الاحد, 06 ابريل, 2008

انتصفت السنة على الخربشات – هذه ليست كذبة أبريل – لست مصدقاً أنني قطعت حتى اللحظة نصف المشوار. فيوم بدأت قررت بيني وبين نفسي فتح ملف البؤس والبشاعة، ووضعت سقفاً زمنياً لا يتجاوز السنة. الآن على أجندتي تدوينات أعمل على بلورتها ربما تغطي النصف المتبقي من خطتي الأولية، وربما تزيد.. وحقيقة لا أطمح إلى الاستمرار في هذه القصص أو الخواطر إلى أبد الآبدين .. لأنني ببساطة محبط على الرغم من تكاثر الجيران، والإقبال المعقول من أشقاء وشقيقات أعزهم وأقدرهم، والجمع الطيب من الحلفاء الاستراتيجيين.. وإحباطي له أكثر من سبب وسبب.. ومن أبرز الأسباب أن الحلاق الذي أذهب إليه قام برفع أسعاره.. بنسبة 33 % بدون سابق إنذار.. ومن أهمها أن الإحساس الذي لازمني طوال حياتي بالفشل، هاهو يعاودني بقوة. فالتدوين كان بالنسبة لي محاولة للهروب من الفشل.
ومن نافل القول ذكر أنني مررت سريعاً قبل مدة على صحافتنا فإذا بكتلة برلمانية كبيرة توجه 4 أسئلة دفعة واحدة إلى وزارة التربية والتعليم.. وجميع هذه الأسئلة تنم بالفعل عن ضيق أفق، وعن تضييع البوصلة. فقضية التعليم ما لم تؤخذ كقضية مصيرية، وتأخذ بكلياتها، لا بتفريعات صغيرة قصد إلهاب حماسة الجماهير التي تطرب لمثل هذا الكلام .. فالنتيجة المنطقية المنتظرة إن لم تكن صفراً ستكون بالسالب. فمثل هذا التفكير لا يقود لشيء، ولا فائدة من خيشة أسئلة تترك الشارع العام – الهاي وي - الأتوستراد وتركز على كيس قاذورات ثاو على أحد الأرصفة الهامشية في زقاق معتم.. هكذا أرى الأمور.. وهذه هي نتيجة نواب قوائم الصدفة.
فالمنظومة برمتها بحاجة إلى تعديلات وتعديلات وليس التركيز على سفاسف الأمور وتوافهها فقط من أجل الحصول على قليل من الحظوة، ونذر يسير من رضا وقتي مؤقت سيزول لا محالة. فعندما تضيق الرؤية – وليسمح لي القطب النفري – تصبح العبارة مائعة بلا طعم ولا لون ولا رائحة. وعلى أي حال الشكر لكم جميعاً، فلولاكم لما كان للخربشات طعم ولا معنى، ولما استمرت إلى الآن.. وحتى لا أطيل أكثر إليكم سؤال العباقرة لهذا الشهر.
** عندما تتحدث منظمة عالمية مثل " اليونسكو " عن أسس تعليمية متينة منذ سنوات العمر الأولى قاصدة بذلك توافر ما يلائم من صحة وتغذية ورعاية وتحفيز.. وتقوم في الوقت نفسه بجعل دولة نامية في مستوى دول بها جامعات يبلغ عمرها نحو 400 سنة.. ألا يثير الأمر الشكوك ؟ وسؤالنا ما السبب الذي حدا بمنظمة مثل هذه أن تغامر بسمعتها **:
1 – حب كويشيرو ماتسورا للحلوى والمتاي وأجار الأسر المنتجة.
2- إدمان الأمين العام غير المعقول على تكة أمين وتكة أبـــــــــــل.
3 – رغبة اليونسكو في الإقامة والاستمتاع بالهريس والمضروبـة.
4- استلام بارسل – سفاري - تيك أوي ساقو كل يوم في جنيـــــف.
5- الانبهار بخلطة البهارات العجيبة للمجبوس واللي في قاعتــــــه.
أما الجوائز لهذا الشهر فهي عبارة عن:






وهذه جائزة تشجيعية لأفضل تعليق:
_____________________________
** للأحبة من خارج الحدود جميع الكلمات غير المألوفة هي عبارة عن أكلات وحلوى شعبية بحرينية.
أضف تعليقا
أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية
من الهند