبية والله، بمعنى في تنتف حقيقي وفي مفتعل. بس الفقر والظلم ما ينتهي شقيقة.

شكراً



اضيف في 16 مايو, 2008 08:17 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

علاوي
ويش يالخال
شحوالك

ههههههههههههههههه

حرام عليك إتقارن السمبوسة بالتبولة والحمص والخبز لبناني.. معنى هالكلام إنك يا شقيق من علية القوم.. خوك بعض الطلاب كان سهمهم نص روبية سمبوسة ونص جباتي.. يعني ما يجيب إلا سندويش جبن من مقصف الخصخصة.

ومشكور يالخال على التعاطف مع الكسيف في محنته أو فشيلته بمعني أدق.. إزاء معشر الشخصيات ( الهامة ) المفجوعة.. أقولك مو قاصر غير ياكلون الأجياس.. بل بل أعوذ بالله

اضيف في 16 مايو, 2008 08:26 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

فخامة الحليفة الملاذ الآمن

والله فيش الخير.. ما تقصرين.

وعن الدعوات تفتكرين يمكن 15 طالب قصروا فيهم.. المشكلة ولا وحدة مستجابة.. حتى بوصفار دعينا عليهم، وأذكر واحد من الطلاب قال إنشا الله هليوكبتر يطيح فوق رووسكم ههههههههه

وسمبوسة عبد القادر.. والله يا شقيقة طلعتين مثقفة تثقيف سمبوساتي متميز.

وأخيراً شفتي بنت عم الوزغة أم سليمان نفس المدرس اللي جاي فلت.. عشان تعرفين الحقد الطبقي المتأصل داخل تلافيف تلابيب أبو حبايب قلب الكسيف.

نايبة تكرف إرجوله أبو دبة.. بس إنتين ما صموش ولا تعهد، مو نفس مجتبى يعني ؟!!

اضيف في 16 مايو, 2008 08:40 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

هلا جكي
وييييييييييييش


وبالنسبة عن المنتفين شافوا اقتيادي للمقصب.. وتفهموا الموقف.. ومحد طلع فيها، يبي يسوي روحه ذكي.

وعموماً، أشكرك على التعليق المتميز، فعلاً أنا متشقق بهالتعليق لأنه يبين بوضوح الفروق بين الأجيال، واستثمار التكنولوجيا، وقوة العين خخخخخخخ في إيجاد مخارج من التغذية التعيسة للمدارس.. لكن شقيق أنعل أبو النفس عيوش من صباح الله خير .. بل بل بل.. ذكرتني بواحد من الربع.. يدق 3 جكن مايونيز الساعة 7 الصبح.. أعوذ بالله.

وبالمناسبة في مدرستنا الثانوية كان عندنا شوية كبارية، والله العظيم واحد منهم كان يروح للمدير، أو إذا شافه في الممر يتمشى يقوله أنا باطلع عشر دقائق باتريق وبارجع، تآمر على شي.. وإذا أحد سأل عني قولهم ما بيتأخر. والله العظيم كان هذا يحصل.. والمدير يخسي ينطق بكلمة وحدة.. بس إحنا على نتفة سمبوسة صخونا تعهد، لا ونتفوا ريشها بعد، أنعل كفدهم المتخرعين.

ومشكور يا جكي، تعليقك منتاز، وفيه تنويع على حركات مال لول.

تحياتي الحارة

اضيف في 16 مايو, 2008 08:41 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

رباب

والله حرام عليش إتعبين روحش ما قصرتي.

وصدق بوطبيع

اضيف في 18 مايو, 2008 08:30 م , من قبل Butterfly
من البحرين said:

عادة قبل لا أقرأ اي تدوينة أشوف الصور وأقدر أستشف منها الموضوع الا في حالتك يالكسيف لان العلاقة بين الصور اللى تنشرها طردية مادرى مركزية ... هههه ما أتذكر الصراحة.

بس الوزغة يابت لى القرف .. انه نقطة ضعفي شيئين الوزغ والزهيوية .. الكل يعرف في البيت وفي بيت الجيران بعد متى شرفنا زهيوي أو وزغة في البيت

بعدين شنو سالفة اعتزالك اللي في أكتوبر لا يكون صدقت انك رينالدو وتبي تسوي حفل تعلن فيه اعتزالك

تره طحت على النوستالجيا وبين فترة وثانية ادشها اجيك بس ما أشوف شئ .. متى ناوي تكتب فيها والا لايكون مخليها مخصوص حق حفل الاعتزال؟

تره بخلي ملاذ والحين ملاذ مو بس حليفة بس .. وتره بنشن عليك حرب اذا فكرت في اعتزال ما اعتزال.

اضيف في 18 مايو, 2008 10:50 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

يا هلا بفراشتنا
الحمد لله على السلامة

يا شقيقة متابعون لما تكتبين وما شاء الله على النشاط في الآونة الأخيرة.. أدخل يوميا على مدونة جناب فخامة سمو سعادتكم.. واستمتع بالتغطية القاهرية المتميزة للورك شوب.. والتدوينات اللي تدخل عرض.. واتشققت حدي عقب إدراجك للنص الصوفي.. لأنه التصوف من اهتماماتي.

وبخصوص لوزغة.. تره باقولج لو شفتي أم سليمان اللي فالتة، وإهي تزحر سمبوستي الغالية.. عادي بتتقبلين هالمخلوق المفيد جداً.

وعن الاعتزال شقيقة.. آآآآآه صدناج.. ما إتابعينا مثل ما إنتابعج.. لأني أعلنت في للعباقرة رقم 6 انقضاء نصف عمر الخربشات.. ولا رونالدو ولا غيره، على الفكرة قاعد أشوفه الحين في التلفزيون يلعب كورة.

وشقيقة أعتقد سنة كاملة بنشاط لتدوين ذكريات المدارس مدة كافية.. ولا تنسين عندي منافذ شكثرها للمواصلة في الحالمين والمنتخبات والنوستالجيا.. ويمكن أنتقل مكان غير هالمكان.. بس تو الناس.

وفي النوستالجيا.. عندي تدوينة عن مجلة ماجد.. ويمكن 15 فكرة .. بس أحتاج شوية وقت.. حتى حكايات الحالمين سويت تدوينة عن نزار قباني المفروض تنزل آخر الشهر اللي راح وما صار جانس أكملها.

وأقول وين الكشري ؟ أقولج أبي كشري إتقوللي صورة .. بل بل بل بل ألعن أبو الكرم " يمه لضعفه ".. ووين الطبل الصغير اللي من الحسين ما أدري خان الخليلي خخخخخخخخخخخ


اضيف في 20 مايو, 2008 08:36 ص , من قبل Butterfly
من البحرين said:

من قال ما اتابع؟؟ قريت تدوينة انقضاء نص عمر الخربشات من زمان بس أنه آخبر ان الناس تعتزل بعد ما يمر جم سنة مو بعد ست شهور والا سنه وحده.

بعدين انه اعتبر مدونة خربشات مدرسية هي المدونة الأم والباقي اييون بعدها في الأهمية .. ليش بتصك المدونة؟ معقولة ذكريات بشاعة التعليم خلصت؟ هاذي لو تقعد فيها قرن ما تخلص.

بالنسبة للنوستالجيا والتدوينات اللى في المسودة مو فاهمة ليش لازم يكون لهم تاريخ محدد عشان ينزلون واشمعنه آخر الشهر يعني؟ مع الرواتب مثلا؟؟

الكشري علي فكرة ورغم انه كان عجيب بس تره يابلي تلبك معوى والظاهر انه عين ما صلت على النبي والطبل تره والله نسيته ولا يه على بالي

اضيف في 21 مايو, 2008 11:47 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

من جديد هلا بالهذيان

جود مورجن

فعلاً شقيقة، الخربشات هي الأقرب إلى قلبي أيضاً، فقط قلبي لاحظي، وهي التي قربتني من هذا الجمع الكريم الذين أحترمهم فرداً فرداً.. مع إيماني بإمكانياتي في الكتابة في مجالات أخرى عديدة.

ويا حليفة سنة كاملة من المثابرة، أعتقد أنها مدة كافية، وأظن أن رسائلي بدأت تصل، وأنني اليوم لست بحاجة إلى الدفاع مجدداً عن نفسي، ولا عن خربشاتي.

وعلى العموم، بخصوص الطبل - الله يسامحج - إلا أتغشمر .. وعن تلبك الكشري فالسبب بسيط لأنج مو متعودة على الأكل المنقع في الديزل.

ويا شقيقتنا هذيان، هذا لا يعني اعتزال التدوين خير شر.. عندي أفكار أخرى. قد أعود.. وإن عدت سأعود في غير هذا المكان، وبغير هذا الاسم العجيب " الكسيف " خخخخخخخخ.

بالنسبة لي كان غرضي الأساسي إيصال الرسالة التي أريد بالطريقة التي وجدتها مناسبة.. لا أعرف مدى نجاحها..ولكن من المهم جداً بالنسبة لي، بل من الضروري هو أجعل بيني وبين أحبائي وزواري الإلكترونيون مسافة .. حتى الواحد ياخذ راحته.. وأتمنى من الجميع تفهم هذا الشيء.

ومشكورة



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية