أضف تعليقا
الكسيف ..
السلام عليكم ..
هذه المرة لا تأخذ كلامي بمحمل الجد, فأحيانا يطغي على عقلي التخريف, فأتحدث بأمور لا تحدث إلا في عالم آخر عالم الأحلام و الكوابيس, و لا تحدث في عالمنا فهو - و لله الحمد - أقرب للمثالية, و و لكن لا ضير ان نستمع لكلام اقرب للجنون, فقد أنتج لنا ضروب من الفنون, و ليس آخرها فذلكات الوزارة الموقرة كما تدعون,
لقد قرأت مدوناتك حتى أستحالت لي أحلام و كوابيس سأخبرك عن أحد تلك الأحلام:
فقد حلمت منذ فتة منذ فترة رأيتك فيه أيها الكسيف أنك أصبحت مدير شركة و لكني ايضا و جدتك أهطل وبعقلك لوثة لاعلاج لها, فأنت حاقد و صاحب عقل مريض, و كل ما يقلقك أن يكون أ و ب من الناس هم المتقدمين ليعملوا عندك, بينما و و ي من الناس لا يمكنهم أن ينافسوا فقد عشقوا قرع الدف والترف ... و لن تشفع لهم واسطات العالم أن يجتازوا الإختبارات الصعبة, و إن إجتازوا, فسيكون الأمر مكشوفا, و لكنك أردت المراوغة قليلا,
و هكذا سول لك عقل المريض, أن تجعل كل حروف الهجاء من الناس حمقى و مغفلين, و من عشقة ضرب الدف و هز الهز ...
و توفر لهذه الشلة و تلك الثلة جو يشجع ما أسماه "وليام شوكلي" التطور الرجعي, و هو ينص على أن كل جيل سيأتي سيكون اكثر تخلفا من سابقه,
و بذلك, أيها الكسيف, ضمن لك عقلك المريض, أن تخرج أناسا لا فرق بين الفها و يائها, فتختار من شئت فكلهم حمقى,
و لكني أراك فوق مرض عقلك, "سادي" تتلذذ بتعذيب الآخرين فتبتكر ما لذ و طاب لك من طرق تسهل الموت البطسء لموضفي شركتك.......
لم يكن هذا حلما بل كابوس, و الأسوء من ذلك و جدت العديد من الناس في وسط جحي لكنها واقفة فاتحة فاها, فاغية لا هية يسيل لعابها كل ما رأت بريق المال, تلك الجماعة "الماشوسية" التي تتلذذ بوقع بسياط النار على أجسادها.
ضننت أن تلك هي النهاية, و لابد أن يوقضني شيء لأتخلص من ظلام هذا الكابوس, إلا ان المنادي لا زال ينادي أنها فقط "بداية النهاية"
صحوت من النوم منزعجا و صليت ركعتبن, ثم دعوت عليك أيها الكسيف, و أن يمحق الله هذه المدونة التي تثير الكوابيس اللاواقعية ..
فإننا و الحمد لله على أحسن ما يكون..
تحياتي
لو يطبقون " كسافتك" اقتراحاتك الكل بينتظم في الدراسةولا بعد بيطالبون بساعات اضافية. :-D وعندي مقترح زود تحميص الحب الشمسي والسنبل.
والله معاك حق شكلك تحب تكتب، ويش رايك تعرضلي بعض مقالاتك علشان أطلع إنتقاد أدبي حار؟؟
رد علي على <صفحتي الشخصية>
... بستناك،،،،، :)
الشقيق العزيز حسين الجمري
عليكم السلام
أما أنا فاعذرني لأن التخريف هو سمة عقلي، واسمح لي قبل كل شيء أن أقول لك أن حلمك / كابوسك ذكرني، بقصيدة الفطحل الليث بن فار الغضنفري، ومطلعها:
تدفق في البـطـحـاء بعد تبهطلِ
وقعقع في البيداء غير مزركلِ
ومن أجمل أبياتها:
فيا أيها البغقوش لسـت بقاعـدٍ
ولا أنت في كل البحيص بطنبلِ
وذروة البلاغة في إتيان الشاعر بالطنبل بعد البحيص، والطنبل كما تعلم هو البعاق المتفرطش ساعة الغروب، ومنه المطنبل الذي قبض عليه المدرس وهو ينقش إجابة خاطئة على سؤال الامتحان، وقد ذكرته في تدوينة رقص الباليه.
حسناً يا أبا أيمان.. لا أعرف صراحة إذا كانت الحصة الإثرائية ستكون يومية أم لا، ولكن إليك السيناريو الأكثر رعباً، من المذكور أعلاه. تخصص هذه الإثرائية لــ:
1_ مشاهدة أفلام وثائقية عن الخلايا الجذعية مثلاً.
2- قراءة في أدب الرحلات مثل ابن بطوطة وسواه، تاريخياً وأدبياً.
3- حلقات حوارية حول ثورة النانو تكنولوجي، والأدوار المناطة بها.
4- تحليل حركات السمفونية، وذكر الفروقات بعد الاستماع والاستيعاب بين بيتوهوفن وموتسارت.
5- مناقشة فكر جماعات السلام الأخضر، والأدوار التي تلعبها في المحافظة على البيئة.
6- التعرف على أبرز سمات العمارة من حيث المواد والتصميم والوظائف في ما بعد الحرب العالمية الثانية.
7- ورش عمل مكثفة للوقوف على الأزمات الاقتصادية، مثل أزمة الرهن العقاري، وجدوى ربط العملات المحلية بالدولار، وفوائد ربط العملات المحلية بسلة عملات أو باليورو.
8- تفنيد آراء برنارد لويس، وجماعة المحافظين الجدد، والمسيحيين المتصهينيين البغيضة بخصوص الإسلام والمسلمين.
8- خلاصات عامة حول دور الأنثروبولوجيا في تأصيل دراسات القرابة والنسب والعائلة والقرية والمدينة.
9- تدريس المفاصل الأساسية التي أثرت حضارياً منذ اختراع الترانزستور إلى يومنا هذا.
وتقبل تحياتي
والحمد لله على كل حال :-D
العزيزة لافي
في مشهد من فيلم " الناظر ".. يقف اللمبي، مدرس ابن الناظر أمام السبورة، ويعلم تلميذه بعض الألفاظ الشوارعية، ويختم الدرس بالقول.. أنا اطمنت عليك، وإديتك العلم اللي هينفعك .. ومن ضمن ما علمه عبارات من قبيل " أوعه يغرك جسمك " و " حتعملهملي نيللي نيللي حعملهملك شريهان شريهان ".. ألخ.
وبناء على ذلك أتفق معك تماماً في مسألة تحميص الحب، والسكسبال، ولا بأس بإضافة فن تسويق الفقش.
شكراً على الإضافة :-D
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



said:







من البحرين