خربشات مدرسية
قصص وخواطر من بؤس التربية وبشاعة التعليم .. يوميات الكسيف ( +18 )
فلافة رايحين الصالحية
 
 
 
 
بعد الطراقات
 
 
لا أستطيع أن أحدد بعد هذه السنوات سبباً واحداً مقنعاً كان يؤدي بنا لحظة سماع جرس الحصة الأخيرة  أن نهم بالركض مسرعين.. لماذا التدافع عند الباب الخارجي للمدرسة..  وقبله عند باب الصف؟  ولماذا الدبيج بشكل جنوني؟
ومما لم يكن مأخوذاً بالحسبان أن هذا التسرع وتلك المسارعة ستؤدي آجلاً أم عاجلاً إلى سقوط دام مؤلم وربما بضع دمعات وسط ضحكات وسخرية من سيشهد الواقعة، فلحظتها لن يمد لك أي أحد يد العون حتى لو كانت السقطة قوية.   وأذكر أن حوش مدرستنا لم يكن مرصوفاً بل كان ترابياً، ولكن به حصى الواحدة منها كفيلة بإعطاب مو بنى آدم بس، بل سكس ويل.  وبعد سقوط مفاجئ قد يدوس مسرع آخر في بطنك، أو يلعب سيكل في حسبتك فيدميك بتوايره.   
وبغض النظر عن نوايا البعض الخبيثة في الركض ( نفس حكاية المقصف ).  فإن هذا الأمر كان سلوكاً عند الجميع، وخصوصاً من هم في الصفوف الأولى.  وبالطبع مع الجري والوثب كان من يعرف التصفير يطلق النغمات بشكل هستيري، ومن يجيد الصراخ على طريقة طرزان لا يتردد في رج مباني المدرسة.. وكانت الصرخات تبدأ من الصف قبل الركض وحتى الباب الخارجي.. قدم في المدرسة وأخرى خارجها وتنتهي الفوضى وترتاح البلاعيم.    
وكان طقس الركيض أنواع وأنواع..  الذي يلبس ثوباً يرفعه قليلاً يعني يسوي ضراطية ( ردينه على طير ياللي )، واللي يلبس بنطلون يرفعه حتى لا يتلعوز ذيله، واللي لابس نعال يفصخه ويضعه تحت إبطه أو يلبسه مثل القفازات لو كان زنوبه، واللي يلبس جوتي بوتليغه يحكم ربطه جيداً  كأنه سيسدد ضربة جزاء. . ودبيج فلت.
والأخطر من الإصابة العارضة برضة أو كدمة في الركبة أو اليد وسيل الدماء سيلاً لتدافع أو دز أو مشروع هوشه . الأخطر هو أن يتعرض الثوب أو البنطلون أو التركسوت لمكروه لا سمح الله.. فساعتها ويش بفكك من البيت.. فبالإضافة إلى التحقيق الجنائي حول الأسباب والدوافع والحيثيات والمعطيات وأسماء المتسببين والظروف الطقسية والطبيعية الجغرافية للفناء أو الحوش، كان السطار أو الطراق جاي جاي كالقضاء والقدر.. وإذا كان المحقق هو الأب فسيزيد على وجبة التحقيق، وجم كف، بلعن الأم ( الزوجة ) لأنها السبب، بسبب سوء  تربيتها هذا القين اللي مشقق ثيابه.  ولو كانت الأم هي طرف الاستجواب فستلعن بدورها الأب ( الزوج ) لأن الولد طالع هبيله وطرح عليه، وما يفتكر ولا يحاسب.  
وبالطبع كانت الطراقات ذات علاقة وثيقة  بالأحوال الجوية.  فلو كان اليوم قائظاً فإن كمية ومدة ونوعية وجودة الضرب ستكون أقسى لأن الأب خرج قبل لحظات من عمله، وهو مفوح ويكاد كاربيتره ينفجر.   والأمر نفسه بالنسبة للأم لأنها للتو خرجت من جحيم المطبخ بعد إتمامها الحمسات اللازمة.  أما في الشتاء ويا سبحان مغير الأحوال قد لا يكون للضرب داع إلا في حدود فرصة أذن، أو رفسة خفيفة على المؤخرة ،أو بكس لين أو كف رمزي لا تتطرقع معه الرقبة، ولا يخلف آثار أصابع على أحد الخدين. . وهذا لا يعني أنه تم الصفح عنك، وإجازتك من الاستماع للخطبة التي لا بد من جانبك أن تنكس الهامة، وتستحضر بعضاً من دموع التماسيح، وتمد البوز والبراطم وتصبح كأنك عنفوزاً، وتقدم تعهداً بعدم الركض مجدداً.
ومن المؤكد أن سبب الركيض لم يكن الاشتياق للبيت إلى هذه الدرجة، ولا كره المدرسة إلى الدرجة التي تجعلك تلهث وأنت تركض، ومع الركض بقوة فإن فرص منعك حدوث تسربات هوائية تنطلق انطلاقاً تكاد تكون معدومة.. فالعشرات من الطلاب كانوا يستأنفون نشاطهم الكروي خارج أسوار المدرسة، ومنهم من كان يذهب للتسكع، أما الأخيار فكانوا يلتحقون بالعمل لمساعدة الأهل لتخطي مصاعب الحياة، والشطار إلى البيت لمواصلة الدراسة وحل الواجبات.    
وفي مشهد الهدة كانت في المدرسة عصابة، وهي تركض تصدح بــ " فلافة رايحين الصالحية.. واحد خنيف افنين دودكيه " ومن كان قوي الشخصية والبنية الجسمانية كان يشاركهم في هذا النشيد جهاراً نهاراً.. حتى أصبح هذا النشيد لبنة أساسية من لبنات مشهد الخروج من المدرسة.   ومن كان من الطلاب فقيراً مسكيناً أو فرخاً جميلاً أو من حزب " مجرمة دولة أمية " أو من الكتلة الإيمانية.. هذا الفريق كان يهز رأسه استنكاراً، لكنه كان يشارك بقلبه، وذلك أضعف الإيمان في الكسافة.                                   
 
______________________
 
** أثناء الكتابة توقفت لأبحث عن أصل هذا النشيد أو الأغنية فكتبت في القوقل فلافة رايحين الصالحية، ولعلي كنت أظن من قديم حتى لحظة الكتابة أن الصالحية هي خريان اللي إهني.  فما وجدت شيئاً في القوقل.  ثم كتبت ثلاثة رايحين الصالحية، فانفجرت ضحكاً حيث إن النتيجة كانت مذهلة.  فأصل هذه النشيدة أغنية كويتية حزرة.. الفرقة اسمها رباعي  ويقولون ثلاثة .. وجزء من الأغنية مصور داخل نقل عام.. ولكم أعزائي أن تتوقعوا السنة التي أنتجت فيها هذه الأغنية.       
 
 لمن شاء مشاهدة الأغنية فليقحص على الرابط والمربوط نصف قحصة.    
http://uk.youtube.com/watch?v=RljclzMhZw8
 


أضف تعليقا

اضيف في 04 يناير, 2008 01:02 ص , من قبل bolafee
من الهند said:

هههههههههههههه

سلط الله على ابليسك على هالتدوينة

يا الحبيب يالكسيف ، أول ما دشيت قريت الموضوع كان خالي من الكسافة ، وكعادتك بأسلوب جذاب ، وذهبت بنا للمنزل والمحاضرات التوعوية والإرشادية المحفوفة والملصوقة والمرفقة بطراق وجم بوكس ورفسة والتفال الي يجي على الوجه ووزارةالخارجية أو الداخلية معصبة هههههههههه
توصيف رائع لما يحصل في المنزل صراحة
نهاية التدوينة كانت هناك القليل من الكسافة ، يعني أقل بكثير من الفلفل المطحون الي رشوه على الثلاثي المأزوم (جدحفص ،الديه ، السنابس) لذا كان لابد من تكثير الكسافة "يزاك الله خير" عشان تكون كسيف كعادتك وبحق

أما عن الأغنية فلا أعلم ، رأيت 4 وليس ثلاثة متوجهين للصالحية ، والنقل العام أبو طابقين الأزرق كان فيه 6 راكبين في النقل ، وأهم شي السمرة الحنطاوية ههههههههه
والكابريس الحمراء قضية ياخوك
أما الإخراج فماساة ، وبالفعل الأغنية حزرة ، بس أبغي أدري من هالمتطور إلي وصلته هالأغنية وحورها وحرفها على الي يبغيه من كسافة ، صراحة مبدع يجب عليه إشهار نفسه عشان يدخل التاريخ

أما عبدالله رويشد فصراحة طاح من عيوني زيادة ، بروحي ما أطيقه ، وحصلت شي أكرهه فيه أكثر

لوع الله جبدك ياولد رويشد يالخروف ههههه

شكراً لك على التدوينة الحلوة
وكما وعدتك ، اليوم علم الهند حاضر في مدونتك حتى لو تبغيه مليون مرة يطلع فأنا حاضر ههههه

كن بخير شقيقي العزيز

اضيف في 04 يناير, 2008 01:29 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

هههههههههههههه
هوهوهوهوهوهوهو

المجتبى

ما صدقنا ياخوك وهربنا من الغازات، والحين دخلنا عالم الخرفان.. وبعدين يا خوك فاتني أذكر التفال.. بس بصراحة الحجي والحجية الله يطول عمرهم، أبداً ما تفلوا علي..

وعن كسافة الفلفل كنت أحاتي سنبس في الغيبة الصغرى ليصيده زكام أو نزلة بزار.

وبعدين الأغنية فيها الرويشد.. والله ما أدري - يزاك الله خير نبهتي - لأنه الصورة مو واضحة.. بس إنته إتخيل التخلف كل هالسنين وأفتكر إنه هالنشيد المتميز عن الصالحية اللي إهني.. تعال إنت كنت في الكويت عدل .. عدل أما الأربعة اللي يغنون ثلاثة أنا لاحظت هالشي.. وبعد لاحظت السمرة الحنطاوية.

وسؤالك مشروع، وأنا خاطري أعرف من اللي قال: كم قفشة تضرب على الهريسه/ فلسنا صرنا على الحديدة.


مشكور يا الحبيب ومع السلامة

اضيف في 04 يناير, 2008 02:21 ص , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الأخ الكسيف
أظن إنك لم تكتشف إن واحد من رباعي الفرقة هو الفنان عبدالله رويشد أيام زمان
تحياتي
شيماء

اضيف في 04 يناير, 2008 02:26 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشيماء

لا والله بس شفت الاسم.. والصورة مو واضحة.

تحياتي

اضيف في 04 يناير, 2008 05:37 ص , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين said:

الكويت فيها باصات ام طابقين نفس لندن هاااا .. العرب ما خلو شي صراحتن .. يا سلام يا سلام .. و أنا اقول لندن بايقة الفكرة من وينا

.. فلافة رايحين الصالحيـة ..

عزيزي الكسيف انا عقب ما يعني شفت اصل اغنية فلافة رايحين الصالحية في بالي سؤال مهـم ..

ألا وهو لو شافت العصابة هذا الكليب ويش بتطلع عليه أغنيـة ..

أنا الصـراحة .. ما جت على بالي هالجمـلة .. يـا أم " الـ .. " الغجرية " .. ـة " يا البحرينية

أنا وافق فقة تامة من أن كسافتك بتعرف ما هو محل النقط

ولد المؤمن ما بيعرفها .. وما بنقول ليه :p

اضيف في 04 يناير, 2008 05:38 ص , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين said:

يو ..
نسيت احط وصلة المقطع

http://uk.youtube.com/watch?v=VkVHgFzaxDY

اضيف في 04 يناير, 2008 08:55 ص , من قبل حسين الجمري
من البحرين said:

السلام عليكم ..

قيل بأن "النمل يجتمع على السكر" ... أما نحن "فنجتمع على الكسافات"

نعود لموضوعنا....
بالفعل أنتشرت أغنية "ثلاثة رايحين الصالحية" .... بنسختها البحرانية إنتشار واسع و أصبح العديد من الأطفال يرددونها ... سادت لفترة ثم أندثرت ... و قد نسي العديد أصل هذه الأغنية ...

الأمبراطور ....

هناك العديد من الأغاني التي أعيدة صياغتها على نفس الوزن و القافية الأصلية و لكن باستبدال كلمات معينة بأخرى ....

كان ذلك أحد الفنون الذي برعت فيه جماعات معينة ... من باب التنفيس و الفكاهة ... و قد بدأ البعض بغحياء هذا الفن في كلمات حديثة ...


تحياتي

اضيف في 04 يناير, 2008 09:16 ص , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين said:

أنزين .. حسينا العتيد

كونك خبرة في هذي الأمـور

ما مصدر أغنية

يا بنتي يا بنيتي يا بنيتي الحلوة
لا تقربي من الضكر ترى الضكر أكبر خطر
إذا طفر ...... :p

الله يغربلك يا الكسيف يعني
تفتح لينا آفاق مادري شيفا

اضيف في 04 يناير, 2008 10:32 ص , من قبل malth
من البحرين said:

أموت و أعرف وش تبي تقول من خلال مدونتك؟

يعني شنو هاللغة المستعملة؟

اضيف في 04 يناير, 2008 11:05 ص , من قبل etamani
من البحرين said:

أبغي أعرف.. وش عرفكم بهالتحف؟!!
أول مرة أسمعهم .!

اضيف في 04 يناير, 2008 05:25 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

سنبس السمبوس المتسنبس
ويش أحوالك

مو في الكويت بس، حتى العراق كان فيها الباص الأحمر أبو طابقين مفل لندن بالضبط.

تعرف يا الشقيق كانوا الطلاب يغنونها بحماسة منقطعة النظير.. وبزهو وفخار ( مو مال عالي طبعاً).. يا سلام فلافة رايحين الصالحية واحد......

مع السلامة

اضيف في 04 يناير, 2008 05:42 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:


بوعلي
عليك السلام


أما زوار الخربشات فهم لا يجتمعون إلا على الخير..

أما أنا والله ما أعرف إلى الغبشة التي كتبت فيها الموضوع إنها أصلاً أغنية لا للرويشد ولا لعدنان الدوغة ولا لأبو عقوف.. أما الكسيف فمن وظائفه الوجودية إحياء المندثر، عقب الخطوة الأولى الجبارة في جمع الورد.. ألعن أبوه من ورد.


تحياتي

اضيف في 04 يناير, 2008 05:53 م , من قبل رباب أحمد
من البحرين said:

لولا أن حسنا الفني يحرم الأغاني الخليجية لقلنا أن هذه أغنية الرويشد "فن"


اليوم واليوم فقط تعلمت أغنية جديدة من الموروث الشعبي
تضاف للأغاني الشعبية التي أعرفها:

أماني في أمانيها .. مليحة في معانيها

وا علي وا على حالي رحت أصلي باقوا انعالي

مرت على الخوخة والخوخة ما أثمرت

وما شاكل ذلك

أخيراً تحياتي الياسمينية لك شقيق

اضيف في 04 يناير, 2008 05:53 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشقيقة ملاذ

تعليق أول .. أهلاً وسهلاً

أعتقد أن سؤالك بالإمكان الإجابة عليه بالقول أن خربشات الكسيف المدرسية تعتمد الحيادية والتعدديةوتحتضن فعلاً كل الأطياف وتعنى بكل ما يقال ومالا يقال والأهم من هذا و ذاك إنها ترحب بالرأي و الرأي الآخر.. بس.

أما ويش باقول ببساطة قصص وخواطر من بؤس التربية وبشاعة التعليم .. والبؤس والبشاعة لا يستقيمان بلغة الورد والياسمين - ويش رباب -.. وبعدين أنا قاعد أفتش عن توليفه بين الفصحى والعامية الصعبة كتابة ورسماً ونطقاً..

سعيد بالسؤال الشقندحي.. وأنا من زوار ثورة السلام.. بس الله يهديش حاطه صورة بابا نويل.. تحياتي

اضيف في 04 يناير, 2008 06:12 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

بنت الفردان..

زيارة أولى وتعليق أول..

هاي تحفنا إحنا عايشناها في المدرسة 12 سنة زفت.. بس أنا متشوق جداً لسماع قصص هذا الجيل.. وإذا كانوا مدراستش يعلقون على مدونتش الجديدة الفرش.. ما في فايدة.. وإذا تبين تسمعين قصص زود شوفي ناس عمرهم يعني في حدود 60 أو 70 أو 80 سنة.

هههههههههههه

اضيف في 04 يناير, 2008 07:01 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشقيقة الرباب

هذا الرويشد مع أنه كان من رموز جيلنا وأنا يعني ويا هالأغاني مو ذاك الزود بس على الأقل أحسن من جواد العلي أبو الحمرة.

أما أمينة في أمانيها.. مليحه في معانيها فهي من أشهر أغاني الأعراس البحرينية.

وواعلي للرويشد صحيح..

وبالمناسبة عندي صديق محترف في تبديل الكلمات، سواء كانت الأغنية بالعربية أو الإنجليزية.. ومن كلماته غفر الله له.. وهي بالمناسبة يسمونه فن المعارضة.. وكانت من زمان في أغنية مشهورة لمايكل جاكسون اسمها سوزي..

ويش إيقول الأخ..

سوزي قط النبر
سوزي تاكل جبس
سوزي بنت حجي جعفر
سوزي تشرب دبس
سوزي اتفجر سلندر
سوزي اتروح الحبس.

يمكن الوزن إمكسر بس لما كان إيغنيها، كان إيقاعه مضبوط..

فمان إلا أو تسع إلا أو عشر إلا

اضيف في 04 يناير, 2008 07:35 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

سنبس من جديد

ههههههههههههههه

ويش تطلع هالضكر .. إتصدق صادني ضيق تنفس من هالكلمة.. وتذكرت تعليق على مدونتك فيه كلمة بشعة.. إي إي آخر تدوينة.

اضيف في 05 يناير, 2008 01:51 م , من قبل malth
من البحرين said:

شكرا لزيارتك مدونتي...كسيف

بابا نويل واقع مرير في حياتنا لابد من بلعه بس احتمال يتغصغص في البلعوم

ملاحظة: أشعر بأنك قادر على العطاء في الكتابة فلم لا تترك تينك المصطلحات و تتحفنا بأشياء أنقى قليلا؟

ملاذ

اضيف في 05 يناير, 2008 02:17 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشقيقة العزيزة ملاذ

منذ مدة وأنا أزور مدونتك.. وليس بعض تفضلك بالتعليق.. أما بخصوص طلبك، وأنا أحترمه وأقدره وأضعه إكليل غار على رأسي، صدقيني لو انحرفت إلى الأنقى فلا فائدة من الخربشات.. ولو بدأت في إلقاء الخطب والمواعظ والأمر بالمعروف.. فهذه المهمة أكبر وأضخم من إمكانات الكسيف.

ولو غيرت طبيعة وكنه المادة فإما أن أدخل في اجترار السياسي الذي أعتقد أنه طارئ ويومي ومتغير ومتبدل تحت ذرائع لا أول لها من آخر.. مثل دفع الضرر ومثل المصلحة ومثل الانحناء لصراخ الغوغاء والله جلت قدرته تحاور مع إبليس .. ثم سأدخل بوعي أو لاوعي في انحياز تام لطرف على حساب طرف آخر من المتصارعين المشتبكين.

عندي يا شقيقة وجهة نظر.. أريد إيصالها.. هذه القصص والخواطر تضحكني شخصياً حينما أتذكرها لأنني طويت صفحة المدارس منذ مدة بغثها وسمينها.. ولكن وأنا على مقاعد الدراسة لهول ما كان يحصل في بيئة أفترض أنها بيئة تعليمية تربوية من تجاوزات وانتهاكات كان الأمر مرعباً، وقلما مضت ليلة من غير كوابيس تجثم على الصدر.

وإذا كانت يا شقيقة بعض التدوينات - وليس جميعها - بها ما تظنين أنه يخدش الحياء.. فأرجو منك أن تتأملي ما وراء القشور وتنظري إلى ماهو متوار خلف الأكمات.. ساعتها ثقي ثقة عمياء أنك ستضحكين ضحكات عميقة وستتأملين أن هذه البيئة لم تكن صحية على الإطلاق.

تأملي معي هذه التدوينة، هذا النشيد الذي يصدح به أطفال في المرحلة الابتدائية على الرغم من تربيتنا الدينية ومجتمعنا المحافظ كيف انتشر انتشار النار في الهشيم.. هذا في الماضي أما اليوم كيف هو الحال مع هذه الوفرة المعلوماتية.


تحياتي لك أيتها الشقيقة العزيزة.. وأتمنى ألا تنقطع زياراتك للخربشات..

في حفظ الله ورعايته

اضيف في 05 يناير, 2008 07:09 م , من قبل mafhm
من سوريا said:

مدونه في غاية الجمال والطرافه
سرني حط الرحال بارضكم
ادعوكم لزيارتنا
ميلادي او هجري
عامكم مبارك
كن بخير

اضيف في 05 يناير, 2008 09:27 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشقيق حامل المسك

شكراً على كلماتك الرقيقة.. وعلى الدعوة.. لبيتها واستمعت إلى شيء من عشق قديم قديم..

دامت غزواتكم.. وكن بألف خير وعامكم جميل مزنر بقلادة من حجر كريم ومن فل وياسمين.

إلى اللقاء

اضيف في 06 يناير, 2008 08:42 ص , من قبل lafi
من البحرين said:

صدق انك حزر من وين اتجيب هالاغاني، وتصوير الاغنية انتيكه لازم يكون شعارك من اليوم
" حزر + كسيف = كسافة اكيده"
مع تحيات الـ 3 اللى راحو الصالحية ها ها ها.

اضيف في 06 يناير, 2008 12:30 م , من قبل alkhaseef said:


lafi

أكيدن أكيدن أنا حزر.. ومن قال أنا مو حزر.. لا حزر ونص.. وبناء على رغبة الجماهير العريضة والقواعد الشعبية.. قررنا نحن أن يكون اسمنا الكسيف أبو المرادم الحزر المقطن.. بس الحليو اللي يحب الناس.

وثانك يو على العبور الدائم.. والقطات الخشنة.

أمنياتي

اضيف في 06 يناير, 2008 04:55 م , من قبل حسين الجمري
من البحرين said:

السلام عليكم مجددا ....
الكسيف ...
ذكرتك اليوم لسببين رئيسيين ..

الأول .. كتبت موضوع عن صراع العمة و مرت ولدها .. و كان فيه مثل "كسيف جدا" لم يوثق ليومنا هذا و هو مرتبط أرتباط كبير بهذا الموضوع ...
و قررت على مضض توثيق هذا المثل الذي يوثق لأول مرة و هو من مجموعة أمثال Grey's Anatomy

لا يمكنني بعد وضع هذا المثل أن انشر الموضوع في اي منتدى آخر و سيبقى حبيس مدونتي أقرأ المثل جيدا ...من هنا

http://www.banijamrah.info/hussain/?p=205

أما السبب الثاني .. فهو وعدك أن تبعث لي بمجموعة الأمثال الكسيفة "الخاصة" ..و كما يقول المث
"واعدني الشيخ ابشمل ثوبه .. مشقت ثوبين و آنه في رجا ثوبه"

تحياتي

اضيف في 07 يناير, 2008 01:33 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

بوعلي

عليكم السلام

أما أنا فذكرتك والأمثال نواهل، وبيض الهند تقطر من دمي..

ويش هالمثل يا خوك.. من أي مصيبة إمطلعة.. بس تدري إن المثل رائع.. وفيه خلاصة الخلاصة لهذا النوع من العلاقات الإنسانية التصادمية.

وأنصحك أن تضع المثل في زنزانة، وتحكم الأقفال عليه.. فهو لن يخرج من المدونة إلا لمن حالفه الحظ ومر علي ديارك.. ونقله شفهياً.

أما عن الوعد فهو قائم حتى الساعة، وإن لمست حماسة من الشباب للمواصلة في هذا الباب، وسأنشر هنا وسأبعث لك حصيلتي بالتزامن، وإن لم أجد إضافة من المتحمسين.. فسأرسل لك ما تبقى عندي.. وكفى الله المؤمنين القتال.

في أمان الله

اضيف في 08 فبراير, 2008 02:56 م , من قبل nomore78
من البحرين said:

بل ذكرتني بايام المدرسة لما البنات يطلعون منا لمدرسة وكل ناس يبون يطلعون اول شي ويقعدون يقولون اول ناس اول ناس

اما عن الضرب في البيت فما عمري مريت بهالموقف لاني ماشية جنب الحيط
بس مرة انشق نعالي وحصلت زف

الله يغربل ابليسك على هالضكريات

اضيف في 10 فبراير, 2008 09:40 م , من قبل alkhaseef said:


أهلين بنت الموسوي

وين راجعة يالطيبة.. آسف توني أشوف التعليق.. والله حلوين.. أول ناس أول ناس هاي أغاني مو المناكر الي كنا نسمعها.

اما عن الضرب والدست والدوس في البطن في البيت والمدرسة والفريق بمناسبة وبدون مناسبة، بسبب وبدون سبب.. بس إنتي أكيد حليوه.. لأنه إحنا كنا بعد جنب الحيط.. وإنحصل طق بل بل بل بل.. وبالنسبة لي الجلد تعلم الدبغ.. فصار ما يهم الطق ماله طعم ومعنى.. بس الصراحة أنا عندي أنطق ولا أنزف.. عاد وزف عن زف يفرق.

والضكريات.. والله مالي شغل هاي سنبس..

تحياتي شقيقة



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية