خربشات مدرسية
قصص وخواطر من بؤس التربية وبشاعة التعليم .. يوميات الكسيف ( +18 )
انطباعات حول درس السكس ومعمل الجنس
  مع منتصف هذه الليلة أكون قد أكملت بالتمام أول شهر لي في رحلة التدوين.  وقد كان التفاعل مع هذه المدونة من قبل الناس محيراً ومربكا وباعثاً على الحكةً والزقة.    في بداية الأمر، خطرت لي فكرة مدونة مختلفة، على الأقل من ناحية المضمون .. أردتها متسعاً للمطنزة والطمبزة والسخرية.  وكنت أتوقع ألا تحظى بالقبول لأن مجتمعنا محافظ – هذا ما يبديه على الأقل – ولم يعتد مثل هذه الصراحة في التدوين.. بس في غير... [اقرأ المزيد]
الأستاذ شوشو والوفاق والكيان الصهيوني
   كان الأستاذ شو شو رحمه الله برحمته الواسعة من معشر الأساتذة المحترمين، الذين لن تصدف لا بين جدران الصفوف ولا خلف أسوار المدارس، ولا في زرانيق ودواعيس الحياة مثيلاً له.  هذا الأستاذ، الذي فاضت روحه قبل سنوات قليلة، كان من فرط تشبعه بالقضايا القومية والإسلامية، لا ينام ولا يصحو ولا يُدّرس ولا يتناقش بل ولا يتنفس إلا عن القضايا التي يسمونها مجازاً " المصيرية " وفي مقدمتها - طبعاً – القضية الأم... [اقرأ المزيد]
أبوبكر الصديق والإمام علي
  هذه قصة طريفة نقلها لي أستاذ فاضل كان قد عمل بالتدريس في ستينات القرن الماضي، ثم استقال من عمله ليلتحق بعمل آخر مجز وفر عليه طيلة سنوات خدمته أطناناً من البندول والمهدئات والمسكنات والمقويات والمشهيات والمخريات والمطقعات. وهو الآن  متقاعد.  والحكاية بسيطة ودالة.   يقول هذا الأستاذ الفاضل: الفاصل بين مدرستي أبوبكر الصديق والإمام علي بن أبي طالب هيـن.  والمدرستان لا تبتعدان عن بعضهما البعض سوى... [اقرأ المزيد]
أبو دلاديغ صفر وبراطم محشفة
        ويش يقول الشاعر:   تمر بك الأبطال كلمى هزيمة.....ووجهك وضاح وثغرك باسم.     هذا البيت من نظم الأخ المتنبي، وكان ساعتها يتلصق بالأستاذ سيف الدولة، طمعاً في الخرده، لكن الاستاد صفقه بملاس وبط سندوحه، وافترق الرجلان بعد قعدات وبسطات في الدولايب.    وبعدين شال المتبني صرة ثيابه وراح مصر وقعد في كنف أبو دلاديغ صفر وبراطم كبار.  وطاب له المقام عند أبو الكوافير، ولكن الأخير سوه الخايسه... [اقرأ المزيد]
ولن ينفعك حتى هندرسن.. الذهاب إلى المقصف أخس وأدمر
طريقتان آمنتان كي تشتري ساندويج من مقصف المدرسة بدون أن ينتهك عرضك.  الأولى أن تتوجه إلى المقصف قبل أن يقرع جرس انتهاء الفسحة بثوان.  وفي هذا  جرنتي على أنك لن تجد متربصاً يريد الالتصاق بك من الخلف.  والطريقة الثانية أن تكون الحصة الثالثة هي حصة رياضة، فتذهب وتشتري قبل أن يقرع جرس الفسحة أو الفرصة بثوان أو دقائق.   أما الأسلم من هذه وتلك، أن تظل بلا ريوق أو أن تكون محظوظاً بمصادقة أو مصادفة خفسة... [اقرأ المزيد]
الذهاب إلى حمام المدرسة كالذهاب إلى الجحيم
  تكون في الصف جالساً ومثانتك أو مصارينك على وشك أن تنبط، ترفع إصبعك، وتطلب بخشوع من المدرس أن يأذن لك، فلا يفعل.  ترجوه والدمعة على وشك أن تسقط فلا يفعل.  تكرر الرجاء وأنت تكاد تنفجر من البكاء فلا يفعل.. قد يسخر منك ويقول تعال بول في الزيله، وقد يوبخك ويقول لك : كل خراك أو انطم!!    بعضهم يأذن لك بعد أن يقتنع بحاجتك الماسة ويصدقك، ولكن إذنه في العادة يكون مشروطاً: لا تتأخر، لا تروح مني مناك، روح... [اقرأ المزيد]
Emily Dickinson والخنيس الذي يتسور
  كنت أحاول قراءة بعض أشعار إميلي ديكنسون هذا المساء، وقفت عند قصيدة لها تتحدث عن الحب وأخرى عن الموت وثالثة عن الروح.  المهم أثناء القراءة جائني " هاتف المغيب " يذكرني بحكاية المشرف الذي حول مكتبه إلى ثكنة عسكرية، وكان يملك عيناً ثاقبة بقوة " دربيل ".  هذا المشرف لم يكن من أهل البحرين، ففي زمننا الكارثي كان من الممكن أن يحدث هذا الأمر.  المهم لمح المشرف من بعيد طالباَ يحاول أن يتسور.. ولأن ثكنته... [اقرأ المزيد]
من ضربني يوماً لن أصير له عبداً .. عاهرات المشرف
  في أيامنا الغابرة كان الضرب مباحاً ومصرحاً به .. وبعد إدخال تحسينات جذرية على السياسات العامة للتربية والتعليم عن طريق الاستفادة من معطيات التجربة اليابانية – وليس الدنمركية – منع الضرب وحُرّم وجُرّم.  وأصبح بالإضافة إلى سياسية التنجيح الآلي، والمقررات، وتوحيد المسارات، ومدارس الفيوجر، الطالب هو من يقوم بتأديب المدرس وتلقينه أبجديات الأخلاق الرفيعة.   زمان كان الوضع مختلفاً، كانت بالفعل تحصل... [اقرأ المزيد]
اختلاف اللهجات يفسد للود قضية .. المسلمون لا يحبون العير
·         أراد المدرس المصري أن يتفاصح ويتفيهق ويتشدق وينكت ويبكت ويتمسخر ويظهر عضلاته اللغوية على أحد الطلاب المتأخرين على الحصة، وبمجرد سماع طرقاته المتميزة على الباب التي تشبه كثيراً  إيقاعات الليوة، فز من مكانه ونط كي يفتح الباب له، وقال بأعلى صوت: أهلاً وسهلاً،  جاء (  فلان ) بقضه وقضيضه يا مرحباً يا مرحباً.   ·         زميل آخر له من نفس الطينة كان يفاخر بأنه اشترك في حرب 1973 ، وكالمعتاد... [اقرأ المزيد]
الصحابي الجليل صهيب الرومي .. يهودي
        نوعان من المدرسين يصعب نسيانهما.  النوع الأول: الذين ينكلون بالطلاب ويبطشون بهم ويلعنون أبو خامس أسلافهم.  النوع الثاني: المهزوزون الذين تتحول حصصهم إلى جمبزة ومطنزة، ومتسعاً كي يبرز كل موهوب مواهبه سواء كان يتحلى بموهبة الرقص أو التشقلب الأكروباتي أو التنابز والسخرية أو باستعراض العضلات أو حتى بالقدرة على التحكم في غازات البطن، أو رسم النساء العاريات أو التعلق في " البانكة ".   وهذا... [اقرأ المزيد]
بوخشم ودرس السكس
  عندما تقرأ "  مكارم الأخلاق "  للطبرسي، وتتلفت من حولك علك تجد في هذا الزمن النكد الكدر رجلاً أو امرأة تتحلى بــ 1 % مما جاء في هذا الكتاب فلن تجد إلا بعد مشقة وتعب من يمكن إقحامه في خانة الواحد في المئة هذه. كان مدرس مادة العلوم في الصف الثاني إعدادي وبدون أي رتوش تجميلية وأصباغ تزييفيه تتجاوز أخلاقه المؤشر السابق بمراحل.  فـ والله تـ الله كان هذا الأستاذ شمعة تحترق حتى تضيء لتلاميذه دواعيس المستقبل... [اقرأ المزيد]
التركسوت والقراقر
كان يا ما كان في سالف العصر والأزمان مدرس تربية رياضية ليس ككل المدرسين.  التفاني سمة عمله، والحرص على الإفادة نبراس خططه.  لم يكن كسائر المدرسين يحمل كرة القدم، ويسلمها بيضاء من غير سوء إلى أفشل طالب في الصف ، ويذهب إلى مكتبه للنوم أو للزحير أو للبربرة في التلفونات، ويعود قبل أن ينعق الجرس بــ 5 دقائق.   على العكس كان يريد أن يفيد الطلاب  ويعلمهم شيئاً عن اللياقة البدنية، ويعطيهم قليلاً من مهارات... [اقرأ المزيد]
دحدح وكوت العمارة
  امتلك مدرس التاريخ الأستاذ  ( .. ) ناصية السرد، وأسباب اجتذاب أسماع وأفئدة حتى الرعاع والسوقة في الصف.  كان أسلوبه جذاباً وجميلاً إلى درجة لا تضاهى.    وعلى سبيل المثال عندما يبدأ في شرح شيء عن الحرب العالمية الثانية يقول: هتلر بجيشه الجرار، 8 ملايين جندي.. الله يا عمري قطر.. لكن تعال اشسوه فيه الحلفاء .. يه يه يه .. وهكذا.     ومرة تحدث عن وعد بلفور، وقال عنه.. في ليلة ليلاء.. كان حجي بلفور... [اقرأ المزيد]
ستوب توكنج نوت شاوتنج.. إسكت يا ولد
  لا أظن أن الجيل الجديد قد حالفه الحظ ودرس في هذه الأيام السوداء  مادة اللغة الإنجليزية على يدي مدرس هندي.  ففي الأزمنة الغابرة كانت المدارس الحكومية تستعين بهم.  وكان هؤلاء الهنود يملكون من الإخلاص في وظائفهم ما يعادل جهد طابور طويل من مدرسي اليوم.  لم تكن مسألة إخلاص أو خنيزي فقط، بل كانوا  لشدة ولائهم للمدارس التي يعملون بها يحاولون إدخال تكنولوجيا التعليم لتقريب البعيد، ولإيضاح ما غمض.  التكنولوجيا... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية