خربشات مدرسية
قصص وخواطر من بؤس التربية وبشاعة التعليم .. يوميات الكسيف ( +18 )
معلمه جكلمه تاكل زقان غنمه
 
المقص والمقراض والصابون الثالوث المحرم
 
زمان.. كان الزي الموحد لمدارس المرحلة الابتدائية عبارة عن قميص أبيض وبنطلون بني.. ألعن أبو أم ذوق اللي اختار هالألوان .. وبعد ذلك  تم استبدال البني بالرصاصي.. ومن الرابع فالخامس فالسادس، ثم الإعدادي فالثانوي لا زي موحد على العكس من مدارس البنات. ..في الابتدائي بيج ثم بني فأزرق – هذا على أيامنا طبعاً -.  ومن الطريف أنه كان مسموحاً في الصفوف الأولى ارتداء الشورت البني أو البنطلون.  وتخيلوا معي هيئة الطالب وهو متسربل بقميص أبيض وشورت بني .. هذا يذكرني الآن بزي الشرطة أيــــــام الشقيق بلجريف – طبعاً ابتهال عاصرت هالفترة -.   
الأبيض مع البني مصيبة.. فما بالكم بالإضافات المنزلية..  حاميات أقدام – كما علمنا افتح ياسمسم أو دلاغات – صفراء  منقطة بالأسود، وجوتي بتوليغه أسود أو أبيض.. وتحت القميص الأبيض فانيلة بيضاء مخططة بالأحمر والأزرق، ومن خلفها يبرز ( لوغو ) البحرين، ومن الأمام الرقم ( 99 ).. وهذا هو السقف المقبول للكشخة في تلك الأيام.. مع بعض الإكسسورات مثل الشنطة المصنوعة من القماش.. وبضع بطون وأفخاذ قبائل من القمل في الشعر، وخطوط سوداء متوازية على الرقبة، وأظافر آوت جميع أنواع القاذورات.. وإصبع صغير لا يفارق فتحات الأنف – شوفوا يا جماعة فتاوى الصهاينة في مدونة الشيماء – وعيون مشمولة بحماية كتل القمص.
 
 
 
وعلى طاري مذهبات الهم عن سنبس ( الموستينغ والجيتار والوجه الحسن ) فإن الموبقات عند الصغار هي تقليم الأظافر والذهاب إلى الحلاق والاستحمام .. أي جميع أنواع النظافة.
وفي الواقع طوال مراحل التعليم .. كانت مسائل التشديد على الأناقة تكاد تكون معدومة.. إلا على مستوى بعض التفاصيل .. وأبرزها زجر ونهي من تسول له نفسه وينتعل الزنوبة.. وهذا الأمر يختلف من مدرسة لأخرى، ومن مشرف لآخر.   ثم في مرحلة لاحقة تم تحريم  النعال أو الجبلية أو الصندل الكيتو.. ولم يكونوا يحرموا الأجور المتدنية للأسر المسكينة المنتفة.
في السنوات الأولى ذكرياتي قليلة جداً، اللهم إلا أنه تم منحي قلماً في الصف الثاني – يا زعم كنت شاطر وطالع الثاني – وأنني كدت أبكي، لأن مدرسة اختارت طالباً غيري كنموذج تطبيقي كي تعلمنا الطريقة المثلى لغسل الشعر بالشامبو الأحمر اللي يغسلون فيه الدفه هالأيام، مع العلم أنني لم أكن أستحم في البيت إلا بعد أن يعلو الصراخ، وبعد جم كف على الرقبة أو كوع عنيف ( ذكرت من قبل هذا الكلام في تعليق على الشقيق الجمري في هامش من الهوامش ) .. وغير ذلك أتذكر المعلمة السخيفة التي كانت تطلب منا لصق صور بعض الحيوانات والطيور الداجنة مع عينات مما تقتات عليه.. صورة دجاجة وبجوارها جم حبة شعير.. وهكذا.
ولكن إلى  يومنا هذا أتذكر جيداً  القصيدة أو الأغنية الجميلة التي لا أزال أحفظ كلمات منها ومطلعها :  
أمي أحبك مثلما أهوى وأرغب في الحياة ( أو البقاء )   
أمــي أطيـــعك دائمــا لأنـــال رضوان الإله
إني صغيرك فاسئلي مني التحية والدعاء ... ألخ
 
والأغنية المنسوخة عن كلمات مصرية 100 %  لمدرسة الموسيقى.. ومنها:   
بحرين بحرين  يا نور العين
يا ورد يا ورد إمفتح جوه البساتين
 
وأتذكر أنني نلت في البيت أقسى العقوبات لأني مـــو فــــاهم، ومو راضي أفــــــهـــم " كعصف مأكول". 
 
مديرتنا جلبه
 
لكن ما يلمع في الذاكرة دائماً هو الكسيف، والكسيف جداً .. فقد  تتلمذنا على يد مجموعة من المدرسات ماخذين راحتهم إلى آخر حد .. فينبس لك جار أو مجموعة طلاب شوف شنو لابسه هالمدرسة.. وبفضول تام يتم التلصص والتبصص ببراءة وسذاجة طفولية، وانا هنا أرفض أي تفسير فرويدي لمثل هذا التصرف. 
وعلى منوال فلافة رايحين الصالحية.. كانت أبرز أهازيج الطفولة في الصفوف الثلاثة الأولى  أكثر براءة.. لكنها كسيفة.  أهزوجتان في الواقع لا ثالث لهما.. تقول الأولى منهما :
 " معلمة جكلمة تاكل زقان غنمه "
 طبعاً الجكلمة أو الشكلمة سأعرف بعد سنوات هائلة أن منطقة في البحرين عندهم رواية ثالثة هي " السكلميت ". 
 أما الأهزوجة الثانية فكانت:
" مديرتنا جلبة .. مديرتنا حمارة .. طقتني بالمسطرة .. حذفت عليها الطبشور ".
وما قصر الشقيق علي بحر غناها مرة في حفلة في البر بشكل جميل.. فحفظها للأجيال القادمة حتى تستفيد من هذا الإرث.. والشقيق بحر كان وأظنه ما يزال من الرموز المعتبرة جداً.. لذلك فهو في السلايد المحاذي.. فتحية له، وهو الذي بدأ بالغناء في فرقة في السنة نفسها التي ظهرت فيها مجلة ماجد، أي العام 1978 .      
 
 
     
 
 
 


أضف تعليقا

اضيف في 28 يناير, 2008 03:36 ص , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين said:

هندي راح المنامة يتشري له حمامة
هندي ما عنده فلوس يشتري جباتي وسمبوس
مسكين الهندي مسكين

ويللي اقولك ناس طلعوا على الشقيق ولد بحر انهو سكران يوم يقولوها هاهاهاها

اما التشديد حدف ولا حرج ياخوك .. في مدرسة النعيم تحديدن وخصوصن لعنوا امن جابتنا .. بس الحين مهم قادرين على مال التوحيد

كل يوم تعال يا الكسيف
وفهمنا الوضعية اشلون الحين عندك مئة الف مدونة
محنا عارفين ويش القصة

اضيف في 28 يناير, 2008 08:22 ص , من قبل هدى المهدي
من البحرين said:

ههههههههههه

ما اذكر أننا وصلنا لمرحلتكم، صحيح تفتيش على الشعر والأظافر والنظافة بس غسال شعر قوية حدنا تغسيل الأسنان واهم شي الحبة الحمرا اللي بعد ما نغسل اسنانا


اممم على ما اذكر قبل ما يسوون المريول ماروني كان رصاصي وأبته خضرا << شوف التناسق بس


مدونة أكثر من رائعة لك كل التحية

اضيف في 28 يناير, 2008 10:48 ص , من قبل lafi
من البحرين said:

اظن ان معلمة جكلمة تاكل ... غنمة تدري ليش لأن قبل مدارس البنات يلبسون الرصاصي والابه الخضره فالغنم يلاحقون الابه الخضرة عبالهم جت وبعدين ما يحصلون الى المعلمة وتأكل ما تحصل... ها ها ها واتذكر معلمة اسمعتها من مجموعة في الثانوية وقالت هذي قدركم ياللي ما تسحتون يا الوسخين

اضيف في 28 يناير, 2008 11:31 ص , من قبل shalwatani
من البحرين said:

ههههههههههههههههههه
ولدي الصغير كل شوي يسمعني أضحك وانا أقرأ موضوعك ويجي يجيك على اللي أني أقراه بس ما يشوف شي يضحك ويرجع .. مسكين شك فيني\
الكسيف طلعت من الذين تأسسوا على يد مدرسات ها ؟؟؟
في الثانوي استوقفتني مدرسة في الشارع وقالت مب غلط اللي تسوينه ؟\
كنت فاكرة أنا بتقول لي ليش مب متحجبة ؟؟\
لكنها قالت حاطة صورة ممثل على شنطتك " كان جيمس دين "
قلت لها أنا شريتها جذي
قالت وليش تشتريها من الأصل ..
قلت لها أبوي شراها لي من ألمانيا ..
فسكتت شفت أكثر من جذي تدخلات وقمع للحريات
في أهزوجة قديمة على المدرسات أيامنا تقول
معلمة العربي
شعرها أصفر ذهبي
تحياتي والله مدونتك تطلع كل الغبار
شيماء

اضيف في 28 يناير, 2008 01:24 م , من قبل رباب أحمد
من البحرين said:

شكلك نظيف من قلب، سم ظروسك الكسافه

الأهزوجة الثالثة:
مديرة سوده دبتها عوده

بالمناسبة نحن في مدارس البنات كنا لا "نهزج" عن المعلمات غير المديح على شاكلة
" معلمتنا العربي شعرها أصفر دهبي"

اليوم يوم التدوينات الحلوه عفر
ولد بونا اليوم كاتب خوش تدوينه بعد

اضيف في 28 يناير, 2008 02:22 م , من قبل bolafee
من الهند said:

ههههههههههههههه

والله أنا إنسان عشت طول عمري تقريباً مرتاح من مشاكل المدارس ، ما عدا الفلاف سنين الأولى من الدراسة لأني درست في مدارس إيرانية في قم ، فكانوا شديدين ، بس أنا شوي شاطر فيشفع ليي تفوقي ، أما من رحت مدرسة خاصة في إيران (مدرسة كويتية) وعقبها لكويت سنتين (مع إنها أقذر سنتين دراسيتين لأني أول مرة في حياتي أشوف مخدرات بعيوني ينباع في المدارس ...الخ) ، أما الهداية فهي ختامها المسك ، حيث المدرسة التي تمتلك فيها علاقات مع المدير والمدير مساعد والمشرفين الإجتماعيين الثلاثة ، والمشرفين الإداريين الأربعة ، والمدرسين الأوائل

يعني كنت مضبط أموري

وكانوا مدلعيني

فلا مشاكل ولا عوار راس ، والتعهدات إلي كانوا يصخوني إياها ، نهاية الفصل قدامي يشققونها ويقطونها في الزبالة

يعني كانوا طيبين يعني

أحسن منكم هههههههههههههه

فمن هالشي ما اضطريت أطلع عليهم أهازيج تذم فيهم ، إلا واحد حقدت عليه ، فانطرد من المدرسة (كان يدرس أحياء) الله يغربلك يالكسيف

شكلي بكتب تدوينة عن هالمدرس التحفة

اضيف في 28 يناير, 2008 02:55 م , من قبل thefreak2003
من البحرين said:

الكسيف ...
طبعا .. أعتقد الوصف إلي وصفته كان أيام عز بالنسبة للطلبة .. . على أيامنا لا يوجد "زي موحد" .. و لا يوجد مدرسات .. و في أماكن لاتوجد مدارس إبتدائية للبنات أصلا...

سنتكلم عن المدرسة أولا .. و هي مدرسة واحدة يداوم الأولاد صباحا .. و تداوم البنات ظهرا ...

حتى قسمت المدرسة إلى قسمين "بجدار عازل" فأصبحت واحدة للبنين و الأخرى للبنات ..

أما "الزي" فغير موحد .. و أعتقد أن أقلكم "كشخة" .. ربما يكون "باشا علينا" ... ملحان .. جلحان .. ثوب مدلوعة الجيب أو "لوفة" .. بانطلون أو صروال "بدون ركبة" من كثر الطيحات .. السناسين و الكشة .. و "الخرائط" المرسومة بالعرق المتجمد .. و للعلم كنا نسميها "خرايط" ...
و على نقيضك يا كسيف ..
فذاكرة المدرسة الإبتدائية محفورة في ذاكرتي .. لا أعتقد أنها تمحى .. أشاهدها يوميا كفلم يمر أمام عيني .. لحظة بلحظة .. أتذكرها و كأنها حدثت بالأمس .. أتذكر كل طالب فيها و كل مدرس ..

أما عن الجيل الذي درسته "المعلمات" فقد سمعت منهم الروايات التفصيلية .. و أحداثهم اليومية .. و آخرهم من يقسم أن معلمته "فلعته بصندوق المكياج".. و آخر يقسم على تفننه في إختراع اساليب التجسس على "العلمة"... و يشرح لي طرقه الإبتكارية ....
و غيرها و غيرها .. مما يمكننا أن نؤلف موسوعة .. لو مرت عليها الكسافة يوما .. لنعتتها "بالكسيفة"..

تحياتي

حسين الجمري

اضيف في 28 يناير, 2008 08:40 م , من قبل wedado said:

أوي أوي انته من جيل المدرسات درسوك ..


بس مو احسن من الرياجيل؟

اني هم كنت ادنك راسي على مناطق محظورة من تلبس المعلمة ثياب مو تمام جنت خايبة كولش

اضيف في 28 يناير, 2008 09:15 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:


الإمبراطور المقدس

سنبوس مو قبول هالغبه.. لا تغيب يا خوك ما يصير..

على العموم زين إنك حافظ الأغنية.. بس ما كنا نعرف سالفة المنامة والسمبوس.. مجرد البداية.. إلا بعدين.. وما عليك إمنهم اللي يطلعون إشاعات على الشقيق علي بحر
( هههههه )

وبعدين الناس قبل فقرا أزيد من هالأيام.. على ويش بيشدودن يا حسرة


وبالنسبة للمدونات عندي بعد زود.. لكن الخربشات هي الأساس.. وتبي تمر صوب الكتب او الأخبار أو الصور أو المسجات الكسيفة كيفك، ما تبي خلك في الخربشات.. على هواك. .

أهمشي الخربشات شقيق

حياك الله

اضيف في 28 يناير, 2008 09:23 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشقيقة الهدى

أهلين

أقوليش بغيت أصيح أبي يغسلون شعري.. وجت المعلمة خلت هالولد الشاطر والحلو الزين مو الكسيف.. واختارت راس واحد طمبحله.. لليوم مقهور شقيقتي.. وإتصدقين شكلها تعرف إمه.. يعني شوفي الواسطة والمحسوبيات من متى !!

وشقيقة المريول كان لونه بين البيج والرصاصي كان اللون في الواقع مزيج من هالونين .. ما شاء الله عليش.. وبالضبط شقيقة نفس أو مفلات زي الشرطة.. تخيلي الكارثة.. ابتدائي نفس ألوان الشرطة!!!

عسى الله يسلمش يا بنت المهدي شكراً على التشجيع

تحياتي

اضيف في 28 يناير, 2008 09:30 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

العزيزة بنت الوطني

سلمي على العيال وأبو العيال.. أما القمع فهو موجود في كل زمان ومكان ..

المشكلة يا شقيقة إنه بعض المدرسين كانوا يستقوون على الشطار.. والفقاره والخيرين.. بس الشياطين والمشاغبين ولا حتى يوطوطون صوبهم.. يخافون يصيدهم الدست..

أما المدرسات يا شقيقة فكانوا بس في الصفوف الثلاثة الأولى.. من منتصف السبعينات.. يعني مو موضة جديدة.. يمكن في القرى ما كان هالشي موجود.. لكنه كلش قديم.

لكن الصراحة أناشيدنا.. معبرة أكثر من أناشيدكم.. شوفي شقيقة الكلمات الجذابة الرقيقة بعر وغنم وحمير وجلاب.. الله على الرومانسية..

ههههههههه


اضيف في 28 يناير, 2008 09:38 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:


العزيزة لافي ..

آآآآآآآآآه وشهد شاهد من أهلها.. يعني هالنشيدة العظيمة بعد موجودة في مدارس البنات.. زين زين.. كلنا في الهوا سوى.

أما تفسير الغنم والخرفان والجب.. ما أدري الصراحة شاقول.. وأنا متأكد إنه هالمعلمة أيام ما كانت طالبة كانت إتقول نفس النشيدة..

شكراً على الزيارة

اضيف في 28 يناير, 2008 09:44 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشقيقة رباب

تدرين رباب من الأشياء المثيرة للاشمئزاز قبل لمعالجة مشكلة الكائنات مصاصة الدماء في الراس.. إما تسوي قرعة أو يشحنون شعرك فليت.. تخيلي الحكة اللي إتصيد فروة الراس..

أما المديره السوده هاي الصراحة إضافة شكراً لك.. ومالت العربي ما فيها ولا ذرة كسافة.. يعني ما تمشي في سوق الخربشات.

وبالنسبة حق الأخ الحبيب في بونا مرينا اليوم وسوينا الواجب.. وعندي سؤال.. الرجال وصف شكان يصير لا أكثر ولا أقل .. يعني مو المشكلة فيه المشكلة في الأخ اللي قاعد يهر أي كلام.. وفي مناسبة لا تحتمل..

مع السلامة


اضيف في 28 يناير, 2008 09:51 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

المجتبى

يعني إنته الحين بتفهمني إنه في إيران ما في كسافة ؟ بتقص على مين.. يا الله طلع الزين اللي عندك وما عليك..

ومن قدك يا ولد المؤمن عندك واسطات.. الله لنا يا المساكين.. صخوني تعهد وما احترموني أبداً.. وأنا الفقير المسكين.. بس صدقني مو قبول ما نسمع سالفة مدرس الأحياء.. يالله له..

دمت بأحسن حال

اضيف في 28 يناير, 2008 10:09 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الأخ الحبيب حسين الجمري ..

والله حرام عليك.. تره يعني إنته بعدك شاب.. والزي الموحد للصفوف الثلاثة الأولى موجود من بدايات السبعينات.. وحتى نظام المدرسات أو ما سموه لاحقاً معلمة الفصل موجود بعد في الفترة نفسها.. اكيد قريتكم وضواحيها ما كان فيها هالكلام..

بس الصراحة خليتني أفطس من الضحك مو على نظام الشفتات في المدرسة، لكن على سيستم الكشخة.. أي كشخة الله يسامحك.. الخرايط هاي بروحه خلتني أدمع... ههههههههههه ولا تنسى شقيقي في اختراع اسمه أم الزلغلغ " مال سنابس يدلعون أم لزيغه ".. وفي اسم ثاني للخرايط عجيب، إذا مو غلطان
" بول الشيطان " هههههههههه.

وأووووووووه المعلمات بعد عنيفات ها والله ما أذكر إنهم سطروني يمكن راشدي واحد مو أكثر..

مشكور يا بوعلي والله ضحكتني.. ما قصرت

في أمان الله

اضيف في 28 يناير, 2008 10:14 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

أهلاً وداد

بالنسبة للمدرسات هاي من زمان شقيقتي مو بس من كم سنة.. وإذا أحسن من الرجاجيل هاي أكيد مليون في المئة على الأقل في الصفوف الأولى.. لأنه كلش ضروري هالموضوع..

وعن التبصبص كان المطلوب بس الانتباه.. لا أكثر ولا أقل.. بدون أي جهد أو تدقيق.. ههههههههههه

باي باي

اضيف في 29 يناير, 2008 01:50 ص , من قبل رباب أحمد
من البحرين said:

كسافتكم اطلعوا على هذا الخبر
http://www.asdaaalwatan.com/index.php?page=news&id=869

تصبحون على كسافه
عاد مو تنسى صور القدو

اضيف في 29 يناير, 2008 11:15 ص , من قبل veronica4ever
من البحرين said:

ولا يزال الزي المدرسي خالي من اي ذوق يمكن الوزراة تصمم الزي وتختار الالوان وهي مغمضة
بستثناء الثانوية صراحة اذا اجيب اخوي ساعات من المدرسة الصبيان وخاصة العجم منهم تلاقي شكلهم مختلف ومرتبين وايد وما عتقد ان لحد الحين احد في قمل!!!!!


اضيف في 29 يناير, 2008 11:16 ص , من قبل alkhaseef said:

رباب

شكراً على المعلومات القيمة.. وبالمناسبة صناعة الورق تعتمد في العديد من البلدان على مثل هذه المواد الطبيعية..

الله يغربل إبليسش

اضيف في 29 يناير, 2008 11:27 ص , من قبل alkhaseef said:

أهلين شقيقتي العزيزة
veronica

والله إذا بغيتي الصراحة شوفي أزياء المدارس الخاصة كلها كشخة.. الي رسومها عالية والنص نص .. وعن العجم في كل شي كشخة والله حتى مواكبهم غير.

ومتفق معك تماماً في خلو الزي المدرسي من اي ذوق.. ويبدو أن المصمم أو المصممة إما هبيله أو عميه.. وزي مدارس الابتدائي للبنات اليوم صدقيني التصميم مستوحى من وزار.

وأكيد شقيقة هالأيام لا في قمل ولا غيره، في بس نفوس خايسه.

شكراً شقيقتي على المرور، وانا مستانس من زياراتك وتعليقاتك

مع السلامة

اضيف في 30 يناير, 2008 07:28 ص , من قبل veronica4ever
من البحرين said:

على ما قلت النفوس الخايسة بس اهيه الي موجودة هالايام
انت تتصور احنى في البيت تربينا ان عمرنا مثلا ما ندخل في القضايا وخاصة المذاهب

لكن في المدرسة لمن انتقل اخوي الى اول اعدادي الي جنبة كان يسالة انت سني ولة شيعي واحنى في المحرق كلامنا مثل السنه فاستغرب ان يقولة شيعي !!!!!!!!!!1

المهم الي جنبة كان يتكلم عن السنه ويسبهم مشاف اله الاستاذ يقولة انت الي تكلمت في الموضوع واخذها للمشرف وصارت سالفة وتعهد
المهم تعرف ان مع النتائج المدرس الاردني الي اخذه عند المشرف رسبة !!!!!

اخوي يقول من اليوم ورايح بتكلم في هالموضوع حتى لو كنت ما اعرف عنه شي
وهذي ردت فعل بسبب المدرس

اضيف في 31 يناير, 2008 07:57 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

veronica من جديد

أهلاً يا شقيقة

أعتقد أنك محظوظة نسبياً بوجودك في المحرق.. وصدقيني المشكلة أعوص من مدرس من كذا أو حتى من كوكب زحل.. وفي الواقع سأبدأ قريباً بسلسلة من التدوينات حول هذا الموضوع تحديداً.. ويا ريت يا شقيقة إنتي وبقية الأشقاء والشقيقات الأعزاء اتفكونا من سالفة كذا لاو كذا بس على الأقل علشان الشعار الي رفعناه.. هل توافقيني الرأي ؟

حتى ذلك الحين لا حرمنا الله من تعليقاتك ومداخلاتك.. وقصصك..

في أمان الله

اضيف في 01 فبراير, 2008 11:57 م , من قبل nomore78
من البحرين said:

ما اتذكر اني سمعت هالاهازيج من قبل
وانه مو لهدرجة عيوز يعني

بس اتذكر اني يوم كنت بصف الاول لبست المريول الرصاصي اللي فيه اخضر
كان يلوع الجبد

اضيف في 02 فبراير, 2008 12:23 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشقيقة العزيزة بنت الموسوي

شكراً.. على الزيارة والتعليق وقبولي جاراً.. وإن شاء الله تتكرر الزيارات مستقبلاً..

وبالنسبة للأهازيج تره كلش مشهورة ومعروفة.. بس أنا لاحظت في التعليقات إنها أهازيج ذكورية أو صبيانية
.. الكارثة كنا كلش صغار يعني الصف الأول والثاني والثالث ابتدائي..

وبالنسبة للمريول مع الأسف الشديد حصلت صورة له بعد ما نشرت هالتدوينة.. وفعلاً كان كريه. . ممم بس لو شفتي الأبيض مع البني والله بتفطسين من الضحك.


مع السلامة ولا تحرمينا من غزواتك



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية