خربشات مدرسية
قصص وخواطر من بؤس التربية وبشاعة التعليم .. يوميات الكسيف ( +18 )
راعي البلم سكران

 

 

نفس الفكرة

 
أفضل أيام المدرسة، تلك الأيام النادرة التي كان المشرف يخبرنا فيها بقرب تنظيم المدرسة لرحلة.. وبعد نطق المشرف بهذا الخبر الذي يشبه نطق القاضي ببراءة مجرم عتي لا يمكن أن يكون بريئاً، والذي يسوى الدنيا وما فيها.  كان بعض الطلاب لا يتمالكون أنفسهم .. ولا شعورياً يعلو المصوفق والمصوفر والضرب على الطاولات حتى بوجود المشرف الذي يعرف أن خبراً كهذا يستحق المزيد من الحلم وسعة الصدر.. وكان المشرف عندما ينطق بهذه الكلمات يكشف عن أسنان قلما تشاهد بسبب الشنب الذي يزن نصف طن – سابقاً كانت ذروة جماليات الشنب أن يكون كثاً غليظاً وثخيناً ومو حمال أوجه لا حمال سناسين -  وتكاد عيناه تغرغران من السعادة جنه باص أبو أم الي جابته الي بودينا، وكأنه يحمل البشارة لأب ينتظر مولوداً.  وبعد ملاحظة الفصائل الغير مشاغبة لبـرود المشرف يعلو الهرج والمرج من الجميع.        
 
                               شراب الهوامير
 
 
 طبعاً أيامها كانت الخيارات محدودة إلى أضيق الحدود، إما: عالي أو عذاري أو المائية .. والجامعة في التوجيهي.  على العكس من هذه الأيام التي زادت فيها الخيارات والطماطيات: هناك المتحف، والعرين، ومعرض الكتاب، وحديقة قلالي لمشاهدة هبوط الطائرات، والحية بية ( الأضحية )، والمجمعات التجارية، وقلعة البرتقال والسنطرة وووووووو.
 
وبعد سماع الخبر الذي في العادة ما يكون مصحوباً بلستة شروط: المشاغب ما يروح، الي ما يحل الواجب بيقعد في الصف بروحه، الي يسوي مشاكل ما في أمل يركب الباص، حزة الصعود للباص لازم اثنين اثنين .. وخذ عاد من شروط كان الجميع يتقبلها بكل أريحية وبصبر حمار، وبلا أي تبرم أو احتجاج أو تحندي.  وكان مطلوباً من المشاغبين والفوضويين واللوفرية إبدال سلوكهم الجنكلي الصحراوي بسلوك متحضر حتى يضمنوا حجز مقعد لهم في الباص الجيمسي الأصفر.
 
وتتسم المدة التي تفصل بين الإشهار عن موعد الرحلة حتى ركوب الباص، بأن السلوك يشهد تحولاً على جميع الصعد.. في الصف، وفي المدرسة، وفي البيت، وفي الشارع، وفي كل مكان.. المشاغبون يعودون إلى الطريق القويم، الكسالى لا يتأخرون في أداء الواجب المطلوب، الفلتات والشطار يجدون أكثر فأكثر، الزقبية والخمة يتحولون إلى نصف مطاوعة، والمطاوعة يزدادون تطوعاً.. إنقلاب جذري شامل، ومكارم أخلاق تهطل هطولاً على الجميع بلا استثناء.
 
  
                                                                

                                        الشربت المفلج الخطير

                                        بستوك الكبارية

 
 
طبعاً تبدأ التهيئة النفسية من لحظة سماع الخبر السعيد.. ولابد أن يقوم الواحد منا بنقل هذا السلوك الجديد إلى البيت، مع زيادة في المسكنة، والتظاهر بالجدية المفرطة، والتلصق في الوالدة لضمان الحصول على ربية إضافية حتى نتمكن من الاستمتاع بالرحلة كما ينبغي.. ولا يمكن وصف الفرحة لو ظفر الواحد منا بربيتين.. فهذا منتهى الأمل وذروة الفرح.  ربية حق المينو والجبس وربية حق البيبسي أو نص ربية حق السانكست أو الشربت .. ونص ربية يحتار الواحد منا أين يبددها وفيما يصرفها في بستوك الجلوكوز أو الويفر الخطير أو غيره لأن هذا المبلغ غير اعتيادي.
 
ولضمان الثروة الإضافية يتم الصوم عن شراء أي شيء في الأيام التي تسبق الرحلة، تحسباً للشهية التي ستكون مفتوحة بلا أدنى شك، ولشراء غرشة فلفل.. المينو مع الفلفل طقس مقدس في الرحلات المدرسية ( طبعاً مينو بفكي نمكي أو السندباد.. وجبس أوكي حق الكبارية ) والي ما يقدر يشتري غرشة فلفل يبوق الي في البيت أو من أقرب مطعم هنود.. وطبعاً تلميع البوتليغه بورنيش البطريق – مع إنه خلق/ قماش -  وغسله زين ما زين ضروري جداً لدواعي الأناقة والتأنق.       
 
                                                     
وحانت لحظة الصفر.. الجميع مسرور متأهب، الضحكات الخافتة لا تزال سيدة الموقف، والانضباط العسكري سمة المشهد العام.. الجميع يتخذون مواقعهم، يتحرك الباص بطيئاً.. الدرويل يصدر تعليماته السامية، والمدرس المرافق يزيد من عنده ويزايد ويبالغ ويستهبل .. يتحرك الباص .. يبتعد رويداً رويداً عن الأسوار الخارجية للمدرسة.. يصل إلى الشارع العام.. المسافة الآن معقولة يقفز أحد عتاة المجرمين كقائد الأوركسترا ( ولكن بدون عصا ) ويصرخ: خلونا نلعب ويصمت.
 
والجميع بنفس واحد: خلونا نلعب سلة يا سويداني.. وآه آه آه ليلا يا سويداني .. يا يما لو لو.. ولا أتذكر التتمة.   
 
والجميع صفقة وتصفير وتطبيل على بدي الباص ومناقز وهز.. وتتم إعادة الكرة مرة وثنتين وعشر.
 
تنتهي الأغنية وتبدأ بعدها الثانية:
 
صبيان حمدان كلهم سكارى
راعي البلم سكران يشرب جيقارة
 والله
 
 
والأخيرة من أغاني الليوه المعروفة كما عرفت لاحقاً.. وخاطري أسمعها.. كأغنية طبعاً.. وهي على أي حال لا علاقة لها لا بمدارس ولا بتربية ولا بتعليم.. ولا بأي شيء.    
 
 
_____________
 

أود أن أشكر كل من جكي ورباب لأنهما ذكراني بواحدة من أقدم وأشهر أغاني الرحلات المدرسية..  بل لعلها الوحيدة العابرة للأجيال .. وصلنا بالسلامة على زقة حمامة.. وهذا هو السانكست يا جكي.

 

سانكست
 
 


أضف تعليقا

اضيف في 09 فبراير, 2008 07:40 ص , من قبل Butterfly
من البحرين said:

تدوينة خطيرة والاخطر الصور. ودي بس أعرف من وين قدرت تييب هالصور التراثية كله في صوب والمينو ويفر بنكهة الموز صوب ثاني

رديتنا للذي مضى وبجد حسيت عقب ما قريت البوست أني أنتمي لزمن الديناصورات

اضيف في 09 فبراير, 2008 08:17 ص , من قبل thefreak2003
من البحرين said:

السلام عليكم ..
الكسيف ..
بعطيك مشهد من المشاهد تتقاطع وماذكرت ..
الشنب .. و كما تفضلت غليض و ثقيل, و لكن له مهام لم تذكرها ... فمن مهامه (الفلتره) .. كلما تحدث تفلتر الرذاذ .. فعادة ماترى (الشنب) و قد بدت عليه قطرات الندى في نهاياته , و لها بريق جميل و هي متدلية من شعيرات الشنب, و لربما أرتاو فيه صورة جمالية , ... إما إذا أكل و تحدث بعدها (أو حتى اثناء الأكل), فعلى اقل تقدير سيمنع تلك البقايا الصغيرة المتطايرة كالشررر المتطاير من عينيه أن يصل لمتحدثيه .. فتبقى مكونة عناقيد عنب على تلك الشجيرات ... لكن لها سلبة انها تفلتر الكلام .. فالكلام المفهوم عندما يفلتر يصبح كالغمغمة .. و الحنحنة...

أما عن المشروبات (فالسانكست) خرج متاخرا بعض الشيء و كذلك قواطي البيبسي, إنما كانت الأغراش الأكثر رواجا, كانت (أبنص) في البداية , بعدين صار أختراع في المدرسة صار بنص (و بلاستيكة). كانت بلاستيكة دائرية و كانت عوضا عن (الغرشة البدل), أما سالفة الغرشة البدل سالفة طويلة في المدارس , و كذلك البلاستيكة, لا أتذكر بالضبط قضية البلاستيكة و متى بدا النظام بها , و كانت هناك مجموعات من البسلاتيكات الدائرية الخضرة و الصفرة, الصغيرة و الكبيرة, ...
أما فرح الرحلات فهو ذاته لدى الجميعو إلا أن فوضة الباص أقل, بسبب الصرامة الأشد, و لكن لا بد منها .. و إن لم يامنوا العقاب,
تحياتي

اضيف في 09 فبراير, 2008 09:08 ص , من قبل chucky said:

مرحبًا،،


باااااال،
كح كحو كح، غَبَرة..

تدوينة جدًا لطيفة،
شكرًا لك..

أنا أتذكر إن رحلاتنا في الإبتدائي كانت إلى kids world أو magic island في السيف..

وما أعتقد إني لحقت على قوطي الـ "شاني" وهو بهالشكل، وما عندي أي فكرة شنو ممكن يطلع هالـ "سانكست"..

الأغنية الوحيدة اللي أتذكرها كانت في طريق العودة مع بدء الاقتراب من المدرسة، كنا نقول: "وصلنا بالسلامة على زقة حمامة، حمامة يا ... " ..

الرد اللي قبلي لوّع جبدي،
بقوم أروح الحلاق..


تحياتي..

اضيف في 09 فبراير, 2008 05:59 م , من قبل هدى المهدي
من البحرين said:

عزيزي الكسيف

تدوينة أكثر من رائعةدغدغت ذكريات غطاهارتم الحياة المتسارع

بالفعل الرحلات الدرسية كانت بالنسبة إلينا عيدا وعلى العكس منكم أنتم الاولاد الذين تذكرون تفاصيل "شنب" المدرس
نحن البنات نتذكر "كشة" المعلمة المصرية التي تدرسنا رياضة أو فن وماكياجها الصارخ من صباح الله خير وتبقى التفاصيل هي هي باستثناء أننا لا نشن انقلابا بمجرد تحرك الباص

لك كل الود والتحايا

اضيف في 09 فبراير, 2008 07:08 م , من قبل lafi
من البحرين said:

ههههه تدوينه عجيبه والاعجب منها صورة التيم صج ذبحتني من الضحك من وين امحصلها؟ صج انك حزر.

اضيف في 10 فبراير, 2008 12:23 ص , من قبل noono111
من البحرين said:

ههههههه
أحلى شيء الشربت المفلج


نسيت شيء شقيق كسيف جدا
في الرجوع من الرحلة نشيدة:
رحنا وجينا بالسلامه... على زقة حمامه

اضيف في 10 فبراير, 2008 08:05 ص , من قبل veronica4ever
من البحرين said:

احنا اهدأ منكم او يمكن انا كنت هادئه لان كنه نغني
حمامة نودي نودي سلمي على سيودي...........


******الرحلة في زمانه يتهيأ لي افضل لانه ما كانت تكلف الطالب والعائلة شي بس رحلات الاحين يمكن تحرم بعض الطلبة من الاستمتاع فيها نفس ما وصفت بالعكس البعض يفكر ويحاتي اهلة من وين يدبرون فلوس لرحلات هالايام ""المجمعات التجارية "" الي العابة اسعارة فوق مستوى الدخل """
يعني باختصار البعض يحس بخجل لما يقول انا ما اقدر اروح معاكم لاني تعبان ويتاثر اكثر في اليوم الثاني لما يسمع ربعة سوينه وفعلنه


ياريت ترجع ايام السانكست


اضيف في 10 فبراير, 2008 09:59 ص , من قبل alkhaseef said:

هذيان الحروف على أرض الخربشات.. ما أصدق!!!! والله يالكسيف طلعت مب هين.

أولاً شكراً شقيقتي على الزيارة والتعليق الأول إن شا الله دوم يا رب إنشوف تعليقاتج على طول.

ثانياً والله لا تدوينة خطيرة ولا هم يحزنون إنتي الخطيرة ومدونتج بديعة والله لا مجاملة ولا غيره.. عموماً أنا زائر للهذيان الذي ليس كالهذيان من زمان.. وحاط وصلة لمدونتج في قائمة المفضلات في مدونة " منتخبات الكسيف ".

أما إذا حسيتي إنج تنتمين لزمن الديناصورات بسبب الرحلة المدرسية ولوازمها ومفرداتها فالحال خويتو من بعضه.. ولولا زمن الديناصورات ما دونت.

وبالنسبة للصور عندي أشياء أجمل..وإذا عندج اهتمامات فيه كتاب لخليل الشنو عنوانه " أشياء قديمة " في صور فظيعة، حتى - الله يعزج - فيه صورة لجوتي بوتليغه.

عموماً شكراً لك.

اضيف في 10 فبراير, 2008 10:26 ص , من قبل alkhaseef said:

عليكم السلام
بو إيمان

هههههههههههههه
وبعد
هههههههههههههه

الصراحة انته أكثر من خطير.. وأول مرة في حياتي أسمع وصف تفصيلي للشنب من ناحية وظيفية بهالخطورة.. وأحس إنك قاعد تتكلم عن شنب " نيتشه ".

وبالفعل لما أشوف هالأيام صور شخصيات في فترة السبعينات كان شنب كل واحد يقول للثاني عندي الزود.. ولذلك انتشر في المدارس تعبير عمو شنبو بكثافة. وفي هذه الفترة كانت ضخامة الشنب نوع من أنواع التعبير عن توجه سياسي أو فكري أو شيء من هالقبيل.. يعني كلما كان الشنب ضخماً كلما كان الشخص أكثر تقدمية وحداثة وثورية وووو.

وبالنسبة لقواطي البيبسي كلامك صحيح.. في تلك الأيام ما في قواطي بس هاي الصورة الي حصلتها.. وأنا شخصياً كنت أفضل الكراش الأسود.. والكندادراي الذهبي الي على تفاح يا زعم الواحد إمخرطنها ويشرب خمر.. حق الفشار يعني.. أو ادعاء الرجولة.. أما البيبسي بنص ما أذكر يمكن كان بثنعشرانة إذا رجعت الغرشة.. بس ما حبيت أذكر هالمعلومة لتتطلع غلط.. ويجي واحد أو وحدة إتقولي إنته من جيل جلجامش !!!

وبعد كلامك صحيح بخصوص السانكست، بس كان موجود.. يعني في المرحلة الإعدادية والثانوية كان موجود وليومك أتذكر الدعاية الي يحطونها في التلفزيون " في الحر عطشت إشرب سانكست في البرد عطشت إشرب سانكست ".. ومما تحفظه الذاكرة دعاية لحليب بيب بيب " بيب بيب حليب طازج .. بيب بيب لبن طازح.. إشرب حليب.. أطيب حليب " وعلى ما أذكر كان الممثل الكويتي الي طلع بعدين مخابرات عراقي إمبيريج أهوه الي غناها ( وكان شنبه مميز ).

أما البلاستيكة فهي معلومة جديدة أشكرك عليها.. أنا أذكر كان في أول أيام العام الدراسي يقولون لينا الي يبي يشتري أسهم في مقصف المدرسة.. وكنا ندفع ربية ونستلمها آخر السنة دينار ونص أو 16 ربية.. وطبعاً هذا المبلغ لما تستلمه يخليك تعيش في أجواء ألف ليلة وليلة.. لأنه الربية ما كانت متاحة دائماً.

تحياتي
والله ونستنا.. ما قصرت

اضيف في 10 فبراير, 2008 10:33 ص , من قبل alkhaseef said:

الشقيق جكي

شحوال،،

أشكرك على التعليق، وعلشان خاطر سعادتك.. باعدّل التدوينة لأنك ذكرتني بأغنية هي الوحيدة التي تتوارثها الأجيال، جيلاً بعد جيل.. وكابراً عن كابر.

وبالنسبة للسانكست يسلم راسك حاضر.. باخلي صورة لهذا المشروب العظيم.. وبالمناسبة خليت صورة جكي في السلايد تحية لك.

ونعيماً..

حياك الله

اضيف في 10 فبراير, 2008 10:44 ص , من قبل alkhaseef said:

الشقيقة العزيزة هدى المهدي

مرحبا

بالنسبة للشنب الواحد يتذكر لأنه كان بالفعل حجمه وشكله ( شوفي الشقيق الجمري شيقول ) ضد حقوق الإنسان.. شنب عدل مثل شنب الصعايدة في الأفلام المصرية.

أما العبل والكشة فهي مثل الشنب.. وأحسدك صراحة على " لا نشن انقلابا بمجرد تحرك الباص " لأنه هاي أفضل توصيف للذي كان يحدث فعلاً.

شكراً لتواصلك المستمر وهي بالفعل لحظات جميلة حتى وأنا أتذكرها أشعر بنوع من السعادة الغريبة.. ولحظات أمان حلوة.. لكنها لحظات وسط ركام وركام من المخيف والبشع.

مع السلامة

اضيف في 10 فبراير, 2008 10:49 ص , من قبل alkhaseef said:

العزيزة لافي

الحمد لله.. إنه هالتدوينة طلعت زينة.. بس اتخيلي حاط صورة غرشة نامليت أو سنالكو شبيصير في العالم.. أكيد بيظنون إني من جيل محمد زويد..

وتسلمين على الزيارة والتعليق

اضيف في 10 فبراير, 2008 10:54 ص , من قبل alkhaseef said:

الشكيكة رباب

طبعاً الشربت فيه ناس إتسميه الجلي.. يعني يعتمد.. بس ماشا الله لاحظتي الكابشن الخفي.

وبالفعل نسيت وشكراً للتذكير إنتي وجكي.. وبأضيفها للتدوينة لاحقاً.

وشكراً على التواصل الدائم
جعلك الله ذخراً للوطن والأمة والعالم والمجموعة الشمسية التي فقدت العزيز بلوتو.. والمجرات

اضيف في 10 فبراير, 2008 10:57 ص , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الأخ الكسيف\
والله رجعتنا ورا
كانت كل متعتي بالنسبة للرحلات هي ركوب الباص
يعني أنا تربيت على طول طلعات وكشتات مع البيت بس عمري مثلا ما ركبت نقل عام ، فكان ركوب الباص بالنسبة لي منتهى الأمل وغاية المنى .\
الشربت المثلج كنت أشربة بدون تثليج بسبب اللوز اللي للحين أعاني منها
بس كانت فعلا رحلات المدرسة جدا ممتعة وحتى الحين أعتقد لأنه ولدي يوم اللي عندة رحلة أو حفلة نبرز روحنا حق الحنه والطحنة\
تحياتي
شيماء

اضيف في 10 فبراير, 2008 11:27 ص , من قبل alkhaseef said:

هلا فيرونيكا

أما الي كنت أدرس معاهم قصورهم يغنون حمامة نودي .

أما عن التكاليف فبالفعل ربيتين وغرشة فلفل وكأن على راسك مليون ريشة.

والحين غير.. اتخيلي عقب شهر بيفتحون عين عذاري التذكرة بــ 5 دينار للنفر.. وجنة دلمون 15 دينار.. والمتحف فيه مطعم ليلو سندويش الجبن بدينار أو دينار ونص.. زمان أحسن من هالناحية.. يعني الواحد لو معاه ربية أو نص ربية بعد تكفي.

ومع هالرأسمالية المتوحشة والتضخم ولا في الأحلام ترجع ايام السانكست.. وإذا زمان فيه ناس تزعل من الحرمان.. اليوم وباجر معظم الناس بتكون زعلانة.


الله كريم
تحياتي

اضيف في 10 فبراير, 2008 11:40 ص , من قبل alkhaseef said:

أهلين بالشيماء

لا لا ركبنا نقل عام وشمينا روايح تعمي يمكن مليون مرة.. وبعدين تطورنا شوي وصرنا إنطق لفت أو ويك ههههههه

أما بالنسبة للولد الله يبلغج فيه معرس وإتشوفين عياله وعيال عياله.. بس إن شا الله ما يدرس في مدرسة خاصة.. لأنه بتموتين مرتين مرة من الضحك ومرة من القهر.. المرة من الضحك لأنه الذاكرة عندج عذاري أو الحديقة المائية أو أو.. وتوصل ورقة من المدرسة إنهم بينظمون رحلة لمشاهدة الحياة البرية في جنوب أفريقيا .. رحلة سفاري..

هاي من الضحك .. والقهر إنه تكاليف الرحلة 800 أو 1000 دينار للولد ولازم معاه مرافق طبعاً.. نقي.. هههههه

يعني بيودونهم سينما في السيف أو جيان مو مشكلة.. بس تخيلي رحلة مدرسية إلى فرنسا غرشة الماي هناك بــ 3 دينار
( شتقول بو إيمان ).

زمان غير..
شكراً شقيقة على المرور الدائم.. وأنا والله ما قطعت متواصل دائماً.

اضيف في 10 فبراير, 2008 01:53 م , من قبل bohajer said:

شكلك واحد فاضي الواحد ما بقى يخلص المدرسة علشان واحد يذكره ابها سواء بشي حلو او كريه شكلك ما عندك لا حرمه ولا عيال ايودونك ويشغلونك عن هالخرابيط. سو لك شي مفيد احسن لك من الهرار.

اضيف في 10 فبراير, 2008 02:32 م , من قبل alkhaseef said:

bohajer
تسلم.

اضيف في 10 فبراير, 2008 03:22 م , من قبل thefreak2003
من البحرين said:

الكسيف...
ويش أقول لك ...
يعني لازم أصحح لك ...
غرشة ماي ب(3 دينار)...
في سويسرا في بعض الأماكن يمكن أتوصل قريبة من جديه ..
بينما باريس ... تختلف
أبام "الفرنك".. أيام العز ... ماي النبع الطبيعي ما يوصل دينار .. و فيه ماي بس مقطر عن حسب .. على ربيو و نص ربية ...
ألحين يمكن أوصل غرشة الماي الطبيعي (إيفيان أو لا فيتيل) دينار ..

و بالنسبة لغراش البيبسي ..
كانت أبنص ... و تالي بنص و بلاستيكه (عن الغرشة البدل) .. بعدين أفنعشر آنه (بس بدون بدل) .. و طلعت موضة (الغرشة البدل ) رجع الغرشة و خد أربعانات ..
و هنين صارت بلاوي .. فيه ناس ما جيب بيزات وياها بس أجيب (أربع أغراش من البيت) .. يعني راس ماله أغراش ... و صدق فيهم المثل (هيهات راعي الكروه يسلم من الطيح .... و هيهات يسلم من راس ماله أغراش) ...
و أنتشرت العصابات في المدرسة لتجميع الأغراش .. و أحيانا نهب الأغراش .. (أشكره ينهبونك نهاب) ..
و بهذه المناسبة أذكر ما كتبه (على الملا) في صفحات صندقته ... و يبدو إنه أسلوب العصابات استمر لبعد ايامنا ..
يمكنك الأطلاع على موضوع "علي الملا على هذا الرابط...

http://mulla.ektob.com/16117.html

صراحة مقال علي الملا نقل بعض من مآسي "الغرشة البدل" .. و الحديث أطول عن البلاستيكة و البدل

تحياتي

اضيف في 10 فبراير, 2008 06:51 م , من قبل alkhaseef said:

أبو إيمان

إيه ياخوك لازم إتصحح لي عجل حق ويه إمسمينك المنقذ من الضلال.. عموماً عندي صديق توه الصيف الي مضى رايح.. يقولي إنه تأجر سيارة تمشي على ديزل علشان يوفر يا زعم.. ويخبرني هالأخ إن الفل مال السيارة في حدود 60 يورو عاد إنته إحسبها.. وبعد قال إنه هناك مافي تسعيرة ثابتة حق الجيقاير.. وسعرها يختلف من محل لآخر في محل يبيع بـ 4 ونص يورو ومحل بـ 5 يورو ومحل بــ 5 ونص ونفس الجيقارة سعرها إهني 6 ربيات. فمو مستبعد ياخوك إنه يكون سعر الماي وصل لهالمستوى..إلا إذا ماي البيلر مالهم رخيص هاي موضوع ثاني.. بس المؤكد إنه التنكر مو حلي.

وبالنسبة حق لغراش.. قريت تدوينة الملا وروايتك.. فأنا الي مو متذكر زين.. ويش بنتذكر وويش بنخلي.. وبالفعل البيبسيه كانت إبنص. بس البلاستيك والله ما أتذكر بالمرة.. وعن تلقط الغراش ليش يا خوك الفضايح.. الله يستر علينا وعالجميع.. أنا كنت مشارك بس مو في المدرسة.. والأخس من البيبسي تلقط المو والله ما شاركت أبداً.

وتقبل تحياتي وشكراً لك

اضيف في 10 فبراير, 2008 11:42 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين said:

هذي احد ينساها اغنية الحمامة

اضيف في 11 فبراير, 2008 12:20 ص , من قبل alkhaseef said:

سنبس

تعرف لو ما مريت وكتبت هالكلمتين.. كنت ناوي أطب عليك سنابس.. حق ويه كله إمخوفنا إنته ها.. ده.

ويش شقيق وحشتنا شقندحياتك..والكبر شين .. الواحد ساعات ينسى اسمه مو زقة حمامة.

أهمشي إنته بخير ؟؟؟؟

تحياتي

اضيف في 14 فبراير, 2008 10:30 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين said:

بعد ويش نسوي يا الكسيف
محنا قادرين

اضيف في 15 فبراير, 2008 06:07 م , من قبل مداس
من البحرين said:

وين راعي البلم؟.
ما فيه جديد..... :

اضيف في 16 مارس, 2008 08:37 ص , من قبل toota
من البحرين said:

قلت سابقا ..
وسأضل اقول ..
انت موسوعه متنقله يا استاذي

وشهادتي فيك مجروحه .. لك كل التقدير والاحترام والشكر الجزيل
على كل ما تعلمته منك ..وعلى كل هذه المعلومات الحلوة
والله شغل عدل عدل ..الله يخليك لنا يارب

اضيف في 18 مارس, 2008 09:51 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

توتا

أهلاً وسهلاً

والله أخجلتني.. لا أنا استاذ ولا استاد ولا موسوعة.. انا عبد من عباد الله الفقراء.

شكراً لتشجيعك .. ما قصرتي



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية