أضف تعليقا
تدوينة خطيرة والاخطر الصور. ودي بس أعرف من وين قدرت تييب هالصور التراثية
كله في صوب والمينو ويفر بنكهة الموز صوب ثاني
رديتنا للذي مضى وبجد حسيت عقب ما قريت البوست أني أنتمي لزمن الديناصورات 
السلام عليكم ..
الكسيف ..
بعطيك مشهد من المشاهد تتقاطع وماذكرت ..
الشنب .. و كما تفضلت غليض و ثقيل, و لكن له مهام لم تذكرها ... فمن مهامه (الفلتره) .. كلما تحدث تفلتر الرذاذ .. فعادة ماترى (الشنب) و قد بدت عليه قطرات الندى في نهاياته , و لها بريق جميل و هي متدلية من شعيرات الشنب, و لربما أرتاو فيه صورة جمالية , ... إما إذا أكل و تحدث بعدها (أو حتى اثناء الأكل), فعلى اقل تقدير سيمنع تلك البقايا الصغيرة المتطايرة كالشررر المتطاير من عينيه أن يصل لمتحدثيه .. فتبقى مكونة عناقيد عنب على تلك الشجيرات ... لكن لها سلبة انها تفلتر الكلام .. فالكلام المفهوم عندما يفلتر يصبح كالغمغمة .. و الحنحنة...
أما عن المشروبات (فالسانكست) خرج متاخرا بعض الشيء و كذلك قواطي البيبسي, إنما كانت الأغراش الأكثر رواجا, كانت (أبنص) في البداية , بعدين صار أختراع في المدرسة صار بنص (و بلاستيكة). كانت بلاستيكة دائرية و كانت عوضا عن (الغرشة البدل), أما سالفة الغرشة البدل سالفة طويلة في المدارس , و كذلك البلاستيكة, لا أتذكر بالضبط قضية البلاستيكة و متى بدا النظام بها , و كانت هناك مجموعات من البسلاتيكات الدائرية الخضرة و الصفرة, الصغيرة و الكبيرة, ...
أما فرح الرحلات فهو ذاته لدى الجميعو إلا أن فوضة الباص أقل, بسبب الصرامة الأشد, و لكن لا بد منها .. و إن لم يامنوا العقاب,
تحياتي
مرحبًا،،
باااااال،
كح كحو كح، غَبَرة..
تدوينة جدًا لطيفة،
شكرًا لك..
أنا أتذكر إن رحلاتنا في الإبتدائي كانت إلى kids world أو magic island في السيف..
وما أعتقد إني لحقت على قوطي الـ "شاني" وهو بهالشكل، وما عندي أي فكرة شنو ممكن يطلع هالـ "سانكست"..
الأغنية الوحيدة اللي أتذكرها كانت في طريق العودة مع بدء الاقتراب من المدرسة، كنا نقول: "وصلنا بالسلامة على زقة حمامة، حمامة يا ... " ..
الرد اللي قبلي لوّع جبدي،
بقوم أروح الحلاق..
تحياتي..
عزيزي الكسيف
تدوينة أكثر من رائعةدغدغت ذكريات غطاهارتم الحياة المتسارع
بالفعل الرحلات الدرسية كانت بالنسبة إلينا عيدا وعلى العكس منكم أنتم الاولاد الذين تذكرون تفاصيل "شنب" المدرس
نحن البنات نتذكر "كشة" المعلمة المصرية التي تدرسنا رياضة أو فن وماكياجها الصارخ من صباح الله خير وتبقى التفاصيل هي هي باستثناء أننا لا نشن انقلابا بمجرد تحرك الباص
لك كل الود والتحايا
ههههه تدوينه عجيبه والاعجب منها صورة التيم صج ذبحتني من الضحك من وين امحصلها؟ صج انك حزر. 
ههههههه
أحلى شيء الشربت المفلج
نسيت شيء شقيق كسيف جدا
في الرجوع من الرحلة نشيدة:
رحنا وجينا بالسلامه... على زقة حمامه
احنا اهدأ منكم او يمكن انا كنت هادئه لان كنه نغني
حمامة نودي نودي سلمي على سيودي...........
******الرحلة في زمانه يتهيأ لي افضل لانه ما كانت تكلف الطالب والعائلة شي بس رحلات الاحين يمكن تحرم بعض الطلبة من الاستمتاع فيها نفس ما وصفت بالعكس البعض يفكر ويحاتي اهلة من وين يدبرون فلوس لرحلات هالايام ""المجمعات التجارية "" الي العابة اسعارة فوق مستوى الدخل """
يعني باختصار البعض يحس بخجل لما يقول انا ما اقدر اروح معاكم لاني تعبان ويتاثر اكثر في اليوم الثاني لما يسمع ربعة سوينه وفعلنه
ياريت ترجع ايام السانكست
هذيان الحروف على أرض الخربشات.. ما أصدق!!!! والله يالكسيف طلعت مب هين.
أولاً شكراً شقيقتي على الزيارة والتعليق الأول إن شا الله دوم يا رب إنشوف تعليقاتج على طول.
ثانياً والله لا تدوينة خطيرة ولا هم يحزنون إنتي الخطيرة ومدونتج بديعة والله لا مجاملة ولا غيره.. عموماً أنا زائر للهذيان الذي ليس كالهذيان من زمان.. وحاط وصلة لمدونتج في قائمة المفضلات في مدونة " منتخبات الكسيف ".
أما إذا حسيتي إنج تنتمين لزمن الديناصورات بسبب الرحلة المدرسية ولوازمها ومفرداتها فالحال خويتو من بعضه.. ولولا زمن الديناصورات ما دونت.
وبالنسبة للصور عندي أشياء أجمل..وإذا عندج اهتمامات فيه كتاب لخليل الشنو عنوانه " أشياء قديمة " في صور فظيعة، حتى - الله يعزج - فيه صورة لجوتي بوتليغه.
عموماً شكراً لك.
عليكم السلام
بو إيمان
هههههههههههههه
وبعد
هههههههههههههه
الصراحة انته أكثر من خطير.. وأول مرة في حياتي أسمع وصف تفصيلي للشنب من ناحية وظيفية بهالخطورة.. وأحس إنك قاعد تتكلم عن شنب " نيتشه ".
وبالفعل لما أشوف هالأيام صور شخصيات في فترة السبعينات كان شنب كل واحد يقول للثاني عندي الزود.. ولذلك انتشر في المدارس تعبير عمو شنبو بكثافة. وفي هذه الفترة كانت ضخامة الشنب نوع من أنواع التعبير عن توجه سياسي أو فكري أو شيء من هالقبيل.. يعني كلما كان الشنب ضخماً كلما كان الشخص أكثر تقدمية وحداثة وثورية وووو.
وبالنسبة لقواطي البيبسي كلامك صحيح.. في تلك الأيام ما في قواطي بس هاي الصورة الي حصلتها.. وأنا شخصياً كنت أفضل الكراش الأسود.. والكندادراي الذهبي الي على تفاح يا زعم الواحد إمخرطنها ويشرب خمر.. حق الفشار يعني.. أو ادعاء الرجولة.. أما البيبسي بنص ما أذكر يمكن كان بثنعشرانة إذا رجعت الغرشة.. بس ما حبيت أذكر هالمعلومة لتتطلع غلط.. ويجي واحد أو وحدة إتقولي إنته من جيل جلجامش !!!
وبعد كلامك صحيح بخصوص السانكست، بس كان موجود.. يعني في المرحلة الإعدادية والثانوية كان موجود وليومك أتذكر الدعاية الي يحطونها في التلفزيون " في الحر عطشت إشرب سانكست في البرد عطشت إشرب سانكست ".. ومما تحفظه الذاكرة دعاية لحليب بيب بيب " بيب بيب حليب طازج .. بيب بيب لبن طازح.. إشرب حليب.. أطيب حليب " وعلى ما أذكر كان الممثل الكويتي الي طلع بعدين مخابرات عراقي إمبيريج أهوه الي غناها ( وكان شنبه مميز ).
أما البلاستيكة فهي معلومة جديدة أشكرك عليها.. أنا أذكر كان في أول أيام العام الدراسي يقولون لينا الي يبي يشتري أسهم في مقصف المدرسة.. وكنا ندفع ربية ونستلمها آخر السنة دينار ونص أو 16 ربية.. وطبعاً هذا المبلغ لما تستلمه يخليك تعيش في أجواء ألف ليلة وليلة.. لأنه الربية ما كانت متاحة دائماً.
تحياتي
والله ونستنا.. ما قصرت
الشقيق جكي
شحوال،،
أشكرك على التعليق، وعلشان خاطر سعادتك.. باعدّل التدوينة لأنك ذكرتني بأغنية هي الوحيدة التي تتوارثها الأجيال، جيلاً بعد جيل.. وكابراً عن كابر.
وبالنسبة للسانكست يسلم راسك حاضر.. باخلي صورة لهذا المشروب العظيم.. وبالمناسبة خليت صورة جكي في السلايد تحية لك.
ونعيماً..
حياك الله
الشقيقة العزيزة هدى المهدي
مرحبا
بالنسبة للشنب الواحد يتذكر لأنه كان بالفعل حجمه وشكله ( شوفي الشقيق الجمري شيقول ) ضد حقوق الإنسان.. شنب عدل مثل شنب الصعايدة في الأفلام المصرية.
أما العبل والكشة فهي مثل الشنب.. وأحسدك صراحة على " لا نشن انقلابا بمجرد تحرك الباص " لأنه هاي أفضل توصيف للذي كان يحدث فعلاً.
شكراً لتواصلك المستمر وهي بالفعل لحظات جميلة حتى وأنا أتذكرها أشعر بنوع من السعادة الغريبة.. ولحظات أمان حلوة.. لكنها لحظات وسط ركام وركام من المخيف والبشع.
مع السلامة
العزيزة لافي
الحمد لله.. إنه هالتدوينة طلعت زينة.. بس اتخيلي حاط صورة غرشة نامليت أو سنالكو شبيصير في العالم.. أكيد بيظنون إني من جيل محمد زويد..
وتسلمين على الزيارة والتعليق
الشكيكة رباب
طبعاً الشربت فيه ناس إتسميه الجلي.. يعني يعتمد.. بس ماشا الله لاحظتي الكابشن الخفي.
وبالفعل نسيت وشكراً للتذكير إنتي وجكي.. وبأضيفها للتدوينة لاحقاً.
وشكراً على التواصل الدائم
جعلك الله ذخراً للوطن والأمة والعالم والمجموعة الشمسية التي فقدت العزيز بلوتو.. والمجرات 
الأخ الكسيف\
والله رجعتنا ورا
كانت كل متعتي بالنسبة للرحلات هي ركوب الباص
يعني أنا تربيت على طول طلعات وكشتات مع البيت بس عمري مثلا ما ركبت نقل عام ، فكان ركوب الباص بالنسبة لي منتهى الأمل وغاية المنى .\
الشربت المثلج كنت أشربة بدون تثليج بسبب اللوز اللي للحين أعاني منها
بس كانت فعلا رحلات المدرسة جدا ممتعة وحتى الحين أعتقد لأنه ولدي يوم اللي عندة رحلة أو حفلة نبرز روحنا حق الحنه والطحنة\
تحياتي
شيماء
هلا فيرونيكا
أما الي كنت أدرس معاهم قصورهم يغنون حمامة نودي .
أما عن التكاليف فبالفعل ربيتين وغرشة فلفل وكأن على راسك مليون ريشة.
والحين غير.. اتخيلي عقب شهر بيفتحون عين عذاري التذكرة بــ 5 دينار للنفر.. وجنة دلمون 15 دينار.. والمتحف فيه مطعم ليلو سندويش الجبن بدينار أو دينار ونص.. زمان أحسن من هالناحية.. يعني الواحد لو معاه ربية أو نص ربية بعد تكفي.
ومع هالرأسمالية المتوحشة والتضخم ولا في الأحلام ترجع ايام السانكست.. وإذا زمان فيه ناس تزعل من الحرمان.. اليوم وباجر معظم الناس بتكون زعلانة.
الله كريم
تحياتي
أهلين بالشيماء
لا لا ركبنا نقل عام وشمينا روايح تعمي يمكن مليون مرة.. وبعدين تطورنا شوي وصرنا إنطق لفت أو ويك ههههههه
أما بالنسبة للولد الله يبلغج فيه معرس وإتشوفين عياله وعيال عياله.. بس إن شا الله ما يدرس في مدرسة خاصة.. لأنه بتموتين مرتين مرة من الضحك ومرة من القهر.. المرة من الضحك لأنه الذاكرة عندج عذاري أو الحديقة المائية أو أو.. وتوصل ورقة من المدرسة إنهم بينظمون رحلة لمشاهدة الحياة البرية في جنوب أفريقيا .. رحلة سفاري..
هاي من الضحك .. والقهر إنه تكاليف الرحلة 800 أو 1000 دينار للولد ولازم معاه مرافق طبعاً.. نقي.. هههههه
يعني بيودونهم سينما في السيف أو جيان مو مشكلة.. بس تخيلي رحلة مدرسية إلى فرنسا غرشة الماي هناك بــ 3 دينار
( شتقول بو إيمان ).
زمان غير..
شكراً شقيقة على المرور الدائم.. وأنا والله ما قطعت متواصل دائماً.
شكلك واحد فاضي الواحد ما بقى يخلص المدرسة علشان واحد يذكره ابها سواء بشي حلو او كريه شكلك ما عندك لا حرمه ولا عيال ايودونك ويشغلونك عن هالخرابيط. سو لك شي مفيد احسن لك من الهرار. 
الكسيف...
ويش أقول لك ...
يعني لازم أصحح لك ...
غرشة ماي ب(3 دينار)...
في سويسرا في بعض الأماكن يمكن أتوصل قريبة من جديه ..
بينما باريس ... تختلف
أبام "الفرنك".. أيام العز ... ماي النبع الطبيعي ما يوصل دينار .. و فيه ماي بس مقطر عن حسب .. على ربيو و نص ربية ...
ألحين يمكن أوصل غرشة الماي الطبيعي (إيفيان أو لا فيتيل) دينار ..
و بالنسبة لغراش البيبسي ..
كانت أبنص ... و تالي بنص و بلاستيكه (عن الغرشة البدل) .. بعدين أفنعشر آنه (بس بدون بدل) .. و طلعت موضة (الغرشة البدل ) رجع الغرشة و خد أربعانات ..
و هنين صارت بلاوي .. فيه ناس ما جيب بيزات وياها بس أجيب (أربع أغراش من البيت) .. يعني راس ماله أغراش ... و صدق فيهم المثل (هيهات راعي الكروه يسلم من الطيح .... و هيهات يسلم من راس ماله أغراش) ...
و أنتشرت العصابات في المدرسة لتجميع الأغراش .. و أحيانا نهب الأغراش .. (أشكره ينهبونك نهاب) ..
و بهذه المناسبة أذكر ما كتبه (على الملا) في صفحات صندقته ... و يبدو إنه أسلوب العصابات استمر لبعد ايامنا ..
يمكنك الأطلاع على موضوع "علي الملا على هذا الرابط...
http://mulla.ektob.com/16117.html
صراحة مقال علي الملا نقل بعض من مآسي "الغرشة البدل" .. و الحديث أطول عن البلاستيكة و البدل
تحياتي
أبو إيمان
إيه ياخوك لازم إتصحح لي عجل حق ويه إمسمينك المنقذ من الضلال.. عموماً عندي صديق توه الصيف الي مضى رايح.. يقولي إنه تأجر سيارة تمشي على ديزل علشان يوفر يا زعم.. ويخبرني هالأخ إن الفل مال السيارة في حدود 60 يورو عاد إنته إحسبها.. وبعد قال إنه هناك مافي تسعيرة ثابتة حق الجيقاير.. وسعرها يختلف من محل لآخر في محل يبيع بـ 4 ونص يورو ومحل بـ 5 يورو ومحل بــ 5 ونص ونفس الجيقارة سعرها إهني 6 ربيات. فمو مستبعد ياخوك إنه يكون سعر الماي وصل لهالمستوى..إلا إذا ماي البيلر مالهم رخيص هاي موضوع ثاني.. بس المؤكد إنه التنكر مو حلي.
وبالنسبة حق لغراش.. قريت تدوينة الملا وروايتك.. فأنا الي مو متذكر زين.. ويش بنتذكر وويش بنخلي.. وبالفعل البيبسيه كانت إبنص. بس البلاستيك والله ما أتذكر بالمرة.. وعن تلقط الغراش ليش يا خوك الفضايح.. الله يستر علينا وعالجميع.. أنا كنت مشارك بس مو في المدرسة.. والأخس من البيبسي تلقط المو والله ما شاركت أبداً.
وتقبل تحياتي وشكراً لك
سنبس
تعرف لو ما مريت وكتبت هالكلمتين.. كنت ناوي أطب عليك سنابس.. حق ويه كله إمخوفنا إنته ها.. ده.
ويش شقيق وحشتنا شقندحياتك..والكبر شين .. الواحد ساعات ينسى اسمه مو زقة حمامة.
أهمشي إنته بخير ؟؟؟؟
تحياتي
قلت سابقا ..
وسأضل اقول ..
انت موسوعه متنقله يا استاذي
وشهادتي فيك مجروحه .. لك كل التقدير والاحترام والشكر الجزيل
على كل ما تعلمته منك ..وعلى كل هذه المعلومات الحلوة
والله شغل عدل عدل ..الله يخليك لنا يارب
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












said:









من البحرين