خربشات مدرسية
قصص وخواطر من بؤس التربية وبشاعة التعليم .. يوميات الكسيف ( +18 )
تفسير ديكارت بالسكس

                                                                                                

أفلاطون الأصلي

 

 

 

 

روى لي صديق عن صديقه – فجج عاد -  أنه سمع يوماً طرقاً على باب بيتهم، فخرج بعد أن شد مئزره، وانتعل زبيريته يستوضح الأمر، فإذا برجل يسأله: الوالد موجود؟ أجابه فلان ببلى.  واستفسر عن الاسم في حركة بين بين، أي بنصف استدارة بين السائل وبين الهم بإخطار الوالد بالضيف.  فإذا بالطارق يقول له: قوله أفلاطون!!!

 

ورأساً بدأ بعد أن اعتدل في وقفته بالبحث في الميموري عن أفلاطون هذا، أين سمع بهذا الاسم من قبل؟  وفي اللحظة لم يسعفه هارد دسك مخه ولا مذربورد حبايبه.. في الوصول إلى كنه أفلاطون.  ولكن ما أن وصل إلى مراده وبلَّغ الرسالة المشفرة الغريبة حتى تذكر أن هذا الاسم من ضمن المقررات المطلوبة عليه في المدرسة.

 
 
 
 
كشة مقاربة

 بافلوف أبو الكلب والارتباط الشرطي

 

 

 

 

 ديكارت يا ديكارت يا خير الأصدقاء في الغابة الخضراء

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وأفلاطون، بحسب رواية الصديق، لا صديق الصديق، غير أفلاطون المشار إليه.  كان يدرس هذه المواد وأعني الفلسفة وعلم النفس والمنطق للمرحلة الثانوية – لا أعرف هل تُدرّس هذه المواد اليوم في ضوء الثورة التعليمية التي حصلت أم لا ؟ - على يد أستاذ لقبّه طلابه بأفلاطون أيضاً، بسبب عتاقته على مستوى الدزاين، والشيفه، والوبر الذي يغطي جمجمته كأنه أحد أعضاء فرقة  Boney M، والزلف الذي يبلغ طوله طول ممشى عالي، وعرضه عرض ملعب بيسبول، والهندام الذي هو من كل بستان زهرة، ومن كل قلة ذوق قطرة، وبرائحة فواحة أشبه ما تكون بالسنبل المحمص للتو أو السبال الملّح في صحيح مرعوب أو الفول الجيبوتي ما أدري السوداني.                 

 

وللأستاذ أفلاطون طريقة عجيبة في تفسير ما جاد به فلاسفة العقل والأنوار ومن جاؤوا بعدهم.  وكذا الحال بالنسبة لما ألقاه الشقيق سيجموند فرويد وحوارييه على صفحة التحليل النفسي.  ناهيك عن الاستدلال المنطقي وهذا ثالثة الأثافي.  فحينما يشرح مسألة خاصة بالسلوك والدوافع بمصطلحات حماّلة أوجه.  يختار أحد الطلاب الفقارة، ويتخذه أنموذجاً للتدليل والتفسير وتقريب المعنى.  

 

يقول أفلاطون- المدرس: عبدالله زميلكم قاعد على الكرسي وهوه مدايق وزعلان ومهموم ليييييه ؟ لأنه حائط الفصل نظيف.  ويا عيني مش قادر، حتتفقع مرارتو .. إزاي الحائط نظيف للدرجة دي.   وعبدالله واحد مش بيحب النظافة كدة على بلاطة.  علشان كدة هو زعلان قوي.  فجأة يقوم عبدالله من مكانه ويروح يلعوز الحائط ويوسخه ويشخبط عليه.  وبعد عملتو المنيلة اللي زي وشو يرجع ويقعد.. وتلاقيه بعد كدة يا سلام قاعد مبسوط ومرتاح ومستانس وميت فل وعشرة.  يا سلام هّم وانزاح.  طبعاً هو لعوز الحائط لأنه إنسان قذر، ما يقدرش يقعد مرتاح البال في مكان نظيف.  وبعد مؤخرة ابن خلدون ما أدري مقدمة أفلاطون يبدأ في إيصال الفكرة، وكانت هذه المقدمة العرمرمية مفتاح كل درس، سواء كان عن حمار ما أدري كلب بافلوف والارتباط الشرطي، أم عن كانط أو أي مصيبة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أما أفلاطوننا نحن فويلي ويلاه ماني قادرة.  كان يفسر بعد لأي كل شيء بالجنس، لقد فاق فرويد وتفوق عليه.   وأي استفسار أو سؤال في الفلسفة أو علم النفس أو المنطق كانت إجابته، على نحو تقشعر له الأبدان، وتنتصب له الآذان نفس الجلب البوكسر: تره يا جماعة شنو الجنس، كلام فاضي، يعني الجنس سالفة إنتو مكبرينها، والله تره الموضوع عادي، وصدقوني لما إتجربون الجنس بتكتشفون إنه شيء شاقول ما يستاهل كل هالاهتمام، والجنس تره يعني هو علاقة… ألخ والله وكيلكم في كل حصة إرهاب نفسي لبراكين على وشك قذف الحمم، وأولردي الأبخرة والسموم متصاعدة بدون أي تحفيز واستثارة.  لا بالعكس كل طالب يتحول إلى فك متفرس أو مستذئب أو وحش فيغا مال غراندايزر. وإلى هذا اليوم خاطري أفهم ويش العلاقة بين كوجيتو ديكارت " أنا أفكر إذن أنا  موجود " بالسكس.  قلة حيلة وخيال إلى أبعد الحدود.

 

 

من ناحية ثانية أظن أن الأخ السيوطي عندما أصدر فرمانه الشهير، وفتواه غير العظيمة " من تمنطق فقد تزندق "، من يومها، والعقول معطلة.  ومدرسياً الُمجد هو الببغاء لا الذي يسأل.. والذي يسأل هو المزعج المنفر.. دققوا من حولكم جيداً سترون أن البيئة المدرسية لو كانت صالحة وصحية، وفعلاً تُدّرس أساليب التفكير  العلمي، وخصائص التفكير الفلسفي، سترون كيف نعالج قضايانا.   

 

أولاً المناقشات – إذا افترضنا وجودها -  دائماً ما تكون بلغة فظة وبتهافت وضعف، وثانياً  التطلع إلى المستحيل هو الهدف، وثالثاً  يصبح الشخص من صنع العابر الطارئ، تذهب القيم وتنعدم المثل وتروح الأخلاق في ستين داهية بجرة طارئ .. والأنكى من كل هذا أن يطلع أي كلكجي عيار جمبازي ويهر هرار فاضي فيصدقه الجميع بلا تفكير.  

 

 

 

 

 

 



أضف تعليقا

اضيف في 18 ابريل, 2008 12:29 ص , من قبل chucky said:

سلملم، أقلط؟
طيب، وين القدوع؟
أبغى ميوَّه عدله!
>>> مستانس أول واحد يرد!

أولاً: صدقت يوم قلت "من يومها" لأن السائل في المدرسة والجامعة أيضًا ما زال مزعج ومنفر، حتى لو كان سؤاله وجيه وفي محله!

يقولون المشكلة هي التلقين، وأنا ما أدري هل يوجد طريقة ثانية زينة للتدريس؟ >> يمكن أنا أشك في هالمسألة لأن ما عرفت طريقة غيرها في حياتي!

لما أطالع برامج أميركية فيها مدرس يشرح لطلابه معتمدًا على التلقين - أخص هنا المسلسل الرائع boston public - أتمنى أكون في الصف وياهم علشان أعطي رأيي في الشي اللي قاعدين يناقشونه، لأن حتى لو كان المعلم يقول المعلومة تلقينًا أحس بانجذاب إلى طريقة شرحه المثيرة اللي تخلي الواحد ينتبه غصبًا عنه وتخليه ينشد وينجر إلى المشاركة في نقاش الدرس.

حلو النقاش خصوصًا إذا كان فيه آراء كثيرة ومتناقضة وكل واحد يحاول يقنع الثاني بوجهة نظره باحترام وهدوء، عكسنا هني اللي تحصل الآدمي يصارخ ويسب تدعيمًا للقضية المتمسك بها!

ثانيًا: كانوا يدرسون المواد اللي ذكرتها في المسار الأدبي، وأعتقد إنها ما زالت تدرس في التوحيد، بس في شك يعني..!

ثالثًا: الله يغربلك على هالأغنية، أنا أستنكر وأشجب بعنف عملية شدي إلى الاستماع إليها من غير تحذير، إن شاء الله بس هاذي مو من الأغاني اللي ما زلت تسمعها؟! لأن إذا كنت للحين تستمع إلى هالكجرة >>> طيّح الله حظك على هيك ذوق..

طحياطي..

اضيف في 18 ابريل, 2008 12:05 م , من قبل ebtihal
من البحرين said:

ويش اقول لك يا خوك على هالحالة الكسيفة .. بس لو متوسع اكثر في الحديث عن عبدالله يبدو انه حالة مثيرة للإهتمام.
عندي ملاحظة بما اني كنت في الفترة الاخيرة مشغولة بكيفية تحسين نتائج البحث في قوقل اقدر اقول لك ان على كثر ما تزيد كلمات الجنس والسكس و+18 في مدونتك بتزيد فرص المدونة انها تظهر في الصفحة الاولى من قوقل لما شخص رايح فيها يبدأ يدور مواقع اباحية!
ولا تقول ما حذرتك!

اضيف في 18 ابريل, 2008 03:21 م , من قبل حسين الجمري
من البحرين said:

السلام علليكم ..
الجملة التي (خلتني أضحك من القلب)هي
"أن البيئة المدرسية لو كانت صالحة وصحية، وفعلاً تُدّرس أساليب التفكير العلمي، وخصائص التفكير الفلسفي، سترون كيف نعالج قضايانا"

لا أعتقد انها ستضحك أحدا .. و لكني أثناء قرائتي خطرت في بالي وجوه الأبطال الطبلة (معذرة الطلبة).. حاولت جاها التوفيق بين الجملة و تلك الوجوه.. فوجدت نفسي أنفجر ضحكا ...

أيها الكسيف ... كنت في الأسبوع السابق أمر بإحدى حالات الركود المقدس (أو كما أسميه العيارة المقدسة)... أستوحي أفكارا جديدة .. فمسكت القلم لأستنبط قانونا جديدا يحل معادلة بات من المستحيل حلها ...
أنا هنا سأتحدى كل من يقرأ هذه المعادلة أن يفكك رموزها .. و أن يحيبني بعدها على سؤال بسيط .. سؤال أقلقني طويلا ..

إليك هذه المعادلة ..

للحديث بقية ...

اضيف في 18 ابريل, 2008 03:33 م , من قبل حسين الجمري
من البحرين said:

تأمل هذه المعادلة ...
في نظام التقويم الحديث لوزارتنا الموقرة .. يعطى الطالب التالي
1 - تقريران
2 - 3 أختبارات قصيرة
3 - 5 تطبيقات
تلك عشر جزئيات لكل طالب ..
فإذا كان هناك 200 طالب لكل مدرس أي أن هناك 2000 جزئية على المدرس أن يقيمها حسب نموذج حددته الوزارة
فلو قلنا لكل جزئية يحتاج المدرس 5 دقائق إذا فإننا نحتاج عشرة آلاف دقيقة لذلك, أضف لها 2000 دقيقة لتصحيح أوراق المنتصف لكل طالب ... تلك 12000 دقيقة أو ما تساوي 200 ساعة.
فإذا كان اليوم الدراسي ست ساعات, و هناك 60 يوم دراسي فعلي, إذا فساعات العمل للفصل الدراسي هي 360 ساعة منها 200 ساعة لتصحيح الأوراق فقط. إذا فهناك 160 ساعة للتدريس فقط, و لكن المدرس يدرس 5 ساعات يومية طوال ال 60 يوم دراسي تلك 300 ساعة تدريس,
فإذا أفترضنا أن المدرس لا يؤكل و لايشرب و لايذهب للحمام ... فهو لا زال بحاجة ل 140 ساعة في الفصل, فمن أين يأتي بها ...

لا ألوم المدرس أن عجز يوما عن التعليم و هو مكبل ... و لا ألوم الطلبة أن أصبحو (طبلة)

فمن ألوم ياترى ...

و سؤالي من أين نأتي ب 140 ساعة أضافية؟......

اضيف في 18 ابريل, 2008 03:43 م , من قبل حسين الجمري
من البحرين said:

المستثنى من المعادلة ..
في أفضل حالات المعلم يدرس 3 ساعات يومية أي ما يعادل 180 ساعة (بدلا من 300 ساعة) و لازال يحتاج ل 20 ساعة. هل نظن أن هذه أفضل الحالاتن إن هذا المدرس لن يرحم من تأمين حصص غيره فسيعطى 5 حصص تامين اسبوعية حسب القانون القديم للوزارة , و حسب النظام الحديث 6 حصص تامين.

قس على هذه المعادلة الكثير من الأمور,
متى يحضر المدرس, متى يأكل متى يرتاح, متى يفكر متى يستمتع بالدنيا كغيره....

ناهيك عن الأمراض و الضغوطات النفسية ...

أقول أخيرا ..

"عجبي لجمعية المدرسين تطالب بالمال للمدرس, و حاجته للراحة النفسية أكثر" فمتى يعون, يقتل المدرس يوميا ألف مرة, و لايجد رغم ذلك أذانا تسمع صراخه و أنينه أو حتى إحتضاره.

اضيف في 19 ابريل, 2008 07:54 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

هلا بالجكي هلا
هلا بيك هلا وبجيتك هلا
إلنا يبه الكاس باسم .... ألخ

الميوه والماجلة والقدوع تحت أمرك.. حياك وما عليك.

وبالفعل من أكبر المشكلات في السيستم الفاشل من أوله لآخره التلقين.. وصدقني فيه طرائق تدريس متعددة، لكن التلقين أهو أسهلها..والنقاش الحقيقي الجاد ما يصير عندنا ولا حتى في الأحلام.. لا في مدارس ولا في أي سياق آخر.

وأنا أحمل المسئولية لحميع المشاركين في صياغة وتنفيذ العملية التعليمية الأساسية ولا أستثني أحداً.. وجم مرة ومرة طالب يحاول مجرد يحاول يسأل المدرس ويجيك الحبيب يقوله كل خراك أو انطم.

وعن الأغنية " دادي كول " هاي حتى اللي غنوها ما يسمعونها ههههههه

تحياتي

اضيف في 19 ابريل, 2008 08:06 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشقيقة العزيزة ابتهال

الحمد لله ع السلامة..

وبالنسبة عن عبدالله بحسب الرواية: هاي طالب فقير مسكين كله المدرسين يتطنزون عليه.. أهو شوي سمانديجة ومخرخش .. وكان أفلاطون من يجي يبي يبسط فكرة أو يشرح مسألة يتكلم عن عالعبدالله المسكين.. في سياق إنه واحد عدواني وفوضوي ويتصرف بالغرائز وما عنده ذوق وسنع يعني با ختصار نموذج لكل شي مو عدل في العالم لا وكل المدرسين مستلمينه.. بس لو كافخ واحد منهم جان بيأدبون كلهم.

وبالنسبة عن النصيحة مو واضحة من حيث العواقب الوخيمة.. ممكن توضيح شوي؟!

اضيف في 19 ابريل, 2008 09:00 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الصديق العزيز أبو إيمان
عليكم السلام

من حيث المبدأ تم اتهامي في أكثر من مناسبة بأنني أعمل بالتدريس .. لأنني مقتنع أن التدريس هو أصعب وأعقد مهنة، وأن المدرس يستحق على الأقل أن يكون راتبه مثل راتب الطبيب وووووو.. وبالمقابل كنت أقول مو أي واحد يدرس.. وأنا لا أعمم، وإن حصل فهو زلة كيبورد لا أكثر.

كما أنني مع احترامي لجمعية المعلمين ولجهدها الخير أحياناً، إلا أنها أولاً وأخيراً جمعية مسيسة حد المرض في سياق لا أظن أن مثل المناورات التي ترتكبها مجدية إلا في سفاسف الأمور وتوافهها.. وقد تفضلت أنت وذكرت الجانب النفسي.

أما يا شقيق عن نظام التقويم الذي يستهلك طاقة المدرس، ويخرج سنوياً العشرات من الحاصلين على 99 % فأعلى فلا خيرة الله لا فيهم ولا في تقويمهم.. ولا في سيستمهم ولا في النصاب لكل مدرس ولا ولا ولا.

ولكن وأعذر عقلي الصغير، ما أشوف فيه علاقة بين الموضوعين.

أنت أمامك 40 أو 50 دقيقة هي زمن الحصة.. ما أقدر أستوعب إنه بعض المدرسين وصلوا لهذه المهنة الخطيرة - أخطر مهنة، وأهم من الضحالة بشكل إيفشل لا ومخزي بعد.. ما أفهم إنه مقررات الهدف منها جعل الإنسان يفكر بعقلانية، ويتناقش بمنطق، ويفهم بعض المصطلحات مثل الدوافع والسلوك وبعض النظريات بشكل مبسط وبدل ما يخلي الطلاب مو لطبول تستوعب الفكرة يقعد يهر بكلام فاضي ماله علاقة.

تحياتي

اضيف في 19 ابريل, 2008 10:13 م , من قبل حسين الجمري
من البحرين said:

الكسيف ..
أولا .. أشكرك على ماتفضلت بقوله في شأن ما تسمى جمعية المعلمين التي لا تمثل المعلمين.
ثانيا.. أتفق معك أن هناك مواد تحتاج لطرق معينة في التدريس و تحتاج لمدرس يستخدم عقله و كل ما تعلمه لتحقيق الهدف.. و لكن ليس كل المواد... و قد قضت وزارتنا الموقرة على الإبداع بطريقتها السخيفة في تكرار الإمتحانات النهائية ...

ثالثا .. أكثر من عشرون عاما و المقررات لم تتغير .. و أخص بذلك المقررات العلمية... لا يوجد جديد .. و كم كبير ... ووقت قصير ... و أختبارات نهائية تعتمد الحفظ .. و أسئلتها مكررة .. كل ذلك يجعل من الطالب غير راغب في التعلم .. أو الفهم أو استخدام عقله, يريد حفظ ..

لو دعوتك لدخول حصة واحدة .. و رأيت فيها عباقرة هذا الزمان .. التي تملأ كراسي الغعرفة المسماة "صف مطور" (الله لا يراويك إياه و لا يشممك إياه .. لأنه ربحته أصنان)..

أريد فقط أن أرى تفاصيل وجهك عندما تحتج طلبة الصف التوجيهي و تعترض (كيف يعطي الأب نصف كروموسوماته للأبن ؟ فإن فعل .. فكيف يعيش الرجل بنصف كروموسومات فقط؟) ...

لكل داء دواء يستطب به
إلا الحماقة أعيت من يداويها

نصفهم أحمق و النصف الآخر يتحامق فقط ليجعل المدرس ينفعل فيضحك عليه ..

للأسف ... أيها الكسيف ... لا توجد خيارات عديدة أمام المدرس .. الحديث سهل .. و لكن عندما تكون في وسط المعمعة .. فالأمر يختلف ...

أمامك 30 طالب .. فلو أن كل دقيقة و نصف صرخ أحد الطلاب بكلمة (بو) ... لضاعت الحصة .. و جن المدرسة .. و ماتت الطلبة عليه من الضحك ...
أستخدمت هذه السياسة لمدرس .. فخرج من الصف يضرب على رأسه .. و كاد قلبه أن يتوقف ..

اضيف في 20 ابريل, 2008 12:49 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

أبو إيمان

صدقني عندي قناعة إنه تدريس جميع المواد العلمية، ومعها اللغة الإنجليزية، أصعب بكثير من مثل هذه المواد.

ومتفق معك تماماً في كون المناهج العلمية خصوصاً حزرة.. فعندما أشاهد قناة ديسكفري أو ناشونال جيوغرافيك أو حتى الأنمل بلنت أو الهيستوري أظن أن حتى 20 سنة قليلة جداً.. إحنا وين وهالعالم وين.

أنا أدرك تماماً كارثية الوضع سابقاً وحالياً.. والمشكلة في الجميع.. وشخصياً ما تهزني أخبارهم.. كل يوم عشرين ألف خبر في الجريدة سوينا وفعلنا وبنفعل، وكل شي إلكتروني وصفوف ذكية،وسبورة خارقة، والجميع مكبل.. لكن النتيجة مأساة حقيقة.. ونتيجتها الواضحة مر جيان أو اللولو يوم 23 أو 24 من كل شهر، يعني في الوقت اللي الكل يضرب صبع من القهر في انتظار الراتب، وشوف بعينك، وبتعرف الكارثة الحقيقية.

مودتي وتقديري

اضيف في 22 ابريل, 2008 09:39 ص , من قبل هدى المهدي
من البحرين said:

شقيقي الكسيف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في السابق كان الطلبة ضحايا المدرسين الذين يصبون جام غضبهم ( سواء بالكلمات أو العقاب الجسدي) على أم رأس الطالب اللي ما يقدر ينبس بكلمة،

بسبب هيبة المدرس أو صلاحياته من قبل الوزارة والأهل ايضا

في الوقت الحالي المدرس أصبح من دون هيبة ولا قيمة واعتقد لو أحد المدرسين قام باللي سواه مدرسكم احتمال يحال للتحقيق ويساءل وربما يعاقب بتهمة الاستهزاء

لأن الوزارة صارت عالمية وتفكر في أنظمة التدريس الحديثة حتى حولت العملية التعليمية إلى مجرد مسابقة بين المدارس عشان الجوائز والعطايا، وبين المدرسين أنفسهم داخل كل مدرسة الذين يسعون إلى ارضاء الادارة بطرق تعليمية ربما تطبق في حصة حضور المسؤول

وبالرغم من أنك تعتقد ان نظام التلقين فاشل في التعليم إلا أني ارى أن خرج أقلام ومواهب ومن ضمنهم انت

في حين لم تستطع السبورة الذكية ولا الصفوف الالكترونية تخريج أشخاص يتركون بصمات ملموسة، جميع المتخرجين فوق الخمسة والتسعين ولكنهم يتلاشون بمجرد توقف الجرائد عن نشر اسماء المتفوقين

دمت بخير

اضيف في 23 ابريل, 2008 12:28 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشقيقة هدى المهدي

سلام من الله عليك ورحمة منه وبركاته،،

أشكر لك هذا التعليق الذي لخص جزءاً معتبراً من المشكلة.. وأظن، وأتمنى ألا أكون مبالغاً بعض الشيء، لو قال أي مدرس الآن لأي طالب ( بو ) أو ( بخ ) ففرص عدم تسييس المسألة من رابع المستحيلات. هكذا وصل الحال بنا. وهذا شيء قاس ومؤلم.

وبالفعل لو نطق أحدهم بمثل ما نطق أستاذنا - سامحه الله - اليوم سيدخل في دوامة سين جيم، وهو يستحق لأن أمثلته وتبسيطه وتهريجه لا علاقة له بالموضوع، بل كلامه فيه من التضليل والزيغ الشيء الكثير، بالإضافة إلى سطحيته وتفاهته.

وشكراً على هذه الفقرة " لأن الوزارة صارت عالمية وتفكر في أنظمة التدريس الحديثة حتى حولت العملية التعليمية إلى مجرد مسابقة بين المدارس عشان الجوائز والعطايا، وبين المدرسين أنفسهم داخل كل مدرسة الذين يسعون إلى ارضاء الادارة بطرق تعليمية ربما تطبق في حصة حضور المسؤول".

وهذه مصيبة أخرى.. وصدقيني لا فرق بين نظام التلقين وبين السبورة فائقة الذكاء.. ولكنني لا أملك براهين تؤكد أن التلقين أفضل.. وبطبيعة الحال لست موهوباً، بل إنني اعترف بفشلي في كل شيء في هذه الحياة.

وختاماً عن كارثة الكوارث: الحاصلون والحاصلات والحصلات على الـ 95 % وتأثيرهم المعدوم في المجتمع فهذه قضية القضايا، وهي تبين بوضوح كيف أن هذا السيستم الفاشل ينخره السوس.. وأن الموضوع مجرد خدعة، ولو كنا نملك هذا الكم من العباقرة لنافسنا أمريكا، وربما دحرناها عن الوجود.

شكراً جزيلاً
وفي أمان الله

اضيف في 23 ابريل, 2008 04:12 م , من قبل emadelsape
من مصر said:

الرفيق العزيز / الكسييف ..تحيات خالصة ..لقد أعادتنى خربشة " تفسير ديكارت بالسكس " الى واقعة أود أن أرويها لكم ..لقد حللت ضيفا على جمعية الثقافة والحوار فى مدينتى ( دمياط ) .. وكان النقاش حول الفتوحات الفكرية الكبرى فى عصرنا وكيفية اللاحق بمعطياتها .. وعلى سبيل المصادفة وردت منى العبارة التالية : " هناك ( جروح ) ثلاثة غائرة فى الثقافة الغربية : الجرح الذى سببه كوبرنيك بمركزية الشمس , والذى سببه داروين حين أكتشف أن الانسان مولود من القرد , والجرح الذى سببه فرويد حين اكتشف بدوره أن الوعى يقوم على اللاوعى " ..وعند المداخلات وقف أحد المدرسسين المشاركيين (وهو أستاذ للفلسفة بمدرسة أعدادية ) و قال بالحرف الواحد "أستاذ عماد هل مازالت تلك الجروح تنزف ؟! " .. فقلت له ( لا - لقد توقف النزيف !! ) ..ففاجئنى بالقول : ولكن متى لم تنشر الصحف أن هذا النزييف قد توقف !!.. الاشكالية أن السجال امتد فيما بيننا ليكتشف الحضور أن هذا العبقرى فهم المعنى المباشر لكلمة " جروح " وليس معناها" المجازى " !!.. وتصور أن هناك بالفعل نزييف ودماء ومستشقيات !!..ثم كان الاكتشاف الآخر المذهل لى أن الجميع يختزن عداءا للفلسفة والمنطق لا حدود له ! .. وكأنها مفردات من عالم آخر وزمان مختلف .. تلك هى عقلية ( التلقين ) الخالية من عنصر الأبداع والمرور والتجاوز .. وهذا هو زمن الغيبوبة القائم والمسيطر فى عالمنا العربى ..لقد أعادتنى عبارة " لو كانت البيئة المدرسية صالحة وصحية، وفعلاً تُدّرس أساليب التفكير العلمي، وخصائص التفكير الفلسفي، سترون كيف نعالج قضايانا" الى نص قديم للاستاذ/ محمود أمين العالم فى كتابه " الوعى والوعى الزائف " ط 1998- حين يناقش ثلاثة نصوص بكتاب الفلسفة والمنطق المقرر على المدارس الثانوية المصرية ..ليكتشف أن تلك النصوص لا تدعم طريقة التفكير العلمى / المنطقى والفلسفى فى مدارسنا ..ويؤكد أن الأجيال القادمة من الطلاب المصريين سوف تفتقد الى الحد الأدنى من تلك المنهجية العقلية فى ضوء ما يقدم اليها فى مدارسنا !!..لن أطيل عليك أيها الرفيق الكريم ( بالمناسبة يعنى أيه قدوع - أنا لم أفهم تلك الكلمة !!) .. دمت بخير وسلام ..عماد

اضيف في 24 ابريل, 2008 12:53 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

شقيقي العزيز العمدة

تحية فواحة عطرة،،

شكراً لعبورك المتكرر.. وللقصة المريعة التي ذكرت.. وأتساءل ماذا لو عبرت لدى استضافتك على سلسلة الميتات.. منذ إعلان نتيشه وصولاً إلى إشهار فوكوياما.. أظن أنك لن تخرج من اللقاء الدمياطي سالماً، لأن أستاذ الفلسفة المدرسية الذي يتخذ كوجيتو " أنا أفكر إذن أنا أهجص " عنواناً لهبله لم يقرأ النعي في صفحات الوفيات.

على كل حال، صدقني حتى لو كان هذا المداخل يفهم الدنيا معكوسة، فهو ليس بأسوء من الذي يفهم ديكارت ويفسره تفسيراً جنسياً.

وأزيدك من الشعر بيتاً: هل تصدق أن جامعاتنا لا توجد بها أقسام لتدريس مثل هذه المواد، وهل من مصيبة أكبر وأعظم ؟!!!! لا أعرف هل المسألة ذات صلة ببعد سياسي أم لا ؟ لكنني أرى بوضوح حتى الجامعات ما هي إلا مدارس أكبر حجماً لتخريج القوالب الجامدة الثابتة التي لا تستطيع العبور والاختراق من أسار النظرات التقليدية والتسطيحية، وهل من طامة أفظع ؟!!

وأخيراً، عن القدوع.. وغير القدوع سأضطر في المرات المقبلة أن أضع تفسيرات لبعض الكلمات التي يستحيل حتى الجني الأزرق أن يفهمها من خارج الحدود.

والقدوع يا صديقي، عبارة عن الفاكهة والحلويات التي تقدم للضيف.

تحية لك




اضيف في 24 ابريل, 2008 08:21 م , من قبل mohsenyonis
من مصر said:

الكسيف
لك تحياتى
على فكرة الأستاذ عماد السبع ضيف يكاد يكون دائما فى ندوات جمعية الثقافة والحوار بدمياط ، ومع أننا أصدقاء وربما أنا وهو طالعين ، أو نازلين - لا تفرق - أو مقيمين فى خندق واحد - أو هكذا تبدو المسائل - إلا أننى لا أذهب إليها - الجمعية- إلا نادرا ، وهناك يمكن لك أن تقابل العقول التى ربيت على التلقين ، مما يجعلها مذعورة على الدوام حتى من ظلها ، وموضوعة دائما تحت وابل الشك هل ظلها إذا أصابته نجاسة أصاب صاحب الظل نفس مقدار النجاسة التى أصابت ظله ؟؟ ويمكن أن تضيع ساعات وتسلخ حناجر طوال أيام ، بل سنين من عمرها عددا لبحث المسألة ، وهكذا كان الشك - بمناسبة ديكارت - الذى أثرى وأخرج من الظلمات الناس إلى النور هو نفسه من أعطى لنا سمتنا المحلك سر وياللعجب ... الكسيف الصديق الجميل لتكن جريئا .. ما الأسباب التى أدت إلى هذا الموات ونحن أحياء ؟ هل هو التلقين فى المدارس فقط ؟ أم هو الذى يسمعه طفلنا حينما يولد منذ اللحظة الأولى مع الحياة إلى أن يودعها ، ويقومون بدفنه ، ترى رجلا يصيح ملقنا الميت كيف يقول ويتصرف حينما يأتيه الملاكان !!
ربما كانت جينة فينا هى التى تعمل .. ربما .. ما رأيك أنت ؟؟ أظنك قلته فى مقالتك الرائعة .. عفوا ..
تقديرى الذى تعرفه لشخصكم

اضيف في 26 ابريل, 2008 11:11 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الأستاذ العزيز محسن
تحية لك

فيما يخص الأندية والجميعات، أتفق معك تماماً. ومن جانبي أفضل قراءة كتاب أو حتى الذهاب إلى مقهى على مثل هذه الأماكن المستنسخة في ضحالتها، لكنها بالمقابل فرصة للقاء الاجتماعي لا أكثر.. يعني منها فايدة.

أما عن التلقين، فليست مشكلتنا في المدارس فحسب، لكن كما تعرف أن المدونة ملتزمة بالإطار المدرسي، ولكن لو توسعنا فالجميع مشاركون في أوركسترا العزف التلقيني، بدءاً من التربية الأسرية، وصولاً إلى مؤسسات التنميط والنمذجة، التي من أهم أهدافها تأسيس وتكوين المواطن الصالح - والمواطن الصالح هو الذي لا يفهم ولا يفكر ولا ينتقد ولا يمتلك روية أو تصوراً.. وينعق مع النعاقين.

الجميع أيها الأستاذ الكريم يعملون بأقصى ما عندهم لصناعة القوالب الثلجية الباردة الجامدة، هذا هو هدفهم. والجميع ينافح حتى الرمق الأخير في سبيل وأد أي طاقة قد ينفذ منها النور إلى العقول.

المطلوب أن نصدق بالمطلق.. نتبع بالمطلق .. لا نفكر على الدوام.. لأن هذه الثقافة ترتبك من الأسئلة، والمساءلات تصيبها في مقتل.

ودمت في أحسن حال

اضيف في 28 ابريل, 2008 06:23 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين said:

مرحبا ايها الكسيف اينما حللت و ارتحلت

في الواقع الموضوع و المداخلات ذكروني بشيئين اثنين

الأول، عن موضوع الـ 99.9 القمة في السخف، المبني على هذه التي سماها الشقيق حسين بالجزيئيات، و الموضوع بسيط جداً لتحصل على هذه التسعة و التسعين و الأمر لا يحتاج لأي ذكاء أبداً .. ما عليك الا القص و اللصق مما هو في المحتوى - الكتاب و الأوراق و نماذج الامتحانات السابقة - في هذه الجزئيات بالاضافة الى امتحانات المنتصف و النهائي لتكون من الأوائل - ما شاء الله تبارك الله - و العادة ان كل شيء يعاد كما هو سنة ورى سنة ورى سنة > أكو بجيبون هيفاء

احد - المفقفين - عن حساب و الذين يشغلون مركز حساس في المدرسة يمس الطلبة و سلوكهم مباشرة، وردني عنه أن ابنته خسرت درجتين في احد هذه الجزيئات .. تخيل انه ذهب للمدرسة مشمراً عن ساعديه يريد أن يبحث عن مكامن الضعف و يتباحث عن الأسباب التي حالت دون حصول ابنته على الدرجة النهائية و كأن هذا التقييم منزل من الجنة!!! .. هذا وهو اداري و مؤهل للتعامل مع مشاكل الطلبة

الثاني، عن المدرسين الجدد! و هذا اخذته من التجسس على مكالمات سعادة مربية الأجيال الوالدة التي فور ما تمسك بدليلها الذي يحوي على أرقام صانعات الأجيال الأخريات من هذه المَدَرَسَةْ و تلك و تبدأ جولتها التفقدية حتى تسمـع .. النقد الطويل العريض لمدرسين جيل الهمبرقا الذين - ببركات الوزارة - يعتبرون التدريس هو اعداد ملف يحوي انجازاتهم و منجزاتهم و مشاريعهم التي لا تنتهي ..لاسيما تلك التي تعود لخزينة المدرسة ببعضا من الفلوس .. على حساب الحلقة الأضعف في هذه السلسلة، .. طبعاُ النقد البناء و الحس الوطني يأتي عادتن متزامناً مع تكليف شرعي لسعادة مربيين الأجيال الديناصوريين بحصةاضافية من هنا او بهمة من هناك يوووو صدق ! اي حتى احنا جايبينها وما تبا تاخذ حصص .. الحين هم الصغار الي المفروض يشغلونهم يعطونا حصصهم

اضيف في 29 ابريل, 2008 01:38 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:


صدقت يا أيها الحليف الشقيق

الــ 99 بكسورها وإعوجاجها، فضيحة ما أنزل الله بها من سلطان. واللي قالته الشقيقة هدى المهدي اختصر المسافات.. وينهم هذولة العالم، محد يشوفهم أو يسمع عنهم لما يتخرجون.. وين فلتات الزمان، وعباقرة المكان.

أما جيل الهمبرجا، صحيح.. وهو بالمناسبة لا ذنب له لأن التفاني لم يعد مطلوباً في التدريس وتخريج طلاب على قدر من الكفاءة، ومؤسسين علمياً ولغوياً وثقافياً بشكل صحيح.. إنما التفاني في إعداد الملفات إياها والنشاطات إياها.. وخلاص قام الشوط.. وبعد جم دينار فوق السالفة يعني كل شي سليم ومضبوط .. كول شي بيصير تمام.. والترقية جاية جاية.

تحياتي



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية