خربشات مدرسية
قصص وخواطر من بؤس التربية وبشاعة التعليم .. يوميات الكسيف ( +18 )
من ضربني يوماً لن أصير له عبداً ( 2 )

 

 

                           جهاز الشفط المركزي.. والحلزونة

 

 
 
الدوامة - سبب انتفاخ عين المدرس
قبور عالي - هكذا بدت التنبولة

شوفوا كف هالطيب

 

 

 

 

 

 

 

 
 

 

رغم انتصاف السنة – تقريباً – على دخولي هذا العالم الساحر، إلا أنني كنت دائماً وأبداً أخربش من موقع محايد أو مراقب أو شاهد على مستوى رواية ما كان يجري، ولم أكن حتى هذه اللحظة مشاركاً في الفظائع باستثناء لعب دور الضحية أو المغلوب على أمره أو الخائف الوجل.  وهذا لا يعني أنني لم أوبخ، أو أضرب ضرب غرائب الإبل بمناسبة وبدون مناسبة، وتنهال علّي عبارات الزف كالمشارط، أو أحدهم يبلغ به الغيظ مبلغاً فيفلعني  بقارورة أو دورق أو أنبوب اختبار، أو يلبني بهوز الحمير، أو يطبع أحد أساتذتنا الإجلاء فرصة على ساعدي تترك أثراً غائراً في النفس والساعد حتى يخال المرء أنها بقايا تطعيم قديم، أو أن العصافير لم تبنى أعشاشاً فوق رأسي لكثرة ما كانت تدور فوقه وحوله من شدة الضربات وقساوة اللكمات، أو أن إصبع الشيكيتا لم يهو على رأسي في أكثر من مناسبة. 

 

بالفعل كنت ألعب دائماً دور الضحية، وكانت مشكلتي الوحيدة، وهي التي جلبت لي الهلاك النفسي قبل البدني في أكثر من مناسبة، أنني لا أستطيع كتم ضحكاتي، ولا حبس دموعي من الضحك التي كانت تنزل أربع أربع.. أحد أساتذتي وليسامحه الله جاءنا في يوم عاصف بعين مزرقة ومنتفخة..  وعندما سأله بعض الطلاب: عسى ما شر استاد ؟ كانت إجابته على النحو التالي: أخوي فلعني بدوامة على عيني الله يغربله.  في هذه الحصة ومن لحظة سماعي السبب ومشاهدتي النتيجة لم أسكت من الضحك.. فكان مصيري رفسة وجم طراق على بكس،  حيث لاحظ طيب الذكر أنني تركت الانتباه والكتابة وتفرغت لأخز في العين المكلومة بلون الجويت ( زهرة الغسيل ) مع نقاط سوداء إلى درجة أنني أصبحت بلون الكاتشب، وجسمي كأنه تلفون محطوط على السايلنت.  والعينان داخلتا في مغارتيهما تماماً مثل الحلزون  - والحلزونة يمه الحلزونة – وعلى باب المغارة قطرتا ندى.  والله يهداه ما قال طايح أو أي شلخة لا الرجال صريح.  فما كان منه ألا أن ختم الحصة بمسك معاقبتي، فتعامل معي كما يتعامل منقب القواطي مع القوطي .. يستخرجه بسرعة من الخمايم ويدوسه حتى يصبح بأصغر حجم ممكن كي لا يشغل فراغاً كبيراً من الخيشة أو الكيس الذي يحمله على ظهره. 

 

وآخر كان مهزوزاً لكن صبره آية في الإبداع.. كان صفنا لصق ملعب كرة اليد.  وفي غمرة الشرح انطلقت كالزهبة الكرة من أحد اللاعبين الذي يمتلك كفاً بحجم كف الدب القطبي، فاخترقت الكرة زجاج الصف وإلى رأس المدرس الذي كان يبسمل على السبورة، فسقط على الأرض، ثم نهض سريعاً بتنبولة أعلى الجبهة  أشبه ما تكون بأحد قبور عالي.. وويش ايسكت الكسيف ؟  وصدقوني لو سوينا عرض بطيء للمشهد كله على بعضه ما يجي ثانية وحدة.   ضحك وتنهوص وأمطار دمعية.. وما انطم شقيقكم إلا بعد أن اصطاده المدرس بلسانه كما يفعل الضفدع مع الحشرات، وخذ عاد الكلام الحلو جميع الحيوانات اللي أنقذها النبي نوح في السفينة من الطوفان صرت أنا.   وفوق هالجيلة من السب، كف على الرقبة، صدقوني صرت أسمع من قوة الضربة صوت هليوكبتر فوق راسي.

 

وكان عندنا مدرس مشكلته مشكلة .. أول ما يدش الصف يقعد ويبدأ في فاصل التحقيق.. من غايب.. من ما حضّر .. من ما درس .. من ما حل الواجب .. من أبوه متهاوش مع أمه .. وووووووو ؟  وبعد كومبو استجواب كونان مع إكسترا جيز وسبايسي، ينهض من مقعده الوثير إلى السبورة لكتابة التاريخ الهجري والميلادي والبسملة وعنوان الدرس.. وفي أثناء نهوضه كان ثوبه يرتفع ليبلغ عنان الركبة إلا إنجات بسيطة.. تقريباً بطول التنورة الإسكتلندية أو الجلابية السودانية مالت النوم.. لا لا ما كان الاستاد من الذين يقصرون الثوب، لا كان ثوبه عادي.. بس في قوة شفط غريبة عنده فلما يقعد ويقوم يوقف يتحول الثوب إلى تنورة.. قوة سحب هائلة تمتص خلق الثوب.. عاد إهني شيسكت الكسيف .. وأحياناً يكون الجنريتر مولداً لطاقة أكبر، وبالنتيجة فرص ارتفاع الثوب إلى منسوبات قياسية عملية واردة للغاية.. وهنا تتحول الضحكات الخافتة أو الابتسامات الصفراء مع ظهور لمعان في العين اليسرى كما في الرسوم المتحركة للشخصيات الشريرة.. الخفوت يتحول إلى ضحكات وهسهسات مسموعة .. والضحك من غير سبب قلة أدب.. والأستاد صاحب جهاز الشفط مو الطرد المركزي لا يتفهم أو غير مكترث بالمنظر الفظيع.  فالضحك هنا غير مبرر.. وهذا تفسيره في علم نفس مدارس التربية والتعليم أن المدرس هو من تراق على شرفه الضحكات، وهذا صحيح.

 

وهذا الشفاطة أو الإكزوز فان  له في تكتيك الضرب واستراتيجياته طرائق عديدة، لكن القاسم المشترك بينها جميعاً عنصر المفاجأة .. يغافلك على حين غرة، بأن يتسحب أو ينسل بين الطاولات بهدوء وعلى أطراف الأصابع مثلما كان يفعل توم مع صديقه جيري، أو كما تتربص اللبوءة بفريستها.. ثم يهوي بالطابوقة التي تسمى مجازاً اليد على النصف الثاني من أسفل الرأس.. فلو كانت فقرات الرقبة تتحمل الأحمال الكبيرة، فالأمر يهون.. وفي حالتنا فإن عدم تصادم الوجه بالطاولة من باب المستحيلات.. وحتى لو فالكراسي حزام أمان ما في فايدة.   

 

ولكن هذا جميعه يهون.. فمدرس العلوم في أواخر المرحلة الابتدائية كان على استعداد متى ما ارتفع الكيج عنده أن ينكل بأي طالب بأساليب وليدة اللحظة.. وبعض أساليبه فعلاً محدث.  وما نلت منه كان بسيطاً للغاية.. وبالضرورة يتذكر الشياب الذين يمرون على هذه الخربشات مساطر لول الشعبية.. وأشهرهن ثلاثة أنواع: المسطرة الصفراء الرفيعة، والصفراء أم موس.. والبنية السميكة وهي الأغلى والأجود.  ونصيبي كان من المسطرة الوسطى.. والسبب البربرة في الصف.  المدرس الذي لا يضرب الثور لما عافت البقر.. بل على مهل يقوم بنزع الموس، ثم يبدأ فاصل التعذيب.. أنا الوحيد الذي أراح المدرس نفسه من عناء سحب الموس من موضعه.. ثم بدأ في الضرب على أطراف الأصابع مرة وعلى الراحة في مناسبات عديدة.. المهم بعد ما  الكسيف صاح صدر فرمان العفو مو عند المقدرة لا بعد التنكيل.

 

                                                   وسلامتكم،،                                        

               



أضف تعليقا

اضيف في 25 مارس, 2008 04:41 ص , من قبل حسين الجمري
من البحرين said:

الكسيف ....
السلام عليكم ...
هذا غيض من فيض من اساليب التعذيب التي أتبعت في المدارس سابقا .. و لكن هناك طرق غريبة تفنن فيها المدرسون .. و لا بأس بذكر بعضها هنا ..

1 - و ضع القلم بين الأصابع و الضغط بقوة ..
2 - الضرب (بحافة المسطرة) و ليس باطنها أو ظاهرها على أطراف الأصابع باطنها و ظاهرها .. و كان هذا الأكثر أنتشارا .. و البعض يستبدل المسطرة بأنواع شتى من الأخشاب الثقيلة و المريبة ..
3 - الجلد على باطن كف القدم ..
..................
الطريقة الأغرب
4 - أما انذر الطرق التي شهدتها فهي الجلد على طريقة العصر الفيكتوري .. أو كما أسميناها بطريقة "توم سوير" .. و قد تفنن فيها أحد المدرسين الذي كان يعشق أمتلاك "الخيازرين الطويلة" و المخصصة للجلد .. و التي "أكلت من لحوم العديد من الطلبة" .. و حرمت العديد من الجلوس بصورة طبيعية على المقعد طوال الحصة ... و البعض فضل الجلوس على أرضية الصف الباردة لعل وعسى يخفف ذلك من ألم الجلد ...
.................
أما أغرب أقسى طريقة شهدتها فهي
5 - طريقة "جنكر" المدرس المتوحش الذي يبلغ طوله مترين أو اكثر و من عرضه لا يدخل من الباب إلا "على جنب" والذي يستخدم قطعة خشبية سميكة حصل عليها بعد أن حطم كرسيه الذي يجلس عليه (و قد شهدنا عملية النحطيم) و أقتلع تلك "الحطبة الغليضة" من الخشب الأحمر و التي يهوي بها بكل ما أوتي من قوة على أي جزء من اجزاء جسم الطالب .. الرأس اليد الظهر ...
............................
تحياتي

اضيف في 25 مارس, 2008 01:18 م , من قبل malth
من البحرين said:

ههههههههه

تبي الصراحة، لم أكن أرتح لمعظم مدرساتي، إلا ما قل و ندر

يعني، أغلبهن تمثيل لعالم الرعب، اللي تتفلسف، و اللي تصارخ، و اللي تقول (ايف ريحة الصف خايسسسسية فتحوا الدرايش، و اللي (تعردم) و تصك الأيسي في عز القيض بس لأنها بردانةو كأنه الصف بيت أبوها، و اللي تدخل طافشة من حياتها و تهزأ أووووه واللي واللي و اللي

كان عندهم قدرة غريبة على رفع الظغط، و الفلسفة الزايدة.
، و منهم استبعدت فكرة أن أكون مدرسة و لو على موتي


يعني يا تجيك شاطة عمرها، يا تجيك مشووولعة..

أذكر مرة مدرسة الرياضة ال...، وقفتني طوول الحصة بس لأني ضحكت بصوت عالي! و قالت ليي: ويش فيييش طبعا باللكنة المنامية، وييش فييش هي، تضحكين عليي ، صدق قلالة أدب!

و أني المسكينة كنت في وسط نقاش مع صديقاتي و ضحكت وياهم، مو عليها..

أف إنها مملة،و مواضيعا كله عن زوجها و عن طلعاتهم


و مدرسة ثانية، كنت أخاف منها لأنها كانت تعرف شجرات العائلة لكل الطالبات، انعل يومها، تعرف آبائنا و أجدادنا و عمومنا و خييلانا

تقول: أييييييي ، انتين بت فلانة ، عمش توفى له أيييييي، الله يرحمه، أيييي سلمي على خالتش

فكنت أخاف منها و أستغرب هذي الموهبة عندها

و أيام الثانوية: مرة رحت كاشخة بصبغ أظافر ، و يومها تحديدا لم أنشد السلام الملكي الجميل، فحصلت تهزيئة قوية أمام اللي يسوا و اللي مايسوا ههههههههه، و عطتني المديرة بجلالة قدرها محاضرة صباحية عن الحس الوطني و الولاء للأرض و الوطن، و أومرت بتقليم أظافري و مسح الون عنها،

(ما تستحيين شله حاطة صبق ها، عيب عليج هذي النشيد الوطني شلة ما تقولين ويا زميلاتج هااااااااا؟


ماتسوى عليي من قلب

اضيف في 25 مارس, 2008 09:46 م , من قبل huda230
من البحرين said:

مرحبا الكسيف المخضرم
شخبار
الصراحة اني جربت الاساليب الوحشية
هذي بذكر لكم شوي منها
مرة في صف الاول كنت اتهاوش في الرياضة مع وحدة من ربعنا ابغي اوقف قدام في الصف ما اشوف الا مسطرة حديد على راسي بالحافة بعد افتر مخي
ومرة في الرابع ما حليت الواجب لاني حاطة في بالي اني شاطرة وبنت عمي فلانة فلان فما بتقول ليي شي لو ما حليت ما اشوف الا المعلمة كأنها بركان ماخذة قلم السبورة وغرزته في خدي واني ماشاء الله بعافية دخل القلم في وجهي مؤلم جدا
ومرة في السادس ما حفظت جدول الضرب قامت المعلمة و رسمت على وجهي بقلم سبورة وقالت ليي لو فيفي عبدو قدامش التفتين >>الجملة كلش ما تناسب بس يبون يراوونا ثقافتهم

ولهذا السبب اكره المعلمات كره العمى ويوم طلع لي في الجامعة كيميا فضلت التمريض مع انه مو طموحي
ولا اصير معلمة

هدرت وايد صح
شنسوي الضغط يولد الانفجار
سامحونا
ما قصروا فينا الايرلنديين

اضيف في 25 مارس, 2008 11:26 م , من قبل queen700
من المملكة العربية السعودية said:

أيش هالأساليب .. يا ساتر ..!!

إن شاء الله ما أعامل طالباتي كذا ..

اضيف في 26 مارس, 2008 01:23 ص , من قبل abojenin said:

والحق يقال, لم يكن الطلبة -ونحن منهم- يألون جهداً في رفد المدرس بشتى أنواع الأمراض بدءاً من البواسير مروراً بالصرع وصولاً للهبل التام, ويتفننون في تسبيب هذه العلل للمدرسين بطرق مختلفة.
وياشقيق أجبني, حين يلتقي المدرس الأهبل بأربعين "شيفة" كل يوم من السابعة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً,حين يلتقيهم وكلٌ منهم أظرف وأسخف وأهبل وأثقل وأخيس وألعن وأشطن من سواه.
شتبيه يسوي يعني؟
أقل مايمكن أن يقوم به هو ابتكار أساليب تعذيب والتفنن فيها وتضييع وقته في التدرب على ممارستها,أحسن من تضييع هذا الوقت مع الطلبة من شاكلتنا.
يعني في هذي أنا مع المدرس, أصلاً أنا من أشوف مدرس تجيني الصيحة ..
___
شقيق في سوالف واجد عن التدريس و تدويناتك تخليها تجي في البال, حاسب ترى أفتح مدونة ثانية وأنافسك في سوالف المدارس ..


تحياتي

اضيف في 26 مارس, 2008 12:20 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

أبو إيمان

عليكم السلام

لا لا شقيق هاي ضرب لطالب مؤدب وشاطر.. مشكلتي ما أقدر أجود نفسي إذا في موقف يضحك.. وليومك هالطبع الكسيف فيني بغض النظر عن المقام والمناسبة إذا تحتمل من عدمها.

وبخصوص أساليب المعاقبة كنت أحد من جربوا آلام وضع البنسل بين الأصابع والمسطرة أم موس.. أما أسلوب العصر الفيكتوري هههههه الجلد على باطن القدم ويسمى بالفلقة أو الفلكة فمن حسن الحظ الله ساترها معانا.

وطبعاً الضرب كان شي كلش عادي، بس في مدرسين كانوا يتفنون في الأساليب وأحياناً لأسباب واهية .. المهم الرجال جاي يطق والسلام.

ومن الأساليب المثيرة روى لي شخص عن مجموعة مدرسين في فترة الستينات كان كل واحد يدخل الصف ومعاه عصاه تقدر إتقول عمود إضاءة مال الشوارع إلا شوي .. أو نفس العصا اللي يرقصون إبها الصعايدة.. وخذ عاد الصراخ اللي كان يصير في الصف من شدة الألم.. ألعن أبوه من تعليم على تربية.

تحياتي لك

اضيف في 26 مارس, 2008 12:29 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الملاذ الآمن

أنا لا بالعكس .. أحب من درسني.. وإذا صادفت أي واحد منهم في الشارع أو في أي مكان لا أتردد في طبع قبلة على جبينه، بشرط ما يكون سطرني وداس ف بطني .. وأفادني بشيء.. وإذا كان مدرس مهزوز ما أفيسه خير شر.. لأنه المهزوز أهو اللي يعلم الخير والطيب والشاطر الوقاحة.. على طريقة من أمن العقوبة أساء البيلجان.

وإحم إحم

وملاذ في تعليقش كلام ما يصير إتقوله وحدة رافعة شعار ثورة سلام !! ويش شقيقة قطتين الشعارات بحر ؟؟

وعلى العموم أسوء المدرسين اللي يعرفون الواحد، بل بل بل بل بل .. من إتشوفه سلم ع الوالد أو ع البيت .. ومن تغلط أقل غلط قبل لتوصل البيت الخبر وصل الجماعة.. لا وإمبرزين العسو خخخخخخخخ

وبخصوص صبغ الأظافر الله الله.. كان عندنا واحد في المدرسة ما يجي إلا وإمخلي ضب في مخباه .. والله إنتون واجد حلوين صراحة عن مدارس المصبن.. وعن طابور الصباح عن تدوينة قادمة.

فمان إلا

اضيف في 26 مارس, 2008 12:38 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

أهلين هدى
الحمد لله ع السلامة

والله يسلمج أنا بخير

أوووووووووه يعني فوضوية تتزاردين ها خخخخخخخ

وعن علاقة المدرسين بالأهل أو يكونون من الجيران هاي مشكلة، وأهل هاي مصيبة وكله الواحد يحس إنه مراقب.. مأساة.

أما أنا الصراحة بعد ما الواحد شيب شوي وصار مخضرم.. اكتشف إنه مهنة التدريس كارثة.. وصار إشوي يعذر بعض المدرسين.. العملية كلش صعبة.. لا وصرت متسامح إلى درجة غريبة .. وبعد اللي طقوني بسبب ضحكي أعذرهم لو كان الطق والدست في حدود المعقول.. لأنه واحد قاعد يهلك روحه ع خالي بلاش، وواحد قاعد كله يتضحك.. مو شي ينرفز ؟

تحياتي

اضيف في 26 مارس, 2008 12:46 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

حيا الله شموخ الملكة

مرحبا بزيارتك الأولى لأرض بؤس التربية وبشاعة التعليم.

إنتي مدرسة ؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.

الله يعينج ويصبرج على هالبلوة. التدريس في دولنا ما يسوى لا احترام ولا تقدير من جميع الأنواع.

المهم أنا أتحدث عن فترة سابقة .. هالكلام مو موجود هالأيام.. وعموماً في مدارس البنين عندنا وعندكم خير.. عندي واحد سعودي من الأهل قال لي مرة في مدرس بيودع الطلاب الظاهر بينتقل إلى مدرسة غير أو بيسافر .. وهالطيب سأل الطلاب إتحبون أستمر معاكم ولا يجي مدرس جديد لكم. فقالوا لا أستاذ نبغاك إنته.. ولما سألهم عن السبب .. إتوقعي الرد ؟

وكان رد هالطلاب الحلوين أستاذ في مثل يقول الحمار اللي تعرفه أحسن من لحمار اللي ما تعرفه.

ومرحبا بم مجدداً

اضيف في 26 مارس, 2008 12:58 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

شاعرنا السيد جعفر
كيف الحال خوك ؟

هههههههههههههههههههههه

أسمع يا شقيق روى لي صديق عن مدرس في مدرسة صناعية من زود ما حصل أذية من الطلاب في حصة من الحصص ومن القهر بال وأهو واقف في ثيابه .. إي والله .. متخيل المأساة .. أنت شاعر يعني محترف خيال وصور شعرية وهالسوالف .. ممكن تتخيل ويش حصل من هالطلاب عشان يوصل لهالحالة ؟!!!!!

وبعد ههههههههههههههههههه على الهبل التام .. ومشكور ع التعاطف المتأخر مع المدرسين .. عقب ما جبت الصرعة حق كم واحد منهم والبواسير ههههههههههه



وشقيق أرجوك إذا بتسوي مدونة جديدة سواها عن الصحافة أو الشعراء.. طلع فناتكهم، صدقني بتحصل شعبية غير طبيعية.. بس لو عرفوك بيشلخونك..

شكراً على المداخلة الشاحقة للمألوف.

وتسلم يا الغالي.

اضيف في 26 مارس, 2008 04:22 م , من قبل malth
من البحرين said:

كسيف،

مساء الخير

عفوا، أي كلام اللي ما يصير أقوله؟ ويش دخله في شعارات السلام؟

تحياتي

ملاذ

اضيف في 26 مارس, 2008 09:23 م , من قبل ebtihal
من البحرين said:

الله يذكرك بالخير .. ذكرتني بالمرة اللي انضربت فيها ظلم مع اني ما استاهل ما سويت شي .. حصلت سطار قوي وخدي مو متعود .. وقتها حقدت على المعلمة وقررت أني اذا كبرت وصرت قوية لازم أقتلها!


اضيف في 27 مارس, 2008 12:40 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الحليفة الاستراتيجية الملاذ

صباح الخير

يووووووووووو نااااااااايبه على عفواً.. هوشة ؟!!!

لا شقيقة في شغلة صغيرة في التعليق، مو واضحة حدها بس تتعارض مع " حيادية تعددية تحتضن كل الأطياف.كل العالم " والخوف يكون في أحد ممكن يفهمها بطريقة غير.. أنا لا أتهم حلفائي أبداً حاشا لله.

تحياتي

اضيف في 27 مارس, 2008 12:47 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

كلووووووووووووش

ابتهال

والله أعلم من حوالي 40 يوم ما تيبتي جم كلمة على أرض السواد .. الخربشات.. المهم الحمد لله ع السلامة.

إذا تذكرتين المرة الوحيدة اللي إنضربتي فيها بسببي فلا خيرة الله لا في الكسيف ولا في خربشاته.. والله خوش ذكرى يعني.

المهم تتذكرين اسم المدرسة؟ جيبي اسمها، وبنرد ليها لسطار فنين.

تحياتي

اضيف في 27 مارس, 2008 08:03 ص , من قبل zaetawi said:

بسم الله الرحمن الرحيم

القصيف العزيز00000

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كان الله في عونك0000000
الظاهر كاين تدرس في مدرسة تابعة الى
أمـــــــــــــور لا تصدق
او طــــاش ما طـــــــــاش


على كل حال 0000000000

نعم 000
من كان هذا اسلوبه في التدريس لا بد ان يذكره طلابه بما فعل

ومن كان رحيما بطلابه 000كذلك لا من
يشكره ويثني عليه طوال عمره

وشتان بين الأثنان


على كل 000
الدنيا مدرسة 000 والفهيم من اتعظ

تحياتي لك وتمنياتي لك بالنجاح والتفوق في مدرسة الحياة


والى لقاء
ع == ابوجاسم==

اضيف في 27 مارس, 2008 10:26 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

أبو جاسم

أهلاً أهلاً بالصديق العزيز

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته


أظن أن مدرستي / مدارسي كجميع المدارس في العالم الذي يخضع لسيستم فاشل.. ومن منظور المدرس.. أعتقد جازماً أن المدرس الذي كان لا يبطش بطلابه كانوا هم من يقومون بهذا الدور.. هكذا هي المعادلة، وقلة قليلة كان يمسكون العصا من النصف، وفي الوقت نفسه يبدعون في التدريس وفي السيطرة على الصف.. ولله الحمد أذكرهم جميعاً بالخير.. إلا من نكل بي بدون سبب، أو لسبب لا يستحق.

ويا سيدي شكراً لمرورك وتعليقك
ومع السلامة

اضيف في 27 مارس, 2008 06:44 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

ههههههههههههههههههههههه
أنا مب من الناس اللي ضاقوا ما عانيت به يا مسكين طوال السنين
ولكن في الإعدادي مدرسة الرسم دخلت ودموعها متجمعه في عيونها كأنها ماي مال الويبر
وبدأت تشرح وأنا اتابع شنوا تقول .. ولا وعيت إلا والأخت نازلة بضربة من مسطرة من النوع الأول على كتفي بدون سبب ، فأنا صحت لأني مو عارفة السبب وحسيت بالظلم صراحه حتى البنات قالوا لها : ترى شيماء تصيح .. قالت : سيبوها خلا تتفليء " بالمصري "
ثاني يوم الوالد راح للمديرة علشان يرد الكيد والعدوان فقالت له المديرة إن المدرسة رجعت من دورة في الوزارة دار راسها ونهي متهاوشة مع الموجه وبالتالي كانت معصبة وحطت الحرة فيني
بعدين المديرة جابتني مع المدرسة فقالت إنها ضربتني علشان كنت أخزها
فقلت لها : أنتي كنتي تشرحين يوم طالعتش انضربت لأني كنت أخزك ولو ما طالعتش كنت بعد انضربت لأني مو منتبهة ، فاعتذرت المدرسة لأن أعصابها فلتت ..
هذا بعض الظلم الذي لاقيناه في حياتنا الدراسية المرة
تحياتي
شيماء

اضيف في 27 مارس, 2008 11:50 م , من قبل malth
من البحرين said:

(وي على افادي) شيماء، .. ما كانت عارفة قدرش

ما تدري إنش شيماء بنت الوطني، مش كلام


الكسيف،

صل على محمد وآل محمد شقيق، أي هوشة أي بطيخ؟


لا يوووووو، ولا بل

عفوا" عادي جدا متداولة و استعملتها بغرض استوضاح النقطة التي تفضلتم بها ليس إلا

رغم إنني لم أفهم قصدكم "تحديدا" فيما ينافي شعارات السلام ،إلا إنني مرحبة جدا برأيك و إنتقادك، و لكم وجهة نظر وهي ع العين و الراس يا شقيق...

و أؤكد على أن الذي أوردته بالأعلى كان ع سيبل المزاح و لم تكن هنالك نية سيئة أترصد من خلالها لفئة معينة،،،

المشكلة، إن التعبيرات أو (الاكسبريشن) عبر الإنترنت غالبا ما تفهم بصورة مغايرة، بخلاف المحادثة الحية ال(فيس تو فيس) ، يعني عبر (النت) انت تظن إني أزفك، أو إني معصبة أو إني رافضة اللي قلته ، في حين إني لم أقصد شيئا من هذا القبيل
و أهلا بكل الإنتقادات


شكرا جزيلا

تحياتي

دعواتك شقيق

ملاذ

اضيف في 28 مارس, 2008 12:25 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشيماء

صدقيني شقيقة أنا كنت شاطر شوي.. ومع ذلك كله بزخ ودست ودوس بطن .

ولكن إذا بغيتي الصراحة شي يطلع العين واحد يدرس من حصة لحصة، ومن مرحلة لمرحلة وواحد قاعد كله يضحك.. شي ينرفز.. بس في فترتنا قلة قليلة جداً ما انداس في بطنهم.

وأسوء شيء كان إذا واحد مشاغب سوى حركة يقوم المدرس يعاقب كل الصف، ولما يوصل للمعمرين والمجرمين واللي بايعينها وإمخلصين يغض البصر عنهم.

وفي الأخير مرات ومرات سمعنا تتفليء وتترزع وكلمات أعنف وأوصخ.. ولا من نصير ولا مغيث ولا جهة الواحد ممكن يشتكي لها.. ومثل ما قلت لو الواحد شاطر بيكون ضرب من المدرس وإطنازة من الطلاب .. عقاب مزدوج نفس الحصار المزدوج مال مارتن إنديك.

شكراً يا أم خالد ع التعليق والفضفضة.. والحمد لله الخز كان سبب في معاقبة أحد غيري في العالم ههههههه

تحياتي
وبالمناسبة نتابع ما تكتبين في الوقت.

اضيف في 28 مارس, 2008 12:33 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الملاذ

براءة من الله

ما عهدنا منك سوى أحسن القول وأطرفه .. ولكن فقي فقة عمياء أن طبائع البشر مختلفة، ودرجة حساسيتهم تجاه الأمور متعددة.. وإذا كان السلام ومحبة عباد الله هي ما يجمعنا.. وهو ما نسعى إليه.. فلا يضير الشخص المزيد من العناية.. في الإكسبيرشن والبيض طماطيشن.


حياك الله
كوني بخير دائماً

اضيف في 28 مارس, 2008 03:59 م , من قبل Oriental ஐ
من البحرين said:


الشقيق كسيفوووه
لا املك من القول شيء سوى انك تمتلك موهبه عجيبة تسدح من الضحك على اكثر الضربات المدرسية ايلاماً !


وبهذي المناسبة المجيدة استذكر الكف المحترم اللي حصلته من معلمة العربي اللي كان خاطرها من زمان تسحب خدودي !
كنت وبكل فخر والى هذا اليوم ( شارده) من حصة فراغ الحقتها اني وصديقتي بـ 10 دقايق من الحصة اللي وراها واللي كانت بطبيعة الحال حصة ( عزوو) ..
طردتنا برا الصف وظلت تطل ( توايق) علينا كل 5 دقايق عشان تتأكد ان مارحنا مكان .. والعذاب النفسي كان هو ان الغادي والبادي من طالبات ومعلمات وعاملات يتفرجون علينا ويسألون من طرداكم ؟ ونقول : معلمة عزو !
من؟ نقصد عزيزة

المشكلة ان العقاب امتد للحصة الثانية ! واللي بطبيعة الحال وصلت فيها للانفجار من الملل كل السوالف ذاك اليوم خلصت ..
طقيت الباب : معلمة يصير ناخذ شنطنا ويانا برا ؟
>>>> المشكلة لما الواحد يروح لحتفة برجلينه مايحس بالخطر الا بعد فوات الاوان !
ماشفت الا البركان الهائج جاية لي ووقفت برا وصكت الباب على اللي داخل ..
سمعتني كلمة كلمتين واني مو مفتكرة كنت اقول في خاطري بتهدر وبتدخل داخل ..
لكن هيهات .. ماشفت الا ذاك الكف المتين مستقر على خدي ومسبب لي صدى ورنين وطنين في اذوني !
المشكلة ان ردة فعلي تأخرت .. صديقتي صاحت واني ظليت دقيقتين اطالعها ابي استوعب اللي صار !
ولما شافت اني قريب بنفجر بدموع المحيط الاطلسي حاولت تغطي على فعلتها الشنيعه وحضنتني وهي تقول : ماكان قصدي وابي مصلحتكم بلا بلا بلا
لا! والمصيبة انها ولا دخلتنا الصف بعد ! خلتنا نكمل الحصة الثانية واقفين برا ! وردت بعدين وهي طالعه عطتنا خطبة الاثنين الاسود !

هيهات انسى !
كنت في الخامس ابتدائي .. والى اليوم محد من بيتنا يدري عن الكف المتحرم اللي حصلته ! ومدرستي كانت ابدائية اعدادية فـ لما كنت اصادف هالمعلمة كنت اغاور الجهه الثانية ومااسلم عليها حتى اذا ربعي يسلمون عليها اني انسحب او اسكت >>> كنت ولازلت الى هذا اليوم احقد عليها

عذرا للاطاله

اضيف في 28 مارس, 2008 04:00 م , من قبل Oriental ஐ
من البحرين said:

حدث خطأ تقني فني بحت !
يرجى حذف الرد الاول الا اذا كنت مستانس بزيادة عدد الردود فـ ابقي عليه حياً

اضيف في 29 مارس, 2008 12:55 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشقيقة أنين الروح



يامرحباً بمن حبا ودبا ومر الخربشاتا

تحية لك ولسلالتك من الأكرمين الطيبين، الإمبراطور الأول عشر سنبس الحليف الاستراتيجي، وصاحب المداس الأقدس حسين مرهون الصحافي اللامع، والمدون الباذخ. وكذا لقريبكم الرابع الذي أنتظره من مدة.. لكنه يتمنع ويتعزز.. مو مشكلة إهو اللي خسران.. ويمكن بعد فيه زود ما أعرفهم ؟!!

والتحية مرسلة تنطلق إنطلاقاً وتفب وفباً من بن خميس حتى محمد رضا - الذي اتهمني سنبس - بأنني أملك أسهماً في مطعمه.. حاشا علي .. وعلى محمد رضا أن يكون بيننا أي عقد فنائي أو فلافي، بحيف أقوم بالترويج له.. ولبضاعته البخسة فمناً.

أما عن طراق الخامس .. فأظنك الآن اعترفت وعلى رؤوس الأشهاد أنك نلت في يوم ما بصمة من إحدى مدرساتك.. زين زين يعني الكسيف يخلي بعض الناس تعترف ببشاعة التعليم وبؤس التربية.


ومري يا شقيقة باستمرار.

وحياك الله

اضيف في 29 مارس, 2008 03:41 ص , من قبل cattyq8
من الكويت said:

شيء مخجل ان يتصرف مربي الاجيال بهذه الطريقه .. واعتقد ان للتدريس شروط واهمها ان يتصف المعلم بالصبر وسعة البال والتفاهم .. وان تكون اخلاقه عاليه .. لانه سيكون عرضه لجذب انتباه تلاميذه لا سيما انهم بمرحلة طفوله ومراهقه وهم سريعوا التاثر بمن حولهم ..

شكرا على ما كتبت

مدونتك رائعه بمحتوياتها المتنوعه

اضيف في 29 مارس, 2008 09:22 ص , من قبل Manal
من الأردن said:

مساكين الأولاد دائماً طرق معاقبتهم أقسى كثيراً من البنات ولا أعرف حقا ما هي الطرق المستخدمة في معاقبتهم..
عندما كنا في المرحلة الابتدائية كان العقاب بضربتين على باطن كل كف أو أربعة حسب الشدة وهذا طبعا في حال التقصير في الدروس..أما استخدام اليد فكان أمر قليل الحدوث ويستخدم فقط في حال تقليل الأدب الشديد وتتحدث في هذه الحادثة الطالبات والمدرسات لفترة طويلة..

أما بعد انتقالنا للمرحلة الثانوية أصبح الضرب ممنوعاً في المدارس..كذلك المعلمات كن يخجلن أو لا يتجرأن على مد اليد أو أي شيء آخر لأنها تصبح قضية الساعة على مدى عدة أيام..

لكن هذا لا يغني عن وجود طرق أخرى للعقاب مثل توبيخ الطالبة أمام المدرسة كلها أثناء الطابور الصباحي..والطابور الصباحي طبعا يحتاج مقال كامل عنه..فكرة والله
أو قيام المديرة بوضع رأس الطالبة تحت الماء بغض النظر عن كونه باردا لتخليص شعرها من "الجل" ولا أدري ما تسمونه عندكم أو "القرف" كما كانت تسميه..
والله أيام

اضيف في 29 مارس, 2008 02:35 م , من قبل Oriental ஐ
من البحرين said:

الشقيق الكسيف
اما بعد
فقد اخجلني ترحيبكم
واستذكار شجرة عائلة اقربائي من المدونين والمدونات ( لزوم حشر تاء التأنيث الساكنه وان لم يكن لها موقع من الاعراب ) .. ذكرني بحركة تتصف بها معلمات الجيل الاول القديم ..
حيث كما قالت شقيقتنا ( ملاذ ) لهن موهبة عجيبة في استحضار شجرة العائلة والاقرباء والانسباء وحتى اصدقاء اصدقاء العائلة من جيران وغير جيران ( وبعض ابناء المكتوب والبلوج سبوت وبحرين بلوج ) ..
وفي حالتك تفوقت عليهم بذكر بن خميس ومحمد رضا ولله الحمد ثبتت برائتك بعدم امتلاك اسهم ثونائية او ثولاثية لدى محمد رضا ..

اما عن كونك تنتظر القريب الرابع .. فأحب ان اؤكد لك بصورة رسمية انهم 3 وانك اخطأت العد .. ولعن الله الشاك وهذا والله اعلم بما خفي عني وعن علمي ومعرفتي المتواضعه ..

والله يحييك ويبقيك عظماً في حنجرة التربية والتعليم الحكومية البائسة وافضحاً لهم ولافعالهم الشنيعه بحق هؤلاء الاطفال المغلوب على طفولتهم ومراهقتهم وعمرهم ..

اضيف في 29 مارس, 2008 04:36 م , من قبل noono111 said:

الحليف الكسيف
مساء الخير

حبيت بس أن "أحايي" ابك واقول لك شحوالك

تنويه: "احايي" أحييك ، بالفصحة هالكلمة مو ويه

اضيف في 29 مارس, 2008 10:50 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:


cattyq8

هلا هلا

مشكورة ع الزيارة والتعليق.

وبالنسبة عن الضرب.. ترى هاي السالفة من التراث .. من أرشيف التعليم .. الحين ما في لا ضرب ولا غيره، وإذا في أغلب الأحيان المدرس هو الضحية.

ومعك فيما قلتي حرفاً حرفاً، وكلمة كلمة، وبالنتيجة هو شيء مخجل حقاً ويفشل.. وبالفعل المدرس لا بد أن يكون شيئاً فوق العادة.. ولكن هيهات.

ما قصرتي، وتسلمين يا الشيخة

اضيف في 29 مارس, 2008 11:03 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

أهلين منال

لا والله يا منال بعض الأولاد كانوا يستحقون الرجم.. ودبغ جلودهم وجدع أنوفهم، وصلهم آذانهم، وسمل عيونهم.. لأن صدفة تاريخية محضة هي التي قادتهم إلى المدرسة.. شيء من قبيل المعجزات الخارقة.

وكما قلت هذا زمان، ومن سنوات الضرب ممنوع، مع إنه في السابق كان ممنوع أيضاً.. لكن النظام لم يكن مفعلاً.. وأنا أتكلم عن المرحلة الابتدائية والإعدادية.. وفي الثانوية الضرب ممتوع.. ومن يجرؤ؟

أما بخصوص مسألة الجل أو القرف .. فما عندي تفاصيل .. يمكن الشقيقات عندهم فكرة عن الموضوع.

ويا ستي شكراً ع كرمك وزياراتك الدائمة

تحياتي

اضيف في 29 مارس, 2008 11:16 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

أهلاً بأنين الروح


لا شقيقة ما كان قصدي غير الترحيب والله.. لا استعراض معلومات ولا مهارات ولا استظرافات.

كنت أبي أتنقرش في سنبس وحسين فقط لا غير. والمشكلة يا أنين اللي تفضلت به أو إبه أشكو منه في حياتي باستمرار.. يعني متخيلة واحد قد لحمار - الله يعز الجميع - يسلم على س أو ص.. والسين أو الصاد لو كان غني أو عنده منصب رأساً يقولك.. وحتى ما يرد السلام.. شلون الوالد.. ألعن أبو أمن جابتك.. وأنا مو عاجبنك.. بس السياق مختلف على ما أظن.

ويعني ما في رابع ؟ متأكدة.. عجل في التعزية من يطلع هالأخ الرابع.. واللي عنده مدونة.. وكله ضرب صور للأماكن الأفرية والترافية.. بال صدق فشيلة.
خخخخخخخخخخخخخخخخخ

ومشكورة يا شقيقة .. وأنا لا أبي أصير عظمة ولا زعنفة ولا خيشوم .. أبي أكون راوي خواطر وقصص من بؤس التربية وبشاعة الجيز برغر بس.. وإذا مريتي صوبنا يعني البلم ماشي، وإحنا في الاتجاه الصحيح.

تحياتي

اضيف في 29 مارس, 2008 11:25 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

هلا رباب

أنا زين ومفلات الديناصور.. ومشكورة ع السؤال. ويعني يا الشقيقة الحليفة ما نابش سطار أو بوكس في المدارس ولا فرصة.. يعني كل هالشقيقات اللي سطروهم، وإنتين استفناء.. عاد شقيقة كلنا حصلنا دست بسبب وبدون سبب.

باي باي

اضيف في 30 مارس, 2008 12:43 ص , من قبل رباب said:

مساء الخير
هلا هلا حليف
هههه غصب تبى احصل طراقات!
لا ، لكني حصلت لي جزاء مرة 10 مرات كاتبه جزاء وبعدين انشققه ونقطه في الزيلة، ويش هالحاله!

بعدين نسيت شقيق ان الضرب ممنوع في المدارس على أيامنا

سلام

اضيف في 30 مارس, 2008 12:46 ص , من قبل رباب said:

(و مدرسة ثانية، كنت أخاف منها لأنها كانت تعرف شجرات العائلة لكل الطالبات، انعل يومها، تعرف آبائنا و أجدادنا و عمومنا و خييلانا )

اي معلمة الاجتماعيات تطلع البت وبت البت
تخيلوا وسط الدرس يا زعم تنط بسؤال شخبار امش وام امش، وشنو لون سيارة ابوش الجديدة خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
تذكر ناس درستهم من قرون
لحين هي هناك تجمع القواطي
مو ملاذ؟

اضيف في 30 مارس, 2008 01:25 ص , من قبل malth
من البحرين said:

شحوااااااااااااااااااال؟

كسافة شخبارك.؟

رباب، هههههههههههه

و هل يخفى القمر يا رباب، طبعا عرفتينها، عبارتن مي عددلة، ههههههههه، و لكننا لن نذكر معلومات أخرى، هههههههههههههه

معروفة ماشا الله ، طبعا عارفة أجداد جدودش، ويه؟

ههههههههههههه

أنين الروح، اللاي ،رغم إنك لم تمري بمدونتي إلا أنني سعيدة بطلتك عبر مدونة شقيقي الكسيف، يا محلا ها الطلة يا دختورة

هههههههههي

سلام جميعا

اضيف في 30 مارس, 2008 03:24 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

رباب

هلا حليفة

صدقيني كتبت بيتر آند جين يمكن 2000 مرة في الرابع ما أدري الخامس... والسبب كنت أتكلم في الخمس دقائق.. المدرس يعين مراقب، وأي واحد يتكلم أو يسوي فوضى يسجل اسمه، والعقاب بيتر آند جين 100 مرة. ودائماً المراقب يكون واحد صغير وشاطر ويخاف يكتب أسماء الفوضوية لأنه بيلعنون أبو حبايبه.

وعن مدرس ( ة ) تعرف السلالات، ومقاس الجوتي، ولون السيارة، هاي واحدة من أكبر المشاكل.. وأحياناً نعمة.. وسأذكر في تدوينة من التدوينات كيف يكون الأمر نعمة وفضيحة في الوقت نفسه.

تحياتي

اضيف في 30 مارس, 2008 03:25 م , من قبل umhassany
من البحرين said:

الحمدلله ما حصلت ضرب في المدرسه ,,, لاني كنت من فئة (الخيرين) ...
بس الوالد العزيز .. وهو مدرس .. يقول ان في السابق كان من اهم الادوات الي يقتنيها المدرس هي عصا طويله .. وكل ما كانت متينه كان احسن ... وطبعا كل مدرس يحرص اشد الحرص على اقتناء هذة العصا اكثر من حرصة على حمل الكتب والاقلام ..
ويقول الوالد العزيز متأسفا .. ان الجيل الحالي هو الذي يستحق الضرب بالعصا وليس الجيل الغابر .. اقصد السابق ......فقلت له : أبويي اسمح ليي يعني .. الحين لو مدرس يضرب تلميذ راح التلميذ يرد له الضربه ....!!!!!!
بس في ذمتك كسيف .. اليس ضرب المدرس لك هو ما جعلك ما انت عليه اليوم ؟؟؟؟!!.. كسيفا.. كاتبا .. مبدعاً !!!! .. بصراحه يعني !!!! .... خخخخخخخخخخخخخ .........

اضيف في 30 مارس, 2008 03:28 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الملاذ الآمن

هلا

أمممممممممممممممم

يعني الأنين دختورة .. في أي سبيتار ؟ لو لا للحين ما أقسمت قسم الشقيق أبوقراط.. ما أدري أبو قردان.

فمان إلا

اضيف في 30 مارس, 2008 03:47 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

هلا هلا

روح تعانق الحياة صاحبة كنكرية البحرين

فعلاً كان الضرب أهو السبب فيما أنا عليه بس مو ( كاتباً مبدعاً ) لا إنسانن معقدن نفسين، وفاشلن، وهبيلتن، ومخرخشن، ومضيعن، ومتخلفن عقلين.

أما بالفعل واحدة من الكوارث إنه الواحد إيكون أبوه أو أمه مدرسين.. وكان عندنا طالب أبوه مدرس اليوم اللي يجيب الشهادة ومجموعة أقل من 95 % ولاحظي هالموضوع من زمان - مو مثل هالأيام المسخرة اللي نص البحرين إتجيب 97 % فما فوق - شيسوي فيه بل بل بل .. أحس كان يخليه مع خضرة في مولينكس ويخلطه معاهم.. إيجي الحبيب المدرسة مجهول الهوية، أهو الرجل الأخضر أهو الأزرق مال سندباد.. مسكين.

وبالنسبة لي فيه مليون وسيلة غير الضرب، وإهانة الإنسان.. فما بالك بزخ ودست على ما ميش، بدون سبب.

تحياتي

اضيف في 30 مارس, 2008 04:52 م , من قبل umhassany
من البحرين said:

فعلا اخ كسيف .. فالعار كل العار ان يكون احد والديك مدرس وانت كسلان جدا ..

اذكر لما كنت في الابتدائي كانت معانا طالبه مييييييييح في العربي .. ولما عرفت المدرسه ان ابوها مدرس عربي سوت لها فضيحه لا صارت ولا استوت ... واحنا بعد قمنا من تجي حصة العربي نطالعها بنظرات عتاب واستنكار .. خخخخ ...
ويعني البنيه لازم تكتسب مواهب وعبقرية ابوها !!!!!!!! ... يمكن تكون مواهبها لغه فرنسيه ولا لغه المانيه .. يعني لازم مواهب لغه عربيه بس لان ابوها يدرس هالماده ؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!

اضيف في 30 مارس, 2008 11:10 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:


الروح التي تعانق الحياة

إتصدقين مو شرط إن الوالد أو الوالدة يكونون مدرسين وولدهم أو بنتهم بقر أو عباقرة.

ومو شرط تتنقل جينات الشطارة للي أبوه أو أمه مدرسين. بالعكس أعرف حالات أن الولد عشان صراع الأجيال وهالكلام يشوف أبعد تخصص عن تخصص والده أو والدته منعاً للحنة والطحنة والشنة والرنة.. مع إنه التخصص يمكن ما يكون من رغبات الولد.

سلام

اضيف في 30 مارس, 2008 11:51 م , من قبل abojenin said:

بقدر ماتمكنت من استحضار المآسي والمحن والفجائع - كوني شاعر حسيني بالدرجة الأولى- منذ أن إدّعيت الشعر, لم أتمكن صدقني من تخيل مايمكن أن يسبب للمدرس "شخّته" تلك << كأني صرت كسيف؟!!
المهم,, ليس تعاطفاً متأخراً والله يشهد, كنّت أقدِّر لكل مدرس رغبته الشديدة في أن أفتح يدي ليداعبها بعصاته, ورغم أن الطلاب بمعيتي يرفضون ذلك كنت أخالفهم دائماً وأفتح يدي حتى لو اتفقنا مسبقاً أن نخالف أوامره, كنت أعذر المدرسين دائماً على حالتهم حتى أصبحوا يعرفون أني مشاغب مطيع, أفرّغ جهالة الفوضى في داخلي ثم ماألبث أن أستسلم للمدرس أو المشرف في اي قرار يتخذه ضدي دون مقاومة.
وعن اقتراحك ..
في الصحافة والشعر تونا صغار, مانقدر "نباوع" لفوق ونشلخ فيهم للحين, رغم ان اللي في القلب يتعدى كثيراً ماكتبه ولد مرهون بـ "لطافة مفرطة" -حسب رأيي- عن الجيل التسعيني من الصحفيين,
وعن الشعر .. لازلت أدّعيه و أعني ذلك تماماً.
وإلى أن أتمكن من أن أفتح نيران نقدي بقناعة تامة على الفئتين الضالتين, فإني سأكتفي بترهات لايقرؤها أحد, تشاغبني بين حين وآخر.

اضيف في 31 مارس, 2008 12:12 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

شاعرنا السيد جعفر

عمرك يا شقيق ما بتصير كسيف.. مستحيل.. أنا متأكد وواثق من ذلك ثقة تامة.

وبالنسبة عن عدم الممانعة في الضرب فالحال من بعضه، بس والله لو الواحد كان يملك إنه يمانع.. والله ما أتردد ثانية.. وكله كوم ومدرس العلوم أبو المسطرة أم موس.

أما عن الفئتين الضالتين، صدقني لا تنقصك الملاحظة، ولا بلاغة القول.. ولو كنت مهتم بهالأجواء كنت شلخت شاعر أو اثنين من اللي عندنا.. لأنه كل واحد كركتر غير شكل.

اما ما تكتبه فثق ثقة تامة، منذ أن بدأت الخربشات لم أفوت كلمة لك.. أنا أتابعك وأظن الجماعة الشقندحية يفعلون الشيء نفسه.. وبالنتيجة إترك عنك يا شقيق هالسوالف ويالله إنعل سنسفيل الأولي والتالي.

وإذا بغيت استشارات كسيفة حاضرين خخخخخخخخ

تحياتي

اضيف في 01 ابريل, 2008 12:45 م , من قبل bolafee
من الهند said:

ههههههههههههههههه

والله وحصلت لك جم بوكس يالكسيف ، تراك مو سهل ولا هين عبارتن هههههههه

ولله الحمد الضرب الي حصلته خفايف بالنسبة للبلاوي والجرايم الي كنت أسويها هههههههههههههههههه

يبغي لي تدوينة عن الدراسة وبلاويها

اضيف في 01 ابريل, 2008 02:58 م , من قبل emadelsape
من مصر said:

الرفيق / الكسيف ..تحيات خالصة ..آسف على الغياب ( غير المقصود )عن بيتكم الجميل وخربشاته و مشاغباته !! .. عزائى الوحيد انك فى القلب والروح و قبل اثبات الحضوروواجب التعليق .. سبب الغياب أننى كنت يا أستاذى الكبير " فى مركز الدائرة الجيرانية " عند النخبة المفترضة لمجتمع المدونيين العرب .. !!. كنت وسط الحرائق و القصف العنيف و شظايا و نيران و رماد متناثرة هنا وهناك !!. وسط معركة ضروس حول الظاهرة الدينيةالسلفية و سلطان العقل فى حياتنا وتقيم الدعاة " المليونيرات الجدد" من أمثال عمرو خالد".. وكانت موقعة كبرى وأحمد الله أننى خرجت منها دون أدنى خسارة !!. هل تسمح لى استاذى الكريم بأن أفسر العبارة الافتتاحية الواردة بمقالكم المسطر عاليه و على خلفية بعض الدروس المستفادة من تلك الموقعة ؟! ..: - " رغم انتصاف السنة – تقريباً – على دخولي هذا العالم الساحر، إلا أنني كنت دائماً وأبداً أخربش من موقع محايد أو مراقب أو شاهد على مستوى رواية ما كان يجري، ولم أكن حتى هذه اللحظة مشاركاً في الفظائع باستثناء لعب دور الضحية أو المغلوب على أمره أو الخائف الوجل..".انت حكيم جدا يا صاحب العمر التدوينى القصير !!.. هل تدرى يا سيدى أنك بتلك العبارة أوجزت العطب الأكبر /القائم والمسيطر / بمجتمع المدونين العرب عامة والبحرانيين على وجه الخصوص ؟! . . لقد دارت منذ شهور قليلة فقط موقعة حول الحالة التدوينية البحرانية " أوجه القصور وأساليب النهوض ". وكان هناك سجال ونقاش حر ومفتوح لكم كامل الفضل فى ارشادى اليه - وقد اطلعت عليه بمنتهى اليقظة والانبهار . ( يتبع )

اضيف في 01 ابريل, 2008 03:58 م , من قبل emadelsape
من مصر said:

وأتذكر أن تساؤلا فرض نفسه عند مطالعة تلك المقالات والمداخلات يخلص فى الأتى : لماذا تظل تلك الأقلام عند أطراف الدائرة الدوينية - ولماذا لا تشارك هذه المستويات الفكرية واللغوية المتقدمة فى معارك جيران الحقيقية ؟!. وعندما قرأت مقالكم الذى يحمل رياح التمرد / الاجتماعى فى الأساس / على بعض الأسس التربوية السائدة بمدارسنا عدت الى ذاك التساؤل من جديد ..ولكن بصيغة الكسيف ذاته !! . لماذا يقف المدون البحرينى موقف " المحايد والمراقب وغير المشاهد " لما يجرى حوله عبر طوفان التدوين الالكترونى ؟!. ولماذا يظل المدون البحرينى كالتلميذ "الساكت والمغلوب على أمره والخائف من بطش وضرب أستاذه " ليصبح أسيرا دائما للخوف والتردد ؟!. لماذا لا يخربش " الكسيف والجمرى وملاذ والجاسم وآل مرهون جميعا فى مدونات العرب وعلى أرضهم وفى ملعبهم ؟!.ايمانى المطلق بقدرة هؤلاءالمدونينيين هو ما يدفعنى الى توجيه تلك الدعوة للاقتحام والدخول . على سبيل المثال : أيها الكسيف مقالكم عن " فيروز / لغة ومضمون " يحلق بعشرات اللآلاف من الأميال فوق تلك الخواطر والمقالات التى تجتذب عشرات الحشود من جمهور جيران . أسمحى لى أيها الرفيق بأن أكون " حليفك الاستراتيجى " هذه المرة اذا ماعقدت لواء دعوة " مفتوحة و جماعية وعلى رؤوس الاشهاد " للمدونيين البحرانيين من أجل الاشتباك فى أحد أهم القضايا المثارة بجيران حاليا ( وأنا أحمل أجندة خاصة لذلك اذا ما طلبت ).. وهى قضايا سياسية واجتماعية ودينية تستقطب الجمهور الجاد والاكثر تأثيرا بعالم التدوين ... ولا تنس يا رفيق : أن الهموم مشتركة والاوضاع متشابهة عند نهاية الطريق ولا مكان لادعاء الخصوصية والمحلية والتراجع !! .. آسف من جديد على الـتأخير .. وتهانى المباركة على حلول الذكرى النصف سنوية الأولى لمدونتكم التربوية . بالمناسبة سيكون هناك حوار قادم طويل معكم حول " هكذا تكلم زرادشت " بعد قراءة الترجمة الجديدة له !! ..دمت بخير وسلام . تقديرى الذى تعرفه .عماد

اضيف في 01 ابريل, 2008 11:55 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

العزيز جداً المجتبى

سلام عليك

التدوينة اللي طافت خليتها أطول مدة ممكنة طمعاً ورغبة في توقيعك عليها.. بدون فايدة.

وهالتدوينة زين إنك مريت.. أما الطق والله كنت إما أضحك أو أبربر.. ولا عمري سويت شي غير.. أصلاً مو كفو .. ويوم سويت الغير صخوني تعهد .. وباتكلم عنه بعدين.

وفي انتظار تدوينتك المرتقبة.. ويا ريت بعض الجرائم اللي ارتكبتها.

تحياتي

اضيف في 02 ابريل, 2008 12:28 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

أهلاً أهلاً بالعمدة

إزاي الحال ؟

والله يا شقيق إذا فهمت ما تفضلت به في تعليقك الذي أعتز به وأفتخر.. كما ينبغي.. فأنا أقبل عتبك ونقدك.. وأتفهم تماماً مشاعرك تجاه عدم تجاوز من ذكرتهم الدائرة الضيقة والاتجاه لتوسيعها لمناقشة القضايا التي تتجاوز القطرية.. هذا مع اختلاف اهتمامات من ذكرتهم.

أنا معك في أن الانشغال التام بالشأن المحلي، ينبغي تجاوزه لكنني في الوقت نفسه لا أستطيع أن ألزم سوى نفسي بهذه القناعة. وخذ على سبيل المثال الصديق حسين الجمري.. هذا الرجل - إذا لم أخطأ - نال الماجستير من فرنسا في موضوع دقيق جداً، وشغله الشاغل، وهمه الكبير الاهتمام بالشأن التراثي المحلي على أكثر من مستوى. هذا هدفه.. ومع ذلك أراه في مناسبات عديدة يتجاوز الحدود مرة يتحدث عن اليمن ومرة عن العراق.. ويضرب الأمثلة من بلدان عربية عديدة إذا اقتضى الحال، ولزم السياق.. فرسالة الرجل واضحة.. وأي موضوع يثيره وي