روى لي صديق عن صديقه – فجج عاد - أنه سمع يوماً طرقاً على باب بيتهم، فخرج بعد أن شد مئزره، وانتعل زبيريته يستوضح الأمر، فإذا برجل يسأله: الوالد موجود؟ أجابه فلان ببلى. واستفسر عن الاسم في حركة بين بين، أي بنصف استدارة بين السائل وبين الهم بإخطار الوالد بالضيف. فإذا بالطارق يقول له: قوله أفلاطون!!!
ورأساً بدأ بعد أن اعتدل في وقفته بالبحث في الميموري عن أفلاطون هذا، أين سمع بهذا الاسم من قبل؟ وفي اللحظة لم يسعفه هارد دسك مخه ولا مذربورد حبايبه.. في الوصول إلى كنه أفلاطون. ولكن ما أن وصل إلى مراده وبلَّغ الرسالة المشفرة الغريبة حتى تذكر أن هذا الاسم من ضمن المقررات المطلوبة عليه في المدرسة.
















said:


said:

بحصةاضافية من هنا او بهمة من هناك يوووو صدق ! اي حتى احنا جايبينها وما تبا تاخذ حصص .. الحين هم الصغار الي المفروض يشغلونهم يعطونا حصصهم 




سلملم، أقلط؟

طيب، وين القدوع؟
أبغى ميوَّه عدله!
>>> مستانس أول واحد يرد!
أولاً: صدقت يوم قلت "من يومها" لأن السائل في المدرسة والجامعة أيضًا ما زال مزعج ومنفر، حتى لو كان سؤاله وجيه وفي محله!
يقولون المشكلة هي التلقين، وأنا ما أدري هل يوجد طريقة ثانية زينة للتدريس؟ >> يمكن أنا أشك في هالمسألة لأن ما عرفت طريقة غيرها في حياتي!
لما أطالع برامج أميركية فيها مدرس يشرح لطلابه معتمدًا على التلقين - أخص هنا المسلسل الرائع boston public - أتمنى أكون في الصف وياهم علشان أعطي رأيي في الشي اللي قاعدين يناقشونه، لأن حتى لو كان المعلم يقول المعلومة تلقينًا أحس بانجذاب إلى طريقة شرحه المثيرة اللي تخلي الواحد ينتبه غصبًا عنه وتخليه ينشد وينجر إلى المشاركة في نقاش الدرس.
حلو النقاش خصوصًا إذا كان فيه آراء كثيرة ومتناقضة وكل واحد يحاول يقنع الثاني بوجهة نظره باحترام وهدوء، عكسنا هني اللي تحصل الآدمي يصارخ ويسب تدعيمًا للقضية المتمسك بها!
ثانيًا: كانوا يدرسون المواد اللي ذكرتها في المسار الأدبي، وأعتقد إنها ما زالت تدرس في التوحيد، بس في شك يعني..!
ثالثًا: الله يغربلك على هالأغنية، أنا أستنكر وأشجب بعنف عملية شدي إلى الاستماع إليها من غير تحذير، إن شاء الله بس هاذي مو من الأغاني اللي ما زلت تسمعها؟! لأن إذا كنت للحين تستمع إلى هالكجرة >>> طيّح الله حظك على هيك ذوق..
طحياطي..