خربشات مدرسية
قصص وخواطر من بؤس التربية وبشاعة التعليم .. يوميات الكسيف ( +18 )
مصنع العنصرية والتنابز .. Muthafucka
 
 حرام
 
 
 

لن أنسى، ولن أغفر لذلك الدعي، القراقوز، المتظاهر بخفة الـــدم، لا لــــه ولا لـــــ " الوسط "  يوم أن قام بنشر مقال يطفح بالبذاءة.  هذا الذي اشتكى قبل يوم واحد فحسب من الطأفنة ووو.. انتقد في مقال له وزيرة خارجية أمريكا.  لم يقل إنها امرأة لا تستحي، أو   " وين رايحه يا طريفه ... " أو " إذا الماي يروب .. "، ولم يقل إنها جزارة أطفال وسفاكة دماء.. لم يقل هذا الكلام.. بل قال إنها صبابة قهوة.  واسترسل بمنتهى الصفاقة في ذكر فصل من أبشع فصول الإنسانية قاطبة بلا حيا ولا حشومة.  وأظنه اعتذر بعد ذلك، ولكن في مثل هذه المواقف الاعتذار يأتي بلا أهمية تذكر بعد أن استفرغ قيح عنصريته على صفحات الصحيفة.. التي لم تلبث من جانبها أن منحته صك السين.. فراح يتخطرف بلسانه الذي يتقطر سماً زعافاً من على منبر آخر.  

 

في سجل هذا الشيء الشخصي، مجموعة لا بأس بها من الإنجازات الثقافية والريادات النوعية.. لكن أي ريادة لهذا الرجل المنفوخ بمثل هذه العنصرية.. وصدقت يا ابن مرهون: السياسيون كالمثقفين .. يعني ما أدري شنو أخو  شنو.  مع فارق أن السياسي مكشوف وواضح كوضوح فروة رأس الأصلع.. والمثقف أكثر دهاء ومكراً.  طيب هذا مثقف أو شبه أو مشروع أو كان بالإمكان أن يكون.. أو أو ويتحدث بمثل هذا المنطق.. فما بالك بما يمكن أن يقال من أغرار داخل المؤسسة التربوية الأم.  لم تكن العملية مجرد إدراك لنوع من أنواع الاختلاف الذي هو سمة كل شيء، بل كان إحساساً بالتفوق بلا أي سند من أي نوع كان.          

 

في التدوينة الماضية كان مستند الاضطهاد.. وهي الكلمة الأنسب.. مأخوذة عن أغنية ذائعة كانت من مقررات التلفزيون والإذاعة والأعراس.  أما المستند هذه المرة فلم يكن سوى من وسيط إعلامي آخر هو بعض الأفلام الأمريكية من الدرجة الرابعة.. في المرة الأولى: كلمات عربية قحة مدوزنة على إيقاع معين بمعان تنز حباً  .. وفي المرة الثانية: لغة أجنبية كانت تسلط على أحبة لنا والله، نحترمهم، ونوقرهم، ونضعهم على رؤوسنا، نظراء لنا في الخلق، وإخوة لنا في الدين والإنسانية.  لكن الإحساس المبكر بالزيف في مصنع البؤس، وبالعنصرية كان يقود البعض من الأوباش الذين لم ينالوا قسطاً  من السنع بإيلام أحبابنا، وكان إيلاماً موجعاً.. يأتي هؤلاء وقد مدوا براطمهم بطريقة معينة إلى الضحية التي لا تتمتع ببناء جسماني مميز، وبهوان وقلة حيلة: ويبدأوا: هلو  Muthafucka .. ثم بالنظر إلى بعضهم البعض بنوع من الموافقة ..  son of a bitch .  ولو حرك شفاهه ليقول أي شيء يعالجونه بسرعة ..  shut your mother fuckin mouth .. و asshole .. يتثنون قليلاً من الضحك بعد أن أثخنوا الفقير المسكين بسكاكين قلة أدبهم.. ثم ينصرفوا تاركين هذا المسكين كالحمامة نصف المذبوحة.. ولو رد عليهم لأوجعوه ضرباً.  

 

فمن علم صبية، وهم جلحان ملحان، مثل هذا التطاول؟  هاي  لو عيونهم زرق وشعرهم أشقر ما أدري شبيسون؟  ولو السحنة مو سحنة ( .. )  جان راحت الأرواح.       



أضف تعليقا

اضيف في 25 فبراير, 2008 02:03 ص , من قبل thefreak2003
من البحرين said:

الكسيف,
التشبه بألفاظ الأفلام .. و أعتقادهم أن هذا يمنحهم نوع من أنوع التميز و أنهم يفقهون الشتائم و اللغة الوضيعة الإنجليزية, و هو نوع من التباهي و التفاخر لإشباع عقد النقص المتأصلة فيهم, و ترى ان غالبيتهم من الوضيعيين, و للأسف فقد عام على عومهم بعض من المتفوقيين "عن زعم". فبعض المتفوثين "عن زعم" ... و سأروي لك حادثة بعض أولائك المحسوبين من الطلبة المتفوقين, ... في أحد الأيام و أنا أسير في ملكوت إلاه في المدرسة .. مريت بالقرب من طالب عنده أوراق "التوفل"... أقترب مني و قال لي "شوف" . طالعت لوراق, عقبها سحبهم و قال "هذا أنته ما تفهم فيها شي"... عن زعم جاي أفوشر و متخرع من روحه و ضن أنه وصل القمة و جاي يطنز على إلي أدرسونه...
و صل السقوط و الوقاحة عند هؤلاء الطلبة, أن يظنو أنهم ليسوا فقط أفضل الطلبة بل أفضل من من يدرسوهم, و بلغ بهم الغرور و التعنت بوصف مدرسيهم بالفشل و الجهل, ...
لكن هذا الطالب بالذات أكتشفت ان تفوقه مزيف, و أن غالبية درجاته (بالواسطة) و (الجمبزة), بعض أمتحاناته ساقط فيها ... لكن بقدرة قادر, من الرسوب إلى درجة كاملة......
فساد, و غرور, و جمبزة, و طعبزة, ...
و إلى الآن لا أجد الكلمات المناسبة لوسف مدى تدني التربية, و يكفينا تقرير اليونسكو, و ترتيب البحرين الأخير فيه ... و هذه حقيقة يسجلها التاريخ

اضيف في 25 فبراير, 2008 11:30 ص , من قبل bolafee
من الهند said:

عن نفسي أكره هذه الألفاظ الدنيئة
لكني احمد الله إني لم أكن من الجماعة المتعنترة في المدرسة ، ولكنني لم أكن من الجماعة المستضعفة أيضاً
أي بمعنى آخر ، كنت بين البينين ، أحافظ على صداقاتي مع الجميع ما جعلني أتجاوز منطقة الحرج التي يتعرض لها الضعفاء
إضافة إلى إنني "من رعاة المشاكل بس على خفيف" يعني إذا تطلب الأمر ، أدخل في عراك
وقد دخلت في عراكين كبيرين فقط طوال 3 سنوات من الثانوية ، أيام مدرسة الهداية ، فكان واضحاً قدرتي على حسم العراك ما جعل المتعنترين بشكل واضح يكونون صداقات معي ، خيفة أن تنقلب الأمور وتتحول إلى عراك
ومال الدير ، ما يحتاج نحجي عنهم
التاريخ الحافل لهم ، يحكي لك وهو صامت

اضيف في 26 فبراير, 2008 09:40 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

العزيز ابن الجمري

بالفعل هي أوضع الكلمات.. والمشكلة الأكبر أنهم كانوا من المتواضعين لغة وأخلاقاً، وحافظين جم سبه يضطهدون هالفقير المسكين.

وبالمناسبة عجبتني الــ طعبزة اللي محد يستخدمها هالأيام.. وبخصوص تقرير اليونسكو أشرت له من قبل .. وفعلاَ كان فضيحة بجلاجل.. ولذلك أنا لا أحترم هذه المنظمة الدولية ولا أصدقها، وهي ليست أهلاً لذلك.. يعني على كل هالفشل والفساد والخرابيط صرنا مع اليابان وأمريكا وأوروبا، وفي نفس المستوى.. الحمد لله والشكر.

تحياتي

اضيف في 26 فبراير, 2008 10:20 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشقيق الشقندحي المجتبى بن المؤمن

والله خطير يا صديق.. تعهدات وهوشات.. وراعي مشاكل.. هاي الأخيرة أنا متأكد منها جوز عن الرجال بسك هلكته.



ومن قدك عندك جنج ديري، بس شلون الوضع مع فرادى مغلوب على أمرهم.. أكيد زفت.

وشكلك شقيق مو سهل..

تحياتي لك .. والهمة يا بطل قربت الامتحانات

اضيف في 27 فبراير, 2008 07:04 ص , من قبل bolafee
من الهند said:

يعني لازم تعكر المزاج وتذكرنا بالامتحانات

بس ما عليك أخوك سبع وما ينخاف عليه ههههههه

المهم عن صاحبنا ، فلا تخاف ، نحن صامدون وما بيرتاح لي بال إلا لين شلخته وأرحت ضميري

اضيف في 27 فبراير, 2008 07:48 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

يا مجتبى يا مجتبى

قالو لينا العراق ما ينخاف عليه .. والعراق ما ينخاف عليه.. وطلع الكلام كله هرار.. وطلع ما في شي ينخاف عليه كفر العراق.. الله كريم .. وعلى قولة الشقيق الجمري جيب البيز ود البيز … أثاري البيز خرجة فما ينخاف وما ينخاف .. طلع كذبة .. بس هاي ما يمنع إنك سبع لا وأبو السباع بعد في جميع الأحوال يا بولافي.

تحياتي

اضيف في 28 فبراير, 2008 07:21 ص , من قبل bolafee
من الهند said:

نشكر فقتكم "ثقتكم" المفرطة بلا حدود

اضيف في 28 فبراير, 2008 07:25 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

المجتبى

حياك الله شقيق

مأجور/ موفق/ حاضرون

فمان إلا

اضيف في 09 مارس, 2008 10:50 ص , من قبل ba7rainiya87
من البحرين said:

هههههههههههههههههههههههههههههه

بموت من الضحك (( اشفيه ال spilling )) تقلبون الفاء ثاءاقصد العكس لايكون صرتون عجايز !!!! ويش سويت فيهم ياالكسيف (( حرفت اللغة العربية))

على العموم مشكور على الخربشة الكسيفة والله ما ضحكتني اله الردود ههههههه

تحياتي

بحرينية 87

اضيف في 09 مارس, 2008 09:07 م , من قبل alkhaseef said:

هلا بحرينية

إذا في مشكلة في السبلنج.. مري على مدونة الإمبراطور سنبس.. وراح تستانسين مليون في المئة.. جرنتي.. تره هالإنسان فلتة العصر والأوان.

تحياتي

اضيف في 02 ابريل, 2008 02:30 م , من قبل زينب الليث
من الأردن said:

من الطائفية إلى العنصرية ..

يذكر دكتوري الدراما الذي أقدره جداً أن النعرات موجودة بكثافة فينا نحن البشر .. حتى و إن كنا في مجتمع متسامح " وينا ووينه " ..
و يأتي البعض ليثير هذه النعرات ليكشف طويته " فقط " ليخطو خطوات نحو أهداف .. أخرى ..!

عزيزي الأفندم كسيف ..
الكسافة اللفظية ... بعكس الكثافة تخرج المثقف من ثوب الثقافة .. و تخرج السياسي من ثوب السياسة و الكياسة ..

لا أتابع الجرا"يـ"ــد البحرينية .. بحكم انشغالي و كوني " رجلة أعمال أقصد إمرأة أعمال .. لكن ما تنشره المدونات .. يفضي بي إلى رااحة عميقة لأني أقرأ رد الفعل لا الفعل نفسه .. و رد الفعل يجلب الراحة للنفس لأنكم تجسدون فكري قيمي .. و بطة الجبد ووزته ... التي تحوم في قلبي عندما أقرأ سخافات صحافتنا .. كأني أقلب الطاولة عليهم .. و أريح نفسي من عناء قراءة الهراء ..و إذا كان هناك ما يستحق القراءة من المقالات ... فسأجده أيضاً في المدونات !

و بلا وجع راس ..


تخبى في جيب خاطري قراااءة ما فات من مدونتك عني .. و اليوم افتر شويات بالموتر .. تحملنا ..

تحياتي ..

اضيف في 02 ابريل, 2008 08:28 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشاعرة العقيلة

أهلاً أهلاً بصاحبة ضفائر الانتظار

شكراً لأنك مررتي على هذه التدوينة التي لم يوقع عليها الكثيرون.. ببساطة لقد رفعتي معنوياتي.

وبالنسبة لرأي أستاذ الدراما، فأنا مضطر للاختلاف معه جملة وتفصيلاً.. الوعي بالاختلاف قضية عادية، وتجيير الاختلاف ليصبح شعوراً زائفاً بالتفوق والاستعلاء قضية أخرى. وبؤس التربية هي قضية القضايا.. ولو كانت هناك تربية حقة .. لما كان من الممكن أن تحدث مثل هذه الأمور. ولو كانت بيئة التعليم بيئة صحية، فمن الصعوبة بمكان أن تحدث مثل هذه الأمور.

واسمحي لي أن أحسدك أنك لا تتابعي الصحافة .. أنا من جانبي أحاول ذلك .. ولكنها أصبحت عادة " كسيفة " أشبه ما تكون بالإدمان.

وشكراً لمرورك الذي أسعدني، وآمل أنك وجدت علاجاً لمشكلة أم كشة.

تحياتي وأمنياتي لك بالتوفيق



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية