تقوم العديد من مؤسسات البحوث والدراسات العالمية بتثبيت معايير محددة تقيس على أساسها موقع الدول على أساس النجاح أو الفشل أو في طور النمو.. ومن بين المعايير الأساسية مسالة التعليم وجودته وتميز مخرجاته. تُرى لماذا لا تهتم بلداننا بمسألة التعليم كما ينبغي، في الوقت الذي نرى أنها هي أكثر بلدان العالم تحدثاً عن التنمية، والتنمية المستدامة ؟ ولماذا تبدو مهنة التعليم / التدريس اليوم أشبه ما تكون بمهنة الحمالي في السوق المركزي ؟
اختر الإجابة التي تعتقد أنها أقرب إلى الصحة.
أ - وجود سياسة طرق تقضي بإزالة الدوارات وذبح أي خضرة قد تبعــــــث على التفاؤل.
ب – فشل المنتخب الوطني لكرة القدم في حصد أي لقب وعلى أي مستوى من المستويات.
ج – الارتفاع الملحوظ في أسعار المواد الغذائية بدون إنذار، وخصوصاً عيش الهمبــــــــة.
د – تواضع مستوى الروتي المحلي: السليس والرول والصمون أمام منتجــــــات المطرود.
هـ - انتشار مقهى كوستا كوفي بشكل مريع، وبمعدل مقــــهــــى واحـــد لكل 20 نسمة.
منعاً لأي ملل.. قررنا نحن الكسيف رصد جوائز من نوع آخر .. الذي يريد حضور حفل فيروز أنا على أتم الاستعداد لاصطحابه شرط أن يدفع قيمة التذكرة.. وبالإضافة إلى الجوائز النفيسة المدرجة أدناه..
















said:
said:



said:

said:

said:


said:


من الهند