أضف تعليقا
الكسيف ..
السلام عليكم ..
من يصنع اللقب؟..
الألقاب أو كما نسميها "العيابات" أو "العيارات" (بتشديد الياء) في غالب الأحيان ليست من صنع الناس بل من صنع الفرد نفسه, فهو من يختار لنفسه "اللقب", فالمحيطين به ربما يطلقوا عليه القاب شتى, و لكن يختارون اللقب الذي له وقع أكثر في نفس الضحية, و مثال واضح هو جحا صاحبكم, لو سكت و لم يكترث لضمحل اللقب و لكنه أنفعل و فضح روحه بروحه عند المدرس.
...............................
2 - حاجتنا لإختراع الألقاب؟
أحيانا يراودني إحساس أن إستنباط الألقاب عملية فطرية, وذلك لفرط حاجتنا لها... ببساطة أخرج للفريج
و لا حظ أسماء الناس, الأسماء الأكثر شيوعا دائما ترتبط بألقاب و ذلك تميزا لكل شخص, و هذا القب سيرتبط به مدى الحياة, فأسماء مثل محمد و حسين
و علي, فتسأل .. تعرف علي .. أي علي بن فلان بن فلان .. أحيانا تتشابه عليك الأسماء, فتقول فلان كذا .. فيعرف.
سواء كان لقب "زين" أو "شين" سيسري عليه.
..............................
النموذج المصغر...
المدرسة ماهي إلا نموذج مصغر و عملية إستنباط الألقاب هي ذاتها لكن على تدريج مصغر.
...........................
مسلسل"أنا جحا شنهو" من بين أروع ما انتجته الدراما الخليجية.
اويلي عليه بس ،مو مسلسلات الحين مسلسلات الفنانة "بتع كلو" وآخرون من الخورفكانيين
تصدق يا حليف احنا في مدرسة البنات ما عدنا "عيابات" بس في الجامعه يس
وحدة من الربع نسميها "أن يشاء" (نسبة لأغنية من أغاني مارسيل خليفة يا نسيم الريح قولي للرشا)
وآخرى "تفيدة هانم"
وثالثة "بتوع المنار" نسبة إلى زيها، ومستقاة من أحد استاذة الجامعه الذي سألها: "مالك كده عامله زي بتوع المنار"
وخورفكاني لقبه "اون لاين"
والخ
تحياتي
من خبرتي كطالب و كمدرس
منخلال خبرتي كطالب و كمدرس, أن هناك فعلا مدرسين يطلقون ألقاب و مسميات على الطلبة بصورة عفوية, و يعتبر مدى تقبل الطلبة للأمر مرتبطا بتقديرهم و حبهم للمدرس ...
كان لي أستاذ يطلق مسميات ك"بقرة هاشمو" و "صندقة عبدالله", و كانت تلك الألقاب تغير من جو الصف فتجعله أكثر مرحا, لا احد يتضايق من ذلك ابدا ....
و هناك مدرسين حتى يومنا هذا يقولون الفاظ مشابهة ك"البو" مثلا.. و غيرها... و لكن تلك الكلمات تكون ملطفة لأجواء الدراسة ... و حتى المدرس الذي يكرر كلمة معينة ترتبط به ايضا قيقال "أستاذ بو"... و غيرها...
كل ذلك يعتمد على طبيعة العلاقة بين الطالب و المدرس,.......... هناك مدرس يقول لطالب ياحمار يا أهطل يا أهبل, لكن كل ما سمع الطالب ذلك ضحك و أعبرها مزحة ,
و هناك مدرس آخر يقول لنفس الطالب "يا غبي" فتقوم القيامة, و يأتي ولي امر الطالب و ربما يكتب عنه في الجرائد : "المدرس الذي قال للطالب يا غبي", و يصرح متحدث رسمي من الوزارة أن المدرس قد عوقب بأشد العقوبات و غيرها..
كذلك اللقب ربما يتقبل من شخص و لك لا يتقبل من شخص آخر.
.......................
أخيرا أكرر, لو كل شخص لم يعطي أهتماما لأي لقب يقال له ما كانت هناك ظاهرة الألقاب.........
تحياتي
أهلاً أهلاً بصديقنا العزيز ماشي صح
مساك الله بالخير
تسلم يا الشيخ، وما قصرت. أما بخصوص الظربان، صدقني من أطلق على زميلكم هذا الاسم متابع جيد لناشونال جيوغرافيك والديسكفري.. عنت والديه.. مأساة مرّة.
وبالنسبة للألقاب، من حيث المبدأ الحديث عن ناجين هذا مستحيل. وليس شرطاً بحسب خبرة المدارس والحياة أن تكون الدوافع من قبيل الظلم والتعدي أو حتى العنصرية والطائفية وإلى غير ذلك مما يميز البشر عن بعضهم.. احياناً يتدخل موضوع الغيرة والحسد.. وفي مرات يكون الأمر من باب الاستظراف لا أكثر ولا أقل.
المشكلة لا أحد نجا بجلده. وليس شرطاً أن تبدى رد فعل غاضب حتى يلتصق الاسم بك، يكفي أن تكون فيه رائحة المشابهة - رجعنا على الظربان - ويجد الجمهور ذلك، فليصق الاسم بصاحبه.. وعن نفسي لا أعرف أحداً بدون اسم مواز.
تأتي الأسماء ( الألقاب ) وترحل.. ويظل أحدها باقياً. المهم أن المعايير الدينية والأخلاقية تختفي هنا.. ومع مرور الزمن يفقد الشخص اسمه، ويحل اللقب محله.. على الأقل على مستوى التداول بين الناس.
تحياتي
الصديق العزيز حسين الجمري..
مرة وحيدة في حياتي.. التقيت بشخص لأول مرة وقال لي أنا فلان وربعي يسموني الضب. ومع ذلك لا أظن أن العملية فيها خيار واختيار.. لأن بعض الألقاب لها علاقة بعيوب خلقية أو ذات صلة بالأعراق والأجناس او واحد أمه مو بحرينية مثلاً..وقس على ذلك.
وأذكر أن طالباً عنده مشكلة منذ أن كان في الصفوف الأولى في مخارج بعض الحروف، وفي حصة من الحصص بدلاً من قول لحوم قال يحوم.. وليومك الاسم الآخر ملازم له.. فلو سكت ستلتصق كلمة أخرى به من نفس الفصيلة.. فالتطنيش وعدم إعادرة اللقب وهو فرش عملية غير مجدية لأن المتداولون للاسم الجديد لا يعنيهم تضايقك وعدم ارتياحك شيئاً.
وبالنسبة لهذا الأمر لا أظن أنه فطري.. لكنه مفيد أحياناً على مستوى الشهرة لطالبها طبعاً ومبتغيها، صحيح لي ولك وليس لصاحب الشأن.
ففي التعليقات على المدونة السابقة كتبت الشقيقة هذيان الحروف اسم صاحب مطعم، وهو عيب خلقي في الرجل مع إنه اسم المطعم كذا بن كذا بن كذا الاسم ذهب وبقيت العاهة.
وحلوه بقرة هاشمو هههههههههههه .. صدقني الشخص اهتم أو لم يهتم.. الأمر سيان. الضحية تحصيل حاصل في الموضوع.. بل ليس شرطاً أن تعرف حتى باللقب.. مجموعة اختارت اسماً لهذا الشخص .. وفي التدوينة السابقة قلت اللي يعرف وين يبيعون دوام يدلني.. مال سنابس قالوا روح بيت الطبال.. ومو شرط هالأخ يعرف إنه اسمه الثاني الطبال.
والله أعلم
رباب
والله إنتون أحرار.. بس إحنا أعوذ بالله.. وكان عندنا واحد ليه يمكن مليون عيابه لدرجة عندما ينطق المدرس بأي كلمة يضحك الجميع.
شفيكم.. شصاير.. يقول الاستاد. ويأتيه الجواب استاد فلان يسمونه الورشة مثلاً.
لا لا شقيقة وينكم ووين.
تحياتي
كسيف شحوالك شقيقي؟
بصراحة الموضوع شيق جدا و تندرج تحته عدة فصول و لا أعتقد أن تعليق واحد سيفي بالغرض
اليك مثلا في السنابس تأتييك العيابات متفاوتة جدا، و تختلف طبقا للشكل، الهيئة الجسمانية، الوزن، تاريخ العائلة، أسلوب الحياة إن كان بالسياقة، باللباس، بالأكل، بالحديث و هلم مجره.....
فاهم عليي؟
ركز شوي:
أعطيك أمثلة من صلب الحياة السنابسية، و هي واقعية جدا و متداولة بأوساط الديرة:
1-الآلوة
2- تاروبة
3- السيفون.. أعزكم الله
4-الصلدمة..
5- الكونارة
6- ال طم طم
7- قحروط
8- الدوربين: الشخص الذي يعطيك زووم قوي من كثر ما يخزك..ههههه
9- السوس: كناية عن ضعف البنية الجسمانية
10- طنبورة
11-حنفي
12-لمقرف
13-المشخال
14- البخصمة
15- اللوح: كناية عن الهبل، و (لتفهي الشديد)
16- المحاية
17- راس الدولار
و طبعا هي تعود لشخصيات من محض الواقع، و أخرى تتداول بحسب المواقف.
أما عن أيام المدرسة فأذكر هذا الموقف السخيف جدا الذي وضعت نفسي به: هههههه
عندما كنت بالصف الخامس الإبتدائي ، و في يوم من أيام ال(قيض) الحر الشديد و بعد أن دق جرس(الهدة) فإذا بإحدى زميلاتي بالصف قد جاء خالها ليقلها للمنزل، و بحركة غبية صدرت عني ،هههه و ذلك للقهر الذي انتابني حيث و إني كنت أمشي لبيت جدي عادة تحت لهيب الشمس، فقد انقهرت منها و خالها الذي يقلها بسيارة (البيكب) لاحظ ها: البيكب
فوقفت وقفة صمود: و أخبرتها بأن خالها يشبه الروبيانة،هههههه
فكنت أقول
أكو جا خال مريم وجه الربيانة)
صدق حقارة، يعني وش يخصني بالبنية؟ ها
المهم، فإذا بأمها تأتي لجدتي الغالية، و تشتكي لها فعلتي المشينة ،هههههه
و أتهزأ بذلك اليوم حتة تهزيئة ما حصلتش
بسبب الروبيانة
مع العلم أن الشخص المذكور أعلاه لا يزال يقود البيكب ذاته، لاحظ البيكب ذاته
هههههههههههههههه، تسدح ها القصة
كل الود
ملاذ

والله ياخيو كلامك بينقط عسل
انا براي تتفق مع مسلسل مرايا او بقعت ضوء وتصدرلم كم قصه
لاعدمنا روحك الطيبه
كون خير
مدونة اكثر من رائعة
على الرغم مما تحمله من سخرية ظاهرة الا انها بالفعل تمس واقعا قائمافلا احد منا سلم من "عيابة" أو لقب
اذكر عندما كنت في الثانوية كنت طويلة القامة
وفي وقت الطابور تتنافس الفتيات في الوقوف في آخر الصف بعيدا عن الانظار فأضطر للوقوف في اول الصف
واثناء الاذاعة المدرسية قالت معلمة الرياضة المصرية في مكبر الصوت (يعني اللي داخل المدرسة واللي براها سمع)
((انتي يابنت يا هبلة ياطويلةارجعي لورا))
ولك انت تتخيل موقفي في تلك اللحظة!
الكل ينظر في اتجاهي وضحكات خافتة تتعالى والادهى ان اللقب قد التصق بي بالرغم من انني كنت متميزة في جوانب أخرى الا أنني بقيت الطويلة التي شهر بها على الملأ في طابور الصباح
لك كل التحية لما نبشت من ذكريات
تسلم يا اخوي
علي هذي الخربشات الي مضمونها تمس واقعنا بالفعل
كثير ما نلقب بالقاب وساعات تأثر فينا بسلبي
هذه الاشياء بمجتمعنامن زمان مو اليوم بس يعني تحسها صارت بدمنا هذه مجتمعنا لزم نرضي فيه بإيجابياته وسلبياته
تقبل تحياتي
يا الكسيف
واللاخيـر وياك يعني ! ويش قايلين احنا
لكن ما اقول الا الله يخلي عبد الحسين عبد الرضا الذي عاد لنا الذي مضى و عاد المسلسل .. بالصدفة لحقت عليه من الحلقة الثانيـة .. لايحتاج ان اقول أن هذا المسلسل كنا نتسنطر له تسنطراً .. ومن ابدع الدراما الخليجية كما قالت الياسمينة الحليفة
اضف إلى قائمة الملاذ
1- الطيب
2- اللبن
3- الطابوقة
4- العذرة
و هذي العذرة عايبة " عجوز " رفيقة امي العـودة، عندها امية الف ولد وبت وكل ولد وبت عدهم امية الف ولد ولحين يسمونها العـذرة
وتعال عاد إسأل لاوي يسمونها العذرة ! العدرة حسب حجينا يعني امية الف قصة تحصـل
ويقوم المعاية، وهي الي تقول ليهم القصة وتقول ليهم حجيش غلط وانتين مادري ويش و انتين مادري ويش
:D يا علي! جان أني جادبة أسألي زكاي و شرفو خب اني كلا جادبة في هالفريق
الملاذ الآمن
والإمبراطور
أهل السنابس الكرام
شوفوا إبداعات غير وغير
مكوك ( هاي كان يبي يصير وأهو صغير رائد فضاء )، الوطواط، التولة ( هاي واحد قصلة )، ولد السفلة، تعتعش ( المفروض تسعتعش )، أبو عصعص، الصاروخ، هف، المعلاق.
وهذه قصة حقيقية كنت شاهداً عليها.. فلان يقول لفلان.. يسلم عليك حمود 16 عنت أبوه ( F 16 ) الآخر حمود 16 يحاول أن يتذكر لأن الاسم إلى حد ما مألوف.. والله مو متذكر .. ياااه حمود 16 ولد سالم خسارة.. الثاني.. خسارة خسارة خسارة.. والله مو متذكر.. اشفيك هاي جيران عبدالله بمبي ( بومبي ) إإإإإإإإإإإإيه تذكرته.. الله يسلمك ويسلمه.. ههههههه
وبعد،
الزنديق، جيجو ( مالت حسينو ) أبو الليف، النخازة، الفانوس، راس الجولة، الحج متولي ( هاي كله يبي يعرس )، الصخين، الهرن، عيال القير ( ناقل الحركة ).
وسلبتني.. وهاي سالفته سالفة.. هاي يبي يتعلم عود وشافله مدرس يعلمه.. وبعد أول أغنية وكانت
( سلبتني آه يا عيني ) المدرس مات.. وكله شايل عوده ويغني سلبتني.
لا لا في بعد
المخروشة، الكبابة، المطنبل، الدحروج، البيب، الملل، الكاشحة، أبو فايف ( خمسة )، الشداخة، زمباع، الدثوي، البرتقالة، الرغوة، السبانة، الضرح، الفاكس، الفقمة، المقبلات، المركة، بلاع النمل، خبازو، الزولية، شانغو، النملة، الهوشة، الصيدلية، الدلدوغ، السمينة، الفرن ( هاي جسمه حار حده )، الصحن، القرنبيطة، ودنا ( أذاينه كبار )، قارص ( كله يتحكك )، الأفشح، لا تفكر كذا ( وهذا سيأتي ذكره في تدوينة قادمة ) ................ ألخ ألخ..
لكن قحروط والصلدمة هاي شيطلع ؟!!!! وحلوه سالفة العذرة ههههههههههه الله يغربل إبليسك يا سنبس.
وبالنسبة عن الربيانة، ما شاء الله من الخامس ها، بس إحنا كنا إنضيف ع الربيانية مرعوصة أو دايسينها.
تحياتي لكما
الصديق العزيز حامل الهوى
والله يا ريت .. على الأقل الواحد يصير مشهور وغني..كتابة المسلسلات عندنا تجارة مربحة جداً.. صحيح موسمية ولكن أحسن من أحسن وظيفة.. وكله في النهاية حشو في حشو.
أما ياسر العظمة وغيره وغيره.. أظنهم ليسوا بحاجة إلى من يكتب لهم، هم أنفسهم بحر من الكوميديا الاجتماعية النظيفة.. والطرافة.. الله يعطينا.
تحياتي لكرمك
وممنون لتعليقك
الشقيقة هدى
بل بل بل بل
اعتذر على النبش في الذكريات الأليمة.. والصراحة هالأسلوب الفج محد ما سلم منه.. على الأقل هالأيام فرص الشوشرة والفضايح مع الصحف والإذاعة وغيره وغيره ممكن الواحد يرد اعتباره.. بس لول ما في هالكلام.. ونفس ما قلتي ما في أحد سلم من هالسالفة.. والمشكلة لما يكون المدرس طرف في الموضوع.. والمشكلة الأكبر في الطابور، فعلاً بؤس التربية وبشاعة التعليم.
أما الفشيلة في الطوابير.. فلنا أحاديث عن هذا الموضوع.
شكراً لك على زياراتك الدائمة، وتعليقاتك المستمرة.
ودمت في حفظ الله وبأحسن حال دائماً
حيا الله بالمشاعر
شكراً وما قصرتي ع الزيارة والتعليق .. المشكلة يا الطيبة إنه لا تربية نفعت، ولا أخلاقيات سوت شي، ولا المواعظ والخطب لها أي تأثير.. بس بذاءات ع الفاضي.. وفي أجواء المدارس مشكلة حقيقية.. ولما يساعف المدرس هالعالم إتصير المشكلة أكبر.. ولما المدرس هو من يقوم بابتداع الألقاب هاي فعلاً كارثة.
ونتيجتها يقعد الطالب المسكين في حسرة طول اليوم وعوار قلب وراس.
والأخ جحا كان الصراحة واحد فلتة وشاطر.. وحباب.. وبعد جحا صار ما ينطاق وكله عصبي ومتوتر.
شكراً لك
سنبس
أموت وأعرف تتسنطر ونتسنطر وتسنطر من وين جايب هالكلمة 
الأخ العزيز الكسيف
دائما مقالاتك تمتاز بنكهة مميزة ..
البارحة تذكرت مع صديقتي طالبة كانت معانا في الإعدادي المسكينة شبعت تعليقات وتمسخر .. كان الجميع يشكك في قدراتها
تذكرناها بعد أن سمعنا عن أخبارها انها " بقت دكتورة قد الدنيا "
أما المتقشمرات والمتطنزات فمكانك سر !!!
تحياتي وعذرا على التأخير
شيماء
مدونه جميله بارك الله فيك
اhttp://nooraleslam83.jeeran.com
مرحبا ..
أحب أقول أني استمتعت جدا بالموضوع
وفعلا الألقاب تلتصق بالأفراد
وأشعر أنهم في الأخير يستحقوها
أخي الكسيف أشكرك على الاسلوب المبدع
وعلى فكرة الموضوع
كما أضحكني رد الأخت ملاذ
وخاصة الفقرة الاخيرة
المتعلقة بخال زميلتها
دمـت يخر
ذكـــرى 494
اهلين بالشيماء
مشكورة، وما قصرتي. أما الدكتورة فهي تكشف نصف الصورة من الموضوع. يعني قصدي الناس اللي كانوا يعيبون، وما عندهم في الحياة غير لطنازة، بقوا محلك سر.. وإهي المسكينة جدت واجتهدت، وأصبح لها شأن.. بل ربما دفعتها كثرة المسخرة لمزيد من الاجتهاد والمثابرة.
والنصف الثاني من الموضوع إنه المطنزجية والتافهين.. أصبح لهم شأن في المجتمع.. وهم في الواقع ما يسون فلس.. لا اجتهاد، ولا أخلاق، ولا أي نوع من أنواع الموهبة.. إنما هي أرزاق.
عموماً في الدول التي يقل فيها الحراك الاجتماعي على طريقة من جد وجد.. نجد الصورة الثانية من الموضوع متفشية بشكل مربك.. أظن يا أم خالد أنا في حل من ذكر أمثلة لكثرها ولسهولة ملاحظتها.
تحياتي
nooraleslam83
شكراً ع الزيارة وع التعليق.. وفي طريقناإلى مدونتكم اللطيفة
تحياتي
هلا ذكرى
شكراً ع التعليق والزيارة والكلمات اللطيفة المشجعة للمواصلة..
وبخصوص الشقيقة ملاذ، فهي فنانة.. تمتلك حساً ساخراً لافتاً جداً.. وهي منجم سخرية.. في الواقع.
شكراً لعبورك
ودمت بخير
بداية جزاكم الله خيرا على دعونكم الكريمة
, كلامك فعلا فى الصميم , كلمة واحة فعلا ممكن تدمر تلميذ فى تلك المرحلة , ده لو كانت كلمة سيئة طبعا
والعكس لو كلمة كويسة , ممكن تغير حياة انسان , انا مثلا فاكر كلمة قيلت لى
وانا فى الإعدادى الأستاذة قالت لى انت عتكون انسان عظيم فى يوم من الأيام
وبرده فى كلمات سيئة الواحد عمره ماينساها ...
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم
كان يلقب اصحابه افضل الألقاب ...مش عارف احنا جبنا التخلف ده منين ..
مشكور اخى على تناول هذا الموضوع بأسلوبك الرائع ....دمت فى رعاية الله
روحٌ تسري
شكراً يا صديق ع الزيارة والتعليق.. وعلى كلماتك الرقيقة المشجعة.. أما عن التخلف، فمصادره شتى وأنواعه كثيرة، وكذا الأمر بالنسبة لمرجعياته. وهنا مكمن المفارقة أن جهة ما تعلن أنها الممسكة بملف التربية والتعليم، فلا تقوم بتربية.. بل تربي الحساسيات بين الطلاب.. والتعليم حاله لا يخفى على أحد.
شكراً لك
ملاحظة بس.
أنا كان لقبي أفلاطون بين المدرسات..
و أينشتاين بين الطالبات..بس كنت مبسوطة فيهم
أهلاً منال
أفلاطون وآينشتين هاي ألقاب ?!! .. بالعكس مدائح ومن النوع الثقيل. وبالمناسبة سآتي لاحقاً على أحد المدرسين.. وكنا نسميه أفلاطون.. لا بسبب المثاليات واليوتوبيا والمدينة الفاضلة.. ولكن بسبب شكله العتيق الضارب في زمن الأساطير.
أما صاحب النسبية معنى ذلك كنت متفوقة وشاطرة ؟ والصراحة ما عانيتي من هالمشكلة.. كان عندنا طالب اسمه الحمار.. والطلاب بأي طريقة يحرفون الحصص حتى يقول المدرس حمار عشان الضحك.. وعن طيب الذكر - الله يعز الجميع إشارة في القريب.
شكراً لك
رغم ان المغزى الحقيقي من وراء هذه المادة لم يبد واضحا من خلالها وازداد غموضه بعد تصفح التعليقات الا انني ارجو ان يكون القصد نبيلا وهو الحد من هذه الآفه الاجتماعية البغيضة وان لا يكون التشجيع عليها فالنظام التعليمي العربي به من العيوب والمشاكل الاصيلة ما يكفيه ولا ينقصنا تاصيل مثل هذه الكارثة
حسن
أهلاً يا بوعلي
يا أخي شاكر لك مرور وتعليقك.. وقبل ذلك الصورة الجميلة لواحد من أشرف البشر.
وبخصوص ملاحظتك.. فهي ( قد ) تكون في محلها.. لكنني منذ البداية قررت أن أعالج موضوعاتي بالابتعاد كلياً عن أي خطب ومواعظ إلى غير ذلك من صيغ النصح المباشرة.. أما بخصوص التعليقات، فردي في العادة يكون من جنس التعليق الذي يتفضل به الزائر ( ة ) الكريمة.
ومع الأسف الشديد فإن هذا الموضوع تجاوز مرحلة الظاهرة حتى أصبح شيئاً أصيلاً، يشارك فيه الأساتذة عن سبق إصرار وترصد وإستظراف.
تحياتي لك أخي الكريم
وكن دائماً في أحسن حال
سعيدة لمروري من هنا ..
كــن بخير،،
ليدي تـي
هاي، كيفك لالك شو اخبارك منيح، ذكرتني بأيام الصحبة الجميلة في المدرسة والتعليات والمسخرة على الاوادم وحدة اسمها مشخالوه " نسبةالى نقل الكلام " اول ما توصل يقولون سكتوا وصل المشخال والثانية مدام كُميلات نسبة اللى كثرة القمل في الشعر عن بعد اتشوفه يسرح ويمرح ويجوف السعادة وهلم ما جرى. دامت أحلامك وأمانيك " وكسافتك " محفورة في كل مرئي وتحت خيوط الشمس.. وبأعذب الاحاسيس. 
ليدي تي
سعيد جداً بتوقيعك.. وبمرورك الجميل.
الله يسلمك
تحياتي
لافي
هلا والله بالغاليين
ههههههههههههههه
حلو اسم المدام.. وشو كان ع بالي يا مدام لو كله ماشي ع النظام .. بنجور مدام ( زياد الرحباني ).
شكراً ع التعليق.. ووالله أنا مو منيح لا ميح.. ومليون ميح.. بس بعد ألقابكم تحت سقف الكوارث اللي كانت إتصير في مدارسنا..
تحياتي
كلامك يا أخي جميل ورائع وأنا سعيدة لوجودي في هذه المدونة الأكثر من رائعة تحياتي لك ودمت بخير ودام لنا قلمك.
ماجدة.
الأخت ماجدة
أما عني فقد اصغيت جيداً لكلام الهوى والنجوى.. شكراً لمرورك ولكلماتك الرقيقة.
وتقبلي تحياتي
طبعاً كنت شاطرة وذكية وهادية ومثالية والله يرحم أيام زمان..
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاري الجديد الكسيف اتشرف بصداقتك
مع العلم ان لقب = القصيف = غندنا في فلسطين : المشاكس
فدائما الأمهات تناديي ابنها العنيد المشاكس يــا ( قصيف)
اهلا بك
الكلام الساخر في المسرحيات يصل للقلب اكثر من الكلام الجاد وقد يكون معبرا وناقدا لمواضيع لا يقدر الكاتب ان يقولها مباشرة
والالقاب قد تناسب اصحابها كثيرا
حيث انها لم توجد بالصدفة بل من كثرة تكرار المواقف التي ينطبق عليها فعل ذلك الشخص لتصبح مرافقة له فتمسك به كظله
تمنياتي لك بالتوفيق
ع == ابوجاسم==
كسيف
شخبارك شقيق؟ وينك غايب عنا ها؟
صاير (بيبي متو)ههههه
المعنى: عيابة تطلق على المنطوي عن الناس الذي يجلس حبيسا بقصره العاجي
هههههههههههههه
أين جديدك شقيق؟
يالله شقيق اكتب شي... انتظرك
كن بخير
ملاذة 
أخي العزيز
أبو جاسم
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكراً أخي الكريم لمرورك على أرض الخربشات.. ممنون لهذه الزيارة .. ومسرور بها.. وسعيد جداً لكلماتك الرقيقة.
وبخصوص القصيف والكسيف.. أظن التشابه بينهما طفيف من حيث الاستخدام الدارج للكسيف هنا.. لكنني أريد قول المشاكس فعلاً.. وهذه مصادفة جميلة أشكرك عليها.
علماً أن الكسيف هنا صدقني لا أعرف له معنى محدداً.. ولكن الشيء الكسيف هو العاطل.. هكذا تقولون ؟ والمدونة العزيزة بنت بطوطة ترجمت الكسيف إلى الإنجليزية بالقذر
http://battutabahrain.blogspot.com/2008/02/translations-of-bahraini-blogs-al.html
وهو من هذا وذاك.
شكراً لك مرة أخرى
وتفضل بقبول خالص مودتي
الملاذ الآمن
هلا شقيقة.. أنا أدون إذن أنا موجود.
وجوزي عاد ما يكفي الكسيف بعد بيبي متو.. أقول نجحنا في نبذ التنابز بالألقاب هههههههههههه
وأي قصر عاجي شقيقة أي خرابيط.. الله يعطينا إن شا الله حتى قصر من قراطيس.
أنا بخير.. شكراً ع السؤال.. والتدوينة قادمة.. ولكن عندي تدوينة أخرى في " منتخبات الكسيف " أضع اللمسات الأخيرة عليها.. وهي متقاطعة ولو بشكل رقيق جداً مع تدوينة مجيد مرهون..التي قرأتها 3 مرات.
شكراً من جديد
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


وبعد فترة لو وجد تشبيهاً أفضل يأمر بالتعديل فيطاع.






said:




said:

said:


said:

said:

said:


said:

said:

said:



دائماًَ رائع بكتابتك وبتهمك وتصف الواقع المدرسي وصفاً صادقاً رائعاً..
أتذكر في المرحلة المتوسطة والتي تسمونها الإعدادية كان هناك طالب قد اشتهر بلقب ( الظربان )وكنت اظن بأن اللقب نوع من المبالغة الطلابية حتى حصل أني اوقعني حظي العاثر بالقرب من هذا الشخص لأشتم رائحة لا اظن أنها صادرة من غير ظربان بشري ...
مع اعتقادي بأن أغلب الألقاب هي نوع من المبالغة والظلم والتعدي والأستحقار إلا أن هناك ألقاب قليلة قد تلصق بشخص من واقع معاش
أيش رأيك ؟