خربشات مدرسية
قصص وخواطر من بؤس التربية وبشاعة التعليم .. يوميات الكسيف ( +18 )
أوراق قديمة .. ميثيولوجيا المدارس
    من ضمن الخصال الحميدة التي تشكل جزءاً معتبراً من كينونة سعادتي الاستسلام بسرعة للخوف.. والتصديق الذي لا تشوبه شائبة لأي خرافة أو كذبة تلقى على مسامعي.  هكذا، عندي استعداد فطري لأن أصاب بالرعب.  وأضف إلى الفطري هناك الثقافي الذي رسخه كوكتيل الغيلان بدءاً من الشقيقة حمارة القايلة والسلسلة تطول.  ثم تالياً بعض المسلسلات العربية مدت لي خيطاً آخر من خيوط الرعب حول عنقي.     وعلى مستوى الرسوم... [اقرأ المزيد]
طقوس انتهاء العام الدراسي .. البذاءة في أقصاها
                   تتعالق –  ألعن أبو المقدمة -  في ذاكرة المرء بعد سني سجن المدارس العديد من الذكريات الهشة البشة الخنفسانة،  وتلك الأليمة.  وتنطبع – ردينا على طير يللي -  الأخيرة بشكل أكبر في سويداء حشاشة جوانية الوعي واللاوعي.  وتجوس – خخخخخ -  في زرانيق الذاكرة أطياف بعض الطلاب والمواقف، فنستحضرهم باستمرار، كلما  نسنس من الغربي هبوب.                                                                                     ... [اقرأ المزيد]
أوراق قديمة .. الكسيف يحصل على تعهد تاريخي
                                                       إلى التوجيهي كان مفهوم التعهد غامضاً بالنسبة لي.  فقد كانت لكلمة التعهد رنيناً يخترق جهازي السمعي كل يوم تقريباً، ومع ذلك لم أك أفقه معناه، ولا تبعاته، وما الذي يعنيه بالضبط هذا الاختراع الموسوم بالتعهد؟  وهذه من سمات البلادة التي أعاني منها منذ القديم وإلى اليوم الذي يقبض الله روحي فيه.  نعم الكسيف بليد، لا يهوى المغامرة، ولا الاطلاع،... [اقرأ المزيد]
أحد شاف مجتبى ؟
أحد يا ناس شاف مجتبى ؟                                                                       قال إنه وصل وما بين !!    ليكون عرس من ورانا ؟  ليكون هزته نفسه، وظل في الهند.   واحد من الشباب إيقول شافه في بمبي يشتغل حلاق .. معقولة ؟     وواحد ثاني قال لا أهو قاعد يحلق.. بس ما اشتغل حلاق.        يا ناس يمكن بعده يدرس، وما خلصت امتحاناته؟     يا عالم يمكن قاعد يطبخ ومو... [اقرأ المزيد]
للعباقرة فقط - 6
                              انفجرت من الضحك قبل مدة، وأنا أستمع للعجب العجاب من أخبار الوزارة الموقرة ومشروعاتها التطويرية النوعية.  ولم تكن ضحكاتي أقل فجوراً من تلك التي يطلقها الأخ توم بعد أن ينتصر انتصاراً وقتياً وهمياً على صديقه جيري.   ضحكاتي الفاجرة الماجنة الانبطاحية هذه المرة، كان سببها أنني استمعت من أكثر من مصدر من المصادر الموثوقة أن الوزارة شمرت عن ساعد الجد، وهي في طريقها لتدشين... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية