( 1 )
ليعذرني أحبتي إن وجدوا تشويشاً وارتباكاً في هذه التدوينة.. فما أريد قوله يطول، لكنني سأحاول الإيجاز.. يوم السبت الماضي 16 فبراير نشرت " الوسط " خبراً على صفحتها الأخيرة، وفي مكان بارز، عن طالبة أطاحت بمدرستها أرضاً، وأوسعتها ضرباً، ونزعت حجابها، مسيلة دمها، ومتسببة برضوض وخدوش بليغة فيها. . حشا هاي مو طالبة هاي دركولا. وآخر في الصفحة نفسها.. لكن المعتدي هذه المرة هو الأستاذ.. الذي بلّح جسد طفل في الأول إعدادي بالعقال لأنه شك إنه فلعه بمحاية.. هاي لو فالعه بمنجنيق شبيسوي فيه ؟
( 2 )
قبل أقل من أسبوع خرجت مترجلاً إلى برادة صغيرة مجاورة لشراء روتي وبعض مشتقات الحليب.. كان ذلك في وقت هدة مدرسة قريبة. ومصادفة كان يتمشى شيخ باكستاني بلحية طويلة في العقد الخامس من عمره.. وإذا بطفلين في حدود 13 أو 14 سنة قاما بالاقتراب من هذا الذي يحمل مسبحة ويلهج بذكر الله.. وشدا لحيته بقوة.. ومضيا يتضاحكان. والله كنت أتمنى لوقمت بخلع نعالي وأهوي به على أم رأس هذين اللذين خرجا للتو من المدرسة ( التربية ثم التعليم ).
( 3 )
بعد ذلك بيوم أو يومين كنت في زيارة إلى صديق يسكن في منطقة يفترض بل هي محافظة إلى أبعد الحدود.. في الطريق إلى سكنه تنتصب مدرسة ابتدائية للبنات.. يا سلام.. كالعادة البوابة الرئيسية لها مزينة بالرسومات، وبالآيات، ومنها " الرحمن علم القرآن ".. وبحسب تقديري الفسحة بين الآية الكريمة.. وما خطه " بالرش " أحد المشاغبين أقل من عشرة أمتار، فهذا المسكين كلف نفسه عناء شراء علبة رش.. والذهاب إلى المدرسة متخفياً، وكتابة عبارة " عودة الشيطان ".. يا الشيماء هل هذا جرافيتي أم ماذا ؟
.......................................................................








said:


said:




said:





من البحرين