خربشات مدرسية
قصص وخواطر من بؤس التربية وبشاعة التعليم .. يوميات الكسيف ( +18 )
للعباقرة فقط - 6

                       

ليس بالضرورة

 

 

 

انفجرت من الضحك قبل مدة، وأنا أستمع للعجب العجاب من أخبار الوزارة الموقرة ومشروعاتها التطويرية النوعية.  ولم تكن ضحكاتي أقل فجوراً من تلك التي يطلقها الأخ توم بعد أن ينتصر انتصاراً وقتياً وهمياً على صديقه جيري.

 

ضحكاتي الفاجرة الماجنة الانبطاحية هذه المرة، كان سببها أنني استمعت من أكثر من مصدر من المصادر الموثوقة أن الوزارة شمرت عن ساعد الجد، وهي في طريقها لتدشين عدة مشروعات تصب في التحسين والتجويد - يعني الكواليتي – للمخرجات والمدخلات والطالعات والنازلات والقابضات والباسطات.  وأنها ستمدد بدءً من السنة القادمة وقت الدوام المدرسي، وستضيف حصة إثرائية للطلبة.

 

الغريب في الأمر أن الإثراء والإثرائية حتى اللحظة غير معروفة ماهيتها. وكذلك الأهداف منها، وسبل تطبيقها، وما الجوانب التي يريدون إثرائها للطلاب والطالبات بالضبط.. معرفية، علمية، بيزنطية ؟  إنهم – وما قصروا – يريدون الإثراء.. لكن العاملين في هذا الحقل لا يعرفون حتى الساعة ماذا سيثرون بالضبط ؟!!!  

 

ومشاركة منا نحن الكسيف وأصحابه المخلصين نقدم بين يديكم عصفاً ذهنياً في صيغة خيارات نرجو منكم زيادتها – إن رغبتم - لنقدمها لمن هندس هذا المشروع النوعي.. وأرجو منكم في حال اختلفتم مع الاقتراحات التي سأدرجها، ذكر وجهة نظركم في الموضوع، وسبل الإثراء الحقيقي الذي يحتاجه طلاب وطالبات العلم.

 

 

أ‌-         تعليم الطلاب الطريقة السريعة لضرب السيارات " باليس " أي تلميعها.

ب‌-       جعل الطلاب أكثر كفاءة واحترافية في لعب البتة / الورق / الكوتشينة.

ت‌-      تدريس لف السمبوسة وورق العنب ، ورم المجابيس بأنواعها، وصناعة الأجار/ المخللات. 

 ث‌-       تعويد الطلاب على مناقشة دوريات كرة القدم العالمية بطريقة رزينة.

ج‌-       إقامة حلقات نقاش للحديث حول مزايا النوكيا في مقابل الماركات الأخرى.

ح‌-       مناقشة وتحليل البيانات الصفراء والزرقاء التي تتسم بها المنتديات والملتقيات.

خ‌-     دروس تطبيقية لأحدث طرائق المغازل والمعاكسات في المجمعات والأماكن العامة.

د‌-       تطبيق الجدل الراقي فيما يخص برامج تلفزيون الواقع من ستار أكاديمي وسواه.

هـ -    تعليم الطالبات فنون الحف والتنمص، وكذلك الطلاب لأن لبناتية ستزداد أعدادهم مستقبلاً.  

 

   

 ولأننا نبتغي – وأنتم بالضرورة – المصلحة العامة، ستكون هذه المسابقة الشهرية بلا جوائز هذه المرة.. حتى لا يشك أي أحد في أن مطلوبنا هو الخير للجميع.  

 

   

 



أضف تعليقا

اضيف في 04 مايو, 2008 05:22 م , من قبل حسين الجمري
من البحرين said:

الكسيف ..
السلام عليكم ..
هذه المرة لا تأخذ كلامي بمحمل الجد, فأحيانا يطغي على عقلي التخريف, فأتحدث بأمور لا تحدث إلا في عالم آخر عالم الأحلام و الكوابيس, و لا تحدث في عالمنا فهو - و لله الحمد - أقرب للمثالية, و و لكن لا ضير ان نستمع لكلام اقرب للجنون, فقد أنتج لنا ضروب من الفنون, و ليس آخرها فذلكات الوزارة الموقرة كما تدعون,

لقد قرأت مدوناتك حتى أستحالت لي أحلام و كوابيس سأخبرك عن أحد تلك الأحلام:

فقد حلمت منذ فتة منذ فترة رأيتك فيه أيها الكسيف أنك أصبحت مدير شركة و لكني ايضا و جدتك أهطل وبعقلك لوثة لاعلاج لها, فأنت حاقد و صاحب عقل مريض, و كل ما يقلقك أن يكون أ و ب من الناس هم المتقدمين ليعملوا عندك, بينما و و ي من الناس لا يمكنهم أن ينافسوا فقد عشقوا قرع الدف والترف ... و لن تشفع لهم واسطات العالم أن يجتازوا الإختبارات الصعبة, و إن إجتازوا, فسيكون الأمر مكشوفا, و لكنك أردت المراوغة قليلا,
و هكذا سول لك عقل المريض, أن تجعل كل حروف الهجاء من الناس حمقى و مغفلين, و من عشقة ضرب الدف و هز الهز ...
و توفر لهذه الشلة و تلك الثلة جو يشجع ما أسماه "وليام شوكلي" التطور الرجعي, و هو ينص على أن كل جيل سيأتي سيكون اكثر تخلفا من سابقه,

و بذلك, أيها الكسيف, ضمن لك عقلك المريض, أن تخرج أناسا لا فرق بين الفها و يائها, فتختار من شئت فكلهم حمقى,

و لكني أراك فوق مرض عقلك, "سادي" تتلذذ بتعذيب الآخرين فتبتكر ما لذ و طاب لك من طرق تسهل الموت البطسء لموضفي شركتك.......

لم يكن هذا حلما بل كابوس, و الأسوء من ذلك و جدت العديد من الناس في وسط جحي لكنها واقفة فاتحة فاها, فاغية لا هية يسيل لعابها كل ما رأت بريق المال, تلك الجماعة "الماشوسية" التي تتلذذ بوقع بسياط النار على أجسادها.

ضننت أن تلك هي النهاية, و لابد أن يوقضني شيء لأتخلص من ظلام هذا الكابوس, إلا ان المنادي لا زال ينادي أنها فقط "بداية النهاية"

صحوت من النوم منزعجا و صليت ركعتبن, ثم دعوت عليك أيها الكسيف, و أن يمحق الله هذه المدونة التي تثير الكوابيس اللاواقعية ..
فإننا و الحمد لله على أحسن ما يكون..

تحياتي

اضيف في 05 مايو, 2008 02:55 م , من قبل lafi
من البحرين said:

لو يطبقون " كسافتك" اقتراحاتك الكل بينتظم في الدراسةولا بعد بيطالبون بساعات اضافية. :-D وعندي مقترح زود تحميص الحب الشمسي والسنبل.

اضيف في 06 مايو, 2008 01:25 م , من قبل nobadi95 said:

والله معاك حق شكلك تحب تكتب، ويش رايك تعرضلي بعض مقالاتك علشان أطلع إنتقاد أدبي حار؟؟
رد علي على <صفحتي الشخصية>
... بستناك،،،،، :)

اضيف في 08 مايو, 2008 02:48 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشقيق العزيز حسين الجمري

عليكم السلام

أما أنا فاعذرني لأن التخريف هو سمة عقلي، واسمح لي قبل كل شيء أن أقول لك أن حلمك / كابوسك ذكرني، بقصيدة الفطحل الليث بن فار الغضنفري، ومطلعها:

تدفق في البـطـحـاء بعد تبهطلِ
وقعقع في البيداء غير مزركلِ‎


ومن أجمل أبياتها:

فيا أيها البغقوش لسـت بقاعـدٍ
ولا أنت في كل البحيص بطنبلِ‎


وذروة البلاغة في إتيان الشاعر بالطنبل بعد البحيص، والطنبل كما تعلم هو البعاق المتفرطش ساعة الغروب، ومنه المطنبل الذي قبض عليه المدرس وهو ينقش إجابة خاطئة على سؤال الامتحان، وقد ذكرته في تدوينة رقص الباليه.

حسناً يا أبا أيمان.. لا أعرف صراحة إذا كانت الحصة الإثرائية ستكون يومية أم لا، ولكن إليك السيناريو الأكثر رعباً، من المذكور أعلاه. تخصص هذه الإثرائية لــ:

1_ مشاهدة أفلام وثائقية عن الخلايا الجذعية مثلاً.

2- قراءة في أدب الرحلات مثل ابن بطوطة وسواه، تاريخياً وأدبياً.


3- حلقات حوارية حول ثورة النانو تكنولوجي، والأدوار المناطة بها.


4- تحليل حركات السمفونية، وذكر الفروقات بعد الاستماع والاستيعاب بين بيتوهوفن وموتسارت.

5- مناقشة فكر جماعات السلام الأخضر، والأدوار التي تلعبها في المحافظة على البيئة.

6- التعرف على أبرز سمات العمارة من حيث المواد والتصميم والوظائف في ما بعد الحرب العالمية الثانية.

7- ورش عمل مكثفة للوقوف على الأزمات الاقتصادية، مثل أزمة الرهن العقاري، وجدوى ربط العملات المحلية بالدولار، وفوائد ربط العملات المحلية بسلة عملات أو باليورو.

8- تفنيد آراء برنارد لويس، وجماعة المحافظين الجدد، والمسيحيين المتصهينيين البغيضة بخصوص الإسلام والمسلمين.

8- خلاصات عامة حول دور الأنثروبولوجيا في تأصيل دراسات القرابة والنسب والعائلة والقرية والمدينة.

9- تدريس المفاصل الأساسية التي أثرت حضارياً منذ اختراع الترانزستور إلى يومنا هذا.

وتقبل تحياتي
والحمد لله على كل حال :-D

اضيف في 08 مايو, 2008 03:03 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

العزيزة لافي

في مشهد من فيلم " الناظر ".. يقف اللمبي، مدرس ابن الناظر أمام السبورة، ويعلم تلميذه بعض الألفاظ الشوارعية، ويختم الدرس بالقول.. أنا اطمنت عليك، وإديتك العلم اللي هينفعك .. ومن ضمن ما علمه عبارات من قبيل " أوعه يغرك جسمك " و " حتعملهملي نيللي نيللي حعملهملك شريهان شريهان ".. ألخ.

وبناء على ذلك أتفق معك تماماً في مسألة تحميص الحب، والسكسبال، ولا بأس بإضافة فن تسويق الفقش.

شكراً على الإضافة :-D

اضيف في 08 مايو, 2008 03:15 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

nobadi95

هلا هلا
حيا الله أهل عمان

مشكورة يا الشيخة ع الزيارة والتعليق والتهديد :-D

وحاضر إن شاء الله

تسلمين



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية