خربشات مدرسية
قصص وخواطر من بؤس التربية وبشاعة التعليم .. يوميات الكسيف ( +18 )
مدرستي تتحول إلى ساحة لرقص الباليه

 

 

هذه التدوينة لمجتبى

ضياء نجمة في سماء مكفهرة    

 

 

 
                                                                    
 
                                                                         

                           زنانيب يا قلب العنا   

 

 

 

للغش تقنياته.. خبراؤه .. متخصصوه.  وفي النظام البدائي الذي كنا ندرس في ظله، كانت التقنيات الحديثة وتكنولوجيا المعلومات غير موجودة بعد، والحيل والأساليب التي تنم عن ابتكار واجتهاد حقيقي وإمجنيشن في حكم المعدوم خلا واحدة سأذكرها في حلقة غير هذه الحلقة. 

 

أذكر أن بعض مطاوعة المدرسة كانوا يجدون ويجتهدون في إيجاد مخارج فقهية لمسألة جواز الغش في الامتحانات..  على اعتبار أن " من غشنا  "  لا دخل لها بالنقش من ورقة زميل أو وشم الجسد بأحبار الأقلام الجافة.. أو قلم الناشف ما أدري الدال.      

 

ومن نافل القول ذكر أن الحوزة المصغرة لفقهاء الغش، كانت تقابلها  تجارب أكثر أهمية وتقدمية وثورية في بعض الدول مثل بنجلادش.  في هذا البلد الآسيوي خرجت مظاهرات مزلزلة تطالب الحكومة والجهة التنفيذية بتحليل - من الحلال - الغش في الامتحانات. 

 

                                                                        

                       

                                 

نعم في بلاد البنغال، البلد المبتلى بالكوارث الطبيعية، والفقر القاسي خرجت مظاهرات قدرت أعداد المشاركين فيها بنحو 200 ألف طالب.  ومطلبهم من الحكومة أن تسمح لهم بالغش رسمياً .. ولكن لا بأس هؤلاء على الأقل مدارسهم خرجت في يوم ما واحداً مثل محمد يونس صاحب بنك الفقراء.  وعندنا من يتخرج ويكون صاحب عقلية محترمة إما أن يفتح مطعماً أو يكون طامعاً في منصب إداري سمين أو رفيع سيان.  يعني بالنتيجة هناك محاولات مشابهة، ولكنها لم تصل بطبيعة الحال إلى طلب ترسيمها بقانون. 

 

وأتذكر، وربما يتذكر الأشقاء والشقيقات، ما كان يحصل في التوجيهي في سنوات تطبيق التجربة اليابانية بحذافير إختين إختيها.  كانت تحصل عملية تدوير لا يعلم الحكمة منها إلا الله والراسخون في العلم.  كان يتم استحلاب ما أدري استجلاب بعض أو حتى جميع المراقبين من خارج المدرسة. 

 

وهؤلاء كانوا رحماء في المراقبة إلى درجة أن أحدهم، وكان بقامة أطول من برج المؤيد، وفي أول امتحان دخل وهو منسدح الجبين، حائس الوجه، منفشح الملامح، منبعج التفاصيل، أشعث الكشة، أغبر الخدود، متطاول الأذنين، يتقلقل كأنه الديهاتسو أم ثلاثة سلندر – اكتشفنا بعد  نهاية الامتحان أن سيارته عبارة عن بيك آب قرنبع باللون الرسمي للنذرلاندز - وأطلق هذا الأستاذ الذي ما أن شاهدنا شيفته حتى قلنا: بل وصل الحجاج !! أطلق بصوت يشبه صفارة الإنذار التي كنا نسمعها أيام حرب الخليج الأولى تحذيراً بضرورة الغش بهدوء وباحترافية.  كان صوته من شدة خشونته، أشبه بكوكتيل من جلجلة الرعد وزمزمته، ورنين الفولاذ، وخرير المياه، مع إضاءات متقطعة، بالضبط مثل مشاهد أفلام الرعب، ستائر تتطاير، رياح قاسية، أصوات أمطار، ظلام خرمس، إضاءات برق، وثريا تتحرك يمنة ويسرة، قبل أن يشرف العفريت فيزهق الأرواح.         

 

                                                                                     

 

 

رعب الفيس وشقندحة الصوت حملت تباشير الفرج بعد الشدة لمعظم الكوارتين.  وبعد ذلك خرج من الصف كي يراقب الممر الخارجي إلى نهاية وقت الامتحان.  هذا الدعم اللوجيستي كان يقابل بفتور من الكسيف وسواه.. لخوف أو جيز قصدي جبن أو ثقة زائفة بالنفس أو لحمورية في استغلال سوانح الفرص. 

 

على أي حال في فترة الامتحانات، كانت طرائق الغش المعتمدة تكاد تكون محصورة في الأساليب التقليدية براشيم ما براشيم.. وها السوالف.  وسأكتفي في هذه التدوينة بطريقة، وموقف حصل في صفنا. 

 

أبدأ بالأخير فقد كان عندنا أحد  الطلاب الذين يتميزون بخفة اليد والقدرة على المباغتة بدرجة تفوق أي خيال.  يقرأ السؤال ويستخرج الورقة أو البرشامة المطلوبة أو الكتاب بكبره، ويبدأ بالنقش ببرود أعصاب وبلا أي توتر على الإطلاق حتى لا يلفت الأنظار أو يكون بقعة شكوك.  وفي امتحان ما، وبالخفة نفسها قام بفتح الكتاب على الصفحة المطلوبة، وأخذ يكتب وينقش.. فإذا بالأستاذ يقبض عليه متلبساً بالجرم المشهود.  ها صدناك.  وأخذ الأستاذ يقارن بين ما في الكتاب وما في ورقة الإجابة.   ما شاء الله عليك.. استنسل ( كح كح كح ) = فوتوكوبي قال المدرس. 

 

وقلنا خلاص الحين بنشوف مبارزة، أو جولة ملاكمة. . وهذا لم يحصل !! وشاهدنا العجب العجاب.  والمدرس بدأ يتنطط من الضحك.. إلى درجة أن سبح / سبع جم وجه بماي ورد = يعني مكس تفال على بلغم.  والقى بالكتاب والورقة أرضاً.  واستقام في وقفته، وقال، يا الحبيب اللي قاعد تنسخه مو إجابة السؤال هههههههههههههه. . حتى في الغش ما تعرفون إتغشون قوم إطلع بره قووووووم.           

 

 

 

 

ومن أطرف الطرائق الجهنمية والفكهة في الغش، بروز ظاهرة الزنوبة أيام الامتحانات.  وهذه الظاهرة لم يسلم منها حتى بعض أولاد العز والمز.  لا تعرف .. بقدرة قادر جكية هائلة من الطلاب ينتعلون زنانيب جديدة، بقراطيسها من الحفيز.  والمضحك في الموضوع عندما ترى إلى هؤلاء تجدهم يمشون بطريقة عجيبة.  تدقق فتقول " بحيرة البجع "  أو " كسارة البندق ".  تتحول الممرات والزرانيق والبراحة إلى ساحة رقص للباليه.. فضاء عملاق من اللياقة البدنية الفائقة ولكن بدون موسيقى، وبلا ثنائيات.. يعني باليه ذكوري بحت.  وسبب هذه المشية العجيبة أن قاعة الزنوبة تتحول إلى برشامة عجيبة مكثفة تحوي ما هو ضروري ومتوقع، وأحياناً لا شيء من هذا أو ذاك إنما حتى يرضي الغشاش ضميره يقوم بكتابة أي شيء بلا أي أسانيد ومعايير.  ولو رسب يقول حق روحه على الأقل أنا حاولت .. يعطيك العافية.   وفن الخط والنقش والرقش هذا، لم يتحدث عنه أي أحد من قبل.  وكان الضغط على قاعة الزنوبة كفيل بمحو كلام القصب الذي كتب بأناة على القطعة البيضاء الداخلية من الزنوبة.

 

 

وتكملة الحكاية تم اصطياد واحد، والله اتذكره، وكانوا يسمونه الكافرة.. وفي اليوم التالي اختفت الزنانيب المفتعلة، ومن ظل مخلصاً لها، كان الفقر والحرمان مخلصاً له ولعائلته.

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 

 

 

وللغشاشين تتمة..                           

 



أضف تعليقا

اضيف في 12 ابريل, 2008 01:06 ص , من قبل Ali7
من البحرين said:

الغش فاكهة الامتحانات ..

كسيف باشا ، هل غشيت او غششت او اكتفيت بمتابعة الغشاشين ؟

اضيف في 12 ابريل, 2008 01:27 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

هلا علاوي

ويش يا الخال وينك؟!

والله يا خوك كان خاطري الصراحة في التوجيهي.. كان في جانس عيني عينك بس كنت جبان حدي وخواف.. خبرك. اما إنك إتغشش هاي غصبن عن الواحد.. ولا في الهدة يصير الدست ودوس البطن وضرب الليحان.

حياك الله

اضيف في 12 ابريل, 2008 09:54 ص , من قبل umhassany
من البحرين said:

تصدق عاد كسيف .. صدق يا انك ساحر ومشعوذ .. أو أنك تقرا الافكار .. وأني أرجح الخيار الاول .. اليوم الصبح كنت أقول في خاطري : بقول لكسيفوووة يكتب لنا تدوينة عن أيام الامتحانات .. عشان نعرف الصعوبات والتحديات والكسافة الي واجهتكم فيها ... واليوم واني افتح مدونتك ..تفاجئت بهذا المقال ....



اضيف في 12 ابريل, 2008 03:09 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين said:

الجدير بالقولان انه مع تطور أساليب القش تطورت أساليب إصطياد القشاشين أيضـاً و حاليا يتم رصدهم بتيفلونات أمهات الكيمرا و تعكيسهم اي تصوريهم و يتم تودية الصورة للمدير حتى لا يصتطيع القشاش أن يجذب ويقول ما قشيت

اضيف في 12 ابريل, 2008 03:25 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين said:

حكمة اليوم: و اخيرا خلصنا اختبارات وحسنت لحليتي وصرت حليو ناقصتني العروسه

اضيف في 12 ابريل, 2008 08:29 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

العزيز الكسيف
تصدق عاد أيام المدرسة كان عندي مبدأ الكل يعرفه " شيماء لا تغش ولا تغشش " وربما هذا ما أثار علي حفيظة العديد من الغشاشات
بس برشامة الزنوبة هذي أول مرة أسمع عنها
تحياتي وفي انتظار جديدك
شيماء

اضيف في 12 ابريل, 2008 10:34 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الكنكرية

إي أنا ساحر ومشعوذ نفس سنبس - هاري بوتر سنابس .. لكن الصراحة يعني شفتي حمورية نفس هالحمورية .. ناس إتقولك تعال غش .. لا وبنساعدك بعد.. وتقوم إتقول لا لا أعرف كل شي.

بس يعني خاطري أسمع عن غش البنات؟

تحيةً

اضيف في 12 ابريل, 2008 10:42 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

شقندحة الإمبراطور

اللهم صل على محمد وآل محمد

الحمد لله ع السلامة.. والله يا الشقيق المشقشق اللي يسمعك إتقول امتحانات يقول هالرجال قاعد يدرس في هارفارد ما أدري كيمبردج.. ع العموم.. أي تليفونات أي خرابيط.. لا لا أحس الحدافة والتقدم ما يخلي للغش نكهة.

بس إنته يعني حليو ما إتغش.. ها ؟!!



وع العروس.. إصبر ولد المؤمن على وصول وبنسوي عرس فنائي أو فلافي بنحاول نقنع المخضرم ولد مرهون.. وإذا ليك زاغر مر على الصور في الصفحة الشخصية مالت الكسيف بتشوف صورة.. عبارة عن تصور لموكب عرس مجتبى.

باي باي

اضيف في 12 ابريل, 2008 10:48 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشيماء

والله يا أم خالد لو كان عندكم في المدرسة واحد نفس خليلو الهامور صدقيني كل المبادئ بتروح وطي.. ومن يقدر يرد للهامور طلب.. إذا مدير المدرسة يخاف منه.

وبرشامة الزنوبة طريقة كلاسيكية وفي وحدة الصراحة عفية ع اللي ابتكرها.. بكتب عنها بعدين.

شكراً يا شقيقة..

متابعون لك في المدونة والوقت.

مودة وتقديراً

اضيف في 12 ابريل, 2008 11:05 م , من قبل malth said:

الغالي .. الكسيف،

بصراحة حاولت أن أتمسك ب من غشنا فليس منا لعمر معين و لكن الغاية دائما تبرر الوسيلة.ههههههههه

يعني بداياتي... مثلا

بدأت أغشش اللي صوبي و خصوصا اللي حالتهم كسيفة جدا... فأقول:

(أوكي بغشش بس ها لا تعلمين اللي صوبش.. و استمر الحال طويلا حتى وصلت لمرحلة التوجيهي.. ههههههههه
ما ختمتها بخير كانت المرحلة الأكثر جنونا يعني.. هني أوووووه

أشكال: الطرق تجيك بشكل تفليع محايات، كودات بالأنامل وصولا لتبادل الأوراق نفسها، كنا صديقات الروح بالروح شلة من خمس وحدات إلي تجي فينا مو دارسة ما تشيل هم ..ههههههه
تنجح و كأنه العيد بعد .. و لا من شاف و لا من دري..

و كانت مدرستنا الرياضة تقول لينا غشوا يا الهبلان بس لا تحسسوني انكم تغشون.. هههههههههه عجيبة له؟

بعد في أحسن من جدي.. و احنا بعد وجه بليته.. خبرك ما ننعطا وجه كولش.. ندعس الاوراق بالدرج و يجيك الغش اللي ع أصولوه

دعواتك أخي

ملاذ

اضيف في 13 ابريل, 2008 12:40 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الملاذ الآمن

عليش نور.. يعني ميكافيللي أبو الغاية أهو التخريجة الصحيحة لمن غشنا.. والسالفة مو محتاجة فلسفة زايدة وهرار واستعراض كلام العلما.. خخخخخخخ

قبل كل شي شكراً لأنك أول المعترفات.. صراحتن جرئية جدن جدن. بس يعني أقول يعني ما كنتين تتمعتين بالكرم الحاتمي.. لأنه التغشيش كان مشروط.


وبعد مشكورة يا حليفة على استعراض طرائق الغش، تفليع ما تفليع.

وأقول ملاذ دعواتي بشنو ههههههههههه

اضيف في 13 ابريل, 2008 10:39 م , من قبل هدى المهدي
من البحرين said:

مدونةرائعة بالفعل كما هو معتاد منك أيها الكسيف

انا اعتقد ان البنات - سابقا- اقل اعتمادا على الغش من الأولاد ( في الوقت الحالي تساووا إن لم تكن البنات غلبن الأولاد )

الولد يقعد بالساعات ينسخ البراشيم، شنو بيضره لو ركز شوي وانتبه للي ينسخه!!!


بالنسبة لي أنا جبانة جدا وما أجرؤ على الغش، وحتى لو احد قعد جنبي وطلب اني اغششه اطلب من المراقب انه ينقلني من مكاني وهالشي صار لي حتى وانا بالجامعة

مو لعانة والله بس لأن وجهي يتغير وارتبك ومستحيل اعرف اغشش وفي الوقت نفسه مستحيل اعرف اجاوب الامتحان

ولو افترضنا ان الزمن عاد وخيرت بين الغش من عدمه ما اعتقد اني راح اغش لانه حرام بعد احد ياخذ جهدك

لو صار لك يالكسيف وعاد الزمان هل ممكن تتجرأ وتغش؟


تحياتي

اضيف في 14 ابريل, 2008 12:01 ص , من قبل MALTH
من البحرين said:

دعواتك.. و خلاص

يعني الواحد مو لازم يذكرها حرفيا

يكفي ، أن تقول مثلا

الله ييسر أمورها و يقضي حوائجها

حتى الدعاء صار صعب يعني..

تحية

ملاذ

اضيف في 14 ابريل, 2008 12:50 ص , من قبل chucky said:

عجوووبييشن..

أنا عن نفسي ما كنت أحب لا الغش ولا التغشيش خلال المراحل الدراسية الأولى، لكن الوضع اختلف لما وصلت الثانوية، كان لا بد من تجزيء العمل ليساوي كم المعلومات الهائل اللي يعطونا إياه في العلميييي..

كنت غالبًا ما أطبع براشيم غيري وأوزعها - براشيمنا كلها مكبترة=عن طريق الكمبيوتر - والغريب في المسألة يا كسيف إني ما أحتفظ بنسخة لروحي، كنت أفضّل إني أعطيها غيري وأحصل على ذلك الشعور بالعرفان والجميل تجاهي.. مرة وحدة بس اللي حسبت روحي وسويت ليي برشومه صغيرة على قدي..

الطرق الجديدة في البراشيم والغش والتغشيش راح تذهلك.. صدقني، أفكار مبتكرة ومتعوب عليها، لو بس اللي سواها يستغل ذكاءه في شي أكثر منفعة لصعد سلم النجاح بسرعة، ومثل ما قال الإمبراطور: مع تطور وسائل الغش تطورت وسائل الاصطياد..

أتذكر على آخر سنة في الثنوي، راقب علينا موظف يشتغل في مخزن الكتب في المدرسة - الظاهر كان فيه نقص في عدد المدرسين ذاك اليوم - وكانت كنية هذا الموظف الكبير في السن "بو راشد"، محد كان يعرف بو راشد وعن شخصيته الكوميدية المستهترة بالنظام والقوانين إلا القليل القليل وكنت أنا واحد منهم، علشان جديه استغليت وجوده في الغش، وهو بعد ما قصّر، قدم لينا هدية التخرج وقال: اسمعوا أنا بوقف على الباب وانتون غشوا بس لا تسوون ازعاج خلكم هادئين، وإذا أحد من المشرفين مر يجيّك الأحوال بدخل الصف وبقول ليكم.. الله وكيلك 30 طالب كلهم حلوا الامتحان مع بعض وبتعاون جماعي من الكل بدون استثناء، خاصتن إن شعارنا الخاص بالغش آنذاك كان "وتعاونوا على البر والتقوى" وغض النظر عن تكملة الآية..

شكلي هدرت واجد،
تحمل بروحك كسيف..

اضيف في 14 ابريل, 2008 09:02 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشقيقة هدى
سلام من الله عليك

والله يا شقيقة لو يعود بي الزمان فلن أبقي ولن أذر..ولن أفوت أي فرصة.. وسأوظف جميع طاقاتي العقلية والعاطفية لابتكار أساليب واختراع وسائل جديدة في الغش.

وبالنسبة عن التغشيش لا لا كلش عادي.. بس الغش كنت جبان حدي وخواف إلى درجة لا تطاق.. أعترف بذلك. حتى في التغشيش ما تطلع الكلمة مني إلا وحالتي حالة.

وبالنسبة عن سرقة الجهد.. مع الأسف الشديد في كل خطوة من خطوات حياتي هناك من سرق جهدي ونسبه لنفسه.. في كل مكان.. فما جت على الامتحانات.. يعني حبكت !!! تره صدقيني العملية تحصيل حاصل والتلويص موجود في كل شيء.. والشخص الملوص هو اللي يترقى في الحياة بسرعة بقطع النظر عن الأحقية.


شكراً ع الزيارة والتعليق

اضيف في 14 ابريل, 2008 09:07 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الملاذ الآمن

" اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء وبقوتك التي قهرت بها كل شيء وخضع لها كل شيء وذلّ لها كل شيء وبجبروتك التي غلبت بها كل شيء وبعزتك التي لا يقوم لها شيء وبعظمتك التي ملأت كل شيء وبسلطانك الذي علا كل شيء وبوجهك الباقي بعد فناء كل شيء وبأسمائك التي ملأت أركان كل شيء وبعلمك الذي أحاط بكل شيء وبنور وجهك الذي أضاء له كل شيء يا نور يا قدوس يا أول الأولين ويا آخر الآخرين، اللهم اغفر لي الذنوب التي تهتك العصم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل النقم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تغير النعم... ألخ "

بالتوفيق..

اضيف في 14 ابريل, 2008 09:17 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

أهلين جيكي

وويييشششششششششششششش !

ما شاء الله عليك .. روبن هود.. زين زين .. بعد خبرك التعاون قيمة منتازة، وخصوصاً في عمل الخيرات.. والله إنته الصراحة فلة.

بس سؤال: الموظف بعد ما سوه هالخير قلتلوه مشكور.. ما قصرت .. أحسنت.. خبرك يعني أهو ما قصر وإنتون ما قصرتون.. يعني ما تحبون تستغلون الفرص بالمرة هههههههههههههه

وإذا بغيت الصراحة مع إنه جيلنا فيه عظماء يعني الواحد مخلص إعدادي وما يعرف يكتب اسمه مثلاً، بس جيلكم أكثر جرأة.


حياك بابا حياك

اضيف في 14 ابريل, 2008 01:05 م , من قبل lafi
من البحرين said:

في المدرسة كنت اخاف وكانوا البنات يبدعون اللي تكتب في ذيل مريولها والى تلصق اوراق في الذيل " الذيل كان عامل عمايلوه" وناس تنقش في ارجولها واياديها وناس اشكره تفتح الدفتر والمراقبة في قمتها"ذكرتني بسميرة طح طح كانت تنقش الطاولة من فوق لي تحت وفي النهاية يتم استبدال مكانها.في الجامعة غشيت غش وخاصة في ادب الانجليزي صار تبادل اوراق وفي النهاية النتيجة كانت سي يوم ماينسي ابد، والمدرسة

اضيف في 14 ابريل, 2008 11:29 م , من قبل badd
من مصر said:

أخي الكسيف
وأنا في المرحلة الثانوية في بداية الثمانينيات استضافت المدرسة الشيخ عمر عبد الرحمن الجهادي المعروف وسأله الطلاب عن الغش فقد حلله في دولة يكثر فيها الفساد وأنا هنا تعجبت من هذه الفتوى التي سمعتها بنفسي ولكنني تنكرت لها لأنه ليس يجب أن نعالج الفساد بفساد أكبر
شكرا لك على هذا الجهد الرائع

اضيف في 15 ابريل, 2008 01:08 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

هلا لافي

منتاز.. أشوف الاعترافات بدت تزيد.. وحلوة أساليب الغش المو إلكترونية.. الحزرة يعني !!

وصدقيني كسرت خاطري طح طح على الجهد الكبير اللي ع الفاضي

أما هاي سالفة غش وغش وتبادل أوراق وفي الأخير c .. فعلاً مغامرة ما تسوه بالمرة.

تحياتي

اضيف في 15 ابريل, 2008 01:17 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:


أخي العزيز خالد
يا صاحب المنارة

شكراً لمرورك، والمعلومة التي أوردتها مثيرة.. يعني تخريجة ميكافيلية..
على الأقل فقهاء مدرستنا كانوا صبية يضيعون أوقاتهم فيما هو غير مفيد.. ووقت الامتحانات يجدون ويجتهدون في تقليب المسألة فقهياً، وفي إعداد البراشيم اللازمة في الوقت نفسه.

تحية لك
وشكراً لعبورك

اضيف في 15 ابريل, 2008 01:02 م , من قبل ba7rainiya87
من البحرين said:

ههههههههه
هذا المقطع ذكرني بصفات النبي ص نفس المنوال مو نفس الصفات:
((وكان بقامة أطول من برج المؤيد، وفي أول امتحان دخل وهو منسدح الجبين، حائس الوجه، منفشح الملامح، منبعج التفاصيل، أشعث الكشة، أغبر الخدود، متطاول الأذنين، يتقلقل كأنه الديهاتسو أم ثلاثة سلندر ))
صفات النبي ص:
((لا بالطويل الشاهق ،ابيض اللون، مليح الكون، مشرب الحمرة مدور الوجه،أقنى الانف، ادعج العينيين أزج الحاجبين ، براق الجبين ، مليح القدمين،))

اضيف في 15 ابريل, 2008 01:30 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

هلا بحرينية
شحوال شقيقة

صدقيني لو ما في العملية خداع كنت زيدت من الصفات والوصف شوي على الأقل أول ما دخل الصف شلون كانت انطباعات الخرعة على وجوهنا اللي بطل بوزه وصار كأنه قين.. واللي انصفق وجه كأنه صامينه طراق.. واللي يبلع ريقه.. وحاله. والأخير طلع خرطي.

مشكورة يا شقيقة.. وفي انتظار تدويناتشششششششششش

تحياتي

اضيف في 20 ابريل, 2008 02:27 م , من قبل bolafee
من البحرين said:

الكسيف

صباح الخير ، وينك مالك بيان ؟؟

لك فجة يعني عبارتن

عموماً ، أنا عن الغش أعترف ولاني خايف ، فمن كثر ما تعودت على الغش ، صرت أغش حتى في الإمتحان إلي مراجعنه زين ما زين ، عدا العربي والإنجليزي ، فكنت أغشش فيهم دائماً

تدوينتك حلوة يالكسيف ، ومسامحة على الغياب الطويل نوعاً ما ، أنا راجع لكم أكيد ، بس بعد واصلوا "منحي إجازة مفتوحة لأني الليلة مسافر"

على فكرة "جونكر" خطب قبل 5 ليالي ، وأنا رحت الماتم بس ما شفتك

اضيف في 21 ابريل, 2008 10:11 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

ولد المؤمن
القير مقترب بتاتاً


سلام من الله عليك


أينك يا رجال اشتقنا لشقندحياتك، ولعرمرمياتك.. وما تشوفش وحش يا خويا.. ومشكور على نصف الاعترافات، أما النصف الثاني منها فأنا أؤكد أنها قير صحيحة لأني سألت عنك في ماتم الإمام علي في عرس حسين بن علي الماضي، وقالوا لي ما بين.. ويش السالفة.

خخخخخخخخخخخخخخخخخ

لا تغيب شقيق



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية